فضاء الرأي

سر تغيّب المرأة الغربية في إستحقاق جائزة نوبل للسلام؟

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&

الإنصاف يقتضي بحث الحقائق للإجابة عن سر تغييب المرأة, وخاصة الغربية من الحصول على عدد جوائز مساوي للرجل لهذه الجائزة القيّمة والتي تحمل أعلى مراتب الإحترام العالمية..&

التاريخ يؤكد بأنه بدأ العمل بمنح هذه الجائزة عام 1901, حينها لم يعرف العالم أي حقوق للمرأة لآ في الشرق ولا في الغرب. والصحوة النسائية للمطالبة بالحق في العمل بدأت بعد الحربين العالميتين. حين أضطرت الدول الغربية لإستقطاب المرأة للعمل في المصانع بعد تجنيد الرجال للحرب. الأمر الذي ساهم في وعي المرأة وبدء كفاحها للحصول على حقوقها بعد أن وعيت أن عملها يعطيها الحرية في أخذ قراراتها الشخصية, وأن إستقلالها المالي يمكنها من المساعدة لتحسين ظروف حياها الزوجية, وهوما يعطيها ايضا القدرة على المشاركة في القرارات المتعلقة بكل ما حولها. برغم محاولة الحكومات الإستغناء عن النساء العاملات بعد الحرب. ولكن الصحوة الحقيقية للعمل النسوي والمطالبة بالمساواة في الأجر بدأت في الستينات. من هنا نرى بأن إنشغال المرأة بالكفاح للحصول على حقها بالعمل ثم كفاحها للحصول على أجر مساوي, أحد أهم أسباب تغيبها في تلك الحقبة عن الحصول على الجائزة.

وبرغم نجاحها في الحصول على العديد من الحقوق خلال السنوات الماضية إلا أن كفاحها مازال مستمرا للحصول على المساواة التامة في الحقوق خاصة في الأجر. وهذا ما يعكسه إنشغالها وعملها الدؤوب في العلوم الإنسانية أكثر منه في العلوم التطبيقية أو في البحث العلمي. مع أن الفرص والمجال مفتوح لها. وبالرغم من السياسات الحكومية الغربية التي تعمل بإستمرار على تمكين المرأة ومساعدتها في الحصول على المساواة إلا أننا لا زلنا نرى أن هناك فجوة في الكثير من المهن التي تبتعد عنها المرأة الغربية طواعية. وكثيرا ما تختار الوظيفة المضمونة الأجر والساعات المحدده للعمل, ربما لتتمكن من التركيز على إهتمامات اخرى على رأسها مثل الإنجاب والتربية. وتعمل الحكومات على إعادة تأهيل المرأة التي تريد العودة للعمل في أي سن. كما أن الجامعات تبقى مفتوحة البواب للمرأة للدراسة وإعادة التأهيل في أي سن أيضا. الأهم أن علينا علينا ان لا ننسى بأن حقوق المرأة أمام القضاء خاصة في أمور الطلاق والنفقه والحضانه تبقى متساوية مع الرجل وتضمن العدالة التامة مع غعطاء الأولوية القصوى لمصلحة الطفل..

وأن السياسات الحكومية لا تكل ولن تنفذ عن العمل المتواصل لتمكين المرأة وتاهيلها للوصول إلى كل المناصب السياسية والإجتماعية. والأهم أن التغيير المجتمعي بدءا من ستينيات القرن الماضي نجح في تغيير الثقافة وفي تقبّل المجتمع لكل حرياتها والنظر إليها بمساواة مع الرجل مقبولا إجتماعيا وثقافيا. وأنا واثقه بأن السياسات الحكومية ستعمل على ردم الفجوة وعلى المساواة وأن السنوات القادمة ستحمل العديد من أسماء النساء الجديرات بالحصول على هذه الجائزة لإسهاماتهن ليس فقط في العلوم. ولكن لإسهاماتهن الإنسانية في ربط العالم كله.. وتخطي حواجز الحدود التي رسمتها بعض الثقافات وساهم في تجذيرها الأديان.&

ولكن لا يسعني في هذا المجال إلا أن أشير إلى الفجوة العميقة ما بين الحقوق التي تتمتع بها المرأة الغربية وحماية الدولة لهذه الحقوق خاصة في مجال الحقوق الشخصية وهي من أهم العوامل التي تمكنها من تحقيق كل أحلامها والإبداع. بينما تقف هذه القوانين كحاجز كبير في طريق المرأة العربية بحيث تجعلها عاجزة عن الإسهام الإبداعي الحقيقي وذلك لإستنفاذ كل مجهودها وطاقتها في الكفاح للحصول على أبسط الحقوق التي تجعلها في تصالح مع نفسها ومع مجتمعها. إضافة إلى المناهج التعليمية التي ترسخ لثقافة مجتمعية تجعل منها عورة وناقصة عقل ودين تقتل في نفسها كل الأحاسيس.

حقيقة ان هناك البعض من النساء المبدعات في العالم العربي.. ولكنهن قله توفرت لهم الظروف النفسية في مجتمعهن ولا يمثلن حتى نسبة 20% من النساء.

الجدير بالذكر في هذا المجال, أن هناك بعض من النساء أصول عربية, أبدعن في مجالاتهن, ولن أستبعد أن أرى أسماؤهن ضمن لوائح المرشحين لجائزة نوبل للسلام. خاصة الأميركية زينب سلبي التي ساهمت في مساعدة أكثر من 300 ألف إمرأة تعرضن للعنف والإغتصاب بعد الحروب حين أسست منظمة&Woman to woman&وحين سألتها.. هل كان من الممكن تحقيق مثل هذا النجاح لو بقيت في المنطقة العربية؟ وكان الرد للأسف لا؟

إن إنعدام العدالة للمرأة في العالم العربي, أحد أهم الأسباب المعيقة للتطور المجتمعي, ولغياب المفهوم الحقيقي للديمقراطية التي لا يكل خطباء الدين لي عنقها إلى أن إنكسرت في العقول والقلوب.

&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مساواة تقود الى ظلم
عمار -

مساواة المرأة مع الرجل في الرسالة الأساسية للحياة (اني جاعل في الأرض خليفة) وفي التكاليف الشرعية وفي الثواب والعقاب (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، هذا كله -على أهميته- لا يعني "فرض" المساواة التامة في كل شيئ كما يود بعض النسويات. العدل هو الاساس، والمساواة في غير موقعها ظلم. لاوضح النقطة الأخيرة، لنفترض ان لجنة نوبل رشحت امرأة لنيل جائزة الكيمياء رغم ان عدد وقيمة منشوراتها العلمية أقل من منافسيها الذكور، وتم الاختيار تحت ذريعة "كوتا المرأة" أو "مساواة المرأة بالرجل" في عدد الجوائز الممنوحة!. هنا تحققت المساواة ولكن تحقق الظلم وعدم العدل. أيضاً اعطاء المرأة أجراً مساويا بالضرورة للرجل رغم انتاجيتها الاقل هو ظلم ولا يحقق العدالة. ولاشك بأن جزءاً من "فجوة الاجور" الجندرية انما يعزى الى فروق أساسية في الانتاجية وليس تمييزاً صرفا كما يزعق أصحاب المذهب النسوي. هذان مثالان وهنالك العشرات التي تثبت سخافة مبدأ المساواة المطلقة.

هي نفسها جائزة
زبير عبدلله -

اكثر الذين حصلوا على جائزة نوبل للسلام,رجلا كان اوامرءة, ليس بهذه الدرجة من الاستحقاق, واكثر الاحيان كان للتشجيع, اكثر منه للاستحقاق,لذالك يمككن اعتبار هذه الجائزه, غير موجودة ويجب الغاؤها, ..على هذه الجائزة انتبقى في العلوم الطبيعيية, هنا لايمكن التلاعب, او الخطء. عندما سالوا تولوستوي, كاتب رواية الحرب والسلام, ماشعورك, وانت كنت الاحق بالحصول على جائزة نوبل للاداب, قال: ما اعطوني الجائزة افضل, ماكنت اعرف شو اعمل بهذه الدراهم...

غضب الهى
فول على طول -

اللة فى الاسلام غاضب على المرأة ولا أحد يعرف لماذا ؟ ولذلك لن ينلن أى حقوق حتى يرضى اللة عنهن ..,هذة هى المشكلة والمعضلة الكبرى . متى يرضى عنهن ؟ لا أحد يعلم ..ومن قال لا أعلم فقد أفتى . وهذا هو المختصر المفيد .

هذا هو السّر
جاكلين -

إنّ سر غياب المرأة في إستحقاق جائزة نوبل هو لأنّها تُكرّس نفسها لتنغيص حياة الرجل وعليه لن تجدَ الوقت الكافي للإبداع.

الدونية مرض ...
فول على طول -

الدونية مرض غير قابل للشفاء وخاصة لو كانت أسباب المرض أوامر الهية مقدسة . فى مصر هذة الأيام أصدر رئيس جامعة القاهرة أمرا بأن على الأستاذة الجامعية المنقبة خلع النقاب فى المدرج حتى يتلاءم مع عملية التدريس ويكون تواصل بين الطلبة والاستاذة ...الأمر المشين أن الاستاذات المنتقبات رفضن خلع النقاب ولجأن الى القضاء ...استاذات يرفضن خلع النقاب فى المدرجات . بالتأكيد هؤلاء المومنات القانتات مقتنعات بأنهن عورات ..ولا أعرف كيف اللة الذى خلق الانسان على صورتة ..هل صورة اللة عورة ؟ لماذا أخذن بالنقاب كشرع ولم يلتزمن بباقى الشرع وهو مكوثهن فى البيت ؟ يقال أن ادم وحواء كانا عريانين فى الجنة ...هل الوجة عورة ؟ هل الصوت عورة ؟ هل التواصل الانسانى ومعرفة الشخصية التى تتعامل معها عورة ؟ هل اللة يخلق عورات أو أشياء قبيحة ؟ وحتى الأعضاء التناسلية لم يخجل اللة أن يخلقها لنا وكلنا نعرف أهميتها . والغريب أن الشرع الحنيف فى الدين الأعلى - - يقول أن عورة الأمة - ملك اليمين - من السرة للركبة والنصف الأعلى كلة مكشوف ...وكأن الأمة ليست ببشر ؟ ولكن الحرة كلها عورة ..قمة التناقضات ومع ذلك لا يعقلون . هذة المناهج مازالت تدرس فى الدين الأعلى ويؤمن بها الذين امنوا دون أن يطرف لهم جفن أو رمش عين ...ربنا يشفى .

الأمر بمنتهى البسلطة يا س
Almouhajer -

..يا ست أحلام : لا يمكن المساواة بين الرجل والمرأة فهما كيانان مختلفان فيزيولوجياً ونفسياً ووظيفياً في الحياة الطبيعية العامة . أرجوك يا سيدتي الكاتبة أن تعطينا سبباً حقيقياً واحداً، يسمح بهذه المساواة ! أما جائزة نوبل للسلام وما أدرانا ما جائزة نوبل للسلام ! إنها مهزلة المهازل يا سيدتي الكريمة ! أين السلام في العالم ؟ ! وعلى مدى كل العصور !!!!! أعطنا من فضلك مثالاً واحداً لهذه الجائزة ، وحدثينا عن إنجازاته التي سوَّغت للجنة الجائزة إعطاءه هذه الجائزة ! السلام هو سلام النفس فالنفس التي تتربى على الحروب لا يمكن لأحد أن يجعلها تحب أو تعمل للسلام .

واخيرا اقتنعت يا مهاجر
كامل -

هل اقتنعت انه لا يمكن المساواة بين كيانان مختلفان فيزيولوجياً ونفسياً ووظيفياً، الرجل أثبت عبر التاريخ أنه أعظم من المرأة في جميع المجالات .

الاسباب سياسية !!!
المعارض رقم 1 -

عنوان المقالة يقول ((سر تغيّب المرأة الغربية في إستحقاق جائزة نوبل للسلام؟ )) ....جوابي ياتي على شكل سؤال..... وهل من المعقول انه لم تتوفر المؤهلات اللازمة للمراءة الغربية لنيل الجائزة اكثر حتى من ملالا يوسف زاي (2014) او توكل كرمان(2011) ؟؟؟ ام لان هناك اسبابا غير التي جاء ذكرها في المقالة ولا تمت الى الكفاءة بصلة ؟؟؟؟ام ان الاتجاهات السياسية وظروف تلك الفترة الزمنية هي من يتحكم باستحقاقية من ينال الجائزة ؟؟؟؟من الواضح ايضا ان كل من نال هذه الجائزة ثبت فيما بعد انه لا يستحقها وليس اهلا لها !!!!!

اتركوها
نورا -

اتركوا المرأة .... دعوها تعيش بسلام .. دعوها تذوق الأمان في اول الأمر ... وبعدها تكلموا عن حقوقها ...وعن جائزة السلام .. ضاعت الحقوق في خضم الحروب ... اين المرأة العربية على خريطة الوطن العربي الملوثة .. لو تشعرون بما تشعر وبما تتألم .. تريد فقط السلام .. تريد منزل بدون طارق مخيف او طائر صاروخ يهدم حلمها وينفش عش بيتها ويبعثر أمنها ... اتركوا المرأة العربية تذوق السلام قبل التحدث عن جائزة نوبل فهي لا تريدها .. هي أخذت طريقها مشيا على الاقدام تسيل دماءا الى أوروبا مجروحة لتنال جائزة الذل والانكسار .

6مكرر السيد كامل المحترم
Almouhajer -

ومتى قرأ السيد كامل لي رأيي بمساواة الرجل والمرأة !؟ لكن يبدو أنك لم تفهم مشاركتي ٦ ولا تريد أن تفهم . المرأة والرجل مختلفان فيزيولوجياً ونفسياً ووظيفياً ، وهذا الإختلاف الأخير الذي يتوجه كونها أم من واجبها الإهتمام بطفلها . الذي لا يفهمه المهاجر واللي حضرتك محموس منه ، هو جعل المرأة ناقصة عقل وناقصة دين ، وأنها عورة يجب أن تغطي مفاتنها ، حتى لا تثير الرجال . هل فهمت يا كامل ؟ ألله يكمل العقول يا كامل فربما تفهم هذه العقول أن مساواة المرأة بالرجل يجب أن تكون في حريتها ، وليس في فرض أشياء عليها، ربما لا تريدها لو كانت حرةً في قرارها . هل فهمت يا كامل ؟ ألله يكمل العقول .

حقيقة جائزة نوبل والمرأة
george -

في كل بيت وفي كل بلد وفي كل مجتمع يوجد أمرأة قوية يعتمد عليها بالعديد من ميادين الحياة ولكن الذي يحجم المرأة دائماً ليس عقلها أو ضعف فكرها بل نظرة المجتمع التي تعيش فيه لها .. ومن هذا المنطلق نجد بأن المرأة ُظلمت في بعض المجتمعات أذ لم يكن في جميع المجتمعات لأن من طبع الرجل وفي كل المجتمعات حبه للتسيد والسيطرة على المرأة .. والمرأة بطبيعة الحال مهما كانت قوية فهي ضعيفة بالمقارنة بالرجل بسبب عاطفيتها التي تفوق عاطفة الرجل بالرغم من أنها قد تفوقه فهماً وعقلاً وذكاء .. أما بالنسبة الى جائزة نوبل وسبب عدم حصول المرأة الغربية أو الشرقية عليها فيعود السبب الاكبر الى أن هذه الجائزة هي مرهونة دائماً بالسياسة أكثر مما هي مرهونة بأعمال أو بشخصية أو بفكر وانجازات من حاز على تلك الجائزة (نوبل) .. فالكثير ممن أخذها لا يستحقها بالمعنى الحرفي بنظري ...متمنياً أن تتغير نظرة المجتمعات قدرة المرأة على الانجاز وحصد الجوائز ومن ضمنهما جائزة نوبل ... وشكرا

تحية عالية للاستاذة احلام
لطيفة -

على مجهوداتها الرائعة لتنوير العقول والقلوب. اما المدعوة (نورا) فهي مجرد garçon manqué !!!جسديا امراة وفكريا رجل!!! انتاج لمجتمع رجولي يحتقر كل ما هو انوثي!!! ايتها العبدة المطيعة: ابتعدي عن كل ماله علاقة بالمراة. لا نحتاج لمثل تعليقاتك!

Pathetic call
المعارض رقم 1 -

ولما لا تجدين الجراءة والصراحة الكافية وتعلني لمن ندائك هذا الداعي للشفقة موجه ؟؟؟؟؟

تحية عالية للاستاذة احلام
لطيفة -

على مجهوداتها الرائعة لتنوير العقول والقلوب. اما المدعوة (نورا) فهي مجرد garçon manqué !!!جسديا امراة وفكريا رجل!!! انتاج لمجتمع رجولي يحتقر كل ما هو انوثي!!! ايتها العبدة المطيعة: ابتعدي عن كل ماله علاقة بالمراة. لا نحتاج لمثل تعليقاتك!

الجائزة ذكورية
فتنة المعاطيبس -

الجائزة ذكورية

حقيقة جائزة نوبل والمرأة
george -

في كل بيت وفي كل بلد وفي كل مجتمع يوجد أمرأة قوية يعتمد عليها بالعديد من ميادين الحياة ولكن الذي يحجم المرأة دائماً ليس عقلها أو ضعف فكرها بل نظرة المجتمع التي تعيش فيه لها .. ومن هذا المنطلق نجد بأن المرأة ُظلمت في بعض المجتمعات أذ لم يكن في جميع المجتمعات لأن من طبع الرجل وفي كل المجتمعات حبه للتسيد والسيطرة على المرأة .. والمرأة بطبيعة الحال مهما كانت قوية فهي ضعيفة بالمقارنة بالرجل بسبب عاطفيتها التي تفوق عاطفة الرجل بالرغم من أنها قد تفوقه فهماً وعقلاً وذكاء .. أما بالنسبة الى جائزة نوبل وسبب عدم حصول المرأة الغربية أو الشرقية عليها فيعود السبب الاكبر الى أن هذه الجائزة هي مرهونة دائماً بالسياسة أكثر مما هي مرهونة بأعمال أو بشخصية أو بفكر وانجازات من حاز على تلك الجائزة (نوبل) .. فالكثير ممن أخذها لا يستحقها بالمعنى الحرفي بنظري ...متمنياً أن تتغير نظرة المجتمعات لقدرة المرأة على الانجاز وحصد الجوائز ومن ضمنهما جائزة نوبل ... وشكرا

البيئة العلمية
خوليو -

مراجعة لتاريخ جائزة نوبل منذ تأسيسها 1901 ولغاية 2014 نالت هذه الجائزة 47 إمرأة مقارنة مع 817 للرجال ،، الجوائز النسائية توزعت بالشكل التالي حسب الاختصاصات : 16 جائزة للسلام ،، 13 لللآداب ،، 11 للطب والفيزيولوجيا ،، 4 للكمياء ،، 2 للفيزياء ،، 1 لللإقتصاد ،، نرى أن المرأة تعمل للسلام ويليه الآداب والطب والفيزيولوجيا في المرتبة الثالثة ،،، هذا يدل على أن المرأة مؤهلة عقلياً إن أتاحت لها البيئة العلمية والظروف المعيشية وتكافؤ الفرص أن تساوي الرجل في جميع الحقول ،، الملفت للنظر أن امرأتان فقط من اللواتي آمن حصلتا على جائزة نوبل للسلام وهما ملالا وتوكل اليمنية ولا جائزة لإمرأة أخرى عربية أو مسلمة في الحقول الأخرى ،، مدام كوري حصلت على الجائزة في الفيزياء عام 1903 لأول مرة وفي عام 1911 نالتها مرة ثانية ،، وابنتها جولي في عام 1935 في الطب ،، البيئة العلمية مهمة جداً لتحفيز الأطفال على تطوير إمكانية العقل إن كان رجلاً أو إمرأة على الإبداع ،، لا شك أن المساواة هو عامل مهم للمرأة والرجل لزيادة التحفيز والتشجيع بشرط توفر البيئة العلمية المفيدة وهي بيئة تختلف عن علم النقل والحشو والمنع وتكبيل العقل والجسد بسلاسل معيقة لكل إبداع حقيقي مفيد ،،ومع عدم وجود الوسط العلمي ،،تسير المرأة والرجل من المهد إلى اللحد بدون أن يتركا أثراً علمياً يذكر ،، فمن يظن أن المرأة غير مؤهلة علمياً ودماغياً لللإنتاج العلمي فهو مخطئ.

نقطة
نظام -

عندما يفلس العلمانيون، يلجأون الى الشخصنة ومحاولة تشويه الشخصية. اسلوب رخيص وغير فكري من لطيفة للأسف.

الأخت لطيفة ماذا حلَّ بك؟
Almouhajer -

ليس من عادتك أو من أسلوبك يا لطيفة ، أن تهاجمين الشخص فلماذا توجهين نيرانك غير المعتادة على الأخريات !!؟؟ حقيقة تفاجأت من ردك ١٢أو١٤ غير المعهود ! ماذا حلَّ بك يا أخت لطيفة ؟؟ السيدة نورا عبَّرت عن رأيها ، وأفرغت ربما ما يقلقها حول وضع المرأة العربية ، وهي واحدة منهنَّ . كان الحري بك يا أختنا العزيزة لطيفة أن تردي على الأفكار الكثيرة والعواطف الأكثر في مشاركة نورا . أتمنى عليك يا لطيفة ، مع حفظ الألقاب، أن تعتذرين من السيدة نورا فنحن نريد حواراً حقيقياً ، ولا نريد حرباً . شكراً لك يا أخت لطيفة ! أعتقد أنك كنت في حالة غضب ، عندما كتبتِ المشاركة فهل أرسل لك بعض المهدئات ، أم أن كلماتي هذه أقوى من المهدئات ؟

لطيفة
ماذا فعلت -

وانت يا لطيفة ماذا فعلت وأنتجت وأعطيت ،،،غير فضائحك على إيلاف وشتم نساء إيلاف ..من الرجل الآن ؟؟؟؟؟

خوليو
نورا -

((يقول السيد خوليو ..هذا يدل على أن المرأة مؤهلة عقلياً إن أتاحت لها البيئة العلمية والظروف المعيشية ))) ..ليس هناك عاقل يشك بقدرات المرأة التي تحمل عبأ نصف العالم وهموم نصف الكرة الارضيّة وتحمل مجهود الانجاب كامل ومخصص لها بدون مشاركة رجل واحد في العالم ...وهناك في فلسطين كل امرأة فلسطينية مهمومة ..واليمن والعراق وسوريا وافغانستان ....هذه البيئة السوداء التي تعيشها المرأة ..هل من الممكن ان تنتج وتبدع وتبتكر وتخترع .....ويرتفع عدد النساء الحاصلين على هذه الجائزة ..اذن السلام والأمان هو الأرضية الخصبة والعامل المساعد لعطاء المرأة ...من يريد للمرأة الصعود للسلالم يجب اولا ان يوفر لها البيئة المساعدة ..فلا ذكر للجائزة مالم تحصل المرأة على أساسيات حقوقها ..الغرب يصنع الجائزة وفي المقابل يقتل المرأة العربية معنويا في فلسطين والعراق وسوريا ..الموضوع أكبر من الجائزة .

لطيفة المريضة الغريبة
نفسية مضطربة -

اعتقد كلامك يا لطيفة يعبر عن مكنوناتك ونفسيتك المدمره من الداخل اسأل الله لك العافية فتعليقك بلا طائل .

نعم للمساواة المطلقة
مصطفى كمال -

بين الرجل والمراة في الحقوق والواجبات . ونعم ايضا لتحرير المرأة من تأويلات رجال الدين الرجعيين الذكورية لنصوص الدين . وليس في الاسلام ما يمنع المرأة من ان تتعلم و تعمل وتبدع وتصبح رئيسة نقابة او حزب او حتى رئيسة جمهورية . وقد نادى بذلك قاسم امين منذ نحو سبعين سنة . كما رأى نامق كمال المفكر والسياسي والاديب التركي في منتصف القرن التاسع عشر ان المجتمع الذي لا تعمل النساء فيه هو كالانسان الذي يحاول السير برجل واحدة . كما اكد معهد ماكينزي للاستشارات الشهير ان انخراط جميع النساء في العمل سوف يضيف 23 تريليون دولار للناتج العالمي . والمراة المنتجة تصبح مستقلة ماديا فلا تعود مرتهنة لاهواء (سي السيد) وعسفه . والمراة المتسلحة بعلمها وكفاءتها الانتاجية تتحصن دون الانزلاق فيي استغلال جسدها وانوثتها لتحصيل المال على حساب عفتها وشرفها .

الرجل والمرأة ونوبل
george -

في الحقيقة من يراقب جائزة نوبل عبر التاريخ سوف يجد بأنها منحت لفئات بارزة فقط وأستبعاد الناس الغير معروفين وأن كان لهم أنجازات عظيمة سجلها لهم التاريخ .. فأول من حصل عليها من الرجال كان في عام 1901 (جان هنري دونانت) ... وهو رجل أعمال سويسري وناشط اجتماعي ، ومؤسس منظمة الصليب الاحمر الدولي .. أما أول أمرأة حازت على هذه الجائزة فكانت ( برتا فون سوتنر) وكان هذا في عام 1905 وهي ناشطة سلام نمساوية وتلتها في عام (1931) الامريكية (جين آدمز) وهي فيلسوفة وعالمة نفس ......... وتلتها في عام (1946)( إميلي جرين بالش) وهي اقتصادية ونقابية أمريكية ..... ثم في عام 1976 أخذتها (بيتى ويليامز) وهي من أرلندا الشمالية مناصفتاً مع مواطنتها (ميريد كوريجان) وفي عام 1979 حصلت الالبانية ( الام تيريزا )على هذه الجائزة وفي 1991 حصلت عليها (أون سان سو تشي) وهي زعيمة المعارضة في بورما...... وفي عام 1992 حصلت عليها (ريغوبيرتا مينتشو) وهي من (جواتيمالا )........ وفي عام 1997 حصلت عليها (جودي ويليامز) وهي أكاديمية أمريكية ... وفي عام 2003 حصلت عليها الايرانية (شيرين عبادي) وهي محامية ...... وفي عام 2004 حصلت عليها الكينيا (وانجاري ماثاي) ... وفي عام 2011 حصلت عليها رئيسة ليبيريا (إلين جونسون سيرليف) مناصفتاً مع مواطنتها (ليما غبوي) بالاضافة الى اليمنية (توكل كرمان ) ......... فأذا قارنا عدد الرجال الذين حصلوا على جائزة نوبل مع النساء الواتي حصلن عليها سوف يكون المجموع (214) – (13أمرأة) يكون المجموع كالتالي ( 201 رجال) (13 أمرأة فقط) ..... وشكرا للجميع

إلى لطيفه الحاقدة
مسلمه وأفتخر -

ألم أقل إن قلبك سينفجر غيظا وحقدا على الإسلام والمسلمين موتي بحقدك

تعليق (23) مصطفى
عمار -

السيد مصطفى كمال في تعليقه "نعم للمساواة المطلقة" ينوه الى قضية عمل المرأة العربية في سوق العمل ودوره في دعم النمو الاقتصادي العربي، واستنادا الى دراسة لمعهد ماكينزي للاستشارات يرى ان هذا الدور ايجابي حتماً على الناتج في الدول العربية. ان تقدير "قيمة الفرصة الضائعة" الناجمة عن "عدم مشاركة" المرأة العربية اقتصادياً على حجم الناتج المحلي أو العربي هي منهجية غير دقيقة على أحسن حال، بل ومضللة اذا ما اخذت على علاتها دون شفافية حول الافتراضات والمحددات التي تنطبق على الدول العربية. تفترض المنهجية المستخدمة والمبسطة ان عنصر العمل هو عنصر الانتاج الوحيد المسؤول عن الناتج والنمو الاقتصادي، وأن سوق العمل المحلي لا يعاني من البطالة (الذكورية) أصلاً، وأن المرأة الام لا تعمل أو تنتج في القطاع العائلي (سلعاً استهلاكية واستثمارية في الابناء). كما يفترض التقدير أن انتاجية العاملة تعادل انتاجية العامل (وهو امر خاضع للتفنيد في ضوء فجوة الاجور وارتفاع معدلات دوران العمل لدى المرأة العاملة خارج القطاع العائلي). كما ان لعمل المرأة السوقي تكاليف اضافية، اجتماعية ومؤسسية، ينبغي عدم تجاهلها عند التقدير وبعضها ناجم عن السياسات ككلف الحضانات ضمن المؤسسات. عند أخذ الاعتبارات السابقة بعين الاعتبار، قد تكون قيمة الفرصة (الضائعة) سالبة وليست ايجابية عند التقدير الكمي الشامل ومتعدد القطاعات والديناميكي. بقي ان نشير الى ان التقدم التقني وزيادة الانتاجية هو العامل الأهم في تفسير التجربة الغربية في النمو والتنمية الاقتصادية، وليس عدد العاملين الخام في سوق العمل.

لنوال السعداوي
لم لا يعطوها -

لم لا تعطى الجائزة لنوال السعداوي فهي اصلح من الكثير من الحائزين عليها تطالب بحرية الرجل والمرأة والوطن .

روز اليوسف ونوبل
مصطفى كمال -

كانت تستحق بجدارة جائزة نوبل للآداب او السلام . فاطمة اليوسف وهو اسمها الحقيقي لبنانية من اصل تركي استقرت في مصر واصدرت مجلة روز اليوسف سنة 1925 التي كتب فيها كبار المفكرين والسياسيين والادباء والشعراء العرب . وقد تعرضت المجلة لضغوط سياسية كبيرة بسبب تقدميتها وانفتاح رؤيتها . ثم اصدرت جريدة روز اليوسف التي نافست جريدة الاهرام العريقة . ثم اصدرت مجلة صباح الخير وكان شعارها ( للقلوب الشابة والعقول المتحررة ) . كما اصدرت سلسلة الكتاب الذهبي التي ثقفت جيلا كاملا من القراء وطلاب الجامعات . وكانت روز اليوسف قد عملت كممثلة مع كبار المسرحيين من امثال يوسف وهبي وتالقت في أداء دور غادة الكاميليا . وهذه السيدة الرائدة في الصحافة لم يتح لها اي فرصة لان تتعلم في المدارس والجامعات هي والدة الروائي المصري الكبير أحسان عبد القدوس . وقد كتبت في مذكراتها : كلنا سوف نموت ولكن هناك فرق بين انسان يموت وينتهي وبين شخص مثلي يموت لكنه يظل حيا بسيرته وتاريخه

السكوت من ذهب
المجد للحرية -

مش لما نتساوى في كل شي كما الناس في غابات الامازون وبعدين عالنوبل .المراة في طبيعتها سلطوية ان لم تردع فما بالك لو تساوينا فاحسن مثال يا حضرة الكاتبة هو الدول الغربية .يا حضرة الكاتبة رجاءا ان تجدي لنا سبب للطلاق بيننا وخاصتا عند وصول العوائل الى اول دولة غير شرقية ؟ اليس هذا بسبب المساواة ؟فبمجرد شعور المراة بان هناك من يحميها على جبروتهاا وتسلطها تختل نضم العدالة الاهية في تعاملها مع الزوج او (رب العائلة) فتنقلب الحيات الى جحيم لانها ليست مؤهلة ان تكون متساوية حيث تتغير طريقة كلامها وضغطها واجبارها وتصل الى حد التهكم وبالنهاية الاوصاف البذيئة بحق الرجل المتساوي معها فهذا يدل كلماكانت الامور بيد الرجل كانت تدار بحكمة وما ان وصلت بفعل المساوات للمراة فانفلتت الامور بسبب انعدام الحكمة فالمراة ليست ضعيفة ابدا لكنها تكون ضعيفة عندما تريد وتتدعي بالضعف لكسب عطف ورهان وثم الفوز وبعد الفوز تحل الطامة الكبرى , والله يستر من كلمة لو فلو شاءت الاقدار ان نتساوى فلنقرا على الرجل السلام

تعقيباً على كلام نورا 9
george -

لقد أستوقفني كلام العزيزة نورا .والذي من خلاله شعرت بأنها تدافع عن المرأة العربية التي تعاني اليوم من أبشع أنواع الاضطهاد الحقيقي وضياع مستقبلها ومستقبل أبنائها في خضم ما تواجهه من صعوبات قد يكون سببها عدم العدالة أو نسيان دورها المهم في أي مجتمع مهما كان صعب العادات و التقاليد .. فتقول نورا (دعوها تعيش بسلام .. دعوها تذوق الأمان في اول الأمر ... وبعدها تكلموا عن حقوقها ...وعن جائزة السلام) نعم عزيزتي فتوفير الحياة الكريمة للمرأة يجب أن يكون اهم بكثير من تقديم جائزة لها في وقت غير مناسب لها ولوضعها المأساوي اليوم !..... أعجبني كلامك يا نورا فتشكرين عليه ....

الى الاخ مصطفى كمال 23
george -

لأول مرة يعجبني كلام الاخ مصطفى كمال فأحسنت القول ..ولكن لي ملاحظة صغيرة على كلامك متمنياً بأن تتقبلها مني دون تشنج .. وهي بالنسبة الى كلامك عن (المساواة المطلقة بين الرجل والمراة) ... فلا يمكن أن يكون هناك مساواة مطلقة وحقيقية بالواجبات بين المرأة والرجل بل المساواة هي فقط بالحقوق بينهما .. لأن واجبات الرجل من الصعب ان تقوم بها ألمرأة وكذلك الحال بالنسبة الى واجبات المرأة التي يصعب للرجل القيام بها .... وشكرا لتفهمك

الى العزيزة نورا 21
george -

بكل تأكيد المرأة هي مؤهلة عقلياً لعمل كل شيء في هذه الدنيا يا نورا ومن يقول غير هذا فهو غير مطلع على أمور كثيرة قامت بها المرأة على مر العصور ..فهل بقيى هناك شيء يحتكره الرجال دون النساء ؟ بالطبع لا ولكن في الكثير من الميادين لا يمكن أن تحل المرأة في مكان الرجل بسبب ضعف القدرة الجسدية وليس العقلية ... فعلى سبيل المثال من المستحيل أن نجد في مجال عملي أنا شخصياً أي أمرأة تعمل به بسبب صعوبة العمل لا بسبب عدم قدرة المرأة أن تفهم طبيعة العمل ! .... أما في مجالات كثيرة فقد أثبتت المرأة قدرتها وفرضت وجودها على أكمل وجه .. ولا يمكن أن أقبل أن تجرد المرأة من حقوقها . فهي تستحق منا كل الحب والاحترام والتقدير ..أليس لكل رجل (أمرأة تسمى أم وهي التي أرضعته) وربته وزرعت في قلبه حب الخير ؟؟ فكيف ننتقص من قدر المرأة ؛ والمرأة هي سبب وجود الرجال .. وهي المسؤولة عن تكوين شخصية معظم الرجال ! .... لك مني تحية وشكرا لك

تنتويه وتصحيح
george -

أعتذر عن الخطأ الذي حدث سهواً في تعليقي رقم 24 بالنسبة الى حسبة عدد سنين جائزة نوبل للسلام والتي بدأت في عام )1910) والتي تقدر الى الان ب (114) عام لا (214) عام لتصبح الحسبة كما يلي .. 114 عام – 13أمرأة = 101 عدد الرجال الممنوحين الجائزة مقابل 13 من النساء ... وشكرا

عتبي على لطيفة
عتريس -

كيف تشتمين نورا يا سيت لطيفة مع انها لم تشتم احد . وهل جاء في كلامها ما يستحق أن تشتم عليه - بل العكس ؟؟ ليه كده يا لطيفة العزيزة

مش عم تضبط معي
george -

مش عارف ليش مش عم تضبط معي اليوم ........... بدأت مسابقة جائزو نوبل للسلام في عام \ 1901 الى عام 2014 = 114 سنة أذن هناك 114 جائزة ذهب منها 101 الى الرجال و 13 فقط الى النساء ...... هل ضبتط الان ؟؟