رياضة

دوري أبطال أوروبا: منديش أفضل ظهير أيسر في العالم "يمكنه اللعب في أي مكان"

نونو منديش في مواجهة سان جرمان وليل في الدوري الفرنسي في 16 كانون الثاتي/يناير 2026
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لشبونة : يعود نونو منديش، أحد أبرز اللاعبين في العالم في مركز الظهير الأيسر، لمواجهة ناديه السابق سبورتينغ الذي تخرّج منه، الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بهدف تعزيز موقع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب ضمن الثمانية الكبار.

وقال منديش في تشرين الاول/أكتوبر لوكالة فرانس برس: "إنه النادي الذي أطلق مسيرتي، ناديَّ، الذي فعل كل شيء لأصل إلى هذا الموقع. لذا ستكون مباراة خاصة. إنه ملعب كبير ورائع. وجماهير سبورتينغ أيضا مذهلة، وسيكون من الممتع اللعب هناك".

وكان منديش البالغ راهنا 23 عاما، قد انضم إلى سبورتينغ في سن العاشرة.

وأضاف الاثنين "إنه فخر كبير أن أعود إلى المنزل. بالتأكيد إنها مباراة خاصة. نحاول أن نقدم الأفضل، وسأشعر ببعض الضغط لأنه دوري الأبطال".

وأوضح في تصريحات سابقة في تشرين الأول/أكتوبر: "للعب كرة القدم، سبورتينغ هو أفضل ناد في البرتغال. كنت سعيدا جدا، لكنني كنت متوترا قليلا أيضا أمام كل هؤلاء اللاعبين والأمور الجديدة. كان ذلك مهما أيضا لكي أنمو كشخص".

نشأ منديش في حي بوافيستا في لشبونة "حي هادئ يجتمع فيه الناس في الشارع للعب كرة القدم" والذي "ساعدني على النمو". سيواجه ناديه السابق بعدما تغيرت مكانته كليا في العاصمة الفرنسية.

فبعد سنوات تكوينه العشر، اعتاد الدولي البرتغالي سريعا على أجواء باريس. التحق بسان جرمان معارا في 2021، بخطوات مترددة في البداية، لكنه أصبح بعد خمس سنوات أحد أعمدة الفريق، ويمتد عقده مع النادي حتى 2029.

وقال في تشرين الأول/أكتوبر الماضي "كان بلدا آخر ولغة أخرى، لكنني كنت محظوظا بوجود (البرتغالي) دانيلو هنا، فقد ساعدني كثيرا. حاولت تعلم الفرنسية بسرعة للخروج من عزلتي. إنه ناد كبير مع لاعبين كبار، وأردت أن أكون جزءا منه".

بعد موسمه الماضي المذهل، حل في المركز العاشر في ترتيب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

"يمكنه اللعب في أي مكان"

تحدث مدرب باريس سان جرمان الإسباني لويس إنريكي في أيلول/سبتمبر الماضي عن لاعبه: "إنه من النوع الذي يستطيع اللعب أينما يريد. لديه عقلية مذهلة، وجودة تقنية ممتازة، وجودة بدنية كبيرة. إنه لاعب استثنائي. يمكنه الدفاع أمام أي لاعب، وفي الهجوم يمتلك جودة مهاجم".

تابع "إنه أحد أكثر اللاعبين تكاملا الذين دربتهم في مسيرتي".

كان منديش من أبرز من أوقف خطورة مهاجمين كبار مثل الإسباني لامين جمال والمصري محمد صلاح والإنكليزي بوكايو ساكا، في طريق سان جرمان نحو لقبه الأول في دوري الأبطال.

وفي وقت يمر فيه باريس بفترة أكثر صعوبة منذ أسابيع، مع لاعبين مرهقين بدنيا وضغط أقل فعالية، يبقى صاحب القميص 25 الاستثناء الوحيد بأدائه الثابت وانطلاقاته وقوته الهجومية اللافتة.

وقال مواطنه وصديقه فيتينيا في تشرين الثاني/نوفمبر "يعيش فترة مذهلة، بدأ الموسم بشكل رائع. إنه يسهل علي الكثير من الأمور. إنه أفضل ظهير أيسر في العالم".

ورغم إصابته بالتواء بسيط في الركبة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر ثم "إصابة طفيفة في الفخذ"، عاد بسرعة ودون أن يتأثر مستواه.

تطور أداؤه هذا الموسم دفاعيا، الجانب الذي لم يكن يحبه كثيرا في صغره، كما بات يتألق هجوميا أكثر فأكثر. ويكرر لويس إنريكي دائما: "يمكنه اللعب في أي مكان".

منديش الذي بات يتحدث الفرنسية بطلاقة، قال في تشرين الأول/أكتوبر: "في السابق، كانت المواجهات الفردية في الدفاع صعبة قليلا، لأنني كنت أفكر في الهجوم فقط. لكن لويس إنريكي قال لي: +عليك أن تدافع بشكل أفضل، وبعدها سأمنحك حرية الهجوم+".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف