فضاء الرأي

ما بعد تحرير الموصل

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يجب اولاً توجيه التحيات الحارة لقواتنا المسلحة الباسلة ، من الجيش وشرطة اتحادية وللسيد العبادي ولكل شعبنا واهل الموصل اولاً... تحية الفرح والاعتزاز بانتصار تحرير الموصل الشهيدة ، وهو انتصار ذو ابعاد عراقية وإقليمية ودولية ، فألف تحية وتحية ، وبورك بالرجال الميامين.. والان ، فان المطلوب امام هذا النصر المبين ان لا تسود نشوة النصر وتنام اليقظة ، لان وحوش داعش لا يزالون في تلعفر ومدن عراقية اخرى ، فضلاً عن تواجدها في سوريا المجاورة. المطلوب تعزيز الهمم اكثر وشحذ العزائم تحت شعار ان المعركة مع داعش لم تنته ، ولابد من تطهير كل الارض العراقية من هذه الوحوش البشرية الكاسرة. والمطلوب ثانيا ، بذل كل الجهود والموارد لإعادة اعمار المدينة المخربة وإغاثة اهلها الضحايا والتعامل معهم بروح وطنية وإنسانية بريئة من دعايات وفتاوى السيد المالكي الذي صرح ذات يوم ان داعشاً يمثل ثورة السنة على الشيعة. لقد ان الاوان لوقف النزعات والممارسات الطائفية ، وهو ما يتطلب وقف بعض المليشيات الطائفية المهووسة عند حدها ومعاقبة من يقترفون الجرائم من افرادها. والمطلوب ايضا تعزيز العلاقات مع دول التحالف وعدم السماح لبعض الاطراف بممارسة الاستفزازات وأوامر من قاسم سليماني.

وأخيرا وليس اخرا ، لقد ان الاوان اليوم لتشكيل لجنة تحقيق عراقية – دولية عن المسؤولين عن تسليم الموصل لداعش، وهو ما تسبب في اجتياح العراق وخسارة عشرات الالاف من الارواح وادى الى الدمار والخراب والى ماسي بشرية اليمة ، عانى منها اهل الموصل وغيرهم ، ولاسيما بنات وأبناء الطائفة الايزيدية . ان استمرار الصمت والتساهل مع المسؤولين عن تمكين داعش من احتلال نينوى ، مخالفان للواجب الوطني وتأباهما الدماء الزكية المراقة وعشرات الالاف من الضحايا. فهل بإمكان الدكتور العبادي ان يفعل ذلك وسواء غضبت ايران او سكتت؟ هذا هو المأمول.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
داعش تحت جلد كل مؤمن
فول على طول -

تحرير الموصل شئ هام وجميل ولكن الأهم تحرير الانسان المسلم من الدعوشة ...يوجد داعشى تحت جلد كل مسلم بسبب التعاليم الداعشية المقدسة التى يرضعها ويقدسها . نقطة ومن أول السطر . ما الذى يفعلة الدواعش ولا يوجد فى كتب السيرة ...أو لم يفعلة أهل السلف الصالح وأولهم مؤسس الدعوة ؟ هذة التعاليم مقدسة عند الذين أمنوا ...عند الشيعة وعند السنة ...اذن هل ستختفى داعش أم الاختفاء ظاهريا فقط ؟ وماذا يقول أتباع الدين الأعلى عن المختلفين عنهم فى العقيدة ؟ وماذا يقول أهل السنة عن الشيعة ..أو العكس ؟ وماذا يقول أهل السنة والجماعة - الاخوان مثلا - عن اخوتهم فى المذهب نفسة ؟ لا أمل فى شفائكم من الدعوشة طالما تقدسون هذة التعاليم . ربنا يشفيكم قادر يا كريم .

انها خارطة طريق
دكتور حسين -

وردني هذا التعليق من الصديق المتنور طبيب الاسنان دكتور مدحت صالح محمود على مقالة الاستاذ عزيز الحاج بعد تدوير نشرها على الفيس بوك وهو كالآتي : لقد رسم الاستاذ عزيز الحاج خارطة الطريق القويم لمعالجة كارثة الموصل،،، اذا لم يتم تقديم المالكي للمحاكمة بتهمة التفريط بتراب الوطن فسنكون مقبلين على كوارث جديدة وسيناريوهات بشعة اخرى.

ستطيع ان نقول الموصل تحررت من داعش ،
عندما لا يبقى فيها أمرآة محجبة و لا رجل ملتحي -

: داعش تعني عمليا ان عقيدة الكراهية الى أقصى مداها ، أولى خطوات الدعوشة تبدأ باطلاق اللحية بالنسبة للرجال و لَبْس البناطيل القصيرة فوق الكاحل و لَبْس محابس الفضة ، بينما يبالنسبة للنساء التحجب و لَبْس الجبة النسائية هي الخطوة الاولى الشروع في تطبيق الدعوشة ! و هذا يعني ان داعش كامنه تحت حجاب و جبة كل محجبة و في لحية كل ملتحي لابس سروال ٤/٣ و الدعوشة مرشحة للتصاعد و الخروج للعلن و الوصول لمرحلة الدعوشة الكاملة ، الان في الموصل لن تجد امرأة غير محجبة و اكثر الرجال ملتحين و هذا يعني ان موصل لم تتحرر من. داعش بل الحقيقة الان كل موصل هي داعش و ان اختلف درجات الدعوشة عند الموصليين و انه ما دام باق امرأة محجبة في الموصل فنستطيع ان نقول ان موصل لم تتحرر من داعش