رياضة

في بطولة الماسترز لكرة المضرب

حلم ختامي بين نادال وفيدرر تقوضه مخاوف الاصابة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تنطلق الأحد بطولة الماسترز الختامية لموسم كرة المضرب، وسط ترقب للقاء متجدد بين المصنف أول الاسباني رافايل نادال والثاني السويسري روجيه فيدرر، تقوضه مخاوف ابتعاد "الماتادور" بسبب الإصابة.

وبعد موسم شهد غياب العديد من الأسماء الكبيرة لاسيما البريطاني أندي موراي والصربي نوفاك ديوكوفيتش للاصابة، تبدو الفرصة سانحة أيضا أمام الجيل الشاب للبروز في الموقعة الختامية التي ستقام في العاصمة البريطانية بين 12 تشرين الثاني/نوفمبر و19 منه.

وكانت 2017 سنة نادال (31 عاما) وفيدرر (36 عاما) بامتياز. فاللاعبان اللذان غابا في نهاية الموسم الماضي بسبب الاصابة، عادا بقوة الى الملاعب هذا الموسم، وأعادا التذكير بأعوام التنافس الشرس بينهما، وهيمنتهما على كرة المضرب العالمية.

وتقاسم نادال وفيدرر الألقاب الأربعة الكبرى لهذا الموسم: الاسباني أحرز لقبي بطولتي فرنسا المفتوحة (للمرة العاشرة في مسيرته، وهو رقم قياسي) والولايات المتحدة، والسويسري أحرز لقبي استراليا المفتوحة وويمبلدون الانكليزية (للمرة الثامنة، وهو رقم قياسي).

وعلى صعيد المواجهات المباشرة، التقى اللاعبان اللذان حفرا اسميهما في تاريخ كرة المضرب، أربع مرات هذا الموسم، كان الفوز فيها كلها من نصيب فيدرر، على رغم ان نادال لا يزال يتفوق في مجموع المواجهات المباشرة (23 فوزا للاسباني مقابل 15 للسويسري).

وستجمع قاعة "أو 2 أرينا" في لندن أفضل ثمانية لاعبين في العالم حاليا، وستتجه الأنظار على سبيل الخصوص الى الألماني الشاب ألكسندر زفيريف (20 عاما) المصنف ثالثا عالميا، والمتوج بخمسة ألقاب هذا الموسم بينها دورتان للماسترز ألف نقطة، والذي يتوقع على نطاق واسع ان يكون أحد أبرز نجوم اللعبة في السنوات المقبلة.

وقبل انطلاق البطولة، لا تزال الشكوك تحوم حول قدرة نادال على المشاركة، اذ انه انسحب من دورة باريس بيرسي للماسترز في فرنسا الاسبوع الماضي بسبب إصابة في الركبة. الا ان الاسباني أكد الجمعة بذل كل الممكن لخوض البطولة التي لم يحرز لقبها بعد.

وقال في تصريحات من العاصمة البريطانية "آمل (ان اتمكن من المشاركة). ما لم أكن مؤمنا بقدرتي على ان أكون جاهزا، لما كنت هنا (...) أعمل بشكل يومي، أتمرن جيدا وأحاول ان أكون جاهزا".

وتابع "التواجد هنا أمر مهم، لكن الأهم بالنسبة إلي هو كل ما حصل معي هذه السنة، البطولات، التنافس تقريبا كل أسبوع وسط مستوى تنافسي عال، التمتع بصحة جيدة وصولا الى باريس".

- فيدرر يبحث عن اللقب السابع -

وعلى رغم ترحيبه بفرصة خوض لقاء جديد ضد فيدرر، الا ان الاسباني الذي أحرز هذه السنة ستة ألقاب، شدد على ان الفوز على فيدرر لا يشكل أولوية بالنسبة إليه.

في المقابل، يبدو السويسري المخضرم مرشحا بارزا لإحراز لقبه السابع في البطولة بعد غيابه عنها الموسم الماضي.

وقال "العام الماضي لم أتمكن من ان أكون هنا، لذا من الجيد ان أعود هذه السنة"، مؤكدا انه مرتاح بدنيا على رغم الموسم الطويل.

واعتمد فيدرر الذي أحرز سبعة ألقاب هذا الموسم، على برنامج دورات معدل، اذ اختار إراحة جسده في مراحل عدة من الموسم. فهو غاب مثلا عن كامل الدورات الترابية بما فيها بطولة فرنسا المفتوحة، وغاب أيضا الأسبوع الماضي عن دورة باريس بيرسي للماسترز، على رغم انه كان يحظى بفرصة (وإن ضئيلة) لانتزاع صدارة التصنيف العالمي من نادال بنهاية الموسم.

وقال فيدرر "هذه السنة لعبت أقل بكثير مما اعتقدت اني سأقوم به. بسبب البداية الرائعة للموسم لم أجد نفسي مضطرا لخوض الكثير".

هل سيكون في إمكان أحد اللاعبين الستة الآخرين كسر هيمنة نادال-فيدرر؟ الوحيد الذي يبدو مرشحا لذلك هو زفيريف، أحد أبرز اللاعبين الناشئين خلال الأعوام العشرة الماضية.

وأحرز زفيريف خمسة ألقاب هذه السنة بينها دورتا ماسترز، ما جعل منه أحد أكثر اللاعبين تتويجا. كما حقق نتائج لافتة منها الفوز على فيدرر في نهائي دورة مونتريال الكندية للماسترز في آب/أغسطس.

وقال الالماني ان "الفوز بدورتي ماسترز بالنسبة الى أي لاعب هو أمر مميز، لاسيما وانه يأتي في ظل هيمنة اللاعبين الأربعة الكبار"، في إشارة الى نادال وفيدرر وموراي وديوكوفيتش.

وأضاف ان الجيل الشاب يدفع في اتجاه تحدي الأسماء الكبيرة التي هيمنت على الملاعب في الأعوام الماضية.

وتقام بطولة الماسترز بنظام مجموعتين: مجموعة "بيت سامبراس" التي تضم نادال (الأول) والنمسوي دومينيك تييم (الرابع) والبلغاري غريغور ديميتروف (السادس) والبلجيكي دافيد غوفان (السابع)، ومجموعة "بوريس بيكر" التي تضم فيدرر (الثاني) وزفيريف (الثالث) والكرواتي مارين سيليتش (الخامس) والأميركي جاك سوك (الثامن).

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف