أصداء

عن الهوية الدينية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ما أن نشرت إيلاف مقالتيلماذا يخشى المسلمون من إخضاع الإسلام لمنهج البحث العلمي؟حتى إنهالت علي التعليقات من كل صوب ومن كل المتعصبين.. سواء المسلمين أو المسيحيين.. وكالعاده الثابته كل يجرّح في عقيدة الآخر.. ولكن أطرف ما وصلني على بريدي الإلكتروني الخاص.. تعليق من صحفي أعرفه.. يقول لي وبمنتهى الحده " الإسلام لا يخضع " وأنه لن يستقبل بريدي الإلكتروني بعد.. لأنه كلام عجائز.
لفت نظري في البعض من التعليقات التي قرأتها......
it is very dangerous to inspect Islam because if proved wrong we will lose our identity
بمعنى خطورة أي بحوث علميه في الإسلام.. لأنه إن ثبت خطؤه فسنفقد هويتنا..

سيدي القارىء..
ينقسم العالم الحالي إلى قسمين.. قسم يؤمن بنزول الأديان.. وقسم قليل لا يؤمن بالأديان.. ويعتقد أنها من صنع الإنسان الرجل وخياله في ظل ظروف معيشيه بدائيه عجزت عن التفسير المنطقي للظواهر الطبيعيه.. إضافة إلى مسؤوليته عن إطعام حواء في ظل هذه الظروف الصعبه.. دعته لإختراع الآله لتأمر حواء بما تشتهيه نفسه من تحجيمها وإستباحة ما يراه متناسبا مع مصلحته.. وسيطرته عليها..ولكن وفي القرن الحالي.. حين تعرّف الإنسان من خلال القنوات الفضيه على أن هذا العالم لا يقف عند حدوده الجغرافيه بل يتعداها إلى عالم متشاسع الأطراف يعج بشعوب مختلفه.. وأديان.. وطقوس.. كل يعتقد أنه الأوحد والأصلح و أكتشف العالم بأجمعه وجود ديانات متعدده تتفاوت فيما بينها تفاوتا كبيرا من حيث إختلاف الإله من بقعة إلى أخرى وإختلاف متطلباته وطقوس تعبده من شعب إلى آخر والأهم كيف تعايشت الأديان مع الثقافات والعادات بترابط يصعّب من الفصل بينهما ليصبح كلاهما متجذرا في نفوس معتقديه بأنه هويته في عالمه المحدود.

أما مدى صحة الأديان أو خطؤها فهو لا زال وسيبقى أمرا غيبيا مرتبطا بالإيمان الغيبي.. ومدى تجذّر الإيمان الروحي.. لكنني أؤمن بأن عمق تديننا في أي منها هو الذي يجب أن يدفعنا إلى تفهّم وإحترام الأديان الأخرى مهما تعارضت مع عقيدتنا وديننا.. وأن الأنبياء بدون إستثناء بشر مثلنا ولكن عظمتهم تكمن في الرساله الأخلاقيه التي حملوها لشعوبهم لأهداف نبيله تتصل بتنظيم المجتمعات وحقن الدماء بين البشر في ظروف حياتيه شاقه..

وفي الأديان الإبراهيميه الثلاث.. يبدو الأخذ من بعضها جليا واضحا..فيما عدا اليهوديه التي تعتبر الديانه الأولى.. تلتها الديانه المسيحيه والتي تعتبر مكمّله لليهوديه.. ثم الإسلام والذي يعتقد المسلمون أنه خاتم الرسالات الثلاث.. ومن المعروف بأنه كان في الجزيره العربيه قبل ظهور الإسلام عدة أديان..الحنيفيه والتي يعتقد الكثير من الباحثون بأن قصي بن كلاب الجد الخامس للنبي مؤسسها - اليهوديه - المسيحيه - الصابئه ثم الدهريون.
ولا بد من أن يكون التأثر بهذه الأديان جميعها أثرى أو أفقر الهويه العربيه.. تبعا للتجربة الشخصيه للأفراد...
.. فلا أحد يستطيع إنكار أن القس ورقه بن نوفل عم السيده خديجه (رضي الله عنها وأرضاها ) كان المعلم الأول للنبي محمد "سلام الله عليه " وأنه ( النبي "سلام الله عليه ) لا بد أن تكون هويتة (سلام الله عليه ) قد تأثرت ببعض تعاليم المسيحيه واليهوديه التي كان ورقه بن نوفل خبيرا بهما.. وهو ما نراه واضحا في السور المكيه.. والتي تختلف إختلافا عميقا عن السور المكيه. إضافة إلى تأثر الإسلام بالديانات الأخرى التي كانت موجودة في الجزيره العربية.

أيضا ما لا يجب أن نغفله أنه وبرغم بعد المسافات في الماضي السحيق. إلا أن هذا البعد لم يمنع من شيء من التواصل الحضاري بين الشعوب عن طريق التجار والرحاله كما في رحلة النبي ( سلام الله عليه ) الأولى إلى بلاد الشام.. وكما هو متعارف عليه بأن السفر يؤدي إلى المعرفه ولو البسيطه بعادات وديانات الشعوب الأخرى ومن خلال رواية قصص تلك الشعوب لابد من تأثر الهويه الشخصيه بها إما سلبا أو إيجابا.. و الأخذ منها..
أيضا وجود حضارتين عريقتين بجوار أرض الجزيره (الرومانيه - والفارسيه والتي منها سلمان الفارسي ) لا بد من أن يكون قد أثرى العرب والمسلمون فيما بعد ببعض المفاهيم والأفكار عن طريق سلمان الفارسي والذي قال عنه النبي سلمان منا أهل البيت.
من التحليل السابق نستطيع القول بأن الهويه لا تذوب وتتلاشى ولكنها وبالتأكيد تتأثر وترتقي بالمعرفه وبالعلم وتغتني بالإختلاط مع الشعوب الأخرى..خاصة في حالة الزواج المختلط والذي يحدث بكثره في القرن الحالي بين جنسيتين مختلفتين في حال نجاحه.. ومن خلال التعرف على ثقافة جديده يرتقي بالهويه الأصليه ويثري العلاقه الزوجيه.. والأهم أن المولودون من زواج مختلط يغتنوا باللغتين.. سنجد أن لديهم مرونه وقدره على التعامل مع الآخرين بمنظور إنساني أعمق..

إن الربط المطلق بين الهوية والديانه.يؤدي إلى إجحاف أحدهما بالأخرى في ظروف معينه.. خاصة إن وقفت هذه الهوية الدينيه المتزمته كعقبه في طريق التعايش في مجتمعات جديده.
وفي عالم اليوم لم تعد الهويه ثابته بل متجدده على الدوام تبعا لتغيّر الظروف البيئيه المحيطة بها..

ألا أنه ومن المؤكد أيضا أنه و حين يشعر الناس بأن إيمانهم مهدد.. فإن الخوف يدفع بعضهم إلى إختصار وإختزال كل المعاني الأخرى للهويه وإختصارها جميعها بالتأكيد والعودة القويه إلى الإنتماء الديني..بدون وعي بأن التعايش السلمي من جوهر الأديان..
إن التطور المتسارع في العشربن سنة السابقه.. قد جعل من العديد منا مهاجرين مضطرين أم راغبين بخيارنا هذه الهجره..وبالتالي تصبح مسؤولية فقهاء الدين سواء داخل الأوطان البعيده أم خارجها المشاركه بإخراج مهاجريهم من أسوار سجن الهويه المحدوده بتشجيعهم على الإندماج والإختلاط والتعرف إلى ثقافة البلد المضيف لأنه لا يتعارض مع قيم الدين الروحيه ولا مع جوهره..
في هذا القرن المنفتح الأطراف.. وفي ظل رخاء مادي مترافق مع أمان إجتماعي.. بدأت
تظهر إلى الوجود هوية جديدة تفوقت على كل ما عداها من الهويات سواء الهويه القوميه أو الهويه الدينيه.. وهي الهويه العالميه.. التي تحتضن جميع الهويات الأخرى معلية الرابط الإنساني بين كل الهويات المختلفه على أي إنتماء آخر..

قد تندثر الهويه الأصليه في بعض الحالات القصوى كما في حالات التهديد الوجودي أو التهديد الحياتي كما حدث حين هاجم الهندوس في الهند قرية مسيحيه وخيروا سكانها بين التحول إلى الديانه الهندوسيه أو الخروج من قريتهم..
أيضا لا أحد يستطيع إنكار أن العديد من شعوب الدول التي فتحها المسلمون و تحولوا إلى الإسلام تفاديا لدفع الجزيه.. ومع مرور الوقت إندثرت هويتهم الأصليه في هويه إسلامية جديده..
ولكن ومهما كانت قسوة تلك الحالات فسنجد قطعا من يحاول الإحتفاظ بشيء من هذه الهويه داخل أسوار الأمان التي يشعر بها كما في منزله.. فيبقى محافظا على شيء من هويته الأصليه.. في الموسيقى.. أو الأكل الخاص..وهي خاصيه إيجابية لجزء من مكونات الهويه.. أما مكونات الهويه الأخرى والتي تحمل كراهية الاخر.. وضد الآخر المختلف.. فهي قنابل موقوته يجب تفريغها وإلا فإن نتائجها الكارثيه ستصب علينا جميعا..
إن إعلاء الهويه الإنسانيه على أي هوية محدده سواء دينيه أم قوميه ستكون العلامه الفارقه للقرن المقبل.. فإما أن تتجه شعوب العالم إلى تعايش سلمي ينبع من إيجابيات الأديان.. وإما صراع هويات وأديان سيخرج منه الجميع خاسرا إن لم يكن ميتا!!!

باحثه وناشطه في حقوق الإنسان

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
دعاة الفتنة
السيد المصري -

من السخف القول ان الناس قد اصبحوا مسلمين للخلاص من الجزية ان المسيحيين المصريين مثلا كانوا يدفعون الجزية للمسيحيين الرومانيين المحتلين وفوق ذلك قاموا بشراسة محاولة الدولة الرومانية المحتلة للشرق وقتذاك فرض مذهب يخالف مذهبهم في طبيعة المسيح وقد دفعوا في سبيل ذلك عشرات الالوف ممن يسمونهم شهداء ارجو ان تكف الكاتبة ....عن توتير الاجواء بين المؤمنين بالله في الشرق من مسلمين ومسيحيين ان الاخطار المحدقة بنا هي الصهيونية والمسيحية الغربية والجشع الغربي في الاحتلال المباشر لارض الشرق ونهبها وقتل سكانها بلا تفرقة بين مسلم ومسيحي ان الكاتبة تصنع مشكلة غير موجود اساسا فالمسلمون والمسيحيون ابناء عمومة وجيران من الف واربعمائة عام وقبل ذلك ايضا

تحية
المعلم الثاني -

تحية اكبار للكاتبة ..يثلج الصدر أن نرى مثل هذا المقال الصادق للأستاذة أحلام أكرم وهو يذكرنا بشجاعة الرواد العمالقة كالعقاد و طه حسين و صراحتهم وعمق فكرهم في المواضيع التي تناولوها فكانوا سببا للنهضة....لا ننسى الشكر الجزيل لإيلاف لاتاحتها المجال لمثل هذه المقالات الثمينة

كل الاديان
ابو الرجالة -

مقالة معقولة ولا تشوبها شئ وانا اعتقد ان كل الاديان يجب ان تخضع للنقد وهذا ليس الحاد بل ثقة في عظمة الاديان

نوفل المسيحي
عابر ايلاف -

لقد آمن القس المسيحي ورقة بن نوفل برسالة الرسول محمد وشهد له بالرسالة فمابال المسيحيون العرب لا يؤمنون برسالة محمد ويتبعونه ؟!

نسب مغلوطة تماما
السيد المصري -

القسمة هنا ايتها الكاتبة المحترمة غير صحيحة فان الذين ينكرون الرسالات السماوية هم فقط ثمانية عشر بالمائة من البشر اي ان الاغلبية مؤمنة بالله وباليوم الاخر ، وخلافا لما تذكره الكاتبة فان اللادينية هي التي تستغل المرأة الى ابعد حدود في الافلام اياها وفي الدعايات من اجل معاجين الانسان وشفرات الحلاقة وقطع الصابون لقد عمدت اللادينية الى تشييء المرأة اجل جعلها شيئا بعدما كانت كائنا له احترامه في ظل قيم السماء

اين هويتي الدينية ؟
عابر ايلاف -

الغريب هنا في موضوع الهوية الدينية والاعتقاد الديني انه في لبنان على سبيل المثال عندما يتزوج نصراني من مسلمة ... ! على خلاف النهي القرآني في عدم زواج المسلمة من مشرك حتى وان اعجبها الا ان يسلم لله ، فان الكنيسة في لبنان تلزم المسيحي المتزوج من مسلمة مدنيا ان يربي ابناءه على الهوية المسيحية ليشبوا مسيحيين ويوقع على هذا صكا حتى لاتوقع عليه الكنيسة الحرمان فلا يحصل على خرجه مناسبة وقت وفاته اليس هذا ارهابا اين حق ا لزوجه المسلمة بل اين حق الابناء في اختيار معتقدهم لماذا تفرض عليهم المسيحية منذ نعومة اطفالهم لماذا لا يتركوا ليقرروا عندما يكبرون ويعقلون ؟ ان ابناء المسلمة من مسيحي يتساءلون عن هويتهم الدينية وحقهم في الاعتقاد الديني وفق رغبتهم لا وفق رغبة الكنيسة ؟!

فتات الموائد
السيد المصري -

الحقيقة ان في ظل القطبية الدولية لم يكن هنا اي كلام عن الخطر الديني او الهوياتي الذي يتهدد البشرية وكانت الحرب الباردة وكبسة الزر من اي من الطرفين يمكن ان توديا بالبشرية الى الفناء وبعد اسقاط الاتحاد السوفيتي وما يعرف بدولة الشر تلفت الغرب يبحث عن عدو جديد يخيف به مواطنيه فنظر الى التنين الصيني فوجده مدججا بالنووي فسكت عنه وداهنه ووجد في الاسلام والمسلمين افضل عدو له وبالفعل اشتغلت مراكز الابحاث واقبية الاستخبارات من اجل صناعة هذا العدو الافتراضي للحضارة الغربية مع ان المسلمين بالكاد يستطيعون الدفاع عن انفسهم فضلا ان يهددوا الغرب المدجج بالنووي والكيماوي والجرثومي فضلا عن حرب النجوم والمنظومة الحربية الاخيرة التي اطلقتها امريكا في الفضاء الخارجي لضرب اي دولة منه....؟!ابدا لا خوف على الهوية ولاخوف على المسيحيين المشارقة من المسلمين بل الثابت ان تضرر المسيحيين عندما يكون هناك احتلال للشرق فلسطين والعراق كمثال . وقى الله شرقنا الحبيب من مثيري الفتن وتلاميذ دانيال بايبس ومن المتطرفين من اي ملة ومن اي جهة جاؤوا

حقيقة الاسلام
السيد المصري -

ليس الاسلام منحولا من اليهودية او المسيحية كما يشاع ولكن الاسلام في حقيقة امره الاستسلام لله بالطاعة والخضوع له والانقياد والاعتراف له بالوحدانية ونفي الشركية والوالدية عنه جل جلاله ان اصل الدين واحد من ايام ابو الانبياء سيدنا ابراهيم عليه السلام الذي يصفه ربه بانه ما كان يهوديا ولا نصرانيا ولكن حنيفا مسلما ان الدعوة المحمدية في اصولها ازالة لما علق بالاديان السماوية من ادران وداخلها من شوائب تمت على يد البشر والاسلام هو الخاتم والناسخ والمهيمن وهو الدين الذي ارتضاه رب العباد للعباد . ان القرآن هو النسخة المنقحة والمزيدة والنهائية ودستور الانسانية الى قيام الساعة .

تكرار
قاريء -

8 تعليقات 4 من نفس الشخص.

تعضيدا لما قلناه
السيد المصري -

صدر مطلع يوليو الجاري كتاب مارك كرتيس الذي يوثق فيه تعاون بريطانيا مع الجماعات المتشددة والإرهابية بموجب مبدأ فرق تسد، في كل من العراق وسوريا وايران وافغانستان وليبيا ومصر والبلقان واندونيسيا.ياتي الكتاب الذي ينشر أسرار عديدة، بعنوان العلاقات السرية: التعاون السري لبريطانيا مع الاسلام الراديكالي - Secret affairs: Britain’s collusion with radical Islam، وفقا لصحيفة الغارديان.

تصحيح رقم 8
قارئة ايضا -

10 تعليقات 5 لنفس الشخص و2 لشخص آخر و2 شكوى عن التكرار.

great
idas -

AHLAM AKRAM YOU ARE GREAT AND WHAT YOU WROTE IS GREAT TOO I HOPE PEOPLE COULD UNDERSTAND THE MEANINGS BEHIND THE WORDS

اكثر من هوية
السيد المصري -

الغريب الكاتبة تطالب المسلمين فقط بنزع هويتهم الدينية والى جوارهم في فلسطين المغتصبة كيان ( اسرائيل ) رفض القومية وصارت فلسطين ارضا لكل من هويته الدينية يهودية ؟! انا لا اجد اي تناقض بين هويتي الدينية وهويتي الانسانية ان الانسان يستطيع ان تكون له اكثر من هوية بدون اي بأس هوية دينية وقومية وانسانية في الامر سعة فلا تضييقي واسعا يا اختنا الكريمة

nero
nero -

الهوية الدينية اسلوب حياه شخصى مثل ان احترم من امامى تقول اى كلام تم تدريسه لها مثل اتفضل فلا اقلد المتخلف و انتظر تفتح باب الشقه و ادخل اجلس و انتظر تقدم لى الشاى فعلها دكتور شيخ ازهرى سيده تقول له ابنى لا يصلى عملها سوف تتزوج و هدد ابنها يزوج امه لانه لا يسمع الكلام لازم يكون دينه معترف به لا يؤذى الاخرين

تسامح الهندوسية
ابو عبث الكلام -

لا أعرف لماذا تصر ، الاقليه البوذية في العالم ، والتي تتمتع بحقوق، وإمتيازات ، لا تتمتع بها الاغلبيه الهندوسية ، في معظم الاحيان ، وتتمنى أن تحصل عليها الاقليات البوذية والسيخية في غربستان, وشرقستان, ونهرستان ، ,ووسط ستان ، وعرضستان ، وطولستان ,وشمالستان, وجنوبستان ، وشمس ستان, وقمرستان, وبرستان, ، ونهرستان, وجزر ستان, وجزر اليونـــــان, والتي تدين بوجودها إلى تسامح الهندوسية ، والهندوس على مدى 3000 عام ، والتي تتصرف ، وكأنها أغلبيه ، يحق لها ، ما لا يحق لغيرها ، في محيط ستان ,و بحرستان , ونهرستان ، بالغطرسه ، والاستعلاء ، والكذب ، والافتراء ، على الهندوسية ، والهندوس، والتاريخ ، والحضاره الهندوسية ، وكتابنا الهندوسي المهندس ، ونبينا . فبوذيوا سريلانكا يصرون على بناء المزيد من المعابد لبوذا ، بحجم قلاع ، وعلى أراضي مسروقه من الدوله ، والمواطنين ، وبشكل غير قانوني ، وبدون ترخيص ، رغم أن معابدهم الموجوده تزيد عن حاجتهم ، وهي في معظمها فارغه ، وهم يتحدثون عن حرية الدين ، والاعتقاد ، حينما يتعلق الآمر بتحويل الهندوس الى البوذية ، ولا يبدو أنهم يتمسكون بهذا الحق ، عندما يتعلق الامر بتحول البوذيين إلى الهندوسية ، أما سب الهندوس ، ، وكتابنا الآلهي فهو بالنسبة لهم ( حرية تعبير ، وتنوير ، وإنفتاح ) ، أما إذا ما هاجم أحدهم معابدهم البوذية، او رهبانهم البوذيين ، او كتاب البوذييين فذلك ( إزدراء أديان ،وتهديد لوحدة حرستان ,وبردستان ، وظلامستان ، ونهارستان ,وظلم وطغيان ... الخ .

قمة التقصير
ع/عطاالله -

-فالواضح أنك لم تستوعب الآية الكريمة:بسم الله الرحمان الرحيم<ويمكرون والله خير الماكرين>ارحم نفسك بهافانهاتعفي كل لبيب الى يوم الدين لتعبر الى مناهج السعادتين.

الهوية
ناديا -

من بين الاديان السماوية فان الاسلام هو الدين الوحيد الذي يعتمد الغيبية بشكل مطلق , فعلى العكس من نبي الاسلام الذي لم يورد التاريخ الاسلامي له معجزة مادية, فان الله زود جميع انبيائه بالمعجزات العينية و الحسية التي كان لها غايات مختلفة ,الاساسية منها هي التوصل الى اقناع البشرية بالرسالة. يتمسك المسيحيون بالتوراة اليهودية بايديهم و اسنانهم ففيها كل النبوءات الغيبية التي تحققت حرفيا و بشكل مادي ملموس حول مجئ المسيح بفارق قدره سبعمئة سنة بين الديانة اليهودية و مكملتها المسيحية. يشرح الكاتب المعروف جوش مكدويل في احد كتبه في دفاعيات اللاهوت ان الفرق بين الاديان الاسطورية و المسيحية هي ان المسيحية تاريخ مسجل كلما (خضع) للبحث العلمي و التدقيق و التمحيض و حتى النقد و الطعن كلما اثبت نفسه كديانة قوية غير قابلة للزعزعة حتى اننا اليوم اصبحنا نجد ,و من بعد الحاد و انكار للذات الالهية, انه من اشد المدافعين عن المسيحية هم العلماء, خاصة البيولوجيين و الفيزيائيين و علماء الفضاء الذين لم يقبلوا المسيحية دينا الا بعد اخضاعها لذات نهجهم العلمي في التفكير. نحن كبشر مزودون غريزيا بحس بديهي يدرك الخير من الشر و مكارم الاخلاق من فسادها و نتوقع من دين الله ان يتماشى مع العقل و الحكمة في كل زمان و مكان , او بلغة ابسط ,ان يقف اله الخير مع الخير ضد كل ما هو شر, فعلى سبيل المثال بات من المستحيل على العقل اليوم ان يستوعب اي تعليم اسطوري فيه شر كامن كالقاء طفل رضيع في البحر مثلا لارضاء الهة البحر! او ان يكون قتل النفس البشرية الذي هو احد اهم محرمات الوصايا العشرمرضاة لله و طريق الجنة فتلك تخالف كل منطق! على شعوبنا ان تفكر اي هوية تلك التي تريد توريثها للابناء و الاحفاد , هل نريد لهم الغرق في حال من التخلف و الجهل , او هل نريد منهم الغاء العقل و شل التفكير عند نقطة التشبث باعادة تاريخ اجداد كان قد بدأ منذ الف و اربعمئة سنة كمن يدور في حلقة مفرغة , اجداد هم انفسهم لم يستطيعوا الحفاظ على هوية اجدادهم الذين هم اجدادنا ايضا. السؤال المطروح هنا ان كان للاجدادنا الحق في تغيير هوياتهم ( او ربما قد غيرت هوياتهم قسرا و صهرا من يدري) , اوليس لنا الحق اليوم في اجراء دراسة عقلانية حول جدوى تلك الهوية في حياتنا و مدى تأثيرها على حياة احفادنا و رفضها ان كانت تحمل آثارا سلبية ,او ان كانت تتنافى مع العقل و ال

العبقرى عابر إيلاف
مصرى -

أولا ألا تعلم أن المسلم لا يتزوج من هندوسية أو أى ديانة وثنية إلا إذا آمنت أولاً المرأة التى سيتزوجها بالإسلام ولكن يسمح بالزواج من المسيحيات وفى هذا دليل على أنهم غير مشركين كالنصارى فلمعلوماتك الخاصة النصارى كانوا يؤلهون السيدة العذراء أما المسيحيين فيؤمنون بإله واحد كائن بذاته (الآب) ناطق بكلمته (الإبن) حى بروحه (الروح القدس) علشان أبسط لك الموضوع أنت جسد وروح ونفس عاقلة إذاً حدث إنفصال بينهم يكون هناك موتوهذا المثل عندما تقوله لأى طفل فى بداية حياته طبعاً لن يفهمك ولن يقتنع أنه يتكون من روح ونفس عاقلة داخل جسدة وسيسألك أنا مش شايفهم لكن عندما يكبر سيفهم كل هذا وأتمنى إنك إنت كمان تفهم علشان خلاص نفسك لآننا لا ن}له إنساناً بل نشهد أن الله ظهر فى الجسد.

الصراع الهوياتي يخدم
عابر ايلاف -

من الثابت تاريخيا ان المسيحية لم تسمح للاخر بالاحتفاظ بهويته الدينية على عكس الاسلام ، فالمسيحية ارغمت الوثنيين في المنطقة عليها وحولت معابدهم الى كنائس ودمرت او طمست اثار الوثنيين سواءا كانوا فراعنة او غيرهم ، بينما سمح الاسلام للجميع بالاحتفاظ بهوياتهم الثقافية والدينية الى يومنا هذا مسيح ويهود وزرادشت وهندوس وبوذيون وحتى عباد الانواء والكواكب والشياطين ؟! وقال الاسلام سنوا فيهم سنة اهل الكتاب لقد سمح الاسلام بحرية الاعتقاد الديني وبحرية مزاولة هذا الاعتقاد لا بل انه زاد على ذلك ان حمى الطوائف المسيحية الصغيرة من طغيان واضطهاد الطوائف المسيحية الكبيرة بسبب اطماع دينية او دنيوية ، لا بل ان الاسلام جعل من بناء الكنائس من عمران الدنيا وجعل مرمرة صيانة كنائس اهل الكتاب من مال بيت المسلمين وسمح الرسول الكريم لوفد نجران النصراني باقامة قداس الاحد في مسجده صلى الله عليه وسلم اظن ان الصراع الهوياتي لا يخدم سوى الاجندة الصهيونية والامريكية وكل عدو للعرب مسلمين ومسيحيين

الصراع الهوياتي يخدم
عابر ايلاف -

من الثابت تاريخيا ان المسيحية لم تسمح للاخر بالاحتفاظ بهويته الدينية على عكس الاسلام ، فالمسيحية ارغمت الوثنيين في المنطقة عليها وحولت معابدهم الى كنائس ودمرت او طمست اثار الوثنيين سواءا كانوا فراعنة او غيرهم ، بينما سمح الاسلام للجميع بالاحتفاظ بهوياتهم الثقافية والدينية الى يومنا هذا مسيح ويهود وزرادشت وهندوس وبوذيون وحتى عباد الانواء والكواكب والشياطين ؟! وقال الاسلام سنوا فيهم سنة اهل الكتاب لقد سمح الاسلام بحرية الاعتقاد الديني وبحرية مزاولة هذا الاعتقاد لا بل انه زاد على ذلك ان حمى الطوائف المسيحية الصغيرة من طغيان واضطهاد الطوائف المسيحية الكبيرة بسبب اطماع دينية او دنيوية ، لا بل ان الاسلام جعل من بناء الكنائس من عمران الدنيا وجعل مرمرة صيانة كنائس اهل الكتاب من مال بيت المسلمين وسمح الرسول الكريم لوفد نجران النصراني باقامة قداس الاحد في مسجده صلى الله عليه وسلم اظن ان الصراع الهوياتي لا يخدم سوى الاجندة الصهيونية والامريكية وكل عدو للعرب مسلمين ومسيحيين

هويتي وافتخر بها
عابر ايلاف -

عجايب !! لماذا تطالبينني كمسلم ان اتخلى عن هويتي الدينية بينماانتي تعظين على هويتك المسيحية ومثلك يفعل اليهودي والبوذي والهندوسي وحتى اللاديني العلماني اللبرالي ؟!لماذا تسبب لك هويتي كمسلم كل هذا ؟! هي هويتي وانا افخر بها عليها احيا وعليها اموت وعليها ابعث ان شاء الله

هويتي وافتخر بها
عابر ايلاف -

عجايب !! لماذا تطالبينني كمسلم ان اتخلى عن هويتي الدينية بينماانتي تعظين على هويتك المسيحية ومثلك يفعل اليهودي والبوذي والهندوسي وحتى اللاديني العلماني اللبرالي ؟!لماذا تسبب لك هويتي كمسلم كل هذا ؟! هي هويتي وانا افخر بها عليها احيا وعليها اموت وعليها ابعث ان شاء الله

الكاتبة والمبشرة
ريحانه -

القصد من الموضوع ليس فكرة هوية دينية الكاتبة مستمرة في الإستكبار على الاسلام وترفضه كهوية لانها تعتقد ان نبي الاسلام صلوات الله عليه وسلامه قد اتى بمكونات هذه الهوية من ورقة ومن تجارة الشام .. واضح انك لم تقرأي كتاب الله الكريم مرة واحدة وربما قرأت آيات مستقطعات خارج القصد واكتفيتي بها! اما ناديا فإذا كانت الكاتبة نفسها ...لم تجرؤ على المفاضلة بين الاديان فهل لك ان تقولين لنا كيف غاب عنك نصوصك البابوية الخاصة بالابادة الجماعية لكل من يخالف!!؟؟ حتى كتاب التاريخ الديني للمسيحية عندما يقارنون بين الاديان يتحلون ببعض الموضوعية في سعيهم لإيجاد لغة حوار بين الاديان أما انتي فتتخذين من هذا المنبر وسيلة تبشير يصورة مكشوفة!! انتي حرة وهذا شأنك في إيمانك لكن لا تبرري لنا قناعتك بفهم مبرمج أو قاصر للنصوص والاحداث والواقع .. !

ناديا كشفت نفسها
السيد المصري -

هل عرفت الان يا اخت ناديا انك لست مسلمة من اساسه وانك فلم من الافلام كأفلام فاطمة المطيري والاخ رشيد بتاع قناة الحياة ؟! كماقلنا ان الطالب المسلم في الابتدائية والاعدادية يعلم بالمعجزات الحسية والمعنوية للرسول الكريم محمدا صلى الله عليه وسلم ومنها تكثير الطعام القليل وانهمار الماء بين اصابعه اكتبي في اي محرك بحث معجزات الرسول محمد وستنسدل لك عشرات المعجزات الحسية والعينية له صلى الله عليه وسلم اما صمود الديانة المسيحية فاختلف معك حوله فالكل يعلم ان المسيحية انفض من حولها معتنقيها من المسيحيين الغربيين لانها لا تنسجم مع العقل ولانها غموض واسرار ولا تحتوي على تشريع للحياة ولا يستطيع قساوستها الاجابة على الاسئلة الصعبة ، فكان انفض المسيحيون الغربيون وبقي المسيحيون المشارقة ممسكين بها من باب التعصب الديني في مواجهة المسلمين بالك لو ان في مواجهتهم هندوس او بوذيين كانوا تركوها من زماااااان

ناديا كشفت نفسها
السيد المصري -

هل عرفت الان يا اخت ناديا انك لست مسلمة من اساسه وانك فلم من الافلام كأفلام فاطمة المطيري والاخ رشيد بتاع قناة الحياة ؟! كماقلنا ان الطالب المسلم في الابتدائية والاعدادية يعلم بالمعجزات الحسية والمعنوية للرسول الكريم محمدا صلى الله عليه وسلم ومنها تكثير الطعام القليل وانهمار الماء بين اصابعه اكتبي في اي محرك بحث معجزات الرسول محمد وستنسدل لك عشرات المعجزات الحسية والعينية له صلى الله عليه وسلم اما صمود الديانة المسيحية فاختلف معك حوله فالكل يعلم ان المسيحية انفض من حولها معتنقيها من المسيحيين الغربيين لانها لا تنسجم مع العقل ولانها غموض واسرار ولا تحتوي على تشريع للحياة ولا يستطيع قساوستها الاجابة على الاسئلة الصعبة ، فكان انفض المسيحيون الغربيون وبقي المسيحيون المشارقة ممسكين بها من باب التعصب الديني في مواجهة المسلمين بالك لو ان في مواجهتهم هندوس او بوذيين كانوا تركوها من زماااااان