رياضة

تم إبعاده عن مواجهة الفريق أمام لاتسيو

قضية إيكاردي تشعل غرف ملابس إنتر ميلان بعد رفضه الاعتذار

إيكاردي رفض الاعتذار لزملائه بعد تواجدهم في غرف الملابس
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

عادت قضية المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي مع نادي إنتر ميلان إلى الواجهة مجدداً في اعقاب استبعاده من القائمة الأساسية التي واجهت مضيفه لاتسيو ضمن الجولة التاسعة والعشرين من بطولة الدوري الإيطالي، والتي خسرها "النيراتزوري" بهدف دون رد .

وكانت إدارتا&إنتر ميلان و إيكاردي قد توصلتا&إلى إتفاق لإنهاء حالة الاحتقان ، ليعاود اللاعب خوض التدريبات مع زملائه بهدف تسخير كافة الجهود لصالح "النيراتزوري" الساعي للفوز بتأشيرة المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم.

هذا وتوقعت الجماهير أن يشارك إيكاردي في لقاء لاتسيو ، في اول مباراة له منذ منتصف شهر فبراير الماضي ، إلا ان الجميع تفاجأ&بإبعاده عن قائمة الفريق الرسمية .

وكشفت تقارير إعلامية بأن غياب اللاعب جاء نتيجة للقرار الذي اتخذه مدرب الفريق لوتشانو سباليتي، الذي طلب من إيكاردي الحديث مع اللاعبين في غرف الملابس احتراماً لهم بهدف إزالة حالة الاحتقان في صفوف الفريق وإشعار زملائه بندمه ، إلا ان المهاجم الأرجنتيني رفض ذلك، مشيراً الى أنه لا يوجد لديه ما يقوله، وهو ما أغضب سباليتي وجعله يبعده عن صفوف الفريق ، معتبراً تصرفه &قلة احترام لزملائه اللاعبيYdن.

وعلق سباليتي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة بقوله :" الانضباط و احترام النادي أمر &مقدس على كافة اللاعبين ، وأدلل على ذلك بليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ".

وبدورها عادت واندا نارا زوجة ايكاردي ووكيلة اعماله لتزج بنفسها في الأزمة مجدداً ، حيث طالبت جماهير إنتر ميلان بالوقوف مع إيكاردي ، في إشارة منها الى أن سباليتي هو الطرف الوحيد الذي يرفض عودته لصفوف الفريق ، معربة عن أملها في رؤيته يلعب مجدداً امام جنوى في الجولة الثلاثين من بطولة الدوري الإيطالي المقرر إقامتها اليوم الأربعاء.

الجدير ذكره بأن أزمة ايكاردي قد اندلعت بعد سحب شارة القيادة عشية المباراة ضد فيينا النمساوي في بطولة الدوري الأوروبي خلال شهر فبراير الماضي ، ليتم استبعاده من الفريق ثم تهدأ الأمور ويعاود اللاعب تدريباته ، ولكن الوضع عاد للتوتر مجدداً وتم إبعاد اللاعب حتى إشعار آخر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف