أخبار

بوش للسنيورة: ندعم حكومة للبنان حرة فعلاً

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شدد على تحقيق شامل في اغتيال الحريري
بوش للسنيورة: ندعم حكومة للبنان حرة فعلاً

الياس يوسف من بيروت: أكد الرئيس الأميركي جورج بوش لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أن الولايات المتحدة تؤيد حكومة "حرة فعلا" في بيروت وتدعم "التحقيق الشامل" في جريمة اغتيال زيارة السنيورة لواشنطن ليست تدخلًا اجنبيًا

فرنجية: لحود ورقة في يد دمشق

السنيورة إلى أميركا لإجراء محادثات مع بوش

رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. وأجاب السنيورة، إثر اجتماعه مع بوش على مدى ساعتين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، شاكراً الولايات المتحدة ورئيسها على المساعدة التي قدمت للبنان منذ اغتيال الحريري في 14 شباط(فبراير) العام 2005 وركز على وقوف واشنطن وبوش بجانب لبنان كي يبقى "دولة حرة، ديمقراطية، موحدة وسيدة".

وأوضح بوش أنه أبلغ إلى السنيورة أن "الولايات المتحدة تؤيد بقوة لبنان الحر والسيد والمستقل. لقد سعدنا كثيرا برؤية ثورة الأرز. ونفهم أن خروج مئات الآلاف من اللبنانيين إلى الشوارع للتعبير عن رغبتهم في الحرية تطلب شجاعة". وأضاف: "إننا ندعم رغبة الشعب في الحصول على حكومة متجاوبة مع حاجاته، حكومة حرة، فعلا حرة". وتابع الرئيس الأميركي: " تحدثنا عن الحاجة إلى التأكد من إجراء تحقيق شامل في اغتيال رئيس الوزراء السابق الحريري، وسنعمل مع المجتمع الدولي على تحقيق العدالة. تحدثنا عن التقليد العريق الذي يكون لبنان بموجبه مركز الأعمال والازدهار. إن بيروت هي إحدى المدن الدولية العظيمة، وأنا مقتنع بأنه إذا كان لبنان فعلا حرا ومستقلا وديمقراطيا فإن بيروت ستستعيد مجددا موقعها كمركز مالي وثقافي وفني".

وشدد بوش على أنه "ليس لدي شك في أن لبنان يستطيع أن يكون نموذجا لما هو ممكن في الشرق الأوسط الكبير، وأنه من الأزمنة الصعبة التي مر بها هذا البلد ستنهض دولة تظهر أنه يمكن لشعب من أديان مختلفة أن يعيش جنبا إلى جنب بسلام، وتظهر أنه يمكن للشعب أن يضع الماضي جانبا كي يعيش كما يرغب بسلام وأمل".

وشكر بوش السنيورة على"الزيارة الرائعة" إلى البيت الأبيض. أما السنيورة فحرص على"تقديم الشكر للرئيس بوش لإتاحته الفرصة لنا كي نكون هنا في البيت الأبيض وكي نبحث في أمور تهم الولايات المتحدة ولبنان، وأمور لها علاقة بالتطورات في لبنان". ولفت السنيورة إلى أنه "في الأشهر ال 16 أو ال 18 الماضية كان لبنان يشهد تغيرات رئيسة. وكان لبنان ملتزما برغبتنا في تحقيق التغيير بأسلوب ديمقراطي وسلمي، والمحافظة على المسار في الوقت نفسه وتحقيق تطلعات الشعب في دولة موحدة، ليبرالية حرة وفي اقتصاد مزدهر".

وأضاف: "أنتهز هذه الفرصة لشكر الرئيس بوش والولايات المتحدة على الدعم الذي قدماه للبنان في الفترة الماضية وعلى جميع القرارات التي اتخذت منذ اغتيال رئيس الوزراء الحريري. إن الولايات المتحدة قدمت دعما عظيما للبنان". وختم السنيورة مؤكداً " أن الرئيس بوش والولايات المتحدة سيكونان بجانب لبنان كي يبقى دولة حرة، ديمقراطية، موحدة وسيدة. والولايات المتحدة فعلا مهمة جدا في هذا الصدد، سواء ما إذا كان يمكن تحقق هذا الأمر مباشرة، أم بأسلوب غير مباشر. لذلك، أود أن أعبر مرة أخرى عن شكرنا العميق للرئيس بوش والولايات المتحدة".

رزق والصراعات الإقليمية

من جهته قال وزير العدل اللبناني شارل رزق, الذي يرافق السنيورة في زيارته إلى واشنطن خلال حديث إلى إذاعة "سوا" الأميركية ان "المحادثات مع الأميركيين كما صرح الرئيس السنيورة ستتناول القضايا الثنائية التي تهم لبنان مباشرة، وفي مقدمها جلاء ما تبقى من أرض محتلة في الجنوب. كما أن الوفد اللبناني يضم وزراء مختصين بالمواضيع الاقتصادية إضافة إلى رئيس الحكومة الذي هو خبير اقتصادي سيطرح ملفات اقتصادية".

وأوضح ان "هناك خلفية لكل هذه الملفات، وهو ما يدور في المنطقة العربية من صراعات ستكون لها امتدادات في لبنان شئنا أم أبينا إذا استمرت. نحن نريد أن نسمع من المسؤولين الأميركيين رأيهم وانطباعاتهم عن هذه القضايا التي تدور على الصعيد الاقليمي ويتأثر بها لبنان مباشرة، لأنه يستحيل أن يعزل اللبنانيون أنفسهم عن المنطقة التي يعيشون فيها". وعن العلاقات اللبنانية ـ السورية وإمكان بحثها في واشنطن، قال: "إن العلاقة بين لبنان وسورية ثنائية تبحث مباشرة بين اللبنانيين والسوريين، وهي من دون شك تتأثر بالمناخ العام، ولكننا نرى أفضلية معالجة هذا الموضوع في إطار عربي وضمن الأشقاء في العالم العربي الواحد".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف