أخبار

فتِّش عن الانفلات الأمني وتزايد سطوة الميليشيات

السفارة البريطانية تعلّق أعمالها في ليبيا

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في ظل ما تشهده ليبيا من اعمال عنف وفوضى وتصاعد لنفوذ الميليشيات، علقت السفارة البريطانية في طرابلس اعمالها باستثناء التأشيرات التي سيتواصل اصدارها عبر المكتب التابع للسفارة بمركز الواحات.

أعلنت السفارة البريطانية تعليق أعمالها مؤقتا في ليبيا نظرًا "لعدم توفر الخدمات الإساسية في محيط مقرها بالعاصمة طرابلس"، يبدو أن الانفلات الأمني سبب رئيسي. قالت السفارة البريطانية، في بيان نشر على صفحتها في موقع "فايسبوك"، إن عملية إصدار التأشيرات ستستثنى من التعليق، إذ سيستمر إصدارها عبر المكتب التابع للسفارة بمركز الواحات. وأوضحت: "بسبب عدم توفر الخدمات الأساسية في برج طرابلس قامت السفارة البريطانية بتعليق خدماتها مؤقتا". وتشهد ليبيا حالة من الانفلات الأمني، وتزايد سطوة ونفوذ الميليشيات المسلحة، التي تعمل بحرية في ظل ضعف الحكومة المركزية، وفشلها في بناء قوات أمن نظامية. ويشار إلى أن السفارة البريطانية كانت أجّلت عددا من أفراد بعثتها في ليبيا في مايو/أيار الماضي، بسبب "تردي" الأوضاع الأمنية في العاصمة طرابلس. وقالت السفارة البريطانية حينذاك ، في بيان أوردته وكالة الأنباء الليبية، إنه "نظراً للآثار الأمنية التي ينطوي عليها الغموض السياسي القائم، فإن السفارة ستسحب مؤقتاً عدداً صغيراً من موظفيها"، إلا أن البيان أكد أن "السفارة ستواصل عملها كالمعتاد". اجتماع لندن وكان رئيس وزراء ليبيا علي زيدان زار لندن الأسبوع الماضي حيث عقد اجتماعا مع وزيري خارجيتي بريطانيا وليام هيغ والولايات المتحدة جون كيري في منزل السفير الاميركي في العاصمة البريطانية. وأطلع زيدان الوزيرين على آخر التطورات في ليبيا، بما في ذلك جهود تحقيق تسوية سياسية بقيادة ليبية. وقد أكد وزير الخارجية البريطاني هيغ التزام المملكة المتحدة في دعم عملية الانتقال في ليبيا، وخصوصا التسوية السياسية بقيادة ليبية. كما رحب وزيرا الخارجية هيغ وكيري بانسحاب الميليشيات المسلحة من طرابلس وأعربا عن أملهما بأن تكون تلك خطوة تجاه توفير قوات الأمن الحكومية للأمن الوطني. وتلتزم المملكة المتحدة والولايات المتحدة بالعمل عن قرب مع الشركاء الأوروبيين والأمم المتحدة لضمان حصول ليبيا على كافة الدعم اللازم لتحسين أمنها واستقرارها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف