أخبار

ساركوزي في الجزائر يندد بالاستعمار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك



ساركوزي يصل اليوم إلى الجزائر في أول زيارة

باريس تراهن على تأمين إمداداتها من الغاز الجزائري إلى 2019

الجزائر: ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء الاثنين في العاصمة الجزائرية بالنظام الاستعماري الذي وصفه بانه "مجحف" و"مخالف" لمبادئ الحرية والعدالة والاخوة. وقال متحدثا امام رؤساء شركات فرنسيين وجزائريين بعد بضع ساعات على وصوله الى الجزائر "نعم، النظام الاستعماري كان مجحفا ومخالفا للمفاهيم الثلاثة التي قامت عليها جمهوريتنا: الحرية والعدالة والاخوة".

وتابع "لكن من العدل ان نقول انه داخل هذا النظام كان هناك العديد من الرجال والنساء الذين احبوا الجزائر قبل ان يضطروا الى مغادرتها. نعم، لقد ارتكبت جرائم فظيعة طوال حرب الاستقلال التي اوقعت عددا طائلا من الضحايا من الجانبين".

وقال "اليوم اود تكريم ذكرى جميع هؤلاء الضحايا، انا الذي كنت في السابعة من العمر عام 1962". وقال "حان الوقت لنعهد الى مؤرخين جزائريين وفرنسيين بمهمة كتابة هذه الصفحة من التاريخ المضطرب معا حتى تتمكن الاجيال الصاعدة على ضفتي المتوسط من النظر الى ماضينا من المنظار ذاته وبناء مستقبل من الوفاق والتعاون على هذه القاعدة".

وحمل ساركوزي بشدة في المقابل على جميع اشكال العنصرية ومعاداة الاسلام والسامية". وقال "علينا ان نقاتل بتصميم ثابت سواء في فرنسا او في الجزائر جميع اشكال العنصرية وجميع اشكال معاداة الاسلام وجميع اشكال معاداة السامية".

ورأى ان "العنصرية ومعاداة الاسلام والسامية لا يمكن تفسيرها بل ينبغي التصدي لها. ما ينطبق على فرنسا ينطبق على اي مكان اخر. ان اكثر من يشبه شخصا معاديا للسامية هو شخص معاد للاسلام. للاثنين الوجه نفسه، وجه البلاهة والكراهية".

وقبل اسبوع من الزيارة، اثار وزير المجاهدين الجزائري محمد الشريف عباس جدلا لدى باريس بتطرقه الى "الاصول" اليهودية للرئيس الفرنسي والدعم الذي قال انه وجده في فرنسا لدى "لوبي يهودي" هو الذي اوصله الى السلطة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الاعتذار اولا
طه العامري -

أعتقد أن حماس ساركوزي للغاز الجزائري يتطلب وأن في الحدود الدنيا أعتذار فرنسي للشعب الجزائري على غرار ذلك الذي تطالب به فرنسا ساركوزي من تركيا إذ أن الرحلات المكوكية للرئيس الفرنسي تشير إلى محاولة العودة لزمن الوصايا والمستعمرات وهذ ما تفعله فرنسافي دول المغرب العربي ولبنان وغدا قد نقول أن بلير البريطاني أكثر دبلوماسية وتادبا من البديل الفرنسي