أردوغان.. خطوة للأمام وخطوات للوراء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
التعليقات
الميكافيلية...
زبير عبدلله -اردوغان لعب على الحبل الفلسطيني, وعندما وضع على المحك ادار ظهره للشعب الفلسطيني صاغرا, وبدا يبحث عن تعويدات, من اسرائيل واعتذار...كلما كان يواجه مشكلة,مع الكورد كان يركض الى سجن ايمرالي, ليستنجد بعبدالله اوجلان ,وينفخ في القرب الكوردي الفارغ تركيا, .احتاج للبرزاني فاخذه بالاحضان, في امد (ديار بكر) ,واخذ جولة مع شفان, دون ان يسمح له بغناء-. لقد جاءبشمركتنا -.والان يعزف لحنا عنصريا على ايقاع المتطرفين الترك,التراكم العنصري عنده لم يخمد, وها الاان ينذر بالانفجار,.لم تكن الحركة الكوردية في اي من اجزائه ,تريد اكثرما للذين يضطهدوننا,ولجوؤ الفاشية, الى اتهام الحركة الكوردية, بالعنصرية حينا وحينما بالارهاب, لانهم لايريدون لنا حتى حق الحياة ككورد..كنا اتراك الجبال في تركيا, وفرسسا,في ايران, وغير موجودين حتى كعرب في سوريا(تجريد مئات الالافمن الجنسية السورية) , والعراق...انتم ادرىالسيد اردوغان يجر الشعب التركي بكل قومياته الى مستنقع لايختلف عن. مستنقع سوريا بشئ..في محادثات السلام بين الترك وروسيا, في حرب القرم, سال وزير الحرب التركي, الروسي: هل فعلا ان كل ثالث شخص في روسيا, اسمه ايفان, وكل ثالث ايفان احمق, ردالروسي: ليس لدي مثل هذه الاحصائية, لكن, كل احمق نقول له في روسيا: هل انت تركي? .
وهل كلّ طيرٍ يؤكل لحمه؟
عراقي متبرم من العنصريين -من الأمثال المصرية البليغة (مُش كل طير يتّاكل لحمه) مثل ينطبق تماماً عليكم أيها الأكراد من تجربتكم الفاشلة مع إيران التي قبرت دولتكم العنصرية في مهاباد وكتمت أنفاسكم وتركيا التي ستلقنكم كما عوّدتكم دروساً في التعقل والتأدّب عند مخاطبة كبار العائلة أجل ستريكم تركيا سوء عاقبة عصيانكم وتنمردكم عليها ونكرانكم جميلها فرغم أنّ أردوغان يدعم مافيا مسعود التي استحوذت على شمالنا الحبيب ورغم أنه يسوّق لكم النفط التي تنهبونه من العراق ويبني ويعمّر إقليمكم ولو بقروض طويلة الأمد ورغم أنه سهّل على بني جنسكم في الأتراك دخولهم قبة البرلمان كمواطنين أتراك تنطقون الكردية التي هي خليك من التركية والفارسية والمغولية إلا أنّ انتهازيتكم وأنانيتكم وطمعكم في نهب ثروات الآخرين والاستيلاء على ممتلكاتهم وتعنّتكم لتأسيس كيانكم العنصري قد أعمى بصيرتكم وجعلكم تكشّرون عن أنيابكم الحقيقية وطبعكم الأصلي كقكاع طرق حتى بوجه أقرب المقربين منكم؛ ماذا دهاكم ؟ هل استأنستم بلعب دور العميل الغربي الصهيوني لخراب كل بلدان المنطقة؟ لقد تمكّنتم من العراق المسكين الذي تكالبت عليه كلّ شياطين الأرض فأنشبتم مع أولئك الاعداء أظافركم وأنيابكم في جسده بل وقد بالغتم في ذلك رغم أنّ لكم حصة عُليا في حكمه وثرواته. مانوع هذا الغرور الذي ركبكم في أنكم ستقدرون حتى على إيران بقدراتها الجبارة التي دوخت أسيادكم وعلى تركيا العضوة في حلف الناتو والسائرة قبلكم بعقود في ركب الغرب؟ هل تظنون أن الغرب والصهيونية سيقفون معكم بوجه تركيا التي هي منهم وإليهم كونكم أصبحتم لهم الشوكة الثانية بعد داعش في المنطقة تخبثون وتحتلون مدناً وتفتكون وتشرّدون ساكنيها الشرعيّين وتكرّدونها ؟ أقول لكم : اسدروا في غيّكم؛ تهوّروا والعبوا لعبتكم الخاسرة مع (الطير) التركي وبعدها مع إيران وسترون عاقبة أعمالكم ؛ دقّوا بأياديكم مسامير نعشكم؛ سيروا على بركة الشيطان الأكبر الذي أراه اليوم قد بدأ من خلال تصرفاتكم اللامسؤولة ينظر في حساباته الخاطئة معكم!
مواقف متوقعة
متابع كوردي -تركيا الاردوغانية وتركيا السابقات مواقفها الغادرة معروفة ومتوقعة ولكن سياسيينا لا يتوخون الحذر ولا يستفيدون من التجارب المرة السابقة مثل غدر شاه ايران بالكورد عام 1975 وانا اقول ان بغداد هي عاصمتنا وعاصمة كل العراقيين فهي فان قصرّت فانها لن تغدر ! وهي بلدنا وكفانا غرورا واستعلاءا على بغداد فالاحوال لن تظل هكذا ولا بد للعراق ان ينهض فهي مظلة كل العراقيين بكل مكوناتهم وكفانا الرهان على الاجنبي ..
هذا هو الحق يامتابع
عراقي وبس -لسنين ونحن نقول للكرد ليس لكم غير الجبل والعراق من صديق ولكن لا حياة لمن تنادي ومع الاسف فلقد نجح اعداء العراق وعملائهم في حكومة الاقليم في دق اسفين العداء بين الكرد وبقية العراقيين فصار الاثنان يتمنون الفراق فوراً وسكتت العقول المفكرة في الاقليم عن هذا الانتحار الكردي وكم حذرنا منه اهلنا الكرد ولكن قبضاي اربيل واتباعه اصروا على الطعن في خاصرة بغداد حتى طفح الكيل وحل الكره بدل الاخوة في عموم العراقيين ومع الاسف لقد ولد جيلاً يحمل العداوة على الطرفين وسكتت العقول فصار كل شر يصيب بغداد يفرح كردستان والعكس صحيح وما دامت هذه العصابة تحكمكم في اربيل فلا ارى اي مستقبل لكم سوى المزيد من الالام ولو بعد حين . اتمنى ان اكون مخطئاً وان المزيد من الكرد يشاركونك في اعتقادك الصائب...