ترفيه

محملاً المسؤولية لـ"أصحاب البشرة البيضاء"

الممثل جيمس كرومويل ينتقد تقاعس زعماء العالم عن حضور قمة التنوع الحيوي

الممثل الأميركي جيمس كرومويل
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

مونتريال: حذّر الممثل الأميركي جيمس كرومويل الأربعاء في مونتريال من تدمير الطبيعة، داعياً إلى استفاقة عالمية لاستدراك الوضع، في وقت يشهد مؤتمر الأمم المتحدة بشأن التنوّع البيولوجي تعثّراً لناحية الحضور.

ولم يحضر إلى المؤتمر الذي يُفترض أن يُفضي إلى "ميثاق سلام مع الطبيعة" حتى عام 2030، أي رئيس دولة أو حكومة باستثناء رئيس وزراء الدولة المضيفة جاستن ترودو.

وحاول الممثل الذي أدّى أربع مرات دور رئيس أميركي على الشاشة، التوعية على خطورة الوضع، مذكّراً بأننا "نواجه حالياً انقراضاً جماعياً سادساً".

"الرأسمالية سرطان"

وقال كرومويل الذي اشتُهر خصوصاً بدوريه في فيلمي "ذي غرين مايل" و"بايب"، في مؤتمر صحافي إنّ "كل ما وصلنا إليه ناجم عن غباء البشر ورفضهم، خصوصاً أصحاب البشرة البيضاء منهم، تحمل مسؤولية ما تسببوا به وهو الفوضى العارمة".

وأضاف الممثل البالغ 82 عاماً، في تصريحات عاصفة تذكّر بالشخصية التي أدّاها في مسلسل "ساكسشن" الشهير، إنّ "الرأسمالية هي بمثابة سرطان انتشر من أوروبا وأصبح متداخلاً حالياً في كل جانب من حياتنا في العالم أجمع".

وأعرب عن "أسف" إزاء تجاهل رؤساء الدول والحكومات هذا المؤتمر بينما شارك أكثر من مئة بينهم في مؤتمر المناخ "كوب27" الذي استضافته مصر في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وقال كرومويل لوكالة فرانس برس "إنّه من المحزن أن يكون هنالك ضرورة لحضور ممثل إلى هنا والتطرق إلى المشاكل القائمة"، مخاطباً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي فضّل السفر إلى قطر وحضور مباراة بلاده ضد منتخب المغرب في نصف نهائي بطولة العالم في كرة القدم.

وتلقى جيمس كرومويل دعوة إلى المؤتمر من منظمة "أفاز" غير الحكومية التي نشرت إعلاناً في صحف فرنسية عدة الأربعاء تظهر ماكرون في ملعب لكرة القدم تحوّل إلى أنقاض، وعنونت "لا تتلاعبوا في مسألة الانقراض".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
احسنت
زارا -

احسنت...وللأسف، البشرية كلها وليس اصحاب البشرة البيضاء فقط، اثبتوا الغباء الغير طبيعي وهم لا يفهمون لحد الآن ان التنوع الطبيعي في خطر وان بسببها البشرية في خطر....لم يفهموا يوما ان بقاء البشر مرتبط ببقاء الطبيعة واننا جزء منها ولسنا اسيادها.