قرائنا من مستخدمي تلغرام يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام إضغط هنا للإشتراك
&السؤال أعلاه ربما تجيب عنه الوقائع ومواقف زعيمي العاصمتين المذكورتين في العنوان، هذا إذا ما كان المعنيُ بالمقاربة خالياً من آثار الولاءِ المطلق أو العداءِ المسبق، وذلك باعتبار أن هذا السياسي يكاد يكون ذاكَ في بعض المواقف والمناسبات، لذا فحتى السياسي الذي يدَّعي الرحمانية بعد مراقبة تصرفاته سرعان تلقاه متقارباً في أساليبه من ذلك السياسي الذي فاحت روائح الشيطنة في دياره، الشيطنة التي غالباً ما يُحاربها المترحمنُ أمام جمهوره الذي عرفه من طينة الرحمانيين، وأدمنوا على وجوده بتلك الصورة الجميلة التي ترسخت لديهم بفضل المنابر التي يطل منها القيلُ، وكذلك بفضل الضخ الإعلامي المتكفل بتنقية صورته وإزاحة كل الشوائب عن صاحبها.بما أن الحدث الراهن غالباً ما يجرنا إلى مقارنته بأحداثٍ مماثلة حصلت في أماكن أخرى، إذ ومن خلال التمعن يُلاحظ بأن مضمون التعاطي معها لا يختلف من زعيمٍ سياسي إلى آخر، وبما أننا في الذكرى الحادية عشره لاستشهاد الشيخ محمد معشوق الخزنوي، سنحاول التركيز على جوانبَ مهمة من خطابه الذي لا يمكن معرفة الشيخ الراحل بدونها، ومن ثم إسقاط حالته كأحد مشايخ الدين الكرد في سوريا على وضع الكرد في تركيا، والأسلوب المماثل الذي يحاول اتباعه النظام في تركيا، بسبب حربه المتواصلة مع حزب العمال الكردستاني، وكيف أن النظام البعثي التجأ إلى نفس الوسائل من خلال تعاطيه مع القضية الكردية ومشايخ الدين على حدٍ سواء.&إذ معروفٌ لدى أبناء الجزيرة أن من أهم الجوانب التي عمل عليها الشهيد الراحل محمد معشوق الخزنوي وفي فترة وجيزة جداً هو قدرته على تجسير الهوة في الشارع الكردي بين الحركة الكردية وعامة الناس وخاصة ذوي الخلفيات الدينية، حيث أن النظام حاول جاهداً فصل الفئات المتدينة أو التي لها خلفيات دينية في المجتمع الكردي عن الفئات العاملة في حقول السياسة عموماً، والأحزاب الكردية بوجه الخصوص، إلا أن الراحل استطاع أن يوحد المجتمع من خلال خطابه الحضاري الذي كان جديداً بالنسبة للمتدينين، ومبهراً لدى السياسيين الذين تعودوا على رجال الدين بثقافاتهم التكفيرية والالغائية للآخر المختلف، فالشيخ الخزنوي أولاً لم يضع نسبه القومي تحت قدمه كرمى إرضاء الآخر عنه، كما فعلها الكثير من الرجال الدين الكرد قبله، وثانياً رحب الشيخ بالمختلفين، وثالثاً تميز بميله الصريح للديمقراطية حيث كان من دُعاة فصل الدين عن الدولة، وهو ما كان ولا يزال مطلب معظم الأحزاب اليسارية في العالم الاسلامي، كما وقال الخزنزي مراراً أثناء خطبه في جوامع قامشلو بأن "الذي يرى بأن حقوقه مهضومة في هذا المكان ـ أي في الجامع ـ فلا حرج عليه إن قصد مكاناً آخر يضمن له حقوقه ويحفظ كرامته" هذا من ناحية. & &ومن ناحيةٍ أخرى هي تلك الروح الثورية التي تحلى بها الراحل، والشجاعة التي امتاز بها بخلاف رجال الدين الذين عادة ما كانوا مقربين من الأنظمة، لكي لا يخسروا مواقعهم والفوائد التي تمطرعليهم من قبل السلطة جراء مدح السلطان والتطبيل له ولمشاريعه، بينما تخلى الشيخ عن الخيرات التي سُتدر عليه من السلطة الحاكمة في حال أعلن ولاءه للحاكم، وابتعد عن توحية الناس وتشغيل ماكينة التساؤلات في عقولهم، وتحريض الشارع للوقوف بوجه الظلم والعدوان.وما نود الإشارة إليه بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الشيخ الجليل هو الجانب الذي حاول النظام السوري جاهداً ومراراً العمل عليه، أي إعمال الشرخ بين فئات المجتمع الكردي من خلال رجال الدين، والمحاولات الشبيه التي يود الرئيس التركي رجب &طيب أردوغان اللجوء إليها، خاصة في حديثه يوم السبت والذي وصف خلاله المتمردين الأكراد "بأنهم كفار و زردشتيون"، فيبدو بأن الزردشتية تُعد بمثابة النقيصة لدى الرئيس التركي! والذي تساءل بطريقة يُشمُ منها نفس التحريض في خطابه بدياربكر، وقوله:"ألم يدمروا مساجدنا؟ وأن هؤلاء الناس كفار وزردشتيون وأن سلوكهم لا يتوافق مع قيمنا"، يا ترى ماذا يريد سيادته بهذا الكلام؟ فهل بوده كما فعل الأسد من قبل أي العمل على إحلال الشرخ في المجتمع الكردي المعروف بتخلفه وتدينه في تركيا؟ ألم يحاول السيد بشار الأسد أيضاً تحريض الشارع الكردي ضد بعضه ودق الأسافين بين رجال الدين وبين &الأحزاب الكردية؟ وهل يليق بمن يعتبر الأسد مُجرماً اللجوء إلى الوسيلة نفسها؟ حيث أضاف أردوغان في كلمته "لماذا لا نجرؤ على قول ذلك وشرحه لإخواننا الأكراد المؤمنين؟ إذا لم يضطلع إخواننا الأكراد المؤمنون والأتقياء والفاضلون بدورهم في هذا النضال حتى النهاية فسيكون الأمر صعبا" فيظهر بأن السيد رئيس الجمهورية أراد من خلال خطابه ذاك إقامة الفصل والفرز في المجتمع الكردي وتقسيمه إلى فسطاطين، فسطاط الايمان وفسطاط الكفر، وبتصوري هو الأسلوب اللائق بالحركات الاسلامية الراديكالية كالقاعدة وروافدها، ولا يناسب قط خطاب رئيس دولة علمانية مثل تركيا التي لها وزنها الكبير في الشرق الأوسط!&ولكن يبدو بأن إلتقاء الأهداف يجعل المختلفين كلياً يلجؤون إلى نفس الأساليب لتحقيق الغايات المماثلة، إذ أن الأسد كان يلجأ إلى حيَل دق الأسافين في المجتمع الكردي للتهرب من استحقاقات القضية الكردية في سوريا، واليوم بعد الخراب والدمار الذي لحق بالمدن الكردية مثل: نصيبين وبوطان وشرناخ وديار بكر عقب اندلاع القتال بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي في الفترة الأخيرة، وبدلاً من البحث عن أصل المشكلة وإيجاد الحلول القانونية لها وحلها بالطرق الإنسانية ووفق المواثيق والأعراف المتعارف عليها في العالم، يلجأ الرئيس التركي إلى عين الأساليب التأليبية التي لجأ إليها الاسد منذ سنوات في سوريا التي غدت أطلالاً بسبب استبداده وتعنته وحلوله العسكرية.وفي النهاية ليس بوسعنا أمام الحلول الجهنمية التي يفكر بها زعماء المنطقة مع قضايا شعوبهم، وأمام الخطاب التكفيري لرجالات الآخرة في العالم الاسلامي، إلّا العمل ليس فقط على إحياء الذكرى السنوية للشيخ محمد معشوق الخزنوي، إنما السعي لإيجاد خطابات دينية مماثلة، تسير بموازاة خطابه الانساني الذي تجاوز مرارأً بنفحته الانسانية حتى الدين والمتدينين، والتطلع لأن يخرج مِن بين رجال الدين الكرد في تركيا نماذج تسير على خطى الخزنوي ونهجه، لا يكونوا توابع وأبواق للنظام، ولا أدوات بيد حزب العمال الكردستاني، إنما يكون تنوير العقول وإرشادها إلى طريق الحق والحقيقة والعدلِ هو الذي يعملون في دنياهم لأجله ويجاهدون في سبيله.&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
well said
Rizgar -
اسباب اغتياله في الذكرى السنوية الاولى لتابين الشهيد فرهاد صبري الذي استشهد تحت التعذيب او كما يعرف بشهداء انتفاضة 12 آذار من عام 2004 القى حينها خطبة عصماء اصبحت اشهر من نارعلى علم قال فيها ( لن نسمح اليوم بان تنسوا شهدائكم) (يجب ان نحول الموت الى حياة) ( الحقوق لاتوهب صدقة انما الحقوق تؤخذ بالقوة) كما كان ينبه مرارا بان عصر استعباد الاحرار وسلب وهضم حقوقهم قد ولى دون رجعة وبان هذا الشعب الكبير الذي انجب احمد وغيفارا وادريس ومحمد وفرهاد وسيوان ....الخ لا يستحق ان يعيش مكبلا في ذل وهوان. التفت الشارع الكردي حول الشيخ محمد معشوق الخزنوي كونه من رجال الدين القلائل الذين طالبوا بالحقوق القومية للأكراد و خلال فترة قصيرة اصبح للشيخ تأثير في الشارع الكردي اكثر من الاحزاب السياسية الكردية كونه كان على مسافة من جميع الاطراف السياسية الكردية و لم يعمل تحت امر اي جهة و كان يسعى لتوحيد الصف الكردي . و خلال الانتفاضة الكردية في سوريا 2004 كثف الشيخ من نشاطه.................. نعم التجء محتلي كوردستان دائما الى استعمال الدين لاستغلال الشعب الكوردي و لا ء دامة ا حتلال كوردستان .
؟؟؟؟؟؟؟
ازاد -
یکتب الکاتب (خاصة في حديثه يوم السبت والذي وصف خلاله المتمردين الأكراد ) المتمردین کلمە استخدمها البعث فی العراق و سوریا فی وصف الثوار الکرد ، لکن الکاتب معروف بعدائە لحزب العمال الکردستانی ،حسنا انە لم یکتب العصاە فهذە ایضا مصطلح بعثی لعللک تستخدمە فی مقال اخر ضد البکک
, وانت حاقد على حزب كردي
نوزاد -
الکاتب معروف بعدائە لحزب العمال الکردستانی !!!! , وانت حاقد على حزب كردي آخر الى حد الاكاذيب والتلفيقات , فما الفرق ؟
البکک ؟
متمرد -
البکک ؟ تم انتاج البکک في البقاع لصالح المخابرات السورية والبعث . بنادق للا يجار في خدمة البعث و الاسد .
2ازاد
قناة البغدادية -
العجيب والمستهجن والمخزي، في أمر حقيقة أحداث بشتآشان المأساوية ومجزرتها البشعة، وخسائرها الكبيرة، ونتائجها على عموم العمل السياسي الوطني، ورغم وضوحها المطلق، بعد مرور ربع قرن من الزمان، أن يخرج علينا المجرم القاتل وجزار بشتآشان وقاتل الأسرى، حسب أوامر مباشرة لعصاباته ب ( أن تكون أياديكم نظيفة)، ليقدم رواية تافهة ومزورة، تتنافى مع أبسط الحقائق التي يعرفها تماماً، بل حتى مع ما يقوله أفراد الاتحاد الوطني من عناصر قيادية وكوادر وشهود عيان، وبما سجله الشهود من الضحايا والمهاجمين على حد سواء، ولم يتجرأ أحد بعد كل هذه السنوات على التزوير الصريح مثلما فعل نو شيروان مصطفى في مقابلة خاصة مع قناة البغدادية، ليؤكد من جديد أنه بعيد عن الموضوعية والجرأة والشجاعة ( الثورية) التي يدعيها، وليؤكد على أصراره القديم والدائم لتمرير الجرائم الفردية والجماعية، التي كان يرتكبها ضد عناصر وكوادر الأحزاب الكردية، وداخل تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني ( أوك) نفسه، وخاصة كوادر وتنظيم ( كومله)، والتصفيات الشهيرة التي جرت في مدينة السليمانية، ثم تصفية العناصرالتي نفذت تلك العمليات الخاصة من تنظيم ( كومله) الخاص أو الداخلي، وهو جهاز سري يشبه الى حد بعيد جهاز حنين نواة فاشية الدولة، بعد مطالبتهم بتسليم الرسائل السرية التي تتظمن أوامر وتوجيهات التصفية بخط نو شيروان، وهذه حقيقة تعرفها الدائرة الخاصة المحيطة به. كذلك حالات القتل الهمجي، من دون محاكمة، وبأدوات بدائية ( الطبر والمعول) التي جرت في مناطق سركلو وبركلو، لعناصر أتهمت باتهامات معينة.
التركي لا يعرف الله
Akram Naasan -
التركي لا يعرف الله لكنه لايترك باب المسجد لآحد.
الاكاذيب والتلفيقات
raman -
تعرض أبناء شعبنا في شنگال لما يمكن أن نسميه مأساة العصر حيث النية مباتة لدى الدولة الأسلامية بتصفية أعرق مكونات ما بين النهرين أو مزوبوتامية و هو المكون الأيزيدي الذي يعود تواجده في بيئة نشؤه الطبيعية إلى أكثر من سبعة آلاف عام حسب الآثار المكتشفة و النصوص الدينية المنقوشة و يرتبط أسمهم بما لا يدع مجالاً للشك بعبدة الله حيث تُظهر الدراسات التاريخية أن الله كانت لدى أجدادنا السومريين تعني أيزي و هذا اللفظ الإلهي لازال متداولاً بشكل يومي كقسم بالذات الإلهية لدى أيزيدية شنگال و جوارها إلا أن هذا المكون الديني المتبقي حتى يومنا هذا مرّ بظروف قاسية جداً في حيويته و مرت عليه كافة الأديان و الحضارات المعروفة و اقتطعت كل منها جزء من جسده حتى صار أقلية ضعيفة في بلاد لم يغب عنها يوماً التشدد و الحروب إذ يذكر التاريخ أن الشعب الأيزيدي تعرض لأكثر من 74 فرماناً عثمانياً كالذي نشهده هذه الأيام أي 74 قتل عام أُجري بحقه دون رحمة و لا شفقة و كلها تحت أسم الأسلام و مكمن الغرابة أنه بعد قرن من زوال السلطنة العثمانية لازال الدين هو سلاح المعتدين كما كان منذ بدء انتشار الأسلام في العالم .کتب الکاتب المعروف بعدائە لحزب العمال الکردستانی المتمردین فما الفرق بينك وبين البعث و الاسد ومحتلي كوردستان..
لمعلوماتك الخاصة
آرا كوردستاني -
بعدائە لحزب العمال الکردستانی المتمردین فما الفرق بينك وبين البعث و الاسد ومحتلي كوردستان.. !!!! لمعلوماتك الخاصة , في كنف البعث و الاسد نمى الحزب العمالي , وكل اعمال الحزب في صالح البعث ومحتلي كوردستان .وما علا قة الحزب العمالي بكوردستان ؟ وهم يطّبلون يوميا انهم لا يهتمون بكوردستان , ومات زمن القومية الكوردية !!! معلوماتك خاطئة جدا , راجع اعلام وافعال واغتيالات العمالي لمعرفة حقيقة البنادق الماجورة.