من مذكرة سفير عربي في اليابان
"ايتاداكيماس" اليابانية والمبدع علي الشرقاوي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&وأنا أتصفح جريدة الوطن البحرينية، لفت نظري مقال للإستاذ على الشرقاوي، وبعنوان، هل تعرف من ساهموا بنجاحك؟!. وقد أرجعني هذا المقال لأيام الصبى الجميلة، حيث أتذكر بأني تعرفت على هذه الشخصية الهادئة الرصينة شابا يانعا، حينما كنا طلبة، والذي أصبح اليوم من خيرة أدباء وشعراء وكتاب المسرح والأغاني بمملكة البحرين. وقد قررت أن أراجع الإنترنت لكي أتعرف على هذه الشخصية من جديد، بعد أكثر من أربعة عقود من لقائي به. وقد لفتت نظري مقابلة تلفزيونية له على اليوتيوب، ليسمح لي عزيزي القارئ أن أشاركه حواره، &حيث سؤل: "ويناك؟". فقال: "أنا في الواقع موجود ومشغول بالكتابه. أشكركم على هذه الفرصة، والتي توافق يوم ولادتي، وهو يوم أتصور مهم في حياتي، لأني أتيت لهذا العالم من والديين محددين، وفي أرض محدده، وفي زمن محدد، لذلك أنا من الناس الذين يحتفلون بعيد ميلادهم. وأحتفل به بأن أشكر ربي لأنه خلقني على هذه الأرض، وأشكر والدي، وأشكر الأرض التي أعيش عليها، واشكر الهواء الذي استنشقه، واشكر كل ما هو جميل ورائع في هذه الدنيا، لأن في مثل هذا اليوم جئت لهذه الحياة. والشيء الرائع بأن يوم ولادتي هو يوم 16 ديسمبر، وهو يوم العيد الوطني لمملكة البحرين، لذلك أنا أحتفل بأكثر من أحتفال في يوم عيد ميلادي، وهو اليوم الذي يحدد مسيرة حياتك، يعني الكثيرين يقولون بأن في هذا اليوم إلتقى عطارد مع المشتري، أو كانت الشمس في وضعية معينة، أو أنت ولدت في الليل أو النهار. فكل هذه ألأشياء تساهم في تشكيلك كإنسان في هذه الحياة، من أجل أن تؤدي دورك، الذي خلقت من من أجله. فبالنسبة لي هو يوم عظيم، وكل إنسان عظيم لأن خالقه رب عظيم، من هذه الزاوية أنظر أيضا بأن كل إنسان مبدع، كل إنسان رائع في هذه الدنيا، ولكن الظروف هي التي تحدد مسارنا. نعم أنا إنسان عظيم، وأنت إنسان عظيم، وكلنا عظماء، بالعقل الذي وهبه الخالق، جلت عظمه، لنا كبشر، ولكن المشكلة بأننا لا ندرك سر هذه العظمة التي نملكها.&
&ويجاوب على سؤال عن غزارة تجربته الأدبية فيقول: أنا أعيش تجربة الإبداع الأدبي، ولا تهمني كم المادة التي قدمتها، بل الذي يهمني أن أواصل التجربة. بمعنى، بأن هناك ما يسمى بلذة الكتابه، والتي هي أجمل من الكتابه نفسها، في لحظتها تحس بأنك تملك كل العالم، أي أجيب الشمس وأخليها تجلس معنا وأناقشها، بل أستطيع ان أخلي القمر يلعب معانا في الشارع، أو يتحول إلى زورق. في لحظة الكتابه، يمكن أن أقول ما لا يمكن أن يقال، او بأن نهدم العالم ونعيد صياغته، من وجهة نظر شعرية. &فالقضية الأساسية هي المخيلة، التي تعطيك وتخليك تتجاوز كل العراقيل والصعاب الموجودة. أنا لا اريد الوصول للقمة، لا، أنا أريد أن أتمتع بالكتابه، بمعنى أن الكتابه بين ضفتين، أنا متمتع بالتجديد بين الضفتين، ما أن أصل إلى ضفة إلا لكي أعود من جديد للضفة الأخرى، وأبتدي من جديد، وهذه هي لذة الكتابه، ففي الكتابه أجد معنى الحرية الحقيقة، ومن خلالها أملك كل شيء.&كما سأل عن حسه السياسي وعلاقتها بدراسته الجامعية في بغداد، وعن سجنه في قبل خمسة عقود، فقال: الحس السياسي بدأ قبل، فمن الصف الثاني الابتدائي كنا نحفظ شعر، نحن الشباب لنا الغدو ومجده المخلد، نحن الشباب شعارنا على الزمن، عاش الوطن عاش الوطن. فقد كان الوطن جزء هام في جيناتنا، فالآن أنا من غير الوطن لا أساوي شيئا. أنا تركيبتي أو جيناتي جينات وطنية، جينات محبة، جينات حلم، بأن يكون هذا الوطن من أفضل الأوطان في العالم. وبالنسبة لتجربتي الجامعية في بغداد في السبعينيات كانت إمتداد لتجربتي في وطني. أما تجربة السجن يجب أن نأخدها من زاوية معينة، أنت لم تدخل السجن نتيجة جريمة معينة، بل دخلت السجن من زاوية أخرى، من ناحية وطنية. أنا دخلت السجن كمعارض، وحق &الإنسان في أي مكان أن يعارض بدون تطرف، ويعبر عن وجهة نظره، من أجل حياة أفضل للمواطن، حياة أفضل بالنسبة لحرية التعبير، وفي العمل السياسي وحقوق الإنسان، كل هذه الإشياء أتصور جزء من تركيبتك كأنسان، قبل ما تكون سياسي. ولست نادم على وجودي في السجن قبل أكثر من أربعة عقود، بل أعتبر السجن مدرسة، من خلال السجن تعلمت أشياء كثيرة، فأول شيء في السجن أنك تجلس مع نفسك، بينما في الخارج أنت اربع وعشرين ساعة موجود في حالة عمل. في السجن عندك وقت، لحوار ذاتي مهم جدا مع نفسك، لتسأل نفسك: هل ما قمت به صحيح، وإذا كانت هناك أخطاء، فما هي هذه الأخطاء؟ وكيف أتجاوز هذه الأخطاء من أجل مستقبل أفضل؟ وأنت لا تندم على الفترة التي عشتها في السجن، بل هي فترة كجزء من تجربتك الحياتية، وتكوينك، والتي وصلتك لما أنت عليه الآن، فلو لم تكن هناك لما وصلت هنا. هذه هي الصورة التي تؤدي لأن أعتبر السجن مدرسة بالنسبة لي، لأن من خلالها كتبت أيضا مجموعة كتب.&&ويتسائل مقدم البرنامج: "هل تعتبر اليوم أنك سجنت ظلما؟" فيرد بقوة: "لا لم أسجن ظلما، فحينما أقول أني أختلف معاك في وجهة نظرك، وأنت ترى بأني قد أثر عليك، من حقك، في تلك الفترة أن تسجنني، لإني أختلف معك، وقد أثر عليك سياسيا، وأثر على الشارع السياسي ضدك. ولا يعني ذلك بموقف خاطئ، بل تعرضت لمراجعات، نعم، قلت لك، السجن مدرسة، تراجع فيها نفسك. فما كنت تطالب به في السجن في تلك الفترة؟ كنت تطالب بوجود دستور وبرلمان ونقابات عمالية وطلابية، وحرية التعبير، وحينما توفرت هذه الأشياء جميعا اليوم، فما ستطالب به أكثر؟ لكن بالنسبة لما يسمى بالمعارضة اليوم، إن لم تستطع الإستفادة من هذه الأدوات المتوفرة، فهذه مشكلتها. والنقطة الثانية الأكثر أهمية، بأني أكتشفت في السجن بأن الشاعر أو الفنان أو المبدع، من الصعب أن يكون سياسي. بتعبير آخر، أن المبدع يجب أن لا يكذب، بس السياسي شغلته الأساسية التكذيب، فهناك تعارض داخلي. وأكتشفت كشاعر &بأني قريب من الناحية الروحانية، بينما ليس لدي السياسي تلك المشكلة، السياسي دنيوي، مادي. ولذلك أفضل أن أكون شاعرا لا سياسيا، بسبب أن الشعر أو الفن ناحية روحانية، وأنا أقرب من الناحية الروحانية أكثر من الناحية المادية. ولا يمكن أن تسجن شاعر أصلا، ففي وقت الكتابه أنت حر، لا يستطيع اي إنسان أو أي نظام يوقفك عن التفكير أو الكتابه مهما كانت قوته. ولأن الشاعر يعيش في مخيلته، فقد تستطيع سجن جسمه، ولكن لا تستطيع سجن روحه. كما لا يمكن أن تكون شاعر وسياسي في نفس الوقت، اي تلتزم تنظيميا، الذي سيفرض عليك موقف معين. بينما الشاعر يعيش فوق واقع المجتمع، أي يحلم، بأن كل الفئات الإجتماعية في حالة من الفرح والأمان. كما إني من الناس الذين لا يحبذون أن يدخل رجل الدين في تنظيمات سياسية معينه، لأنه سيشط عن أن الدين النصيحة.&كما تحدث شاعرنا عن الموت فقال: خلود الإنسان في العمل الصالح، أما الموت ما هو إلا جزء من حلقة الحياة، وتكملة له. كما لن أندم على أي شيء قمت به في حياتي، لأني كما أقول دائما، أن لم أكن هنا كنت هناك. أنا أسمي جميع هذه تجارب حياتية بكل أنواعها، أنا لا أؤمن بشئ أسمه فشل، أنا أعتبرها تجربة مريت فيها، وتعلمت منها. فكل حياتنا هي تجربة متواصلة لآخر يوم، وبعدها تأتي تجربة الموت. اي الإنتقال لمرحلة أخرى من الحياة، الآن الجسد الذي أنت موجود فيه يسمى بحالة الكثافه، وأنا أنتقل بعدها لحاله روحية أو أثيرية لا أكثر. فالموت هي عملية الإنتقال من حياة مادية، إلى حياة روحية أو أثيرية. ما قدمته أنت في الحياة، من خير وفعل جيد، يكون لك ضمانه في الحياة الأخرى. لذلك أنت تنتقل من الدنيا، للحياة الآخرى من خلال الموت. فالموت ليس نهاية، ليس فناء، لذلك نقول بانك تنتقل لمرحلة أرقى من التي أتيت فيها، فما أنت إلا روح. فقد جئت لهذا العالم لكي تؤدي مهمة معينة، بل جئت لتوصيل رسالة، وحينما توصل رسالتك ترد إلى المكان الأول. &فمثل ما نفرح بولادة الطفل، من المفروض أن نفرح لرجوع الشخص لبيته الأول، بعد تجربته في الحياة المادية. لا لا أخاف من الموت، لأن الموت جزء من الحياة، الموت غير مخيف، مخيف للناس الذين يجهلونه، بينما الناس الذين يعيشون معاه، ويحسون بأنه كجزء من هذه الحياة، بعدها سيكون الموت رائع جدا، كأنك أنهيت مهمتك التي جئت من أجلها، فأنا عندي الموت شيء جدا طبيعي، ولا أخاف منه، بل سيأتيني يوم من الأيام، وسأستقبله بحب.&&وبعد عرض شخصية شاعرنا لأعرض بتصرف مقاله، الذي نشر بصحيفة الوطن، في شهر مارس الماضي، وبعنوان، هل تعرف من ساهموا بنجاحك؟! فيقول: نحن كلنا لسنا نتاج مواهبنا، أو قدراتنا الخاصة، أو بيئتنا فقط، بقدر ما نحن نتاج الكثير من الأيادي، التي ساعدتنا على النهوض والتقدم في الطريق الذي حلمنا به، وفي الهدف الذي نسعى إليه.. قبل فترة قرأت عن قصة "لوحة اليدين"، والتي تقول بأنه في قرية قريبة من بلدة نورمبرج، وفي القرن الخامس عشر، عاشت عائلة مكونة من أب وأم وثمانية عشر طفلًا، بظروف مادية صعبة. ولكن لم يمنع الأخوين الأكبرين الموهوبان في الرسم عن حلم الدراسة بأكاديمية الفنون، حيث أن والدهما لن يستطيع دعمهما، فتوصلا إلى حل بأن يُجريا قرعة، فالخاسر يذهب للعمل في المناجم، ويتكفل بمصاريف أخيه الفائز في فترة الدراسة. وبعدها يذهب الأخ الآخر ليدرس، ويتكفل به أخوه ببيع الأعمال الفنية أو بالعمل في المناجم. وبعد أن أُجريت القرعة، وفاز ألبرت دورير، ودرس بالأكاديمية وأشتهر بلوحاته الفنية، ليعود بعد غياب أربع سنوات إلى قريته، وفي وسط احتفال هائل، وقف وقال: "يا أخي الحبيب، ربنا يبارك لك، ويعوضك عن تعبك لأجلي، لولاك لما استطعت أبداً أن أدرس في الأكاديمية، الآن حان دورك في الذهاب، وأنا سأتكفل بمصاريفك، فلديّ دخل كبير من بيع اللوحات". فرد أخاه بالقول: "لا يا أخي، أنا لا أقدر على الذهاب الآن. انظر إلى يديّ وما فعلته بهما 4 سنوات من العمل في المناجم، لقد تكسر الكثير من عظامها الصغيرة، فإني لا أقدر على الإمساك بريشة صغيرة والتحكم في الخطوط الدقيقة". وذات يوم مر ألبرت على حجرة أخيه، فوجده يدعوه ويداه مضمومتان، فاستوقفه المنظر، وشعر برهبة شديدة، وهنا أخذ أدواته ورسم تلك اليدين، كتكريم للإنسان الذي لم يفكر في نفسه، وأطلق على اللوحة اسم "اليدين". فالفنان هو ألبرت ديورر، ولد في ألمانيا عام 1471، وتوفي عام 1528، والصورة المشهورة هي "اليدين المصليتين" المرسومة سنة 1528. فعندما ترى هذه اللوحة تذكر: كل يد قدمت لك خدمة، كل يد ضحت من أجل راحتك، كل يد بذلت نفسها من أجلك. لا تتصور نفسك في يوم أنك وحدك من خلق النجاح، انظر إلى الأيادي التي ساعدتك على هذا النجاح، انظر إلى الأبواب التي فتحت لك، انظر إلى المساحات التي أعطيت لك، واشكر الخالق، جلة عظمته، على كل النعم التي أنت فيها، واشكر الجميع الذين عملوا على رفعك إلى الأعلى.&وهنا أريد أن ألفت نظر القارئ العزيزي لكلمة يابانية، وهي "تاداتكيمس". وهي كلمة شكر يتلفظ بها كل ياباني قبل أن يبدأ أكل وجبته في البيت مع عائلته. وهل تعرف من يشكرون بهذه الكلمة؟ هل يشكرون من جهز السفرة، ووضع الطعام على الطاولة؟ أم يشكرون من طبخ الأكل؟ أم يشكرون من إشترى مواد الأكل وأوصلها للبيت؟ أم يشكرون، من باع هذه المواد لتمكنهم طبخ أكلة لذيدة؟ أم يشكرون السواق الذين نقلوا هذه المواد الزراعية من المزراع إلى السوق؟ أم يشكرون المزراعيين الذين زرعوا هذه الخضروات والفواكهة؟ أم يشكرون المزراعين الذين ربو المواشي ووفروها كطعام للمواطنين؟ أم يشكرون المسئولين الذين وفروا أراضي زراعية للمزارعين لكي يزرعوا فيها طعام الشعب؟ أم يشكرون رجال البرلمان الذين وضعوا تشريعات وفرت أراضي زراعية رخيصة للمزارعين؟ أم يشكرون السلطة القضائية للتأكد من ألتزام الدولة بالتشريعات البرلمانية؟ أم يشكرون السلطة التنفيذية التي نفذت كل هذه التشريعات ووفرت الأراضي للمزاعين؟ أم يشكرون رجال الأمن لخلق الإمن والإستقرار في البلاد لتتطور اقتصاديا وتستطيع توفير كل وجبة الطعام ولكل مواطن؟ أم يشكرون الطبيعة التي وفرت هذه النباتات والأشجار التي كانت سببا لتوفر الفواكهة والخضروات التي نأكلها؟ أم يشكرون أرواح المواشي والأسماك والنباتات التي أزهقت لتتحول لغذاء تبقي على حياة البشر؟ أم يشكرون العائلة الأمبراطورية التي هو رمز وحدة الشعب الياباني وإستقراره؟ أم يشكرون خالق الطبيعية والكون، جلت قدرته، الذي وفر سبل الحياة للجنس البشري؟ تصور عزيزي القارئ بأن كلمة "تاداتكيمس" يكررها كل ياباني قبل الأكل، لتعني نعم، لجميع هذه القائمة من الاسئلة. ولنا لقاء.&&د. خليل حسن، سفير مملكة البحرين في اليابانالتعليقات
الحياة والموت
Sam -تحية تقدير الي سيادة السفير . احب اولاً ان اعبر عن اعجابي بتحولكم في الفترة الاخيرة عن الكلام المكرر والمحفوظ في مديح رسول الاسلام بدون اي سند او دليل لصحة ما يردده ملايين المسلمين دون اعادة النظر او التحليل المنطقي فيما يقولون حتي انهم وضعوه في مرتبة اعظم من الله نفسه والدليل انهم يجعلوا الله يصلي عليه ومن سب الله يستتاب اما من سب الرسول فيقتل . ولكن اراك الان تتكلم عن الله الواحد الخالق الذي يتفق عليه اليهود والمسيحين والمسلمين بصورة عامة دون التركيز علي مفهوم كل منهم عن هذا الكائن الأزلي الابدي. اما عن هذا المقال فلي بعض التعليقات علي كلام الشاعر الذي تكلمت عنه اولاً: هو يقول ان الانسان عظيم ولا يعلم سر عظمته ولكن اليهود والمسيحين يعلموا هذا السر، لان الله خلق الانسان علي صورته ومثاله. وبالطبع ليس بالشكل الجسدي لان الله روح. ولكن المقصود هو العقل والارادة والحرية وهي الصفات التي تميز الانسان علي باقي المخلوقات وايضاً الله اعطي الانسان السيادة والتسلط علي الارض وعلي باقي المخلوقات ثانياً: ما ذكره عن الوجود السابق للروح وهي فكرة تناسخ الأرواح وهو ما توءمن به الهندوسية والبوذية وقد آمنوا بها وصدقوها لان هناك بعض الأشخاص ادعوا انهم عاشوا في حياة سابقة وبالطبع اذا كانت هذه حقيقة لماذا تحدث مع أفراد ممكن عدهم علي الاصابع دون الملايين من البشر. ثالثاً: تحول الانسان الي اثير عند موته. هو تعبير غير دقيق وفي المسيحية يعبر عنه بجسد روحاني اي ان الروح التي فارقت الجسد عند الموت تعود وتتحد بنفس جسد الشخص الذي عاش به في قترة حياته ولكن يتحول هذا الجسد الي جسد غير مادي وهو نفس ما حدث مع السيد المسيح بعد قيامته من الأموات وكما يقول القران سلام علي يوم اموت ويوم ابعث حياً