أخبار

بوش: الخطة الامنية خفضت العنف الطائفي في العراق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاعدة تؤهل جسوراً على دجلة

بغداد: خلافات حول الجدران العازلة وتظاهرات ضدها

بوش والكونغرس يستعدان لمواجهة حول العراق

بغداد : قتل واعتقال 61 ارهابيا للقاعدة وتفجير سيارة مفخخة من الجو

حزب الدعوة الاسلامية العراقي ينهي مؤتمره بقيادة جديدة

واشنطن-القاهرة: قال الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الاثنين انه سيعارض اي مسعى لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق، مؤكدا ان الخطة الامنية التي تنفذها الولايات المتحدة خفضت العنف الطائفي في هذا البلد. وقال بوش اثناء لقاء في المكتب البيضاوي مع قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتراوس "لقد تم احراز بعض التقدم. بالطبع وقعت بعض التفجيرات المريعة، ولكن هناك انخفاضا في العنف الطائفي".

ومن المقرر ان يطلع بيتراوس اعضاء الكونغرس الاميركي على التطورات وسط معركة سياسية حامية بين البيت الابيض والزعماء الديموقراطيين في الكونغرس الذين يسعون الى تحديد موعد لانسحاب القوات الاميركية من العراق في اطار صفقة تمويل للحرب بقيمة 100 مليار دولار. وقال بوش "انني اؤمن بان على السياسيين في واشنطن ان لا يملوا على الجنرالات كيفية ادائهم لعملهم. واعتقد ان الجداول الزمنية المصطنعة للانسحاب ستكون خطأ".

واضاف "ان اي جدول زمني مصطنع للانسحاب سيكون وكأننا نقول للعدو انتظروا لخروجهم. وسيقول للعراقيين لا تقوموا بالامور الصعبة الضرورية لتحقيق اهدافنا وسيكون ذلك مثبطا لعزيمة قواتنا". وتابع الرئيس "ولذلك، فانني سارفض بقوة اي جدول زمني مصطنع للانسحاب او اية محاولة من السياسيين في واشنطن ان يقولوا للعسكريين كيف يؤدون عملهم".

وذكرت مصادر في الكونغرس الجمعة انها تتوقع ان تصل مسودة خطة انفاق الطوارئ الى مكتب بوش في وقت متاخر من هذا الاسبوع وان المسودة تحتوي على نص يضع انسحاب القوات المقاتلة من العراق بحلول 2008 هدفا وليس مطلبا. واكد بوش "انا بالطبع مستعد للعمل مع اعضاء الكونغرس سواء من الجمهوريين او الديموقراطيين للتقدم الى الامام".

وجاءت تصريحات بوش في الوقت الذي هزت سلسلة تفجيرات العراق الاثنين مما ادى الى مقتل اكثر من 20 شخصا وجرح العشرات، وذلك بعد يوم من مقتل 50 شخصا، وبعد اسبوع من سلسلة من الهجمات التي ادت الى مقتل نحو 200 شخص.

المالكى: الشعب العراقى استطاع احتواء آثار المشاكل الطائفية

من جهته أكد رئيس وزراء العراق نورى المالكى أن الشعب العراقى استفاد من تجربة الماضى الاليم واستطاع احتواء آثار المشاكل الطائفية التى كان سينزلق اليها مشددا على ان الحكومة الحالية هي حكومة وحدة وطنية وتسير على مبدأ أن القانون فوق الجميع.وقال المالكى خلال لقائه والوفد المرافق له رئيس مجلس الشعب المصرى الدكتور أحمد فتحى سرور ان حكومته لديها ارادة البناء والاعمار والانطلاق نحو التنمية والاستثمار معربا عن امله فى ان تبدأ مصر الخطى نحوها.

وقدم شكره للدكتور سرور ولمجلس الشعب المصرى وقال" انهم يتمنون أن يكون العراق قويا وفاعلا فى قضايا الأمة العربية فقلب الشعب العراقى ينبض بهموم العرب وله دور أساسى فى كل قضايا الامة العربية".وقال المالكى انهم وجدوا لدى القيادة السياسية المصرية والبرلمان المصرى كل الترحيب والصدور الرحبة معربا عن أمله فى تحقيق التعاون فى كل المجالات.

وتناول اللقاء العلاقات المصرية العراقية والوضع فى العراق واستشراق أمال المستقبل العراقى.من جانبه قال الدكتور سرور "انها لحظة تاريخية عظيمة " لاستقبال رئيس وزراء العراق فى "بيت الشعب" المصرى بعد أن استرد العراق سيادته مستبشرين بعراق جديد مستقر معربا عن الم بلاده وهى ترى العراق يتمزق فى فترات معينة وأثارا اسلامية تتهدم وأمجادا حاول البعض تدميرها.

وشدد سرور على أن قوة العراق قوة للعرب جميعا وضعف العراق ضعف لهم والكل يأمل أن يتمكن العراق من خلال قيادته الحالية أن يجتاز المحنة وتتواصل المسيرة من خلال تثبيت الامن مؤكدا على حب المصريين للشعب العراقى.وطالب بضرورة التكاتف لتخطى جميع العقبات والمشكلات الصغيرة فى العراق موضحا أن البرلمان المصرى داعم للعراق وداعم للحكومة المصرية فى تعاونها مع العراق ايمانا منه بأن فى دعم العراق قوة لمصر.

واعرب رئيس مجلس الشعب المصرى عن امله فى أن يعود العراق موحدا مستقرا وقويا لأن ذلك شرط لازم للتوازن والاستقرار فى المنطقة العربية والشرق الاوسط مطالبا الوفد العراقى نقل دعوته لرئيس البرلمان العراقى لزيارة مجلس الشعب المصرى.

البنتاغون يؤكد ان بناء سور في بغداد هو "اجراء موقت"

من جهة اخرى اعلنت وزارة الدفاع الاميركية اليوم الاثنين ان مشروع بناء سور حول حي الاعظمية السني في بغداد والذي اثار جدلا واسعا هو "اجراء موقت". وقال المتحدث باسم البنتاغون براين ويتمان في تصريح صحافي "انه مجرد اجراء موقت تم الاتفاق عليه بالتنسيق مع عدد من المسؤولين العراقيين لمنع حصول هجمات وافساح المجال امام السكان للتمكن من ممارسة حياتهم اليومية بعيدا عن هاجس الهجمات".

واضاف المتحدث الاميركي "الا ان الحكومة العراقية لديها حاليا الانطباع بان بعض جوانب هذا الاجراء ليست بناءة، وسنواصل العمل معها حول هذه النقطة وحول تكتيكات اخرى لخفض حدة العنف". من جهته قال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك ان بناء السور ليس سوى "اجراء موقت الهدف منه حماية السكان المدنيين وليس الفصل بين الناس".

كما اعلنت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو من جانبها ان السفير الاميركي في بغداد ريان كروكر اعلن في وقت سابق اليوم الاثنين ان واشنطن "ستتقيد بما تريد الحكومة العراقية القيام به" بشأن هذا السور. وكان ضابط عراقي كبير والسفير الاميركي في بغداد دافعا عن بناء السور الذي انتقده السكان ونواب عراقيون.

وقال السفير الاميركي خلال مؤتمره الصحافي الاول بعد وصوله الى بغداد الشهر الماضي "ان الهدف ليس بالطبع الفصل بين المجموعات" السكانية.من جهته انتقد المتحدث باسم خطة "فرض القانون" العميد قاسم عطا المبالغات الاعلامية بشأن هذا السور وقال "سنواصل بناء الحواجز الامنية في الاعظمية ومناطق اخرى". واجاب ردا على سؤال حول مطلب رئيس الوزراء نوري المالكي وقف عملية بناء الحاجز الامني في الاعظمية ان رئيس الوزراء قال في القاهرة "لا نقبل بناء سياج امني بارتفاع 12 مترا حول الاعظمية".

يشار الى ان ارتفاع الكتل الاسمنتية لا يتجاوز خمسة امتار. وقد طالب المالكي في القاهرة مساء الاحد بوقف عملية بناء السور الامني حول منطقة الاعظمية وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى "اعترضت على بناء سور الاعظمية وسيتوقف بناؤه".ويعتبر الجيش الاميركي ان الهدف من بناء هذا السور هو منع مسلحين شيعة من ارتكاب اعتداءات في هذا الحي لدفع سكانه الى مغادرته، وايضا منع انتقال المسلحين السنة الذين ينطلقون من هذا الحي لمهاجمة احياء شيعية مجاورة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف