تنديد واسع باقتراح ترمب حقن الجسم بمواد معقمة لمحاربة كورونا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
باريس: أثارت تصريحات دونالد ترمب الخميس حول حقن الجسم بمواد معقمة لمحاربة فيروس كورونا المستجد، ذهولا في الأوساط العلمية مع اتهام عدد من الاخصائيين الرئيس الأميركي بعدم المسؤولية لطرحه هذا الاقتراح "الخطر".
وقال ترمب خلال المؤتمر الصحافي اليومي حول الجائحة في البيت الأبيض "أرى أن المعقمات تقضي عليه (فيروس كورونا) في دقيقة. دقيقة واحدة. هل من طريقة للقيام بشيء مماثل مع حقنة(في الجسم؟".
ومضى يقول "فهو (الفيروس) كما تعرفون يدخل إلى الرئتين ويكون له أثر هائل. وقد يكون مفيدا التحقق من ذلك. يجب الاستعانة بأطباء لذلك لكنه أمر يثير الاهتمام".
وأثار تصريحه موجة استنكار في صفوف العلماء.
وقال الطبيب فين غوبتا خبير الصحة العامة المتخصص بالرئتين والعناية المركزية لمحطة "ان بي سي"، "فكرة حقن الجسم أو شرب أي نوع من أنواع المواد المنظفة غير مسؤولة وخطرة. إنها طريقة يلجأ إليها كثيرا الأشخاص الراغبين بالانتحار".
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ندد عدد من الأطباء والعلماء بكلام ترمب.
وقال المركز الفرنسي "مارساي ايمونوبول" بسخرية "إضرام النار بالجسم قد يكون حلا بديلا مفيدا كذلك" مشددا على أن الوسائل التي اقترحها الرئيس الأميركي "ستقتل الفيروس والمرضى في آن!"
وغرد والتر شوب المدير السابق للهيئة الفدرالية المكلفة الاخلاقيات في عهد الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما "توقفوا عن بث مؤتمراته الصحافية حول فيروس كورونا. فهي تعرض أرواحا للخطر. رجاء لا تشربوا المواد المعقمة ولا تحقنوا أنفسهكم بها".
وقال روبرت ريك وزير العمل السابق في عهد الرئيس بيل كلينتون "تشكل مؤتمرات ترمب الصحافية خطرا على الصحة العامة. قاطعوا هذه الدعاية. استمعوا إلى الخبراء ورجاء لا تشربوا المواد المعقمة".
وإلى جانب المعقمات، تحدث ترمب أيضا عن "الأشعة فوق البنفسجية" أو "ضوء قوي جدا" يمكن توجيهه إلى "داخل الجسم" لمكافحة فيروس كورونا المستجد.
وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، استمتع الكثير من رواد الانترنت بالاحراج الذي بدا على الطبيبة ديبورا بيركس عضو خلية الأزمة في البيت الأبيض بشأن الفيروس، خلال تصريحات الرئيس.
تحريف
إلى ذلك، اتهم البيت الابيض الجمعة وسائل الإعلام بتحريف تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول إمكانية محاربة فيروس كورونا المستجد عبر حقن الجسم بمواد معقمة، والتي أثارت ذهول الأوساط العلمية.
وقالت الناطقة باسم البيت الابيض كايلي ماكيناني، إن "الرئيس ترمب أعلن عدة مرات أنه على الأميركيين التشاور مع أطبائهم بخصوص موضوع العلاجات لفيروس كورونا المستجد، وهي نقطة شدد عليها مرة أخرى خلال التصريح الصحافي بالامس".
وأضافت "اتركوا الأمر لوسائل الإعلام لكي تخرج بطريقة غير مسؤولة تصريحات الرئيس ترمب من سياقها وتنشر عناوين سلبية".
وكان الرئيس الأميركي تحدث مساء الخميس عن فرضية "حقن" الجسم بمواد معقمة لمحاربة فيروس كورونا المستجد وذلك خلال تصريحه الصحافي اليومي حول الأزمة الصحية الناجمة عن وباء كوفيد-19 والتي تسببت بحوالى 50 ألف وفاة في الولايات المتحدة ونحو 870 ألف إصابة.
وقال ترمب الخميس في البيت الأبيض "أرى أن المعقمات تقضي عليه (فيروس كورونا) في دقيقة. دقيقة واحدة. هل من طريقة للقيام بشيء مماثل مع حقنة (في الجسم)؟".
ومضى يقول "فهو (الفيروس) كما تعرفون يدخل إلى الرئتين ويكون له أثر هائل. وقد يكون مفيدا التحقق من ذلك. يجب الاستعانة بأطباء لذلك لكنه أمر يثير الاهتمام".
وأثار تصريحه موجة استنكار في صفوف العلماء.
التعليقات
------
نظير -أعتقد ان الرئيس ترامب يُعاني من مُشكلة رئيسية تتعلق بشخصية رئيس الدوله , وهي " القصور في التعبير" أي لا يستطيع ان يُعبر جيداً عما يريد ان يقوله , وانما يتكلم بأسلوب وطريقة " المُصارعين Wrestler " علماً بانه في شبابه كان يُمارس المُصارعه ويعشق حلبات المُصارعه , لذا تأثر بثقافتهم واسلوب حياتهم , وانتم تعرفون ان المُصارعين لهم اسلوب خاص في الكلام . أضافة الى ان الرئيس ترامب (اني لا انكر انه انسان جيد جداً وعاطفي ومنضبط اخلاقياً جداً) الا انه ليس دبلوماسياً وهذه الصفة من متطلبات شخصية رئيس الدوله . فمثلاً قبل اسبوعين او ثلاثه كان قد اقترح بـ " التضحية بالآباء - وقد خصص الذين عمرهم سبعين سنة فما فلاق - لكي يعيش الأبناء , وذلك اقتصاداً في النفقات والجُهد لمواجهة وباء كورونا !!" ونسي نفسه ان عمره اثنان وسبعون عاماً, حقيقة انه شيء مُرعب , أما من ناحيتي فاني اعتقد ان الرئيس ترامب كان يريد ان يقول شيء آخر ولكن عصى عليه التعبير . والطريق الأفضل هو ان يترك للناطق بأسمه او بأسم البيت الأبيض تلك المُهمة أي ان يُعبّر عن أرائه ومُعتقداته