فضاء الرأي

خوجالي.. مذبحة تشهد بوحشية محتل

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خطط شياطين الإنس لجريمتهم.. من أجل احتلال أرض ونهب ثروة وتزييف تاريخ وتجريف عقول وطمس حقائق وسرقة وثائق.

سرقة كاغتصاب، واغتصاب كقتل، وقتل ليس كأي قتل.. جريمة بشعة أسالت دماءً وأزهقت أرواح مئاتٍ وشرّدت آلافاً ودمرت بيوتاً.أرادوا العبور إلى سرقتهم فوق جثث الأبرياء من المدنيين المسالمين.. عبأوا جيشا وجهزوا أسلحة ليفجروا أدمغة حرة آمنة ومنازل مستقرةً هادئةً.إنها "خوجالي".. مذبحة القرن العشرين.. وإنّهم الأرمن في أسوأ صورة لبشر بعد أن حلت بها أرواح الشياطين!في ليلة وضحاها.. ما بين يومي 25 و26 فبراير لعام 1992، فكر ودبر الأرميني المحتل بالتعاون مع القوة السوفيتية الأرمينية أيضا.. متمثلة في الفوج العسكري رقم 366 أن يسرق أرض الآذريين في قره باغ، فتوجه اللص الغاصب نحو مدينة آمنة سكانها، هادئة مطمئنة، ليفاجئها بدمويته، ويسحقها بوحشيته.. غير عابئ بصراخ طفل أو ضعف امرأة أو عجز شيخ.. أراد أن يعبر لسرقته فوق الجماجم والعظام السابحة فوق دمائها.. ليس له هدف غير القتل.. وأن يكون صوت الموت المدوي في هذا الوقت.أحكم الغاصب القاتل إغلاق كل الطرق.. عزل "خوجالي" لينفذ جريمته مع سبق إصرار وترصد.. كان الآلاف من سكان المدينة يهرولون يُمنة وُيسرة.. لا يجدون من هول الموت ملجأً.. ولا من فظائع الجرائم حصنًا!&دمر الغزاة "خوجالي"، واستأسدوا على سكانها المسالمين. قتلوا في ليلة وضحاها 613 مواطنًا، من بينهم 106 إمرأة، و63 طفلًا و70 مسنًا.. وجرحوا 1000 شخص وأخذوا 1275 رهينةً ولا يزال هناك 150 مفقوداً!ليس هذا كل شئ.. فمن بين المشاهد أيضا التي التقطتها كاميرا التاريخ الخالدة أثناء المذبحة، تشويه 487 شخصًا بأبشع الوسائل، كان من بينهم 76 طفلا وأبيدت 6 عائلات تمامًا، و فقد 26 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد والديه، و من أولئك الذين هلكوا 56 شخصًا.. قُتلوا بوحشية غير مسبوقةٍ، و ذلك بحرقهم أحياءً وسلخ فروة رؤوسهم وقطعها واقتلاع أعينهم، وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب!فتعالوا نقلب في وجوه الشهادات التوثيقية للمأساة الإنسانية الكبرى..&فمن كتاب المؤلف الأرمينى داوود خريان وحول المجزرة تجد هذا الوصف: "فى الثانى من مارس كانت مجموعة جافلان الأرمينية المكلفة بحرق الجثث قد جمعت أكثر من 100 جثة من الآذريين، وقامت بحرقها على مسافة كيلومترا واحدا تقريباً من غرب خوجالى...".وقد قام مراسل جريدة إزفستيا الروسية بوصف مذبحة خوجالى كما يلى: "بين الحين والآخر يجلبون جثث موتاهم من أصدقائهم الآذريين، وذلك لمبادلتهم بالرهائن الأحياء، ولن ترى مثل هذه الأشياء المروعة ولا حتى فى الكوابيس.. فقد تم فقأ العيون وقطع الآذان، كما يمكن مشاهدة الرؤوس المقطوعة وفروات الرأس المسلوخة.. وليس هناك نهاية لهذه المشاهد المروعة".وعنونت صحيفة تايمز اللندنية، عددها الصادر يوم 4 مارس 1992 كالتالي: "معظم القتلى ممثل بجثثهم، وطفلة صغيرة لم يبق سوى رأسها".وطبقاً لصحيفة اللوموند الفرنسية، ففى 14 مارس عام 1992 تحولت أذربيجان مرة أخرى إلى مقبرة فى الأسبوع الماضى، وإلى مكان للاجئين الجدد، وجرى سحب عشرات الجثث المشوهة إلى مشرحة مؤقتة تقع خلف المسجد.. لقد كانوا سكانًا بسطاء عاديون.. من الرجال والنساء والأطفال الآذريين فى خوجالى، تلك القرية الصغيرة الواقعة فى إقليم قاره باغ الجبلى، والتى مزقها عدوان القوات الأرمينية&&فى ليلة 25- 26 فبراير1992".وقال الصحفي الفرنسي جان ايف يونت: "لقد سمعت الكثير عن الحرب، وقرأت كثيرًا عن غدر الفاشيين الألمان، ولكن الأرمن فاقوا ذلك بقتلهم الأبرياء والأطفال في عمر الخامسة والسادسة".ومجلة "فالير أكتويل" الفرنسية قالت هي أيضًا: "المجموعات المسلحة الأرمينية في هذه المنطقة ذات الحكم الذاتي تمتلك معدات حديثة، بما فيها المروحيات بجانب القادمين من الشرق الأوسط.. وهناك معسكرات حربية ومخازن سلاح بسوريا ولبنان تابعة للتنظيم الإرهابي الأرميني "أصالا".. الأرمن يقضون على الأذربيجانيين من خلال الإبادة الجماعية التي قاموا بها في أكثر من 100 قرية مسلمة".وفي عام 2005 قال أحد أبرز أعضاء الكونجرس "دان بارتون" فى حديثه إلى مجلس أعضاء الكونجرس الأمريكى فى يوم 17 فبراير:&"إن هذه الفظاعة الوحشية ضد النساء و الأطفال و المسنين و الأبرياء لا يمكن أن تفهم أو تبرر فى حد ذاتها، و لكن الوحشية المجردة من الاحساس لم تتوقف ضد خوجالى".&وأضاف عضو الكونجرس: "كانت مدينة خوجالى ببساطة الأولى فى الحقيقة، كما أن مستوى الوحشية والأعمال البربرية غير المسبوقة التى ارتكبت فى مدينة خوجالى تقدم نموذجَا للدمار و التطهير العرقى الذى تمسكت و التزمت به القوات الأرمنية لبقية الحرب".بينما قال الكاتب والصحفي الأرميني المقيم حاليًا في لبنان "داود خيريان"، والذي يروي بفخر عن هذه المذبحة في كتابه المعنون "في سبيل الصليب"&: " في برد الصبح القارس.. كان يجب علينا أن نقيم جسرًا من الموتى للعبور من المستنقع الموجود بالقرب من منطقة "باشيولاق".. لم أرد السير فوق جثث الموتى.. فرأى ذلك العقيد أوانيان.. فأشار لي "لا تخف".. فوضعتُ قدمي في صدر جثة طفلة في التاسعة أو الحادية عشر من عمرها، وبدأت السير.. لقد غرقت قدماي وسروالي في الدم.. لقد عبرتُ بهذه الطريقة فوق 1200 جثة".وشهادة سيرج سركسيان رئيس أرمينيا، والتى جرت عملية خوجالى تحت إدارته الذي قال: " لقد كان الآذريون قبل خوجالى يظنون أن بوسعهم المزاح معنا، وكانوا يعتقدون أنّ الأرمن شعب لا يمكنه رفع أيديهم ضد السكان المدنيين.. ولكننا كنا قادرين على تحطيم هذه الصورة النمطية". {طوماس دى وول "الحديقة السوداء: أرمينيا وأذربيجان عبر السلم والحرب"، نيويورك ولندن: جامعة نيويورك للصحافة عام 2003، الصفحات من 169- 172}.شهادات توثق المذبحة؛ لكن المصالح تؤخر صدور حكم على الجاني.. خطط الأرمن لتكون مذبحة خوجالي بداية لحرق عشب أذربيجان كله فلا تبقي على أخضر أو يابس ولا إنسان حتى.. لتحتل كامل أرض أذربيجان للتأسيس لخرافة "أرمينيا العظمى".ولأنّ المجرم يأمن العقوبة فهو مستمر في إجرامه.. فلا تزال أرمينيا تواصل العدوان وتشويه التاريخ وتزييف وسرقة الثقافة الآذرية ونسبة الفنون والآثار الآذرية إليها.. . وها هي خمس أراضي أذربيجان لا تزال بحوزة القتلة.. وأصبح واحد من كل ثمانية أشخاص فى أذربيجان من المشردين داخلياً أو من اللاجئين، وجرى قتل 20 ألف شخص، وإصابة 50 ألف شخص ما بين جريح وعاجز، ومازال فى عداد المفقودين حوالى 5 آلاف مواطنا آذريَا منذ الاحتلال الغاشم.&إنّ أرمينيا وقواتها العسكرية تتبنى سياسة التطهير العرقى، وخلق الثقافة العرقية الأحادية فى هذه الأراضى المحتلة، والعالم لا زال يصمت على المجرم ويحرم أصحاب الحق من حقهم.. فهل بعد 24 عاما يفيق ليقتص للمظلوم من الظالم؟!

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
وصف دقيق جدا
فول على طول -

يقول الكاتب : خطط شياطين الإنس لجريمتهم.. من أجل احتلال أرض ونهب ثروة وتزييف تاريخ وتجريف عقول وطمس حقائق وسرقة وثائق. - أسوأ صورة لبشر بعد أن حلت بها أرواح الشياطين!..انتهى الاقتباس . ونحن نسأل الكاتب هل لك من الجرأة والصراحة أن تصف أى شعب يفعل ذلك بهذا الوصف أم هذا يقتصر فقط على الكفار ...؟ وهل المؤمنون لو فعلوا نفس الأفعال تصفهم بنفس الأوصاف أم يتغير الموقف عندك ؟ مجرد سؤال ...هل تجرؤ على الاجابة ؟ وبالمناسبة أنا عندى مقياس موحد ولا يختلف باختلاف مرتكب الفعل .

خوجالي اكبر كدبة ادربيجان
اين ارمن باكو وشوشي -

ان ما يسمى خوجالي اكبر كدبة ادربيجانية تركية لانها لم تحدث فالارمن خلو ممرات مفتوحة لهرب المدنيين ولكنك بوق ماجور للدكتاتور الهام علييف ولانك لا تتكلم عن ابادة ارمن باكو وشوشي وكيروفاباد وسومغاييت والمجازر ضد ارمن باكو وشوشي سنة 1920 وسنة 1988 لمرتين ان باكو ارض ارمنية وسنطرد التتار المجرمين الى تركيا وسيتم تحرير كل الاراضي الارمنية المحتلة بما فيها ناخيجيفان ان ادربيجان اسسها العثمانيون سنة 1918 على الاراضي الارمنية بعد قتلهم للارمن المسالمين السان الاصليين وقبل سنة 1918 كان لا يوجد في القوقاز بلد اسمه ادربيجان فقظ في ايران يوجد ادربيجان الايرانية انشري يا ايلاف ردي على الدعاية الاربيجانية الرخيصة البترودولار

انت اكثر ادربيجاني
تتاري من الادربيجانيين -

سؤال الى الكاتب الادربيجاني الاكثر ادربيجاني من الاربيجانيين والمنحاز تماما للتتار الم تقرا في التاريخ العربي والاسلامي مافعله التتار ببغداد واهل بغداد بزعامة هولاكو حتى ان لون الماء في دجلة تغير مرتين مرة احمر من كثرة دماء اهل بغداد الدي سفكه التتار والمنغول ومرة اسود من لون حبر الكتب الدي اتلفت فاحفاد هولاكو وجنكيزخان هم تتار ادربيجان فادا كان الكلام من فضة فالسكوت من دهب فانصحك بالسكوت لان كثرة الثرثرة بالكدب اضح ورائحة بترول باكو ودولاراتها تفوح منك عيب اختشي فضحت التتار انت اكثر ادربيجاني تتاري من الادربيجانيين انشري يا ايلاف

موقف التعاون الإسلامي
جاويد -

وإليكم موقف المنظمة التي تتضمن 57 دولة – منظمة التعاون الإسلامي تجاه مذبحة خوجالي. وجدد مجلس وزراء الخارجية لمنظمة التعاون الاسلامي في الدورة الـ42 التي انعقدت خلال الفترة 27-28 مايو 2015 في دولة الكويت اعترافه "بمجزرة ضد الأذربيجانيين المدنيين التي ارتكبها القوات المسلحة الأرمينية في مدينة خوجالي (جمهورية آذربيجان) في فبراير 1992م و التي تعد جريمة من الجرائم الإبادة الجماعية"، داعيا "الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي ومؤسساتها إلى بذل الجهود اللازمة للاعتراف بهذه المجزرة الجماعية على الصعيد الوطني والدولي بوصفها جريمة ضد الإنسانية

التزييف والحقيقة
Ara Ashjian -

لقد أطلقت أذربيجان حملة هستيرية مناهضة للأرمن خلال السنوات التي أعقبت أحداث خوجالو (خوجالي) أثناء الحرب المفروضة من قبل أذربيجان على جمهورية آرتساخ- كاراباخ الجبلية والتي انتهت بطرد المحتل الأذربيجاني. وتهدف هذه الحملة الشرسة إلى حرف انتباه المجتمع الدولي وإخفاء معالم المذابح الأرمنية في سومغاييت وباكو وكيروفاباد ومدن أذربيجانية أخرى، فضلاً عن إخلاء 28 قرية أرمنية من سكانها ومأساة قرية ماراغا في جمهورية آرتساخ-ناغورني كاراباخ، وهي أفعال تستحق الملاحقة القانونية. كما تهدف الحملة الأذربيجانية هذه، والحرب الاعلامية والدعائية التي تشنها، بالتنسيق مع تركيا وتنفق في سبيلها الملايين من الدولارات من عائدات النفط الأذربيجاني، للتضليل والتزييف للحقائق في شأن هذه الأحداث التي قضى فيها أناس مسالمون نتيجة للدسائس والصراع على السلطة في أذربيجان، تهدف الى الرد على الحملة الدولية للاعتراف بالابادة الأرمنية، والإضرار بسمعة أرمينيا والأرمن في المجتمع الدولي. الى جانب ذلك، تهدف هذه الحملة الى التغطية على الأموال الطائلة المنهوبة من عائدات النفط الأذربيجاني، والتي تستخدم لزيادة الثروة للعائلة الحاكمة، والتغطية على الاخفاقات في المجالات السياسية والاقتصادية، والسجل السيء لحقوق الانسان في أذربيجان، وهي أمور أشارت اليها الصحافة العالمية، في محاولة لحرف الأنظار للشعب الأذربيجاني عنها. وكان المنظم الحقيقي لأحداث خوجالو (خوجالي) المأساوية، التي تسببت بمقتل المدنيين يومي 26 و27 شباط-فبراير 1992، هو الجبهة القومية الأذربيجانية التي كان يرأسها أبو الفاز التشيبي الذي أصبح رئيساً لأذربيجان في أعقاب تلك الأحداث. ومن الواضح، أن التشيبي استغل هذه الأحداث لكي يتوصل إلى إقالة الرئيس مطاليبوف.وبذلك، تقع مسؤولية الخسارة المأساوية لحياة المدنيين في ضواحي منطقة اغدام الخاضعة كلّياً آنذاك لسيطرة القوات الأذربيجانية، على عاتق القيادة السياسية والعسكرية لأذربيجان.ولا تجيب أجهزة الدعاية الأذربيجانية عن أسئلة بسيطة عن هذه الأحداث: لماذا تم اكتشاف جثث الضحايا في محيط منظقة اغدام التي كانت تحت سيطرة القوات الأذربيجانية وفيها قاعدة عسكرية أذربيجانية؟ وكبف أتيح للمصورين الأذربيجانيين والأتراك وغيرهم تصوير الجثث للضحايا بحرية، إذا لم تكن هذه المنطقة تحت سيطرة القوات الأذربيجانية؟ ولماذا كانت آثار الاطلاقات ا

إصرار الظالمين
جاويد -

غني عن البيان أن من لا يخاف الله الواحد القهار ويظلم الناس لم ولن يعترف أبداً بذنبه والجرائم التي ارتكبها، إلا في يوم الحشر.وانطلاقاً من ذلك، فإن صحائف التاريخ القديم والحديث المليئة بأسماء الظالمين مثل فرعون و النمرود و أدولف هتلر و موسليني و بول بوت وصدام الذين قد تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء وهناك العدد الكثير من التنظيمات الإرهابية كـتنظيم القاعدة و داعش وجبهة النصرة ومنظمة كاخ الصهيونية (Kach) و #الجيش الأرمني السري لتحرير أرمينيا (ASALA) ومنظمة إيتا (ETA) و حزب العمال الكردستاني (PKK) و... و... طبعا خارج الإمكان في إطار هذا المقال الصغير تعديد أسماء الارهابيين كلهم والجرائم التي ارتكبوا ضد البشرية.و لا نستغرب موقف الذين يصرون على عدم الاعتراف بارتكابهم جريمة مذبحة خوجالي في المدينة الأذربيجانية المحتلة.وللحصول على فهم كامل لعمليات الإبادة الجماعية في خوجالي لكم إقتباسان من المصادر الارمنية. يكتب الكاتب الأرمني زوري بالايان في صفحة رقم: 260-262 من كتابه "إنتعاش روحنا": "في خوجالي أنا و خاتشاتور دخلنا إلى الغرفة التي كانت فيها ولد تركي تقريباً 13 سنة من عمره و هو مسمر بالمسامير على الحائط. و حتى لا يصرخ دس خاتشاتور ثدي والدته المقطوع في فمه ".والاقتباس الثاني من الحوار الصحفي لرئيس جمهورية أرمينيا سيرج ساركسيان مع الخبير العام لـ"صندوق كارنيغي الدولي للسلام" توماس دي وآل و ذلك في حين لما ساركسيان كان يتولى منصب وزير الدفاع لأرمينيا: " قبل خوجالي كانوا الأذربيجانيون يفكرون إننا نمزح معهم والأرمن لن يرفعوا الأسلحة على السكان المدنيين. وكان علينا تحطيم هذا التفكير ونحن قمنا بذلك".

في وسائل الإعلام العالمية
جاويد -

و يدعي مرتكبو هذه الجريمة البشعة أن مذبحة خوجالي دعاية أذربيجانية فقط. لكم الأخبار التي تم نشرها في الوسائل الإعلامية الأجنبية مثل:* مجلة "كروا إيفنمنت" الفرنسية (25 فبراير 1992): "الأرمن يقومون بالهجوم علي مدينة خوجالي، والعالم كله يشاهد الجثث الممثل بها هنا وهناك"،*صحيفة "الصندي تايمز" البريطانية (1 مارس 1992): "الجنود الأرمن يقومون بالقضاء علي مئات الأسر"، *صحيفة "التايمز" البريطانية (4 مارس 1992): "معظم القتلى ممثل بجثثهم، وطفلة صغيرة لم يبقي إلا رأسها"،* وصحيفة ” إزفستيا ” الروسية (4 مارس 1992): "الكاميرات تنقل لنا صور أطفال قطعت أذنهم، و امرأة لم يبق سوي نصف وجهها، وسلخ فروة رأس الرجال"، كما ذكرت نفس الصحيفة (13 مارس 1992):"لقد شاهدت بنفسي ما يقرب من مائة جثة عند التلال، وهناك طفل بدون رأس، وتبدو في جميع الأرجاء جثث النساء والأطفال والشيوخ المقتولين غدراً"،* صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية (9 مارس 1992):"الأرمن يطلقون الرصاص علي مجموعة تفر نحو محافظة أغدام، والأذربيجانيون يعدون القتلي بالمئات"،* مجلة "فالير اكتويل" الفرنسية (14 مارس 1992):" المجموعة المسلحة الأرمينية في هذه المنطقة تمتلك معدات حديثة، بما فيها المروحيات، بجانب القادمين من الشرق الأوسط، وهناك معسكرات حربية ومخازن سلاح تابعة للتنظيم الإرهابي الأرميني "ASALA"، والأرمن يقضون علي الأذربيجانيين من خلال الإبادات الجماعية التي قاموا بها في أكثر من مائة قرية مسلمة"،*ر. باتريك مراسل شبكة "فادرين نيوز" التليفزيونية البريطانية، والذي كان موجوداً بموقع الحادث فقال: "لا يمكن تبرئة العمليات الوحشية في خوجالي لأي سبب من الأسباب أمام أعين المجتمع الدولي"، * كما جاء في تقرير مركز الدفاع القانوني في "موريال" بكندا: "إن المجموعات المسلحة الأرمينية، وأفراد اللواء 366 مشاة المشاركين في إطلاق الرصاص علي المناطق السكنية الأذربيجانية هم الجناة الأساسيون للمذبحة الوحشية التي ارتكبت في خوجالي"،* وصحيفة "فاينانشيال تايمز" اللندنية (تاريخ 14 مارس 1992) : "صحفيين أجانب شاهدوا في مدينة أغدام جثث الناس الذين تم قتلهم في خوجالي. وكانت هناك ثلاثة جثث تم سلخها مع انتزاع أظافرهم من بين النساء القتلى والأطفال. هذه ليست دعاية أذربيجانية وإنما هي الحقيقة" و هناك تقرير مركز "ميموريال" الذي ينص على الأعمال التي ا

المصادر الأذربيجانية
Ara Ashjian -

لا تجيب أجهزة الدعاية الأذربيجانية عن أسئلة بسيطة عن هذه الأحداث: لماذا تم اكتشاف جثث الضحايا في محيط منظقة اغدام التي كانت تحت سيطرة القوات الأذربيجانية وفيها قاعدة عسكرية أذربيجانية؟ وكبف أتيح للمصورين الأذربيجانيين والأتراك وغيرهم تصوير الجثث للضحايا بحرية، إذا لم تكن هذه المنطقة تحت سيطرة القوات الأذربيجانية؟ وثبتت من المصادر الأذربيجانية أيضا التأكيدات بأن قوات كاراباخ أخطرت، خلال أيام متلاحقة، المدنيين في خوجالي بضرورة الرّحيل، وبأنها أمنت لهذه الغاية ممراً لهم.وقد شكا سلمان عباسوف المقيم في خوجالي بالقول: "قبل بضعة أيام من وقوع تلك الأحداث المأسوية. حذَّرَنا الأرمن مرّات عديدة عبر الراديو من أنهم يخططون للاستيلاء على المدينة وحثونا على مغادرتها. وراحت المروحيات لفترات طويلة تحلّق في سماء خوجالي، ولم يكن جلياً ما إذا كان أحدهم مهتماً بمصيرنا. وواقع الأمر أننا لمن نتلقَّ أية معونة، إضافة إلى ذلك، جرى إقناعنا، عندما سنحت الفرصة لإخلاء النساء والأطفال والشيوخ، بعدم مغادرة المكان".وفي أوائل ربيع 2005، زار المراسل الصحفي عين الله فتح اللاييف خوجالي. وكتب، بعد عودته إلى باكو مقالة بعنوان: "لديهم وقت لمساعدة الماشية ولكن ليس البشر". وقال: "قبل سنوات عديدة، قابلت لاجئين من خوجالي لجأوا مؤقتاً إلى نفطلان. وقد اعترفوا بشكل صريح بأن الأرمن، قبل الهجوم ببضعة أيام، حذّروا السكان باستمرار عبر مكبرات الصّوت من عملية وشيكة، وطلبوا من المدنيين مغادرة المدينة المطوقة عبر الممر الإنساني الممتد بمحاذاة نهر كركر. ووفقاً للاجئين من خوجالي، فإنّهم استخدموا الممر، ولم يطلق الجنود الأرمن المرابطون في الضفة البعيدة النار عليهم. وكان بعض الجنود المنتمين إلى مفارز الجبهة الشعبية قد أخلوا، لأسباب مجهولة، بعض المقيمين في خوجالي باتّجاه ناخيتشفانيك التي كانت تحت سيطرة فوج اسكران الأرمني". واستطاع المراسل، بمساعدة الإدارة المحلية في اسكران، أن يأْلف المنطقة ويسير عبر المساحات التي مر بها سكان خوجالي. فكتب فتح اللاييف: "بعدما أَلِفْتُ جغرافية المنطقة، أستطيع القول جازماً أن الادعاءات بعدم توفر ممر لا أساس لها من الصحة. وفي الحقيقة، كان هنالك ممر، وإِلا لما استطاع سكان خوجالي، المطوّقون تماماً والمفصولون عن العالم الخارجيّ، كسر الطّوق والخروج منه. ولأسباب مجهولة، تم توجيه بعض سكان خوجالي

اغدام
Ara Ashjian -

وأضاف مطاليبوف: "وإذا ما صرّحتُ بأن المعارضة الأذربيجانية هي التي أخطأت. فقد أُلام عندئذ بتهمة القدح والذم. إلاّ أن المشهد العام للنتائج هو على النحو الآتي: كان الأرمن، في كل الأحوال، قد أمنوا ممراً يتيح للمدنيين أن يهربوا. لماذا إذا سيطلقون النار؟ ... إن مفرزة اغدام كانت قد اتخذت مواضعها في الجوار وملزمة بتتبع تطور الأحداث بشكل جاد. وما إن طوقت خوجالي بالدبابات حتى بات ضرورياً إخراج المدنيين منها على الفور. وكنت من قبل أصدرت أوامر مماثلة في شأن شوشي، من أجل إجلاء النساء والأطفال وإبقاء الرجال وحدهم في المدينة. إنه قانون من قوانين الحرب، إذ ينبغي إنقاذ المدنيين. وتصرفت على نحو ملائم لا لبس فيه. فأصدرت أوامر مماثلة، لكن لماذا لم يتم تنفيذها في خوجالي؟ إنه لأمر غامض بالنسبة لي".وفي السنوات التّالية، ما انفك مطاليبوف يصر، مع بعض التصويب، على أن الأرمن تركوا ممراً ليستخدمه السكان المدنيون عند الرحيل.وقال مطاليبوف في وقت لاحق: "وفي مساء 25 شباط-فبراير، نقل لي توفيق كريموف، الوزير السابق للداخلية، ما جرى من أحداث، لكن من دون ذكر تفاصيل. وقال أنه تم إطلاق النار على بضع مئات من الناس في خوجالي نفسها. وكان أول شيء فعلته حينها هو الاتصال هاتفياً بزعيم كاراباخ الجبلية، المدعو مكرديتشيان. أنا لم أكن أعرفه ولا كنت قد رأيته قط، لكنني عرفت اسمه. فسألته والغضب يتملكني: كيف يمكن إطلاق النار على ما يقرب من ألف مدني في خوجالي. فأجاب بالحرف الواحد على النحو الآتي: "هذا هراء ! لم نطلق النار على أي شخص في خوجالي. عندما استولينا على خوجالي، كان سكانها قد غادروها لتوهم، لأننا فتحنا ممراً لهم. غير أن بعض السكان ما زالوا هناك، وهم يقيمون في مبنى المدرسة المهنية. ونحن نطعمهم، على الرغم من أننا نشكو من قلة الطعام". لم أصدقه وطلبت منه استدعاء أرمين ايساكولوف الذي كان رئيسا لقسم الشرطة في حينه ليحادثني هاتفياً. فأبلغني هو أيضاً أنهم هيأوا ممراً للسكان. ولهذا، عندما وافقتُ حينها على إجراء مقابلة، قلت إني أُبلغت بأن ممراً قد فُتح للسكان المدنيين، إلاّ أنني لم أؤكد ما إذا كان الممر قد هيئ فعلاً أم لا. إني اكتفيت بالإشارة إلى واقعة الحديث الهاتفي... وبالمناسبة، كُتب بالأبيض والأسود في التقرير المعدّ من قبل مركز النصب التذكاري لحقوق الإنسان أن ايلمان محمدوف قد تم إبلاغه شخصياً بتأمين الممر".وفي 15