أخبار

غوانتانامو... معتقل العنف والاستفزاز والعزل

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تظاهرات في ذكرى فتح المعتقل
غوانتانامو... معتقلالعنف والاستفزاز والعزل

تقرير حكومي ينتقد السياسة الاميركية في العراق

واشنطن، لندن: صرحت المحامية الاميركية جيتا غوتيريز التي التقت عشرات المعتقلين في غوانتانامو العام الماضي ان معظم المعتقلين ما زالوا يخضعون لأقصى درجات العزل في جو من الترهيب والاستفزاز والعنف، فيما يشارك ثلاثة بريطانيين كانوا معتقلين في غوانتانامو في التظاهرات التي ستنظم في جميع انحاء العالم احتجاجا على مركز الاعتقال الاميركي الذي فتح منذ خمسة اعوام تماما.

وقالت المحامية في مركز الحقوق الدستورية في مؤتمر صحافي هاتفي الثلاثاء ان "المعتقلين لا يعيشون في شروط انسانية". واضافت ان شروط الاعتقال والغموض حول مستقبل هؤلاء المعتقلين يدفع كثيرين منهم الى انهيار يجعلهم عاجزين حتى عن إجراء مناقشة بناءة مع محاميهم.

وتعود آخر زيارة قامت بها هذه المحامية الى المعتقل الى 23 كانون الاول/ديسمبر. واوضحت ان معظم المعتقلين محتجزون في المعسكرين الخامس والسادس اللذين بنيا حديثا ولا يضمان سوى زنزانات إفرادية. وتابعت أن الاضواء تنار من دون توقف ودرجات الحرارة تتغير فجأة وقد تصبح اجواء السجن باردة جدا او حارة جدا لمدد طويلة. واضافت المحامية نفسها التي كانت تتحدث في الذكرى الخامسة لفتح هذا السجن ان العنف الجسدي مستمر مع انه لم يعد شائعا كما كان من قبل.

تظاهرات
وقالت منظمة العفو الدولية للدفاع عن حقوق الانسان ان روحال احمد وشفيق رسول سيحضران السبت في اليابان عرض فيلم "الطريق الى غوانتانامو" المستوحى من تجربتهما مع بريطاني ثالث هو آصف اقبال.

من جهته، سيتوجه اقبال الى كوبا للتظاهر امام المعتقل الاميركي، حسبما ذكر كليف ستافورد سميث المحامي الذي دافع عن عدد من المعتقلين، لوكالة فرانس برس. واحتجز البريطانيون الثلاثة في المعتقل سنتين من دون اي تهمة. وهم من انشط المعتقلين السابقين الذين ينشطون في حملة لإغلاق هذا السجن.

وبين التظاهرات التي ستنظم في الايام المقبلة، اعلنت منظمة العفو الدولية عن تجمع لبناء مجسم لغوانتانامو امام السفارة الاميركية في لندن، سيرتدي خلاله المتظاهرون ملابس برتقالية اللون مثل تلك المخصصة للسجناء. كما ستنظم تظاهرات في الولايات المتحدة واسبانيا وايطاليا واسرائيل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف