جريدة الجرائد

بوش الأب وسلالة الرؤساء

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
ليلى بن هدنة: جورج بوش الأب‏، الرئيس الحادي والثلاثون للولايات المتحدة‏، الذي تولى المسؤولية في الفترة من‏1989‏ إلى ‏1993،‏ وكانت حرب تحرير الكويت من أبرز أعماله،‏ ترك بصمة ليس فقط في المساهمة في تفكيك الاتحاد السوفياتي وانما أيضا في التوريث الحميد لحكمه الى ابنه جورج بوش وإعلان حاكم فلوريدا السابق جيب بوش نيته في الترشح لانتخابات 2016 كما أن ابن جيب جورج بريسكوت بوش يخوض الانتخابات المحلية في تكساس.&دينامو حرب الخليج&‏في بداية تسعينيات القرن الماضي كان جورج بوش الاب رئيسا للولايات المتحدة، وكان وقتها الدينامو المحرك لحرب الخليج الثانية مكث بوش على أنقاض الحرب، ليأتي بعده بولاية واحدة ابنه الأصغر جورج بوش الابن، فعائلة بوش، هي ثاني عائلة يتولى فيها الأب والابن قيادة الولايات المتحدة الأميركية بعد ما سبقها إلى ذلك عائلة الرئيس الثاني لأميركا جون أدمز الذي تولى ابنه جون كوينسي أدمز الرئاسة في عام 1825.&وأثناء رئاسته، وقعت أحداث عالمية كبرى؛ فقد انهار المعسكر الشرقي وتمزقت أوصاله، إلى الحد الذي تفكك معه الاتحاد السوڤيتي إلى دول أصغر.&ولم يضع بوش هذه الفرصة، فساعد دول المعسكر الشرقي المتمردة، في الحصول على الاعتراف الدولي، وناصر الحركات الانفصالية داخل الاتحاد السوفيتي.&ومن أكثر إنجازات بوش، التي سيذكرها التاريخ، أنه استطاع بمهارة، من بعد شاسع، الحفاظ على الترسانة النووية السوفيتية، من الوصول إلى أيدٍ عابثة كما يذكر له التاريخ، أنه غزا پنما، وخلع رئيسها السابق، مانوِل نورييگا. كما أنه كان القائد السياسي المحنك، الذي جمع دول التحالف تحت قيادته، لتحرير دولة الكويت، من الغزو العراقي عام 1991.&ويعد الرئيس الاميركي الأسبق قادرا على استخدام ساقيه، ولكن ذلك لم يعقه عن الوفاء بالعهد الذي قطعه على نفسه منذ خمس سنوات بالقفز من طائرة في عيد ميلاه التسعين، كما أنه حلق شعره تضامناً مع طفل في الثانية من العمر، فقد شعره نتيجة تلقيه علاجاً من مرض السرطان، الذي يعاني منه. ولجورج بوش الأب عدة أنشطة أخرى محلية،‏ من بينها إنشاؤه مكتبة ومتحف جورج بوش، كما أنشأ مؤسسة تشرف على مكتبة جورج بوش الرئاسية‏،‏ وشارك مع بيل كلينتون في عدد من الأنشطة الخيرية التي أعقبت كارثة تسونامي بآسيا‏.‏

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف