رياضة

في المرحلة الـ26 من الدوري الإنكليزي

ليفربول يمني النفس بخدمة من تشلسي

ليفربول يمني النفس بخدمة من تشلسي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يأمل ليفربول أن يسديه تشلسي خدمة كبيرة بفوزه أو تعادله على الأقل مع مضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب الأحد في المرحلة الـ26 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وذلك من أجل استعادة الصدارة من فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وبعدما أفاد من سقوط سيتي أمام نيوكاسل (1-2)، للابتعاد عنه بفارق 5 نقاط بعدما تعادل بدوره مع ليستر سيتي (1-1)، عاد الفارق بين الفريقين ليصبح ثلاث نقاط بعد فوز حامل اللقب على أرسنال 3-1 الأحد الماضي، واكتفاء رجال المدرب الألماني يورغن كلوب بالتعادل الإثنين مع وست هام 1-1.

ثم نجح سيتي الأربعاء في ازاحة ليفربول عن الصدارة بفارق الأهداف بفوزه على جار الأخير ايفرتون في ملعب الأخير 2-صفر في مباراة مقدمة من المرحلة 27 بسبب انشغاله بنهائي مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة الذي يجمعه بخصمه المقبل تشلسي.

وستكون الفرصة قائمة السبت أمام ليفربول للعودة الى سكة الانتصارات واستعادة الصدارة ولو موقتا، عندما يستضيف بورنموث الذي تلقت شباكه 12 هدفا دون أن يسجل أي هدف في المواجهات الثلاث الأخيرة التي جمعته بفريق "الحمر".

- "على الجميع الاسترخاء ومحاولة الاستمتاع" -

ويدرك رجال كلوب أن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة من الموسم إذا ما أرادوا تحقيق حلم الفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1990، لاسيما أنه تنتظرهم مواجهة صعبة للغاية في المرحلة المقبلة، المقررة في الأسبوع بعد القادم بسبب اقامة مباريات الدور الخامس من مسابقة الكأس الأسبوع المقبل، ضد مضيفه وغريمه مانشستر يونايتد بعد مواجهته قبلها بأيام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

ورأى مدافع ليفربول الاسكتلندي أندرو روبرتسون أن ما حصل في المباراتين الأخيرتين ضد ليستر سيتي ووست هام حين كان فريقه صاحب هدف التقدم، ليس سوى زلة بامكان تعويضها بنتيجة إيجابية السبت ضد بورنموث، مضيفا "لا يمكنني القول بأن التوتر بدأ يظهر. الناس يتحدثون عن الضغط لأنه لم يسبق لنا أن وجدنا أنفسنا في هذا الموقع (منافسون جديون على اللقب)، لكننا في شباط/فبراير (أي أن الموسم ما زال طويلا). على الجميع الاسترخاء ومحاولة الاستمتاع".

ويأمل مشجعو ليفربول أن يحقق فريقهم المطلوب منه في مباراة السبت، قبل التفرغ لمتابعة المواجهة المرتقبة بعد 24 ساعة بين سيتي وضيفه تشلسي في "بروفة" لنهائي مسابقة كأس الرابطة المقرر في 24 شباط/فبراير.

وتحدى غوارديولا لاعبيه بأن يبقوا ليفربول خلفهم من خلال الفوز على تشلسي الأحد في "ستاد الاتحاد"، والثأر لخسارة مباراة الذهاب أمام النادي اللندني بهدفين نظيفين.

وقال غوارديولا "الآن يأتي الاختبار الكبير، الهدف الكبير. تشلسي فريق رائع حصل على سبعة أيام من أجل التحضير" لمباراة الأحد، خلافا لسيتي الذي خاض مباراة في منتصف الأسبوع ضد ايفرتون، مصنفا المواجهة بأنها "حقا مباراة نهائية بالنسبة لنا في عطلة نهاية الأسبوع الحالي. إذا تمكنا من الحصول على هذه النقاط، فذلك سيشكل خطوة كبيرة بالنسبة لنا".

وبعد هزيمتين قاسيتين أمام الجار اللندني أرسنال (صفر-2) وبورنموث (صفر-4)، استعاد تشلسي توازنه في المرحلة الماضية بفوزه الكبير على هادرسفيلد تاون 5-صفر ما جعله يحافظ على مركزه الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال الموسم المقبل، بفارق نقطتين أمام مانشستر يونايتد المتجدد بقيادة مدربه الموقت النروجي أولي غونار سولسكاير، والذي سيكون خصم رجال المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري في 18 الشهر الحالي في الدور الخامس لمسابقة الكأس.

- يونايتد ينتظر خدمة من جاره اللدود -

ويعول تشلسي، الى جانب الاسلحة الأخرى مثل البلجيكي إدين هازار، على مهاجمه الجديد غونزالو هيغواين الذي أصبح السبت ضد هادرسفيلد أول لاعب يسجل ثنائية في ظهوره الأول على ملعب "ستامفورد بريدج" منذ آب/أغسطس 2000 حين حقق ذلك الكرواتي ماريو ستانيتش أمام وست هام.

وسيكون مشجعو مانشستر يونايتد خلف الجار اللدود سيتي رغم الخصومة مع الأخير، وذلك لأن فوز رجال غوارديولا على تشلسي سيسمح لفريق "الشياطين الحمر" بالصعود الى المركز الرابع في حال واصلوا انتفاضتهم بقيادة سولسكاير حين يحلون السبت ضيوفا على فولهام القابع في المركز قبل الأخير.

ومنذ رحيل البرتغالي جوزيه مورينيو والاستعانة موقتا بالهداف السابق للفريق، خرج يونايتد منتصرا في 7 من مبارياته الثماني في الدوري بقيادة النروجي ودون أي هزيمة، وفي حال أضاف فوزا جديدا السبت سيصبح رابعا ولو موقتا.

لكن الأهم بالنسبة للاعب وسطه الإسباني أندر هيريرا أن "لا نخطىء بالتفكير أبعد من مباراة فولهام. ستكون مباراة هامة جدا بالنسبة لنا لأن تشلسي يلاقي سيتي. لنتعامل مع المسألة كل مباراة على حدة، لأن خسارة مباراة واحدة ستجعلك تندم" على الفرصة التي كانت أمام الفريق.

وعلى ملعب "ويمبلي"، يبحث توتنهام الثالث عن فوزه الرابع تواليا حين يتواجه الأحد مع ليستر سيتي، قبل أن يستقبل الأربعاء بوروسيا دورتموند، متصدر الدوري الألماني، في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال.

وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت أرسنال مع مضيفه هادرسفيلد، واتفورد مع ايفرتون، ساوثمبتون مع كارديف سيتي، كريستال بالاس مع جاره وست هام، برايتون مع بيرنلي.

وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء ولفرهامبتون مع نيوكاسل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف