أخبار

اغتيال قيادي التيار الصدري وبغداد تستضيف مؤتمر الجوار

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دعوة لتدخل دولي يمنع إعدام اهوازيين النجف (العراق): اعلنت الشرطة العراقية السبت ان مسلحين مجهولين اغتالوا الجمعة احد قياديي مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف الشيعية المقدسة (160 كلم جنوب بغداد). وقال اللواء عبد الكريم مصطفى قائد شرطة المدينة ان "مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ محمد الكرعاوي مدير مكتب العشائر التابع للتيار الصدري امام منزله في النجف". واضاف مصطفى ان "العملية وقعت عصر الجمعة امام منزله في حي الجامعة شمال المدينة والمسحلين الذين كانوا يستقلون سيارة لاذوا بالفرار".

وتابع "قمنا بتطويق الحي بالكامل ولا زالت عمليات التفتيش جارية بحثا عن الجناة". واكد مصدر في مكتب الصدر الحادث، مطالبا "بفتح تحقيق لمعرفة الجهة التي تقف وراء هذا الحادث". ويعنى الكرعاوي بشؤون العشائر التابع لمكتب الصدر. وشهدت النجف سلسلة من عمليات الاغتيال لممثلي المراجع والتيارات السياسية مؤخرا كان اخرها اغتيال ثلاثة من ممثلي المرجع الكبير علي السيستاني.

بغداد تستضيف الاحد مؤتمرا لدول الجوار لتقويم الوضع الامني
من جهة ثانية يعقد في بغداد الاحد المؤتمر الثاني لدول الجوار بحضور اقطاب دولية مهمة لتقديم الوضع الامني ودفع عملية السلام الى الامام لانهاء العنف الطائفي والتعامل مع قضية اللاجئين العراقيين. وهذا المؤتمر هو الثاني منذ ستة اشهر بعد اللقاء الذي عقد في بغداد وتعهدت فيه الدول بقطع كافة منافذ التمويل وتهريب السلاح للجماعات المتطرفة في البلاد. وقال احمد الحديثي احد مساعدي رئيس الوزراء نوري المالكي ان "رئيس الوزراء سيستخدم هذا المؤتمر لتقويم التقدم في جعل المنطقة اكثر امنا".

واضاف ان "المالكي يريد ان يرى ما الذي حصل عليه بعد المؤتمر الاول الذي عقد في بغداد في العاشر من اذار/مارس الماضي". وتابع ان "التركيز سيكون على الالتزامات التي اعطتها الدول في المؤتمر الاول والمؤتمر الاخر الذي عقد في مصر". واوضح انه بعد الكلمة التي سيلقيها المالكي ستتوزع الوفود على ثلاثة فرق عمل تهتم احدها بالقضايا الامنية والثانية بالمهجرين العراقيين الذين بلغ عددهم اكثر من اربعة ملايين لاجئ داخل العراق وخارجه وقضية ازمة الطاقة.

وكانت هذه اللجان شكلت منذ المؤتمر الاول الذي عقد في بغداد. وتعهدت الوفود في اجتماعها الاول "بمحاربة الارهاب ودعم الامن". لكن اللقاء تعثر عندما اتهم الوفد الاميركي ايران بتهريب ودعم المسلحين في البلاد، فيما طالبت ايران الولايات المتحدة بالانسحاب من العراق.

وكان مؤتمر دولي لدول الجوار العراقي عقد في منتجع شرم الشيخ المصري في ايار/مايو الماضي بحضور وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس والامين العام للامم المتحدة بان كي مون. كما ضم الاجتماع ممثلي مجموعة الثماني والممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا. وناقش الاجتماع الذي يهدف الى بحث سبل مساهمة مجموعة دول الجوار العراقي (سوريا وتركيا وايران والسعودية والكويت والاردن ومصر) في وقف نزيف الدم في العراق.

وهاجم وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي في هذا الاجتماع الولايات المتحدة. وانتهى هذا الاجتماع الذي كان من المتوقع ان يلتقي خلاله وزير الخارجية منوشهر متكي نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس بمجرد اتصالات بين السفير الاميركي ريان كروكر ووكيل وزارة الخارجية الايرانية. وكان البيان الختامي لمؤتمر شرم الشيخ مجرد صدى للمؤتمر الذي عقد في بغداد. واكد جميع المشاركين مرة اخرى رغبتهم في محاربة الانشطة الارهابية ومنع استخدام اراضيهم لتزويد وتنظيم هجمات ارهابية داخل العراق مرورا من ارضيهم.

ومنذ زيارة المالكي الاخيرة الى سوريا تسعى واشنطن الى تحسين العلاقات الثنائية من جانب وتحثهم لبذل المزيد من الجهود لمنع تدفق المسحلين عبر حدودهم الى العراق من الجانب الاخر. والتجمع الذي سيحصل في بغداد سيكون اقل اهمية من اجتماع شرم الشيخ. وسيركز على تطبيق الاتفاقية التي اعلن عنها في السابق. ويتوقع ان يحضر المؤتمر عدد من ممثلي دول المنطقة وكذلك الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والدول الصناعية الثماني الكبرى.

وسيأتي معظم المشاركين من البعثات الدبلوماسية الموجودة في العراق واخرون من مسؤولي وزارات الخارجية الذين سيتوجهون الى العراق لهذه المناسبة. وسيغيب هذه المرة السفير الاميركي رايان كروكر الذي سيكون في واشنطن حيث سيقدم تقريره حول الوضع الامني في العراق. لكن يتوقع ان يحضر مسؤول من السفارة الاميركية الاجتماع.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف