فضاء الرأي

لكي تكون مسيحيا صالحاً، يجب ان تكون مسيحيا ميتا!

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يحاول بعض ابناء جلدتنا، من الاشوريين وبعض من يؤمن بما ندعي الايمان به، ان يبرر للمأسي والقتل والسبي والاستيلاء على الاموال والاملاك، التي مورست بحق الاشوريين وكل المسيحيين سواء اثناء الحرب العالمية الاولى او ما بعدها او ما قبلها. فهم يقولون مثلا عن اجتياح قرى خابور ان السبب هو دخول مسلحيين ومحاولة الهجوم على قوات داعش، كما قالوا ان سبب مقتل اكثر من نصف مليون اشوري وبما يقارب الثلاثة اربعا الميلون، كان سببه تعاطف او محاولة التحالف مع روسيا القيصرية! في حين ان الاشوريين من اتباع الكنيسة الكلدانية والسريانية ل يكن لهم اي فعل سياسي وكانوا مستكينين وخاضعين كل الخضوع لمصيرهم. لا بل ان اتباع كنيسة المشرق لم يتحركوا ويعلنوا العصيان الا بعد ان بدأت تباشير القتل تطال كل المسحيين من مختلف التوجهات وبلا تفرقة بين مسيحي ومسيحي. ان الذين يحاولون التبرير هم ورثة لواقع قانوني واجتماعي ساد البلدان الاسلامية، وهو ان المسيحيين اهل الذمة، اي ذمة بيد المسلمين منحها لهم الله ويحق لهم التصرف بها (وخصوصا ونحن ندرك ان الله كالضمير المستتر فقط له اشارة ولكن الوجود في الغالب لا، لدى اغلب المؤمنين). والذين يبررون ذلك يمنحون الشرعية لاستيلاء داعش او السلطنة العثمانية او الغزو من اي كان الحق في معاقبة الشعوب التواقة للحرية، لا بل انهم يبررون ان للمنتصر الحق في فعل كا ما يريد.

وانا اقراء رد فعل الفاتيكان على مقتل الاثيوبيين في ليبيا، شعرت ان ما يتم اقترافه، من هذه العصبة المجرمة (داعش) في الحالة العراقية والحالة على مستوى المنطقة. هو عمل لدفع العالم لخوض حرب ضروس قد تتحالف فيها اوربا مع ايران، وان كان اضطرارا، ليس حبا بالمسيحيين ولكن حفاظا على المصالح ولوقف مسيرة جيران الدم. فداعش والقاعدة ايضا وبعض التنظيمات الاسلامية السنية، تحاول وبكل صلافة الدفع بالاحقاد الى اقصى ما يمكن سواء مع المسيحيين او الشيعة. ومع الاسف العالم السني موقفه يكاد ان يكون داعما سواء بالاعلام او انواع اخرى من الدعم، لهذه الاطراف مما يعني جر السنة الى حروب لا طائل من ورأها. فرغم كل ما حدث في الموصل من قتل وسبي وتهجير وسرقة ممتلكات الشيعة والمسيحيين والازيدية والشبك، فرد فعل المسلمين السنة وقياداتها كان تبريريا وكان القول المكرر ان داعش لا تمثل الاسلام!! ولكن تجاوز او سرقة حدثت من قبل الحشد الشعبي او من قبل المندسين (مع رفضنا له)، نرى ان الاعلام المحسوب على السنة يثير المسألة ويضخمها ويعطيها ابعادا لا تتفق مع الحدث او مع ما حدث قبلها وبفترة قصيرة لاتتجاوز الاشهر. ولا يزال يفعل ذلك وهو اي الاعلام يرى ما يحدث في الانبار.

الاشوريون هذه الايام، وهم مسيحيو الديانة، يحتفلون مع اخوتهم الارمن واليونان بالذكرى المائة للمذابح الكبرى التي شهدتهامناطق تواجدهم في تركيا الحالية بالاخص، وخسروا الكثير ونسبة تكاد تقارب نصف عددهم في هذه المذابح، قتلا او سبيا او تغيير العقيدة تحت ظل التهديد بالقتل. ولان الاشوريين لم يستقروا ومنذ اواسط القرن التاسع عشر، فهم يخرجون من مذبحة ليدخلوا اخرى، حالهم كحال الازيدية، ولانهم وجدوا من برر ومن بينهم هذه المذابخ لانه كان لا يزال يعيش مفهوم اهل الذمة، فان صوتهم ظل خافتا ولحد الان لم يعترف بما تم اقترافه بحقهم الا من عدد قليل جدا من الدول.

ان البعض يعتقد ان المسيحي لكي يستمر في العيش في هذه البقعة والتي كانت له وهو يعيش فيها حتى قبل ان يولد السيد المسيح، الاشوريون والارمن واليونان، هم السكان الاصليون لهذه المناطق واقدم من كل الشعوب الاخرى. يجب عليه ان يكون شخصا بلا طعم وبلا رائحة وبلا لون، اي بالمختصر ان يكون قنوعا ويحمد الله ليل نهار على ماهو فيه، وعلى انه لم يأتي اسوأ مما هو فيه.

المسيحي المشرقي ليس اوربيا، ولا صلة له باوربا، وتطلعه للاوربا هو تطلع كل انسان يعيش حالة تخلف ويريد ان يتطور ويصل لما وصل اليه الانسان في تلك البقاع. وبالتالي معاملته او معاقبته على ما يدعي البعض على المرحلة الاستعمارية او على ما حدث في الاندلس او للاضظهاد الذي تعرض له الهنود الحمر احيانا، هو تحميله او تحميل كل المسيحيين المشرقيين وزر ما قام به غيرهم.

والمسيحييون وهم سكان هذه البقعة الاكثر قدما، وحتى التاريخ لا يذكر زمن قدومهم، يحاولون ان يكونوا جزء منها، من خلال مشاركتهم ليس في تقدم الخدمات في محلات شرب الكحول او المشروبات الروحية كما يقول العراقيين، او كخدم طيبين، مع احترامنا للعمال في المهنتين، بل كاناس متنوعي التوجهات والاختصاصات والخبرات. وهذا يعني ان يكون لهم راي في السياسية وسبل تمشية امور الدولة وحقوق المواطنين. والا فكيف تستقيم المواطنة مع طلب الصمت وشكر الله على الحال وعلى انه ليس اسواء مما هو الان. اننا نطالب بان نكون مسيحيين احياء وليس صخور صماء يمكن وضعها في معارض، يمكن التفاخر بها.

هذه الايام هي ايام الاحتفالات بالذكرى المائة للمذابح التي اقترفت بحق الارمن والاشوريين واليونان، فهل سيعي ابناء المنطقة المغزى من ذلك، هل يعون ان الناس لا يمكن لها ان تنسى الظلم والاضظهاد، قول ماثور متوارد لدى الاشوريون يقول وان قتلتمونا فان الصخور ستصرخ فيكم. وعليه يجب ان نخاف صراخ الصخور، وان نخاف استغلال الاخرين لهذا الصراخ، وان نخاف اكثر صراخ المظلومين، فان صراخهم لا يمكن ان يجعل المنطقة تشعر براحة الامان، فالاضطرابات ستخرج من بين شقوق الارض، لكي تعلن تمردها على ما حدث. وعلى الدماء التي لا تزال تسقي ارض المنطقة بدلا من الماء.

من الرخص والسفاهة ان نبرر ان ما يحدث وهو يمتد على مساحة واسعة تشمل دول عدة، على انه احداث فردية، او غير مرتبطة بمنطومة فكرية تغذي التوجه الدموي الموجه ضد ابناء الاديان الاخرى، واحيانا ضد ابناء الطوائف الاخرى من نفس الدين. والا كيف يمكن مثلا تفسير تصريح للنائب رئيس الجمهورية العراقية، عندما كان رئيسا لمجلس النواب العراقي وهو يرد على سؤال حول رايه بمطالبة بعض المسيحيين بمنطقة الحكم الذاتي (المطالبة لم تكن في الحقيقة للمسيحيين وليست كذلك، بل للمنطقة الجغرافية المسماة سهل نينوى) فكان رده انتوا (انتم) المسيحيين يجب ان لا تروحوا (تذهبوا) زائد. وهو تصريح يعبر عن كم هائل من الحقد والعنصرية الدينية ليس من مواطن عادي لا يفقه في تخريجات الكلام، بل من قبل مسؤل يعتبر ثالث ارقى مسؤول في الدولة او وصف مكتب رئيس الوزراء العراقي حينها المسيحيين بالجالية المسيحيية.

المطالبة بالعدالة والحقوق والاعتراف بالتجاوز، هي سمة من سمات المواطنة، وليست حكرا على ابناء فئة معينة، والا ما معنى الحريات والديمقراطية والتعددية التي نتغنى بها. ولكي تشعر النفوس بالطمائنينة والسلام مع الذات والاخر، فيجب الاقرار بما حدث وليس طمسه وتبريره، ويجب اشعار الجميع ان الوطن للجميع ومن حقهم التقدم والنضال من اجل مطالبهم، وليس تعييرهم بانهم بافين على الحياة بفضل الاخرين، لانهم لم يبيدهم كلهم، او اعتبارهم جزء من ديكور لتجميله.

فهل سنجد انتفاضة في المنطقة كلها، تقول الوطن للجميع والاقرار بما حدث من ظلم وتجاوز،وترسيخ مفهوم المواطن وبدون تمييرز ديني او عرقي اوجنسي، وترسيخ مفهوم السلام والتسامح من خلال تدريس الاحداث التي جرت وتجري على اناس ابراياء لا ذنب لهم الا كونهم من اتباع دين او من قومية اخرى؟

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
بالأحرى...
مجد الرب يزداد -

لكي تكون مسيحياً حياً يجب أن تعبد إلهاً ميتاً لأن وحي بولص جاءه في أول أبريل.

الذكرى المئويه الاولى
ابن الرافدين -

تحيه اجلال واكبار للذكرى المئويه الاولى للمذابح بحق الاشوريين والارمن واليونانيين في موطنهم الاصلي تركيا اليوم التي شنتها المجموعات البربريه الهمجيه التركيه وبمساعده الاكراد ( بدافع الدين ) . تلك المجازر التي يندب لها جبين الانسانيه . ان الشهداء اليوم عند ربهم خالدون . والنار والجهنم الى كل القتله والسفاحين وهم الان في سابع جهنم وبئس المصير . ان الضمير الحي للانسانيه هو المركز الاساسي لحضارته وعليه تقع على الامم كل الامم التضامن واعلان كلمه حق وعداله الى هؤلاء الناس الابرياء لنصرة قضيتهم ودمتم .

على الأرض السلام.
عبدو -

العزاء لكل أنسان مات ظلما ، والرحمة له من الرحمن الرحيم. شتان بين إسلام عمر بن الخطاب و صلاح الدين الأيوبي و إسلام داعش و خامنئي و القاعدة .

مذابح أي صح
بولص الرسول -

تيري عندكم هولوكوست قام بها المسلمون. والعدد الحقيقي لضحاياكم ليس نصف مليون زائدا ربع مليون. لا يا رجل هذا العدد قليل. لقد ذبحوا منكم 10 ملايين. نحن قمنا باحتلال بلدكم وطردكم وذبحكم. آن الآوان أن تطالبوا بدولتكم الميمونة والتعويضات لعشرة ملايينكم التي أبادها الإسلام في القرن العشرين. أنتم فراشات وملائكة وأزهار وأبرياء وأهل حضارة وثقافة. ونحن المسلمون أصحاب ارهاب وتخلف واجرام. ندفع لكم 1000 الف مليار دولار تعويض ونترك البلاد لكم واقيموا دولتكم المسيحية المقدسة. فقط لدينا طلب صغير ممكن تقبلونا كلاجئين عندكم؟ يعني شكرا سلفا اذا تقبلوننا كلاجئين.

العالم المتمدن والمسلمين
Ashour -

تمر هذه الأيام الذكرى المئوية لمجازر الاتراك المسلمين ضد المسيحيين من الأرمن الاشوريين اليونان السريان والكلدان , اليوم تتذكر هذه الشعوب ومعهم العالم المتمدن المأساة الأليمة ويقف اغلبية المسلمون في الطرف الاخر يحتفلون بهذه المناسبة بطريقتهم الخاصة بهم وهي ذبح المسيحيين في ليبيا كالنعاج ورمي اللاجئين المسيحيين من قبل اللاجئين المسلمين في عرص البحر ليغرقوا في البحر وتشريد مسيحيي العراق وسوريا من ديارهم وسلب ممتلكاتهم والبقية من المسلمين يجدون التبريرات لهذه الاعمال الاجرامية

ماذا فعلت المسيحية بعد
ظهورها بالسكان الاصليين ؟ -

الحقيقة ان السكان الاصليين لهذه المناطق سوريا والعراق قام المسيحيون بإبادتهم او ارغموهم على المسيحية اين هم الوثنيون قبل ظهور المسيحية اين معابدهم اين تراثهم ؟ على الاقل بعد ظهور الاسلام هنا ملايين المسيحيين وآلاف الكنائس في المشرق .

حملان وسط ذئاب ..
قبطى صريح -

الكاتب الكبير .. الحقيقة أنك قلت كل ما كنت أنا و غيرى نفكر فيه و يكمن فى العقل الباطن أنه تاريخ طويل من المجازر راجع تاريخ أخوتكم الأقباط و المذابح الكبرى التى تعرض لها الأقباط خاصة ما حدث أيام الخليفة ( المأبون ) أقصد المأمون .. الذى شهدت أيامه أعظم ثورة قام بها الأقباط و أنتصروا فيها أنتصارا كبيرا فى البداية و لم يستطع هو الأنتصار عليهم الا بالحيلة والدهاء لولا أنه أحضر بطريرك الأقباط و معه بطريرك السريان و أوعز للبطريرك أن يهدد زعيم الثورة .. أن لم تتراجعوا فأن الخليفة سيقضى عليكم فكان أن تراجع الأقباط فعندما تخلى الأقباط عن مواقعهم حقنا للدماء و طلبا للسلام الا و نقض المجرم العهد و أعمل فيهم السيف و قضى عليهم .. أمر أخر و على الطرف الأخر و فى ثورات أخرى قام الأقباط فيها بالأنتفاض ضد الحكم الأجنبى لم يمكن أخماد الأحتجاج الا بالعثور على ( يهوذا أسخريوطى ) يؤدى المطلوب منه و لولا هذا فلربما تغير التاريخ كله ... أنه تاريخ طويل أليم مكتوب ليس بمداد بل بل بسيل من دماء .. و تاريخ يشيب له الولدان فمن يعى ...

هروب جماعي للمسيحيين
من مواجهة الحقيقة -

اعتقد تماما ان انحاء الناشطين المسيحيين باللائمة على مآسي المسيحيين في المنطقة على الاسلام والمسلمين انما هروب وتبرئة للقيادات المسيحية السياسية والروحية وسوء اختياراتهم ومواقفهم التي تعود بالسلب على المسيحيين مثل اصطفاف هذه القيادات مع الانظمة المستبدة في المنطقة اضافة الى رغبات هذه القيادات في البحث عن المجد الشخصي والثروة على حساب اكثرية المسيحيين فلوم الاسلام والمسلمين وتحميلهم كل رزايا المسيحيين انما هو هروب من مواجهة الحقيقة .

ألولاء الاعمى
حمورابي1 -

نعم سيدي الكاتب صدقت بذكرك للأسباب التي أدت إلى هلاك الكثير من المسيحيين الابرياء على يد برابرة العصر لكن ما رأيك بالولاء الاعمى للكثير من المسحيين لزعماء المنطقة الفاسيدين والمستبدين مثل حافظ وبشار الاسد والمرحوم صدام حسين وغيرهم . أكاد أراهم بعيني وأسمعهم بأذني رغم انهم دفعوا الكثير من الاموال كي يفروا بأنفسهم وبأبنائهم الى الخارج, سيدي الكثير من الظلم الذي وقع علينا سببه بعض الحثالات المنافقون الذين يعيشون بيننا, شكرا لكم

لماذا تأخرت ابادة
المسيحيين كل هذا الوقت ؟! -

الحقيقة انه لو ان المسلمين ارادوا الفتك بالمسيحيين وابادتهم عن بكرة ابيهم كما فعلوا هم المسيحيون بالوثنيين من اهل المنطقة او بالوثنيين في العالم الجديد او بالمسلمين في النداس وشرق اوروبا ، كانوا فعلوها ولم ينتظروا ظهور العثمانيين او ظهور داعش وكنا خلصنا .

الطوابق الاربعه.
زبير عبدلله -

البناء الذي كنا نسكن فيه ذات مدخلين ,كل مدخل من ثمانيه شقق,المدخل الاول .الطابق الاول شقه كورديه ابو جوان يقابله شقه سريانيه ابو نضال الطابق الثاني شقه ارمنيه جوزيف اوهان يقابله عيسى من دير الزور.الطابق الثالث ام عزيز سريانيهه قابلها ام حسين كورديه.الطابق الرابع خليط من ثلاث قوميات سريانيه كورديه يهوديه...وفي المدخل الثاني نفس التركيبه الطابق الثاني كان صيدلي اشوري....هذا التنوع تجده في كل شارع في سوريا والعراق.وفي قريه ومدينه...وهذا عندما كنا في القريه,كان ياتينا شابو _هكذا اذكر اسمه_وزوجته في عربه تجرها. حمار .لنبادله القمح بالعنب الاشوري,والخوخ,......ام العرب البدو كانو ياتوننا بالملح. والتمر .وايضا نبادلهم القمح...هذا مااذكره في الستين السنه الاخيره,وعندما كنا نزور المدينه كنا نبيت في بيت اسكندر دولى صديق والدي ...لم ندهب الى الى المسلمين لنبيت عندهم...ما يوجد على الارض حاليا ,من صنع النظام الديكتاتوري في سوريه والعراق ونظام قم الايراني. والعثمانيين....تاريخ البشريه لكل حقبه كان ماسيها ,لكن لتكون بهذا الشكل وفي هذا العصر ,لاتوجد كلمات مناسبه لوصف هذه الهمجيه,المشكله ليس كونك مسلم از مسيحي .انهم يقتلون بدون تمييز ,ياخذون مصطلحا يناسبهم ,ويقتلون على اساسه يقولون انك سني ويقتلونك,يتهمونك بالالحاد على غرار كوباني ويقتلونك....يقواون انك كوردي ويقتلونك .وهدا في القرن الحادي والعشرين.... الا يخجل هوءلاء من العالم المتحضر,في اوروبا وامريكا والصين وروسيا..وجنوب شرقي اسيا واليابان من هذه الهمجيه التي نجتاح العاام...اليس من العار على جببن الانسانيه ومءات الالاف من السوريين قتلى.وملايين اخرى لاجيء وجاءع ماذا سيكتب عنهم التاريخ.. ..

المسيحيون مدينون
ببقاءهم الى الاسلام -

الصحيح انه لولا الاسلام لانقرض مسيحو المشرق تحت ضربات اخوانهم المسيحيين الغربيين المحتلين للشرق القديم ولولا الاسلام لاستمر الاقتتال المذهبي والمصلحي بين الطوائف المسيحية بالمشرق

لست اشوريا
bably88 -

ان اكنت تستكثر اسم الكلدان علينا فكيف لك ان تعطينا حقوقنا نحن كلدان كما الاخرون عرب وترك وفرس لا تجعلني اشوريا بالقوه لاني امثل اكثر من 85% من مسيحيي العراق بئس المقال في اكرم واكبر ذكرى هكذا هم المتاشوريين ا ن كان الله دعى ابراهيم من اور الكلدانيين وان كان دانيال تعلم لغتهم والفرس فضلوا لغه الكلدان وحرفهم على الفارسيه وان كان اليهود لليوم يحفظون ذلك في توراتهم والمسيحيين في كتابهم المقدس وايدا الكنيسه المسماه حديثا 1975 اشوريه في كتاب صلوات المساء النساطره الكلدان ولم يقل اي من بطاريكتهم قبل انهم اشوريين ولليوم ختم البطريركيه هو النساطره الكلدان ليوم اعتلال دنخا المرحوم الكرسي فلا تكن يونادميا بل اتورايا طورايا نسطوري كلداني او اصمت ولا تجعلنا اتباع الاله اشور لاننا مسيحيين كلدان او سريان او ارمن

لا تلوم الضحية
فول على طول -

يقول التاريخ أن الغزاة - أى غزاة - فى كل عصر يأتون وفى نواياهم شئ واحد وهو الغزو والقتل والسبى وينقضون على الضحية - دولة أو أقلية أو شعب أو حتى فرد واحد - بغرض واحد وحيد وهو الفوز بالغنيمة . ويأتى الغزاة وهم محملون بكمية كبيرة جدا من الحقد والكراهية والطمع والحسد على أهل البلاد الأصليين ويختارون أوقاتا مناسبة للغزو وفيها يكون البلاد التى ينوون غزوها فى حالة ضعف وانقسام بينما يكون الغزاة فى حالة قوة واستعداد لتفيذ العملية حتى لو تم قتل وتدمير كل ما يقابلهم فى الطريق . هذا باختصار ما خرجت بة من قراءة التاريخ . وعندما يتمكن الغزاة من الفريسة تبدأ معاول الهدم والدم والقضاء على أهل البلاد بدءا من التخلص من المثقفين والأغنياء والمرموقين لأن الضعفاء لا يخشاهم أحد . وبعد أستتباب الأمر للغزاة يبدأون فى استعباد أهل البلاد وتشريدهم حتى يصبحون أقليات . ونوال حقوق الأقليات مرهون بقناعة الأغلبية - الغزاة يصبحون أغلبية - بالمساواة التامة بين البشر ..أمريكا على سبيل المثال لم تعطى للأفارقة السود حقوقهم الا فى الستينات من القرن الماضى بعد أن اقتنع حكام أمريكا بالمساواة وبالتبعية كان الشعب مهيئا لقبول فكرة المساواة . أمريكا الان بها جميع الأديان والأجناس - أسبان ومكسيك وبنجلاديش وأفغان وباكستان وعرب ووو - وكلهم يعتبرون أقليات سواء دينية أو عرقية ولكن قناعة الأمريكان أو الغرب الكافر بالمساواة ودساتيرهم قولا وفعلا تساوى بين البشر جميعا ولذلك لا يوجد أقلية وأغلبية بل الكل متساوون ويبقى السؤال الأخير ..هل المسلم أو الذين امنوا لديهم قناعة بالمساواة بين البشر ؟ الاجابة معروفة مقدما . ومعلوم أيضا أن أى أقلية لا تقدر على نوال حقوقها الا بمساعدة الأخرين وقناعة الأغلبية أولا بالمساواة . للأسف فان العالم الان عالم مصالح خاصة ولن ولا يساعد أى أقلية الا لو كان هناك مصلحة مشتركة بينهم ..ألأقباط فى مصر مثلا - أو المسيحيين فى الشرق الأوسط - يناضلون من أجل المساواة ولكن لا يسمعهم أحد لأن الأغلبية لا تؤمن بالمساواة والعالم ليس لة مصلحة مع أقباط مصر أو مسيحيي الشرق الأوسط ..فلا تلوم الأقليات عزيزى بطرس .

فول المسوس على طول
ينكلم عن الاصل والفصل ؟! -

ابو فول مسوس على طول يتكلم عن الغزو والغزاة وعن بلاد البلاد الاصليين ؟! يا ابني لما تكون اصلي مش وارد اليونان ابقى اتكلم عن الاصليين ولماذا لا تعترف انه لولا اسيادك العرب المسلمون ما كنت موجوداً هنا اليوم تعلق بشتم الاسلام والمسلمين لان اخوانك في الدين الرومان كانوا سلقوا جدك الاكبر في قدر الزيت فأصبح شوربة ؟!

تكذبون
واقعي -

انتم تكذبون في العدد طبعا انتم مشهورين في ذالك وانتم لم تكونو ملائكة, ولاكنكم تريدون دولة على حساب دماء الاخريين, ولو كنتم رجالا وصادقين تعلو وحررو كرامتكم ولاكنكم لاتستطيعون ترك بلدان اجدادكم الاروبييين فلا تحاولو بناء دولة باالاكاذيب والاحقاد لان الذين قتلو وهجرو من المسلمين الى يومنا هذا هم اضعاف المضاعفة من تعدادكم المبالغ فيه. وسلامي للرقم ١٥ خير الكلام ماقل ودل.

. الحل---للاقليات------
متابع--خليجي -

اقليم خاص بكم----بدون هذا اللعب وقت الضائع----------------

الدين لله
الوطن -

في خضم التقلبات العسكرية التي مرة على الشرق الأوسط وعلى شعبها الشرقي الأصيل ( الآشوري الكلداني الآرامي ) أنبثقت رسالة سماوية تدعوا للمحبة والسلام أهمها ( لا تقتل ) أغلب الشعب الشرقي أعتنق المسيحية وبشر بها عن قناعة تامة . لكن هناك عدة أسئلة تدور في خاطري أهمها . هل أخطئ الشعب ( الآشوري الكلداني الآرامي - السرياني ) عندما أصبح مسيحيآ بعيدآ عن العنف رفع راية الله محبة وبشر بها في جميع أصقاع العالم . اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم . ومن خلال وجوده في المنطقة وما مر عليه من إمبراطوريات وحكومات تعامل معها بكل ثقة ومحبة وأمانة فكان الفلكي والطبيب والمترجم والناقل ... وكل ما يتمناه الشعب المسيحي الشرقي ان تعيش كل الشعوب بدون إستثناء مسلمين ومسيحين ويذيدين وصابئة وبقية والقوميات والأقليات بأمن وأمان وسلام . لكن يظهر من إن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن . والتمني شيئ والواقع شيئ آخر . وعلى ذكر المئة عام على المجازر ( سيفو ) التي أفتعلتها الحكومة العثمانية والأكراد بالشعب المسيحي الشرقي ( الأرمني والآشوري الكلداني السرياني واليوناني ) لهوا بصمة عار على تلك الحكومة العثمانية والمرتزقة من الأكراد . رحم الله كل الشهداء اللذين قتلوا باسمه . وشكرآ .

إلى القبطي المتباكي
أبكي ياقبطي وفي الأبدية -

مساكين أقباط وأرمن ضاعت عليكم ، خلاص موشح تنهضوا أبداً وكل مصلر ح تكون مسلمة 100% قريباً

ألأسلام
احمد شاهين -

الأن تستطيع ان تقول ان الأسلام يدمر نفسه بأيد ألمسلمين.....عايشين في ألماضي؟؟؟؟ ألأن تحضر تدمير المسلمين لبعضهم وتدمير البلاد وتشريد العباد...... زمان كان تصل أخبار الحروب بعد مدة من أنتهائها....أليوم نحضهاLIVEأستمروا...ألمال عربي....ألسلاح أمريكي وروسي....ألقتلى عفوا الشهدأء مسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الى ألدمار الشامل أستمروا الجنة افضل من الأرض

الكاتوليكية
حمورابي١ -

نعم كلامك صحيح انت تريد ان تكون كلداني رغم انه ليس هناك ما تفتخر به سوى ان رأس الكنيسة التي انتميت انت لها مقابل بعض القروش التي دفعتها تلك الكنيسة لبعض صغار النفوس من أجدادك إنها ملزمة اليوم لدفع ١٢٠ مليون يورو لضحاية الاستغلال والتعدي الجنسي على الاطفال والقاصرات من أبناء كنيستك.نحن أنت وأنا شعب واحد أنت من بابل أو من أور أي بابلي وأنا من نينوى أو من آشور فنحن شعب من نفس البلاد. لكن سبب إنقسامنا وتشردنا وكل الظلم الذي وقع علينا هو الدين المسيحي الذي يشجع الانقسام والطائفية حيث كل طائفة تعتقد خطأ بأنها هي الاصح. تذكر بأننا منقسمون طائفيا وبشدة كما أنت ذكرت رغم اننا شعب واحد إن شئنا أم أبينا لكن إذا انت لا توافق أن تكون متحدا معي فأنا أيضا لي الحق أن لا أتفق معك. أما بالنسبة للسريان (سوراية) هذه صفة كنسية أيضا تشجع على الانقسام الحاد. أنا لست كاتوليك ولا سريان ولا نسطور ولة هو الاحق لكن أنا آشوري نعم آشوري فقط

لست اشوريا
bably88 -

لن اجادل لان ثقافتك سطحيه ان كنت تعتبر الكاثولكيه جديده فهذا هراء لانها الام فلم تكن هناك اشوريه واسال كل بطاركتك لا وجود لاسم اشور بعد تدمير امبراطوريتهم وتسميه كاثوليك هي كنيسه واحده جامعه مقدسه رسوليه هذا معناها ولليوم هناك كنائس ارثوذوكسيه تستخدم اسم كاثوليكوس اي الجامع مشتق من كنيسه جامعه مقدسه رسوليه اما عن الدولارات فبعد انشقاقات الطريق القويم او الايمان القويم (ارثوذكس) وكان الخلاف اصلا بينهم وليس لروما دخل صنفنا نحن ابناء المشرق باتباع نسطور علما اننا لم نغير طقوسنا فهي هي قبل وبعد الانشقاقات لذلك اتحدنا مع الكرسي الرسولي بنفس اليوم اتحاد الموارنه وذلك مورخ 1300ميلاديه اي لم يكن هئاك وجود ل اميركا او دولار وقمتم بقتل المبعوث ولم نتراجع وقتلتم البطريرك ولم نتراجع وانعزلتم في اورمييا وهكاري ولم نتراجع وورثتم الكرسي ل 13 بطريرك من نفس العائله ولم نتراجع ونصبتم بطريرك مراهق عمره 13 سنه ولم نعترف به فاين كانت دولاراتكم لحين كارثه سيميل و صُرمه خانم ولكن شاء الله ان يكون مار شمعون الاخير مومنا باسم كنيسته وختمها الكلداني ولم يرضخ لتهديدات الشاه وجماعه دنخا وآلرابطه الاشوريه في طهران فقتلتموه وغيرتم اسم الكنيسه المشرقي لا اشوريه فاين الدولارات ولولا الانكليز لما رجعتم لتسميه اشور لانه وقبل 1884 جد لي اسم كاهن او بطريرك كان يجرؤ على قول كنيسه اشوريه لان اشور اله وثني فكيف يكون بوذا المسيح او كرشنا المسيح ارجو التمعن وبعدها الصق بي ما شئت من صفات

المسيحي الجيد
حميد -

المسيحي الجيد هو المسيحي الذي يبتعد عن الدكتاتوريات , ولكي يفعل ذلك عليه ان يطلق سراح نفسه من قفص الكنيسة ومن نفوذ القس. المسيحيين وضعوا مصيرهم في قبضة الكنيسة بدلا من تشكيل احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني للعمل ضمنها من اجل تحقيق مصالحهم . رجال الدين يميلون دائما للحاكم , ويوجهون رعاياهم للالتفاف حول ذلك الحاكم من امثال صدام والاسد ضد رغبة الاكثرية من من الجماهير , ومواقفهم هذه تجلب لهم الكوارث كما في العراق ولاحقا في سوريا ومن ثم يشكون من الظلم .

الى أذكى اخواتة
فول على طول -

أوافقك أنة من الجائز أن يكون أجدادى يونانيين أو غجر أو رومان وهذا فى حد ذاتة شئ جيد - الحمداللة أنهم ليسوا عربا - ولكن لا يمكن أن يكونوا حفاة وعراة ومتخلفون . تحياتى

تجمعنا مصالح مشتركة
جاك عطالله -

مع احترامى للجميع وحتى لكل كل السجالات المسيحية و الاختلافات الغبية التى ليس لها معنى بيننا ولا مكان بظل استحلال الرقبة المسيحية بسكين بدوى جاهل متعجرف بنفس الوقت ارى ان نتجمع و ننسق فيما بيننا لصالحنا جميعا فهذا هو القول الفصل تجمعنا المصالح ولا نعير انتباها للخلافات فلنصطد الدب اولا ثم يكون لنا رفاهية ان نختلف فى كيفية تقسيم فروته وتحية للكاتب

بن أدم بن قابيل
بن كلكامش -

مرة سألت الفيلسوفة جدتي اليونانية الأصل الأسئلة التاليةلماذا نحن لصوص أجابت لأن آدم سارق التفاحة لذلك نحن لصوص حرامية................

جاك
أسد -

عمري ما سمعت بجاموسه إصطادت دب

الحمار والاسد
جاك عطالله -

وانا عمرى ما سمعت بحمار مسمى نفسه اسد