أخبار

في أول تصريح له بعد إطلاق السلطات الأميركية سراحه أمس

منتج فيلم براءة المسلمين: أردت التحذير من الجهاد الإسلامي

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد منتج فيلم "براءة المسلمين" المثير للجدل عقب إطلاق سراحه في أميركا أمس أن السبب الرئيس الذي دفعه إلى إنتاج عمله هو تحذير أميركا من المخاطر الجدية التي يشكلها الجهاد الإسلامي خصوصًا على الأقليات الدينية، وتفاديًا لـ11 سبتمبر/أيلول جديد.

في أول تصريح يُدلي به منذ أن تم إلقاء القبض عليه على خلفية تورّطه في إنتاج فيلم "براءة المسلمين"، الذي أثار زوبعة كبرى، بسبب محتواه المسيء إلى الإسلام والنبي الكريم محمد (ص)، والذي كان سببًا، وفقًا لما قاله مسؤولون أميركيون كبار، في الهجوم الإرهابي، الذي شنّ في مدينة بنغازي الليبية في العام الماضي، خرج نقولا باسيلي نقولا ليؤكد أن السبب الرئيس الذي دفعه إلى إنتاج هذا الفيلم هو تقديم تحذير واضح إلى الولايات المتحدة الأميركية من خطورة التهديد الذي يمثله الجهاد الإسلامي.

وكانت السلطات في أميركا قد أطلقت يوم أمس سراح نقولا، بعدما مكث في مركز خاص بإعادة التأهيل، والذي نُقِل إليه بأمر من الحكمة، بسبب الزوبعة التي أحدثها الفيلم.

لتفادي 11 سبتمبر آخر
قال نقولا في مقابلة حصرية أجراها مع وكالة وورلد نيت دايلي الإخبارية الأميركية "لا نريد تكرار أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر. ولا نريد ظهور نضال حسن آخر (في إشارة منه إلى الطبيب النفسي السابق في الجيش الأميركي نضال حسن، الذي اتهم بقتل 13 شخصًا عام 2009 في قاعدة فورت هود في ولاية تكساس)".

وأشار نقولا، المسيحي والمصري الأصل، إلى أن الأميركيين بحاجة كذلك إلى أن يكونوا أكثر وعيًا بشأن الاضطهاد الإسلامي للمسيحيين في مصر. ولفت في الإطار عينه إلى الكتاب الذي قام بتأليفه "البراءة" تكريمًا للأميركيين الأربعة الذين راحوا ضحية الهجوم، الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي في أيلول/ سبتمبر عام 2012.

مع هذا، أظهرت الأدلة أن البيت الأبيض أدرك على الفور أن حادث بنغازي كان هجومًا إرهابيًا منظمًا، وليس عملًا عشوائيًا من أعمال العنف من جانب غوغائيين مسلمين لا يخضعون للسيطرة، كما زعم كبار مسؤولي أوباما حتى بعد الحادث بأسابيع.

كما حرص نقولا خلال المقابلة على تأكيد حقيقة أن مشروعه سياسي، وليس دينيًا، مضيفاً "أحب أن أحذر أميركا من الإرهاب. وفيلمي فيلم سياسي، وليس فيلمًا دينيًا. وقد منحتني الولايات المتحدة الكثير. وأنا أعيش في هذا البلد. وجميعنا نعيش في هذا البلد".

ثقافة دخول الجنة!
ووصف نقولا العنف بأنه "ثقافة" الجهاديين الإسلاميين، الذين يرغبون في "دخول الجنة مباشرةً". وأكمل "حين يأتي الوقت المناسب، سأدعو كل وسائل الإعلام إلى مشاهدة فيلمي. وأنا أبحث الآن عن جهة تقوم بدور الموزّع لهذا الفيلم مستقبلًا".

وقال إن الفيلم عبارة عن قصة حقيقية، مضيفًا "لقد استمديت قصة الفيلم من الأدب الإسلامي الكلاسيكي بشأن النبي محمد، بما في ذلك القرآن، الأحاديث وكتاب سيرة رسول الله".

وختم نقولا بالقول "المشاهد مستوحاة من قصص تم سردها عن النبي محمد، ووردت في كتب، قام بإعدادها علماء مسلمون. ويحكي فيلم (براءة المسلمين) عن مدى المعاناة التي سيواجهها العالم، إذا لم نوقف ثقافة الموت والإرهاب في أسرع وقت ممكن".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف