"البتاويين" ذاكرة عراقيّة متخمة بالأحداث والهامشيين
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
فقدت مدينة البتاويين رونقها مع مرور الأيام وقد باتت المنطقة توصف بأنها "أكاديمية فنون الجريمة" خصوصًا أنه لا يوجد اهتمام بها على الرغم من أنّها منطقة غير اعتيادية، وتجارية، وسياحية وتراثية. إيلاف جالت في شوارع المدينة التاريخية وتحدثت مع سكانها الذين قدموا شهادات حزينة حول المنطقة.
الجزء الاول:
البتاويين مزارع خس وسط بغداد كساها اليهود بالطابوق
بغداد : ها هي البتاويين مرة ثانية تنادي بأن نمد خطواتنا على اراضيها، في محاولة للتعرف إليها عن قرب، كنت اتمنى المشي في شوارعها ونظراتي تنطلق في فضاءاتها، ومع متعة قليلة هناك شعور كبير بالخيبة. أمرّ.. وأخشى أن تتكسر نظراتي ، حيث كانت ترثي لحال الابنية التي اصابها الاحباط والتجهم، فلم تعد مبتسمة كما كانت. اشراقات وجهها غابت ، واصبحت زحامًا من فوضى وخرائب ، كان صديق لي يمشي معي في رحلتي الثانية ، مررنا في بعض الازقة ، كانت العيون الكثيرة تطاردنا مستغربة لاسيما حينما ترتفع الكاميرا الفوتوغرافية بين يدي لتصوير بعض الامكنة.
كان الزقاق مليئا بأشخاص (سودانيين) ، ينظرون الينا من ابواب البيوت او من المحال التي يعملون فيها ، شعرت بهم توجسوا خيفة ، لكن صاحبي قال لي وهو يلكزني بكوعه ( يا معود امشي بسرعة ، ذوله يخوفون!!) ، استجبت لخوفه وخرجنا من الزقاق التعبان ارضا وبناء ، قال صاحبي : هل تذكر انها كانت تسمى (جمهورية السودان الشعبية) ؟. ابتسمت وتذكرت ان ذلك كان صحيحا لكثرة العوائل السودانية في هذه المنطقة ، لا سيما خلال عقد الثمانينيات والتسعينيات ، وقد امتهنوا مهنا عديدة لاسيما تصليح الاحذية (الاسكافي) ، مثلهم مثل المصريين الذين سكنوا المنطقة ايضا ، وعمروا المنطقة بالفول والطعمية والاكلات المصرية المعروفة ، او في المقاهي التي لابد ان تسمع منها جملة من المشروبات بتسمياتها المصرية و (واحد شاي وصلحوا) !!، وكان لا يمكن ان تمر في الشارع او في منطقة الباب الشرقي دون ان ترى العشرات منهم ، مثلما كان في المنطقة فلسطينيون وسوريون وكل منهم نقل اكلات بلده وتقاليده الى المكان.
كان عليّ ان اذكر ان معلومة وصلتني حول تسمية البتاويين، وسرعان ما بحثت عنها ، فوجدتها ، تقول المعلومة : (البتاويين مَحلة بغدادية قديمة كانت في ما مضى اي قبل ان تسكن وتعمر عبارة عن بساتين تسقى من نهر دجلة المحاذي لها ، كانت تعد من ارياف بغداد، ويقول الاب انستاس ماري الكرملي في مباحثه التاريخية عن بغداد ان سكنة البتاويين كانوا ينسجون قماش (البتة) الذي كان البغداديون يرتدونه ايام زمان) ، هذا ما قاله الاب الكرملي وقيل ان العلامة الشيخ جلال الحنفي أيده في هذا.
ثم مضينا نقطع المسافات ونتوقف امام الكثير من الاشياء ، والتغييرات التي اكتظت بها البتاويين عبر شوارعها التي تشكو من اطيان مزمنة ونفايات لا تنفى ، مع ازدياد محال تصليح السيارات ومعامل الالمنيوم والمطابع والمهن التجارية المختلفة ، بالاضافة الى ارصفتها التي باتت هي الاخرى تعاني من عناءات متواصلة .
توقفنا امام بائع للسكائر هناك وتحدثنا معه فسمعنا منه : بصراحة .. هذه المنطقة مهملة منذ سنوات طويلة وليس السنوات الاخيرة فقط ، لايوجد اهتمام بها على الرغم انها منطقة غير اعتيادية ، تجارية وسياحية وتراثية ، لكنها الان (خربت) !!، اردت ان يشرح لي اكثر فقال : ولكن ما اقوله مخجلا ، قلت له : قل ما تشاء ، فقال : البتاويين كانت ولا تزال مشهورة بالدعارة والممارسات اللاخلاقية ، وفيها رأيت لاول مرة كيف الصبيان يستنشقون مادة (الثنر) و(السيكوتين) ويتصرفون تصرفات غير اخلاقية معروفة !!.
واضاف : حين أخترق شوارع البتاويين اتصفح الواجهات الجميلة لتلك البيوت بأفاريزها المزخرفة وابوابها وفناءات بيوتها الواسعة كقلوب أبناء زمنها الذهبي الجميل الذي ولى والى الابد ، أحاول ان أحدس بيوتها وبيوت شخصياتها القديمة ابان الاربعينيات وما تلاها ، اقف امام احدى البيوت لأتشائل : - ربما يعود هذا البيت الى الروائي العراقي سامي ميخائيل الذي ترك البتاويين هذه ليهجّر الى اسرائيل، ادلف الى زقاق آخر أتأمل ذلك الفرن وصاحبه المسيحي الطيب ، ذالك الفرن الذي قضى فيه المطرب العراقي الكبير ( قحطان العطار ) معظم طفولته ومطلع شبابه عاملا بسيطا قبل ان يصبح مطرب العراق الاول منتصف سبعينيات القرن الماضي ، في زقاق آخر اصل الى المكان الذي قتل فيه رئيس وزراء العراق ( نوري باشا السعيد ) بعد ثورة 14 تموز1958 برصاصات ( وصفي طاهر ) بعد أن تنكر وتخفى الباشا بعباءة نسائية ، امضي قليلا لابحث عن بيت الشخ ( محمد العريبي ) شبخ عشائر البو محمد الذي اتخذ من البتاويين منتجعا سياحيا .
وبعد لحظات تـأمل اطلق محمود حسرة ثم قال : انها مدينة الزمن الجميل .. لتتغمد الحكومة هذه المدينة برحمتها اللا واسعة !!.
هناك ساحة في وسط جزءي البتاويين ، توقفنا قربها ، تدور حولها العديد من الفنادق والبنايات وتتشعب منها العديد من الشوارع التي تؤدي الى شارعي السعدون والنضال ، ولكن الساحة التي هي موقف للسيارات تدور حولها النفايات بشكل غريب ومقزز ، وغير متلائم مع البنايات الجميلة والفنادق والمحال التجارية ، وهي حلقة كما يبدو في سلسلة السلبيات في هذه المنطقة ، وهي مما يحزن فعلا .
واضاف : كان اليهود يمتلكون بنايات كثيرة وكبيرة ، وحسبنا في ذلك ان نذكر ان بناية مديرية المرور في شارع ابي نؤاس حاليا كانت مملوكة لليهودي المعروف شفيق عدس الذي تم اعدامه بقضية بيع السيارات الخردة التي اشتراها من مخلفات الجيش الانكليزي في الاربعينيات (سكراب الشعيبة) ، حيث اشترتها شركة ايطالية واعادت تعميرها ومن ثم اشتراها بعد اصلاحها من قبل التجار اليهود في فلسطين ، وقد احيل الى المحكمة على اعتبار انه يساعد اسرائيل ، وهذه القضية وان كنا قد ذكرنا موجزها غير اننا نملك الكثير عنها بسبب اطلاعنا على الاضبارة الكاملة لاجراء المحاكمة والتحقيقات ، وهذه المعلومات تختلف كليا عن ما اشيع من ان شفيق عدس كان يساعد الصهاينة ، اذ ان الحقيقة خلاف ذلك بكثير.
وتابع : تهجير اليهود بدأ بعد اول فرهود العام 1941 ، بعد وصول الوصي على العرش عبد الاله الى بغداد والاطاحة بالعقداء الاربعة وهروبهم من العراق ، والعجيب ان ضباط الحركة هربوا في حين ان المدنيين في الحركة بقوا ، فأعدم يونس السبعاوي ورفاقه وحكم على رشيد عالي الكيلاني غيابيا ، وبسبب هذا الظروف السياسية التي نشأت في فلسطين ، وكان من مصلحة البعض تهجير اليهود من العراق لاغراض مادية ، فالمنافسة التجارية مثلا ، ولاغراض عرقية، وما يحمله البعض من كره لليهود ، او احيانا بسبب الجهل ، اذ تحمل اليهود ما تحملوا من اذى بسبب تلك الظروف ، ومع ذلك بقي البعض منهم ولم يرحل ، فأن كان الاديب (مير بصري) قد رحل ، فأن (داود سمرة) القانوني المعروف والذي كان نائب تمييز العراق ، بقي الى حين وفاته في الستينيات ، وكذلكروبين بطاط وانور شاؤول ، وكانا من ارباب التجارة والصحافة والمطابع ، وقد زادتهم المأساة عندما صدر قانون 1950 وقانون 1951 باسقاط الجنسية عن اليهود العراقيين ، مما اضطر الكثيرين الى مغادرة العراق .
واكمل : اما اخر تهجير وأمره وأشده هو ما حصل عند استلام حزب البعث السلطة عام 1968 ، حيث لم يبق الا القليل منهم ، والى ما قبل سقوط النظام السابق كان عدد اليهود أقل من (100) شخص ، والحق يقال ان ابا يوسف رئيس الطائفة اليهودية في التسعينيات كان مثالا لرجل الدين الذي يتسم باليسر والاحسان والمعروف والمحبة ، حيث كنا قد توكلنا في دعاوى في تلك المدة في املاك تعود الى الطائفة الموسوية ولا زالت احكام الطائفة الموسوية القانونية الخاصة بالاحوال الشخصية من زواج وخطبة ومهر وميراث ووصية نافذة الى حد الان ، اخرها كان نظام الاحوال الشخصية للطائفة الموسوية الذي صدر عام 1949 والذي ما زال نافذا .
في البتاويين ذات المساحة الشاسعة والتي لا يمكن الانتباه الى مساحتها ، بسبب الاعتقاد انها فقط تلك المساحة التي تهبط من (حديقة الامة) وتنتهي في اخر الشارع الممتد منها ، هناك علامات فارقة فيها ، بالاضافة الى كونها تشتهر بالمطابع ومقرات للصحف المحلية والمكاتب المعروفة بالفنون الطباعية ، وفيها مسرح (بغداد) الذي اصبح الان خربا ، والذي فيه قدمت فرقة مسرح الفن الحديث اشهر اعمالها ، وفيها كنيسة العذراء للسريان الاورثوذكس وكنيسة الارمن وكنيسة الكلدان والكنيس اليهودي ، وفيها (القصر الابيض) الذي كان دارا للضيافة الرسمية في العهد الملكي ، واصبح مقرا لشركة يابانية ثم نادياً للصابئة ، ثم منتدى ادبيا قبل ان يكون حاليا مقرا لاحدى منظمات للمجتمع المدني ، لكن معالمه تأثرت كثيرا ولم يعد سوى اسمه شاخصا كدلالة جغرافية ، وهناك (بارك السعدون) الشهير ، وهو معلم من معالم المكان المميزة ، لكنه تعرض للاهمال خاصة في زمن النظام السابق الذي جعله مديرية للامن العامة ، ويضم شارع السعدون الذي هو احد شوارع البتاويين اغلب دور السينما والمحال التجارية المهمة ذات السمعة الكبيرة ، اضافة الى الكثير من المعالم التي تزخر بها المنطقة والتي ما زالت تعيش حياة صعبة.
*** الصور خاصة بايلاف
التعليقات
العراق
عراقي -حسبي الله ونعم الوكيل هل تصدقون هاي العراق وبالاحرى العاصمة بغداد ......... الى جميع المختصين من امانة بغداد والى جميع الساسة الي جالسين بس يتناهشو على الكراسي لك شوفوا العالم وين وصل واحنى نرجع الوراء بس نعرف انقول العراق والعراق بلد الحضارات
Unforgetable Place
SAMIR ABU ALKAIF -I WILL NEVER FORGET THIS AREA, THE FIRST TIME I GOT LAID WITH A YOUNG GAHBBA FOR HALF A DINAR, THEN WE WENT TO EAT MASGOOF AND DRINK ARAK FOR ANOTHER HALF A DINAR IN ONE OF ABU NOOAS BARS, THAT WAS 25 YEARS AGO
العراق
عراقي -حسبي الله ونعم الوكيل هل تصدقون هاي العراق وبالاحرى العاصمة بغداد ......... الى جميع المختصين من امانة بغداد والى جميع الساسة الي جالسين بس يتناهشو على الكراسي لك شوفوا العالم وين وصل واحنى نرجع الوراء بس نعرف انقول العراق والعراق بلد الحضارات
عتب واحد
ابو ياسر -لاشك انه موضوع مؤلم التطرق لما يحصل من خراب ودمار في بلدنا الحبيب العراق ونقدر للاخ الكاتب نقل الصورة الواقعية لهذا الواقع المعقد والصعب الذي يبين مرارة العيش التي يعاني منها شعبنا العراقي في ظل غياب الامن والاستقرار والتكالب على السلطة ...الخ ولكن لدينا عتب واحد هو لماذا لم يذكر دور الصهيونية في دفع اليهود للهجرة الى فلسطين ..مع التقدير
بغداد مدينة الازبال
نوري -ما هذه الحكومة اللتى لاتستحي????? انظر الى الصور تجد الازبال بشكل مخيف وبكل مكان لم يرى العراق شوارعه معباة بالازبال كما اليوم ان حكومة العراق = حكومة عدم رفع الازبال
عتب واحد
ابو ياسر -لاشك انه موضوع مؤلم التطرق لما يحصل من خراب ودمار في بلدنا الحبيب العراق ونقدر للاخ الكاتب نقل الصورة الواقعية لهذا الواقع المعقد والصعب الذي يبين مرارة العيش التي يعاني منها شعبنا العراقي في ظل غياب الامن والاستقرار والتكالب على السلطة ...الخ ولكن لدينا عتب واحد هو لماذا لم يذكر دور الصهيونية في دفع اليهود للهجرة الى فلسطين ..مع التقدير
اليهود عراقيين
سرمد العراق -لطالما دخلت هذه المنطقة الجميلة لوجود اقاربي هناك وعثرت على بيوت مكتوب عليها 1930 وغيرها وهذا تاريخ بناء البيت نتمنى من الحكومة العراقية الاهتمام بتراث هذه المنطقة ونطالب اليهود اليهود اليهود بالاهتمام بهذه المنطقة الاثرية ويضغطو على الحكومة للحفاظ عليها وتراثها ففيها تراث عظيم يمكن ان يكون تحفة سياحية عراقية في المستقبل لان الحكومة العراقية لا تهتم بتراث بلدهم وسياحتهم.
اليهود عراقيين
سرمد العراق -لطالما دخلت هذه المنطقة الجميلة لوجود اقاربي هناك وعثرت على بيوت مكتوب عليها 1930 وغيرها وهذا تاريخ بناء البيت نتمنى من الحكومة العراقية الاهتمام بتراث هذه المنطقة ونطالب اليهود اليهود اليهود بالاهتمام بهذه المنطقة الاثرية ويضغطو على الحكومة للحفاظ عليها وتراثها ففيها تراث عظيم يمكن ان يكون تحفة سياحية عراقية في المستقبل لان الحكومة العراقية لا تهتم بتراث بلدهم وسياحتهم.
عرب وين طنبورة..
رياض حسن -إلى عراقي .. إستنهاضك لضمائر من لا ضمائر لهم صرخة في واد ، لا تعول على إحساس بالمسؤولية عند هؤلاء فجل همهم الوصول غلى المنطقة الخضراء والحصول على الجواز الدبلوماسي وراتب 40 ألف دولار بالشهر .....
لماذا !!!!!!!!
صلاح ياسين العراقي -ايها الاخ الكريم لماذا يغيظك كلمة اليهود العراقيون؟ الم يكونوا ومازالو بشر مثلك؟ بل كانوا من ركائز التطور العراقي الحديث حيث كان اغلب التجار من اليهود واغلب واشهر الاطباء من اليهود واشهر المهنيين من اليهود. فالماذا هذا التهجم؟؟؟ والله يشهد اني لست بيهودي ولكن الحق يقال.
لماذا !!!!!!!!
صلاح ياسين العراقي -ايها الاخ الكريم لماذا يغيظك كلمة اليهود العراقيون؟ الم يكونوا ومازالو بشر مثلك؟ بل كانوا من ركائز التطور العراقي الحديث حيث كان اغلب التجار من اليهود واغلب واشهر الاطباء من اليهود واشهر المهنيين من اليهود. فالماذا هذا التهجم؟؟؟ والله يشهد اني لست بيهودي ولكن الحق يقال.
ظلم العراقيون لليهود
صلاح ياسين العراقي -شكرا للاخ عبد الجبار العتابي على المقالة الجميله الذي بدوره ارجعنا الى ذكريات جميله وحزينه. ومن ذاكرتي البسيطه اتذكر ان هذه المنطقه سكنها المصريون والسودانيون في مطلع ثمانينيات القرن الماضي واتوا بثقافاتهم الغريبة على العراقيون خصوصا المصريون منهم حيث انهم اول من نشروا(ثقافة)الشم والدعاره. وكذلك اضيف ان الحكومة العراقيه السابقه كان على علم ويقين بما كان يجري هناك ولكن كان بحاجة لهم. حتى عمل المومسات وادامتهم كان بعلم من صدام واعوانه. ايها الاخوة ان خراب هذه المنطقه هي تحصيل حاصل وذلك لظلم العراقيون لليهود الذين بنوا هذه المنطقة وجعلوها من اروع مدن بغداد القديمه.
في العراق
فاطمة ام اللبن -في العراق المعمم الذي تحكمه احزاب موالية الى جارة السوء ايران كل شيئ اصبح مخربط لان الذي يحكم العراق مجرد عصابات ولصوص هدفها تخريب كل البنية التحتية وتدمير نسيج المجتمع العراقي
حسبنا الله...
ضياء عبد الهادي -المناطق الاخرى سواء في بغداد أو المحافظات لا تختلف كثيرا عن البتاويين، هذا ما جناه العراقيون من حكومة فاسدة برغم ما قدموه من تضحيات.. لكن الفرج قريب وسوف لن يسكت العراقيون، فلكل ظالم نهاية، ولكل شيء حدود، والله من وراء القصد
في العراق
فاطمة ام اللبن -في العراق المعمم الذي تحكمه احزاب موالية الى جارة السوء ايران كل شيئ اصبح مخربط لان الذي يحكم العراق مجرد عصابات ولصوص هدفها تخريب كل البنية التحتية وتدمير نسيج المجتمع العراقي
من الحال واردى
توتي السعودي -هههههههههه هذة المدينة البائسة يسكنها الغجر والكاو.....طاح حظكم ياروافض واللهم لاشماتة
والله شاعر
علي عباس العماري -الأخ محرر التعليق استشهد بما أسماه شعراً... ويا له من شعر ويا له من شاعر.. المئات من الشعراء العراقيين مروا بالبتاويين ويجيء الأخ المحرر ليستذكر شاعراً لا بعير الشعر ولا بنفيره، أما بيته فأسوأ ما قرأت في حياتي
من الحال واردى
توتي السعودي -هههههههههه هذة المدينة البائسة يسكنها الغجر والكاو.....طاح حظكم ياروافض واللهم لاشماتة
Battaweyeen
Iraqi American -I have pleasant memories of Battaweyeen as I lived there for many years during the 50s and early 60s. It was one of the most beautiful areas of Baghdad and it is very sad to see it deteriorate to this extent. You can blame that on the blind nationalism (Al-Qowmiya Al-Arabiya)that began with Gamal Abdul Nasser and spread to other countries when military dictatorships took over, literally destroying not only the political systems but the infrastructures. Allah yirhamak Nuri Assa''eed Pasha.
Battaweyeen
Iraqi American -I have pleasant memories of Battaweyeen as I lived there for many years during the 50s and early 60s. It was one of the most beautiful areas of Baghdad and it is very sad to see it deteriorate to this extent. You can blame that on the blind nationalism (Al-Qowmiya Al-Arabiya)that began with Gamal Abdul Nasser and spread to other countries when military dictatorships took over, literally destroying not only the political systems but the infrastructures. Allah yirhamak Nuri Assa''eed Pasha.