أخبار

السياحة تدخل ساحة الصراع السياسي في مصر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رفض رئيس الحكومة المصري هشام قنديل، طلب الاستقالة الذي تقدم به وزير السياحة المصري احتجاجاً على تعيينعضو في الجماعة الاسلاميةمحافظاً لمدينة الأقصر، وهي المدينة التي تشكل أرباحها من السياحة نسبة كبيرة من ايرادات هذا القطاع في البلاد.

القاهرة:رفض رئيس الحكومة المصري هشام قنديل طلب الاستقالة الذي تقدم بهوزير السياحة المصري احتجاجًا على تعيين عضو في "الجماعة الاسلامية" محافظًا لمدينة الاقصر، وذلك على خلفية ضلوع هذا التنظيم الاسلامي في هجوم شهدته هذه المدينة السياحية في العام 1997، بحسب ما اعلن التلفزيون الحكومي الاربعاء.

وقال هشام زعزوع إنه لم يعد قادرًا على ممارسة مهامه كوزير للسياحة اثر تعيين عادل الخياط، المسؤول في حزب البناء والتنمية، الجناح السياسي لتنظيم "الجماعة الاسلامية"، في منصب محافظ الاقصر (جنوب).

ونفذت "الجماعة الاسلامية" موجة هجمات في مصر في تسعينات القرن الماضي قبل التخلي عن العنف. وفي العام 1997، اعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم على موقع سياحي فرعوني في منطقة الاقصر أسفر عن سقوط 68 قتيلاً بينهم 58 سائحًا.

واثار تعيين الخياط غضبًا في القطاع السياحي، وهو قطاع كان مدرًا لارباح كبيرة في مصر قبل ثورة العام 2011 التي قادت الى سقوط حسني مبارك الا أنه تراجع بشكل ملحوظ بسبب الاضطرابات السياسية والامنية في البلاد.

ورفض رئيس الوزراء هشام قنديل استقالة زعزوع مطالبًا اياه بالبقاء في منصبه الى حين الانتهاء من درس الوضع، بحسب ما افادت المتحدثة باسم الوزارة رشا العزايزي لوكالة انباء الشرق الاوسط.

الا انها اشارت الى أن زعزوع شدد على أنه لن يستمر في الوزارة اذا استمر المحافظ الجديد للاقصر في منصبه معتبراً أن وجود الخياط في هذا المنصب يلحق ضررًا كبيرًا بالسياحة في مصر وخصوصاً في الاقصر.

وقام الرئيس المصري محمد مرسي الاحد بتبديل 17 من المحافظين الـ27 في البلاد، بينهم عدد من المحافظين المنتمين الى جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي.

وبحسب الصحافة فإن هذه التبديلات تعزز موقع المعسكر الرئاسي في المناصب الرئيسية في التنظيم الاداري والامني في البلاد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف