أخبار

غضب وتعاطف وذعر

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك


الامارات تؤكد التضامن في مواجهة الارهاب
غضب وتعاطف وذعر بين المصريين


إقرأ أيضا


مبارك يؤكد مكافحة الارهاب

ضحايا عرب في الانفجارات

هياج وغضب في أوساط الشارع المصري

تنظيم مرتبط بالقاعدة يتبنى تفجيرات شرم الشيخ


إنهيار حجوزات إيطاليا

ردود الفعل على إنفجارات شرم الشيخ

الإرهاب السياحي يطال مصر

75 قتيلا و200 جريحا في تفجيرات شرم الشيخ

فريق من سفارة هولندا في طريقه من القاهرة

انفجارات في منتجعات البحر الاحمر تقتل 20

خمس حقائق بشأن السياحة في مصر

انفجارات شرم الشيخ رصدت في العقبة الأردنية

إرسال فريق من السفارة الألمانية إلى شرم الشيخ

بهاء حمزة من دبي: سادت حالة من الذهول الممزوج بالغضب الشديد الدوائر الرسمية والشعبية في الإمارات بعد تفجيرات شرم الشيخ التي أوقعت وفقا للتقديرات المبدئية حوالي 83 قتيلا ومئات الجرحى، وعاش المصريون العاملون في الإمارات حالة من الترقب والذعر سواء على ذويهم في مصر أو على أصدقائهم الذين يقضون أجازاتهم الصيفية في عدد من المنتجعات المصرية ومنها بالطبع شرم الشيخ لعدة ساعات وشهدت خطوط الهاتف ضغطا كثيفا طوال الصباح أملا في الاطمئنان على ذويهم وكان من اللافت أن الآلاف حرصوا على الاتصال بأهلهم للاطمئنان رغم إقامة هؤلاء في مدن بعيدة جدا عن موقع الحادث في شرم الشيخ كما تبادل الآلاف من المصريين المقيمين في الإمارات الاتصالات الهاتفية مع بعضهم البعض لمناقشة الأحداث وتأثيرها على اقتصاد مصر والأحوال المجتمعية هناك. رسميا اتسم رد الفعل الإماراتي بالدهشة والتعاطف والغضب من عبث الإرهابيين ودفع الحادث المتخصصين إلى مناشدة العالم من جديد للتضامن ضد الإرهاب. وكان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد أكد تضامن الإمارات التام مع شقيقتها مصر في مواجهة الأعمال الإرهابية الشريرة التي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء بين قتيل وجريح في مدينة شرم الشيخ فجر اليوم. ودان رئيس الدولة في برقية تضامن وتعزية ومواساة بعث بها إلى الرئيس مبارك هذه التفجيرات البشعة بشدة وأكد ثقته في قدرة حكومة وشعب مصر على تجاوز أثار هذه الأعمال الإرهابية التي لا تقرها أي أعراف أو شرائع أو قواعد للسلوك الإنساني والتي تستهدف نشر الفوضى والدمار وزعزعة الأمن والاستقرار.

كما قدم الشيخ خليفة في برقيته صادق تعازي ومواساة شعب وحكومة دولة الإمارات في الضحايا من أبناء الشعب المصري الشقيق والدول الأخرى.
وبخلاف برقية الشيخ خليفة التي تضمنت العديد من العبارات التي تعبر عن تضامن إنساني حقيقي بعيدا عن كلمات المجاملة التي تصاغ في مثل هذه البرقيات توالت برقيات التعازي والإدانة من كبار المسؤولين في الإمارات حيث بعث الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة برقيتي تضامن وتعزية ومواساة مماثلتين إلى الرئيس مبارك. كذلك أرسل الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة برقية إلى أحمد المغربي وزير السياحة المصري أدان فيها بشدة التفجيرات الإرهابية مؤكدا أن اليد الآثمة التي ارتكبت هذه الجرائم البشعة والتي خلفت خسائر جسيمة في الأرواح وأضرت بمؤسسات سياحية تمثل الوجه الحضاري لمصر وتاريخها العريق لن تنال من قدرة مصر على تجاوز أثارها ومعاقبة فاعليها.

من ناحية أخرى اعتبرت نشرة أخبار الساعة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الإرهاب الذي أطل علينا مرة أخرى بوجهه القبيح في وقت مبكر من صباح اليوم في منتجع شرم الشيخ السياحي المصري بعدد من السيارات المفخخة التي أدت إلى قتل وإصابة العشرات وتدمير عدد من المنشآت يشير إلى أن المعركة ضده طويلة وممتدة لأنه يجعل من العالم كله ساحة لها ولا يتورع عن الضرب في أي اتجاه حين تتاح له الفرصة أو تتهيأ له الظروف ولا يكف عن ابتكار الطرق والأساليب وتطوير أدواته وآلياته الشريرة. وقالت أن مواجهته يجب أن تكون شاملة وعلى قدر مستوى التحدي الذي يمثله للحضارة الإنسانية التي يمكن القول إنها تقف اليوم على مفترق طرق في مواجهة هذا الخطر الكبير فعلى الرغم من الجهود الدولية الكبيرة التي تم ويتم بذلها في إطار الحرب ضد الإرهاب خاصة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة فإنه ما زال قادرا على الإعلان عن نفسه بين كل فترة وأخرى بل إنه تصاعد بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

على الجانب الآخر أفاد مسؤول بإحدى شركات السياحة العاملة في الإمارات المتخصصة في تنظيم عطلات في دول العالم أن اغلب الحجوزات التي أبرمت للإقامة في شرم الشيخ لحقت بسابقاتها في كل من اسطنبول ولندن اللتين كانت قد شهدتا انفجارات في وقت سابق دفعت أصحاب الحجوزات السياحية لتحويل حجوزاتهم إلى مدن أخرى، وأكد المسؤول ويدعى محمد حامد انه تلقى عدد كبير من الاتصالات يطلب أصحابها إلغاء حجوزاتهم لقضاء عدة أيام في شرم الشيخ أو تحويلها إلى أماكن أخرى مشيرا إلى أن أحداث الإرهاب في شرم الشيخ ومن قبلها تركيا ثم لندن دفعت العديدين لتفضيل العودة إلى دول جنوب شرق أسيا مثل تايلاند وماليزيا بعدما كانوا قد هجروها في بداية الضيف خوفا من تكرار زلزال تسونامي لكنهم الآن باتوا يرون أن مواجهة غضب الطبيعة أهون شرا من عبث الإرهابيين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف