كتَّاب إيلاف

"حاميها حراميها"

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

من أجمل الأمثال الدارجة عراقيا وربما في بقية الدول العربية والتي تعبر بدقة عن هوية معظم حكام هذه المنطقة من العالم على مختلف مستوياتهم التنفيذية والتشريعية والقضائية، خاصة وان معظمهم أعضاء في نادي افشل عشر دول في العالم، الذي صنفته مؤسسة الشفافية الدولية ومنظمات مراقبة عالمية أخرى.

&

"حاميها حراميها"

مثل متداول بين معظم شرائح المجتمعات العراقية والعربية وهو الأكثر شفافية، وربما الأكثر دقة في التعبير عن نبض الشارع وعن رأي وتقييم الأهالي لحكامهم على مختلف مستويات الحكم والإدارة، ليس هنا في العراق فحسب بل في كل دول العالم الثالث وفي مقدمتهم دولنا الشرق أوسطية والإسلامية عموما، وهو لا يعبر بالضرورة عن الحالة الآن، بل يمتد في تعبيره وتوصيفه للحكام ( حاميها ) لسنوات طويلة من تاريخ شعوب هذه المنطقة وأنظمتها السياسية، والدليل ما نشهده اليوم كناتج لعشرات السنين من إدارة هذه الأنظمة، فبينما تحولت الصين وكوريا واليابان إلى عمالقة الصناعة والتجارة والحداثة والتطور، تدهورت معظم دولنا ولم تتقدم إلا أمتار بائسة إلى الأمام!

في الأسابيع الأخيرة ( طافت الخوقة ) كما يقول الدارج الموصلي والذي يعني بان الفضيحة بانت وانكشفت، فقد اندفع عدة مئات من المواطنين المخلصين إلى الساحات العامة للتظاهر ضد المفسدين، وسرعان ما استدركت مؤسسات الفساد في البلاد، خاصة تلك التي تنضوي تحت قبة البرلمان والحكومة، وأرسلت آلاف من أعضائها المستفيدين للمشاركة في التظاهر، بل أنها اغتالت مع سبق الإصرار والترصد واحدة من وسائل التعبير عن الرأي في التظاهر والاعتصام، واخترقت مباني البرلمان والحكومة تحت مسميات وشعارات لا تختلف عن تلك التي رفعها البعثيون أمام وزارة الدفاع العراقية صبيحة إسقاط عبد الكريم قاسم، وذلك لتشويه ما كانت تريده الأهالي في الضغط على الحكومة والبرلمان لإحداث تغييرات

جدية في العملية السياسية والبدء بإصلاحات حقيقية لمكافحة الفساد، ولتحويل وسيلة راقية من وسائل التعبير عن الرأي والاحتجاج إلى ما تكلس في ذاكرة العراقيين أيام الانسحاب من الكويت وانتفاضة الأهالي، ونجاح نظام صدام حسين بدس المئات من عناصر الأجهزة الخاصة لتقوم بعمليات السلب والنهب والحرق والتخريب لتشويه انتفاضة الناس ضد نظام حكمه، كما فعلت تنظيماته وقيادات حزبه وعناصر أجهزته الخاصة بعمليات الحواسم التي نقلتها كاميرات الإعلام العالمي لتشويه واحدة من أهم عمليات التغيير العالمية لأنظمة الحكم الدكتاتورية، طبعا بمساعدة أغبياء في العسكريتارية الأمريكية.

اليوم تتكرر ذات السلوكيات في سرقة دور الأهالي في الانتفاض أو الاعتراض ويتحول السراق والحرامية إلى منتفضين ومعارضين يتم توجيههم من أحزاب حكمت البلاد منذ 2005 وأوصلتها اليوم إلى افشل دول العالم سياسيا واقتصاديا، وأثبتت أنها لا تمتلك رجال دولة بل رجال سلطة وسراق مال عام، والدليل مقارنة بسيطة مع ما ورد للعراق من أموال منذ 2005 ولحد يوما هذا والتي تقدر بأكثر من ألف مليار دولار، مع ما تم انجازه خلال هذه السنوات، سندرك هول الفاجعة بل الكارثة التي أحدثتها طبقة الحكم في هذه البلاد.

إن الشق اكبر بكثير من الرقع البالية التي يقدمها خياطو المنطقة الخضراء، لسبب بسيط وهو إن حاميها هو ذاته حراميها!

&

kmkinfo@gmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حاميها حراميها
علي مليح الزوبعي -

عزالله حاميها حراميها. ...وصف دقيق لما يجري في بلادنا

رفاقنا الكورد
برجس شويش -

اعرف مسبقا بان رفاقنا الكورد وبسبب حقدهم وتطرفهم و عدم وعيهم لما يمر به شعبنا سيطبقون هذا المثل على قيادة كوردستان التي جعلت كوردستان تتقدم على العراق وسوريا واليمن وليبيا في كل المجالات واهمها الامن والاستقرار اللذان لا يقدران بثمن ولكن ثمنهما بخس عند جحوشنا الكورد, لا يهمهم حياة الناس و هم لا يدركون بان هذا مفتاح لاستقلال كوردستان وهما جعلا كوردستان وشعبها وقيادتها وبشمركته الابطال محل تقدير واشادة من الامم والدول , وخاصة الدول صاحبة القرار التي تنظر بجدية على ان شعب كوردستان يستحق دولة مستقلة وهم مؤهلون لقيادتها وسيجعلونها عامل استقرار وامن في عموم منطقتنا الملتهبة

لاحلول قريبه
حسين العنگود -

النموذج الحاكم الذي قدمته ارض الرافدين في اخر أيامها عدّ محليا وعالميا كأسوأ نموذج للحكم في التاريخ القديم والمعاصر باكمله،ذلك ان هذه الثلّة اعتلت عروش البلد وهي مشبعّه بالاوبئه والعقد والاحقاد والذكريات المرّه والخطأ الاكبر من ذلك كله انها ملطخه بالدم العراقي منذ عهود سالفة بحجة الجهاد ضد الدكتاتور الذي تبين اساسا فيما بعد انه ضد منهج الحكم كطائفه، وذلك عندما بدات باقتلاع كل ماهو مخالف لفكرها وطائفتها باسلوب منهجي منظم مما هوى بالبلد الى مهاو عميقه لايعتقد اي متابع ان هناك اي امل لشفائه منها،اشياء كثيره لايمكن احصائها تلك التي هيأت لتحويل الثلث الاكبر من البلد الى خلافة للذبح والتدمير،تبدأ من المنظومه الحاكمه التي نشرت العدوى الى كل مفاصل المجتمع حتى ان الحارس بدأ يخون عمله والفلاح لحقله،عندما يستهتر الحاكم يتبعه الجزء السي من الشعب بدوافع الخوف او الطمع او الخذلان فيفسد الجزء الاكبر من الشعب ولاتعد للجزء الصالح المتبقي اية قوه يعترض من خلالها،بشكل اكثر دقه :الرجل الذي اخترع الفساد ووسع من حجمه لاسباب عميقه وبعيدة النظر ليكمل مشروعه التوسعي البائس الخائب ،فقد الرجل رشده حتى انه قام بضخ الاموال العراقيه الى الدول المجاوره لتشجيع الحروب الداخليه ،فبدا الوزير يضخ اموال وزارته لمشاريع حزبه وبدا البرلماني يضخ اموال شعبه لحملته الانتخابيه فبدا امراء الحرب ،الرجل الذي سنّ شريعة الفساد التي اودت بثلث البلد والذي اشعل الحرائق في الدول المجاورة والذي اودى بالعلاقات الدوليه ايضا يجب ان يحاكم

الجميع شركاء في نهب المال
أبو أثير / بغداد -

جميع السياسيين المشتركين في العملية السياسية ومنهم الكرد شركاء في سرقة المال العام .. ألم يوزع السيد الطالباني ملايين الدولارات على أسر الجنود ألأمريكيين الذين قوتلوا وجرحوا في العراق عند زيارته الى أمريكا .. ألم يصرف على الطالباني ملايين الدولارات على علاجه لمدة سنتين في أرقى مستشفيات فرنسا في باريس ... ألم يعين الرئيس الكردي الحالي السيد معصوم ثلاثة من بناته كمستشارات في رئاسة الجمهوري أضافة الى الكثير من أقارب السياسيين ألأكراد في السفارات العراقية في الخارج أنتم السياسيون ألأكراد آخر من يتكلمون على النزاهة والشرف في العراق وبالذات في كردستان التي تئن جوعا وحرمان ...أما ما يشاهد من عمران ورفاهية فهي للطبقة السياسية فقط وليست للمواطن الكردي البسيط الذي حرمتوه من خيرات كوردستان ... ومن ديموقراطيتكم العشائرية الحاكمة في أربيل والسليمانية حيث يحكم الشعب الكردي من عائلة الطالباني في مناطق السليمانية وفي أربيل ومناطقها من عائلة البرزاني ... وكأن الشعب الكردي لم يخلق فيه ألا البرزانيين والطالبانيين ولا يوجد غيرهم ....وأنتظروا قريبا ثورة الشعب الكردي على الساسة ألأكراد بعونه تعالى ... لأن الشعب الكردي لا يعيش على ضيم وقهر طويلا ....!!!

ثقافة
محمد شريف محمد -

السرقة والنهب والقتل ...جعلوها من ثقافة الشعوب حيث يرى المواطن بان من حقه سرقة املاك الدولة ...مبررا بذلك بانه لادولة للمواطن بل هي مزارع خاصة تدار من قبل بعد التجار ...تجار السياسة وفر كل من يستطيع الفرار من العقول النيرة وبقي من لا حول ولاقوة له ليضع رأسه بين الرؤوس ويقول ياقاطعي الرؤوس دمت بخير استاذي الفاضل

اقبض من دبش
صلاح شمشير -

طالما بدأت مقالك باحدى الامثال الشعبية وهو اختيار صائب ،فاقول لو استمر الحال على ماهو عليه بهذه الحفنة من سارقي قوت الشعب،فاقبض من دبش تحياتي استاذ كفاح

حكام فاسدون
رياض عبد العزيز -

عندما يكون الحاكم ليس رجل دوله وإنما سارق محترف وتجيء به الأقدار إلى سدة الحكم ويبارك له عمله بفتوى دينيه تجعل من سرقتها وفساد شيئا مشروعا عندئذ تبدأ عملية نهب الخزينه بحشع الحاكم الفاسد ومباركة رجل الدين وهكذا سرق الوطن وثرواته .

عدا اقليم كردستان
باسم زنكنه -

فان كل المسؤولين العراقيين حراميه الا الذي لم تسنح له الفرصه

برجس شويش
izert -

أي امان تتحدث عنه يا برجس شويش, والعشرات من المدن والقصبات الكوردية احتلت من قبل داعش في ضرف دقائق, وأي امان تتحدث عنه والآلاف من اخواتنا الايزيديات سبايا يغتصبن بيد الدواعش.. وأنت تعلم قبل غيرك بانه لولا التحالف الدولي لكانت اربيل ودهوك ايضا في ايدي الدواعش.. لعلك تقصد بالامان, امن المسؤولين وأموالهم وممتلكاتهم...

تحية للمعلق الذي اورد
اقبض من دبش -

( أقبض من دبش )جميعنا او البعض منا , قد سمع بهذا المثل فهو مشهور جداً في المجتمع العراقي .القصة الحقيقية لهذا المثل :أن دبش كان شخص يهودي عراقي , أسمه الكامل هو عزرا ساسون دبش , و دبش معناه العسل في اللغة العبرية .عزرا ساسون دبش كان مدير ميناء البصرة وكان يقوم بمفرده على كافة أعمال ميناء البصرة وكان يدفع أجور العاملين في الميناء , بعد حادثة فرهود اليهود بفترة قصيرة ترك دبش العراق وأستقر في إسرائيل واستلم مسؤولية إدارة ميناء حيفا حتى وفاته في 1962 م وبعد أن ترك العراق ، صار العمال في ميناء البصرة يسالون عن أجورهم ومن سيدفع لهم وكان الجواب دائماً ( إقبض من دبش ) لأنه رحل ولا أحد سيقوم بما كان يقوم به من دفع الأجور . فاخذ العراقيين يقولونه لكل من لديه دين او اجور او راتب دون ان يكون هناك امل باسترجاع الدين او الاجور .دمتم بخير .

وماذا عن
ازاد -

رئیس اللجنە المالیە فی برلمان کردستان( المعطل بامر العشیرە ) یقول ان واردات کردستان من النفط فی الشهر الرابع ٣٧٦ ملیون دولار یتم تحویل المبلغ الی بنک کردستان الاهلی المملوک لبرزانی ولیس لاحد البنوک التابعە لحکومە الاقلیم بعد تحویل العملە یکون صافی ارباح عائلە البرزانی ٣٤ ملیون دولار شهریا ,ای حوالی ٤٠٨ ملیون فی السنە ، وعند ارتفاع اسعار النفط او الکمیە فان الارباح تزداد ،هذا کلام شخص من السلطە التشریعیە ولیس عدو ، منذ سنە ونصف یسرق نفط کرکوک ،لم یتم صرف قرش لکرکوک او کردستان ولا یعرف احد این یذهب الاموال حسب المحافظ ورئیس مجلس المحافظە ، لم یصرف الرواتب منذ ٨ اشهر للموظفین علما ان بیع النفط مستمر یومیا ، منذ ان بدات کردستان ببیع النفط ،فان کردستان علیە دیون ٢٢ملیار للشرکات ،٢ ملیار لدانە غاز ، حوالی ٨ ملیار دولار رواتب الموظفین این یذهب هذە الاموال ، شیرکو جودت رئیس اللجنە المالیە فی برلمان کردستان ان ٥٣٪ من اراضی کردستان مؤجر لمدە ٢٥ سنە للشرکات النفطیە، مساحە الاقلیم ٧٨الف و٨٣٦کلم مربع المؤجر ٤١ الف و ٥٩٧کلم مربع ، ویقول ان حصە الاقلیم ٢٠٪ من هذە الابار وتذهب ٨٠٪ لهذی الشرکات ،اکبر حصە للحکومە هی ٢٥٪ من حقل شیخان .رئیس اللجنە المالیە فی البرلمان عزت صابر وعضو لجنە الطاقە یقول نطلب منذ سنتین من رئیس الحکومە البارزانی ان نطلع علی عقد بیع النفط والغاز لترکیا لنوضح للناس این تذهب الاموال ، لکن لا احد یعرف غیر العائلە ، ویقول ان حجم صادرات النفط لو کان سعر برمیل النفط ٤٠ دولار فیمکن دفع رواتب الموظفین باستمرار من واردات ١٥ یوم فی الشهر فقط ،(هوشيار زيباري) خال برزانی في مقابلة تلفزيونية مع شبكة( رووداو) الاعلامية , قال السيد زيباري : ( يجب كشف بعض الامور للمواطنين، صحيح أننا نتحدث عن عدم ارسال الموازنة، لكن هذا لا يعني أن الحكومة العراقية ليس لديها أي التزام أمام اقليم كردستان، فهناك (النفقات السيادية والنفط والدواء والبنزين والغذاء ) ، و (الحكومة العراقية صرفت كل تلك المواد لاقليم كردستان ) ، هناك مؤسسات سيادية في العراق، مثل حرس الحدود والجنسية وحقوق الفلاحين رواتبهم مستمرة، أما حرس الحدود فهم تابعين لوزارة الداخلية، ونحن نصرف الموازنة التشغيلية للوزارة شهريا ، فاذا کان حرامیە بغداد یدفعون الدواء والغذاء والنفط لکردستان والعراق ویدفعون الرواتب بانتظام

عناصر الأجهزة الخاصة
عبد القهار محمد -

. بغض النظر عن الكاتب وهو يرمي التهم على حزب البعث العربي الاشتراكي والاجهزة الامنية في السابقةويقارن الوقت الحاضر مع احداث ما قبل ٢٠٠٣ وهذا عين الافلاس.اولا في الوقت الحاضر معظم الدمى في قمة السلطة جهلة في علم ادارة مدرسة محو الامية ناهيك عن ادارة دولة لشعب العراق. فهم لايعون الماضي ولا الحاضر. اتمنى الكاتب بوعي هذه الحقيقة. الغابة الان تدار من خلال خطط اعدت سابقا ولا تسمح باي مناورات.ثانيا من خلال تطلعات ماتسمى الانتفاضة ان اويد الكاتب كان هناك متسبي الاجهزة الامنية شاركوا فيها بشكل عفوي او كانوا سابقا مندسيين لصالح ايران او اجهزة المخابرتية الخارجية. والقيادة العراق في ذاك الوقت كان ليس لها خطط مابعد حرب. والسبب لشخصية وغرور الرئيس الراحل. عدد ليس بقليل من منتسبي الاجهزة الامنية اندس مع المخربيين في المراحل الاخيرة من العصيان لاجل اخماده واتحدى الكاتب ان يتفضل بعرض عكس اعلاه. عاما عن الحواسم , اتمنى من الكاتب بنشر ما حدث في محافظات ديالى صلاح الدين التأميم ونينوى ومن سرق المؤسسات والمصارفاود ان اصرح ان ما كتبت اعلاه ليس دفاعا عن القيادة السابقة وليس بغض النظر عن الاخطاء الاجرامية بحق الشعب العراقي وبدون استثناء وشكرا.

الدولة لها رجالاتها
Salih berbihary -

انا اظن استاذ الكفاح ان الحالة العراقية او الشرق اوسطية عمومآ تاتي من فقدان القوانين و احساس الناس بالمسؤولية و حب الوطن وايظآ ياتي من حالة الفلتان و الفرهود كما تسميه انت اي ان الاغلبية واقع حالها تقول لانأى بنفسي و ابعد عن المشاكل قدر المستطاع .... هذه الحالة العراقية و الشرق اوسطية اوجدت كاريزما الفرهود و اتاتت باناس فاشلين كل همهم جيوبهم و ما تحت خنصرتهم الى السلطة و باتوا يتاجرون بكل شيء .... للاسف استاذ كفاح الدول تحتاج الى رجالات و ضمائر حية تديرها و تسهر على تطبيق القانون لتكتب اسماءهم باحرف من ذهب و دمت بسلام استاذنا الكبير ....

التداخل الاسلامي السياسي
ولي علي رستم -

يعزز اعتقادنا بانتشار الفساد في الدولة العراقيه تواتر التقارير والأبحاث الدولية مؤخرا التي تضع العراق في مرتبة دنيا في سلم الدول المبتلية بهذه الآفة الخطيرة، ففي جداول الفساد في العالم التي تصدرها منظمة الشفافية العالمية يظهر العراق في المرتبة ما قبل الأخيرة للدول، كما أنه يقف في المرتبة الثانية في سلم الدول الفاشلة، بعد السودان،والمتضمن تقييم الأوضاع في 177 دولة وفق معايير ومؤشرات اقتصادية واجتماعية وأمنية وغيرها ---ان ظاهرة الفساد والسرقه المتلازمتان مع الدولة العراقيه وخصوصا بعد 2003 تستوجب المراجعة فهي ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ العراق السياسي والإجتماعي والأخلاقي --فهناك خلل كبير في بناء العملية السياسيه ويبدو لي ان بعض الاطراف المشاركه في العملية السياسيه هي اكثر تنافسا على مواقع النفوذ والمال وهذا التنافس فتح الطريق لعدد ليس بالقليل من اللصوص والمحتالين والمزويرين الى مواقع السلطة والكارثة الكبرى عندما اعطي التداخل الاسلامي السياسي الغطاء الكامل من قبل بعض المرجعيات ورجال الدين بحيث اصبح الفساد محميا مع انهيار القانون وتراجع القضاء حتى ان القانون اصبح يتيح للمجرم الهروب --ولدينا امثلة كثيره على ذلك ---فلا نجد غرابة ان يندرج المواطن البسيط الى السرقه حين يجد ثقافة الكبار بعناوينهم السياسية والدينية تسمح بهذا

حريميها سرق حراميها
HAMID HASSANI -

المشكله في العراق ؛ ( الكل يريد ان يسرق !!) ولا يوجد من ياتمن !!!!

حاميها حراميها
سيبان حسين ابراهيم -

بالفعل صدقت استاذي بالفعل اصبح حاميها حراميها بلد منهوب من جنوبه لشرقه لغربه اموال تسحب لا احد يعرف الى اين تودع جيوبهم اصبحت تخمة بالمال الذي يسرق من شعب لاسف ويبقا حاميها حراميها

ملحق
حسين العنگود -

كثيرا ماأتابع تعليقات القراء على المقالات التي تكتبها اسماء رصينه فاصاب بالخيبة على مستقبل البلاد والعالم كله عندما اكتشف دائما ان الجيش الالكتروني الذي اسسه المالكي قد استحوذ بالكامل على هذه الشبكه بتمويل من الميزانيات المتراكمه وقد بدا ذلك واضحا وانا اتبع التعليقات التي تتحدث بموضوعيه وبوعي شديد وهي تحوز على اعجاب ثلة قليله من القراء فيما يعجب الاكثريه اللذين من جنود الجيش الالكتروني بكل مايتحدث مؤيدا لآراء سيدهم وطموحاته المتوجهه للخراب الشامل

اكعد اعوج -احجي عدل
ولي علي رستم -

لو افترضنا ما تقوله صحيح يا سيد ازاد --المطلوب منك ان تضع مقارنة بسيطه بين العا صمتين اربيل وبغداد او( السليمانيه) وبغداد !!او بين اية مدينة كوردستانيه ومدينة اتحاديه عراقيه !!؟ اين تجد الامان علما ان التحالف هو نفسه يحمي الاتحاديه واربيل جويا !!لو تضع مقارنة بسيطه في الخدمات مابين اية مدينة اتحاديه وكوردستانيه !لايهما ترجح كفة الميزان !!؟ لو افترضنا ان الاقليم يسرق !فكيف تقارن ضياع 1000 مليار من الموازنات الاتحاديه قياسا للارقام التي تطرحها عن (الفساد) في الاقليم !!؟اليس من الجدير ايضا ان تقيس حجم الاستثمارات !!؟ لم السياسيين العراقيين يستثمرون الاموال المسروقه في البنوك الخارجيه !؟ سؤال واحد لو انك راجعت دائرة حكوميه بخصوص معاملة حكوميه --كم من الرشاوي ستدفع ؟؟مثال اخر --لو افترضنا ان الاقليم استلمت حصتها من الموازنه فقسم الحصة على 3 محافظات (ناهيك ما تذهب منها الى بعض المناطق المتنازععليها ) ثم قسم الحصة الباقيه على المحافظات الاتحاديه الاخرى --ستجد حصة المحافظة الكوردستانيه اقل من الاتحاديه سؤالي هنا قارن بين المحافظتين من كل الجوانب --الخدميه والعمرانيه -- !!؟ فهل من مقارنه ؟؟ ثم يبدو لي انك لا تتابع هذه المظاهرات التي تخرج في بغداد واسبابها ؟؟وثمة ايضا لم هذا التركيز على جزء من الاقليم وتستثني الجزء الاخر رغم ايماننا بوحدة الاقليم ؟ المثل العربي الكوردي يقول (اكعد اعوج واجي عدل )

ليسوا حماة ولكنهم
ناظم حسين هركي -

حكام العراق الذين يتخذون من المنطقة الخضراء مقرا لهم معظمهم سرقوا اموال الشعب وفوق كل ذلك لم يستطيعوا ان يحمون المواطنين من الارهاب والجريمة المنظمة وبالتالي اعتقد مثل حاميها حراميها لاينطبق عليهم لانهم لم يحموا احدا غير انفسهم وعوائلم ولكن معظمهم تفنن بالسرقات..

حماة الحرامية
محمد درويش -

شكرا جزيلا للاستاذ الاعلامي الكبير كفاح لطرحه هذا الموضوع القيم-المشار اليهم -- ليسوا حاميها وانما حراميها -فهم لم يوفروا الحماية الا لانفسهم فقد قدم العراق عشرات الالاف من الشهداء والجرحى ومايترتب على ذلك من ارامل وايتام ,واضعافهم من المهجرين والمشردين والنازحين ,ناهيك عن مليارات الدولارات التي لايعلم في اي بنك في العالم تودع الا الله والحرامية , اضف الى ذلك مظاهر الفقر والعوز والرمان الذي بات يهدد كرامة العراقيين-وانعدام الخدمات الضرورية للحياة -ولا اطيل في هذه الجوانب .ونعود الى الحرامية ,فهم يفتقرون الى ابسط بديهيات الوطنية ولم يكن يوما من الايام ثوارا كبقية ثوار العالم ,وانما عصابات انتهازية بشعارات براقة ربع وطنية ونصف دينية ,انتهزت هذه العصابات فرصة اسقاط الطاغية المقبور من قبل امريكا وربما تفاخرت هذه العصابات بانها شاركت امريكا والتحالف في عملية الاسقاط ,ولكن في الحقيقة هم كاذبون لان الامريكان اعترفوا اكثر من مرة ان جميع المعلومات التجسسية التي قدمها هؤلاء كانت مغلوطة وغير صحيحة ,ولايتوقع منهم الا المزيد من السرقات ,فهذه هي اهدافهم وقد تحققت . اما سبب وجودهم في اكبرقلعة خضراء للحرامية في العالم ,فالفكرة بسيطة جدا -فكل عصابة مرتبطة باجندة خارجية تنفذ مخططاتها في العراق ,مقابل حمايتهم ودعمهم والسماح لهم بالسرقة من قبل الجهة الخارجية التي تدعمها وبالجملة لايوجد شيئ اسمه الوطنية في العراق-ويمكن التحدي لمن يثبت ان واحدة فقط من هذه العصابات لاتستلم اوامرها من الخارج -اما الشعب المغلوب فبدأ شيئا فشيئا يحس بالمؤامرات التي تحاك ضده في الداخل والخارج- وسيثور ضدالفاسدين ويبني بلده من جديد وهذه رؤيتي -شكرا مجددا للا خ كفاح القلم الاجرأ في العراق

ازاد
Yekdest -

بدلا من ازاد لكان اسمك عبد , فاحمد ربك بان بارزاني الخالد من قاد الحركة التحررية الكوردستانية , تعض اليد التي حررك وبفضله اهلك سموك آزاد.

وفق الخطة
محمد شنكالى -

أنا أرى أن خارطة الفساد التي رُسمت هي خارطة ممنهجة وغير إعتباطية ، فكل ما يجري هو مخطط له .. يجب أن تعلن بغداد إفلاسها .. لكي يتبرأ الكل منها ، ولن تجد من يدافع عنها في لحظات التقسيم .. فلو بقت بغداد ثرية سنجد هناك من سيدافع عن بقاء العراق ، لكن إذا ما استفقرت وأصبحت مثقلة بالديون سيتملص الكل من الدفاع عنها ، وستندثر كل الشعارات حينها .. فالمرأة العجوز الفقيرة في العادة حتى أولادها لا يخدمونها ، أما الثرية فستجد حتى الأقرباء البعيدين وأبناء الجيران يخدمونها ويبدلون حفاظاتها !!

القاضي والجلاد واحد
فرهاد عمر -

الموضوع واسع اذا رغبنا ان نتعمق به ونسير في فروعه ...منذ سقوط النظام البائد عام 2003 م ولحد الان هناك من زرع بذور الطائفية والانتهازية والمحسوبية الى ان تشكلت مافيات منظمة هرميا وكلها تتفق على توزيع خيرات بلاد الرافدين وبمساعدة جهات خارجية تحافظ على الاموال المهربة وتحميها ..وصل الحال الى بيع البلد وادخال الدواعش الشركاء مع رؤوس هذه المافيات والذين اكيد هم في مناصب عالية وتدعي بانها تحارب داعش وتحرير البلد والضحك على الشعب المسكين ...ان الشعب انتفض وثار ولكن أعد سيناريو لافشال الثورة بتعاون الاخوة الاعداء مع بعض مع الاسف وطبعا اللعبة لم تنطلي على العقلاء ولكن لمن يتجهوا اذا كان الكل شركاء كمسؤولين ..وارادوا ان يورطوا الكورد في لعبتهم ..ولكن القيادة الكوردستانية والشعب الكوردي على وعي تام مما يجري ...هناك ملفات وقضايا فساد معلنة محليا ودوليا وبالاسماء ..ولا يتحرك احد لان الكل مشتركين ....ووصل الحال الى تمير اكثر من ثلث مدن البلد وتهجير وقتل اهلها وهم بالملايين ...مادام الحامي هو الحرامي اذن من المؤكد انتهت الدولة التي كانت تسمى بالعراق ...لانه اريقت دماء كثيرة وزرعت نار الفتنة ...وسيتم ارجاع الولايات الثلاثة (ولاية البصرة وولاية بغداد وولاية الموصل )التي دمجوها الحلفاء بعد الحرب العالمية الاولى وشكلوا دولة وسموها العراق واتوا بامير من الحجاز ونصبوه ملكا على هذه الدولة ..والحرامية باسم التحرير يدمروا ماتبقى من البنى التحتية للمدن السنية ...واخيرا كل الذي حصل للعراق هو بسبب السلطة التي تاتمر من جهات خارجية دولية واقليمية ....

القاضي والجلاد واحد
فرهاد عمر -

الموضوع واسع اذا رغبنا ان نتعمق به ونسير في فروعه ...منذ سقوط النظام البائد عام 2003 م ولحد الان هناك من زرع بذور الطائفية والانتهازية والمحسوبية الى ان تشكلت مافيات منظمة هرميا وكلها تتفق على توزيع خيرات بلاد الرافدين وبمساعدة جهات خارجية تحافظ على الاموال المهربة وتحميها ..وصل الحال الى بيع البلد وادخال الدواعش الشركاء مع رؤوس هذه المافيات والذين اكيد هم في مناصب عالية وتدعي بانها تحارب داعش وتحرير البلد والضحك على الشعب المسكين ...ان الشعب انتفض وثار ولكن أعد سيناريو لافشال الثورة بتعاون الاخوة الاعداء مع بعض مع الاسف وطبعا اللعبة لم تنطلي على العقلاء ولكن لمن يتجهوا اذا كان الكل شركاء كمسؤولين ..وارادوا ان يورطوا الكورد في لعبتهم ..ولكن القيادة الكوردستانية والشعب الكوردي على وعي تام مما يجري ...هناك ملفات وقضايا فساد معلنة محليا ودوليا وبالاسماء ..ولا يتحرك احد لان الكل مشتركين ....ووصل الحال الى تمير اكثر من ثلث مدن البلد وتهجير وقتل اهلها وهم بالملايين ...مادام الحامي هو الحرامي اذن من المؤكد انتهت الدولة التي كانت تسمى بالعراق ...لانه اريقت دماء كثيرة وزرعت نار الفتنة ...وسيتم ارجاع الولايات الثلاثة (ولاية البصرة وولاية بغداد وولاية الموصل )التي دمجوها الحلفاء بعد الحرب العالمية الاولى وشكلوا دولة وسموها العراق واتوا بامير من الحجاز ونصبوه ملكا على هذه الدولة ..والحرامية باسم التحرير يدمروا ماتبقى من البنى التحتية للمدن السنية ...واخيرا كل الذي حصل للعراق هو بسبب السلطة التي تاتمر من جهات خارجية دولية واقليمية ....

القاضي والجلاد واحد
فرهاد عمر -

الموضوع واسع اذا رغبنا ان نتعمق به ونسير في فروعه ...منذ سقوط النظام البائد عام 2003 م ولحد الان هناك من زرع بذور الطائفية والانتهازية والمحسوبية الى ان تشكلت مافيات منظمة هرميا وكلها تتفق على توزيع خيرات بلاد الرافدين وبمساعدة جهات خارجية تحافظ على الاموال المهربة وتحميها ..وصل الحال الى بيع البلد وادخال الدواعش الشركاء مع رؤوس هذه المافيات والذين اكيد هم في مناصب عالية وتدعي بانها تحارب داعش وتحرير البلد والضحك على الشعب المسكين ...ان الشعب انتفض وثار ولكن أعد سيناريو لافشال الثورة بتعاون الاخوة الاعداء مع بعض مع الاسف وطبعا اللعبة لم تنطلي على العقلاء ولكن لمن يتجهوا اذا كان الكل شركاء كمسؤولين ..وارادوا ان يورطوا الكورد في لعبتهم ..ولكن القيادة الكوردستانية والشعب الكوردي على وعي تام مما يجري ...هناك ملفات وقضايا فساد معلنة محليا ودوليا وبالاسماء ..ولا يتحرك احد لان الكل مشتركين ....ووصل الحال الى تمير اكثر من ثلث مدن البلد وتهجير وقتل اهلها وهم بالملايين ...مادام الحامي هو الحرامي اذن من المؤكد انتهت الدولة التي كانت تسمى بالعراق ...لانه اريقت دماء كثيرة وزرعت نار الفتنة ...وسيتم ارجاع الولايات الثلاثة (ولاية البصرة وولاية بغداد وولاية الموصل )التي دمجوها الحلفاء بعد الحرب العالمية الاولى وشكلوا دولة وسموها العراق واتوا بامير من الحجاز ونصبوه ملكا على هذه الدولة ..والحرامية باسم التحرير يدمروا ماتبقى من البنى التحتية للمدن السنية ...واخيرا كل الذي حصل للعراق هو بسبب السلطة التي تاتمر من جهات خارجية دولية واقليمية ....

التداخل الاسلامي السياسي
ولي علي رستم -

اشرت في تعليقي السابق المنقوص الى (فهناك خلل كبير في بناء العملية السياسيه---)—اننا نجد في الوقت الذي اشرنا اليه –نؤكد ان العملية السياسيه لما بنيت وفق اسس طائفيه لم تعتمد الاسس العلميه المتبعة في التوافقات السياسيه بل ان العملية السياسيه تحولت الى صراعات طائفيه وقبليه وحتى ظمن الطائفة الواحده واستغلال المناصب لا سيما اننا ورثنا جزئا كبيرا منها من النظام السابق عندما كانت تتبوا المراكز الحساسة ابناء العشيرة المقربون مضافا اليه التستر بعبائة الطائفة كانت اسهل طريقة للوصول الى السلطة مما سهل عملية تسلل الانتهازيون والمصلحيون من النظام السابق الى مفاصل الدولة ثانية ولكن هذه المرة باسم الدين –وباسم الصراع المذهبي دون الاعتماد على عناصر وطنيه نزيهه

Well said
Rizgar -

اتفق معك

هل تقرأ
Rizgar -

هل تقرأ الصحف الالكترونية لدولة القانون ؟ شتائم عنصرية وسباب الكورد ٢٤ ساعة.

ثورات...
زارا -

كل الأحداث التي حصلت في العراق, من اسقاط للملكية وانتفاضة 1991, كانت ثورات شعبية عفوية اختلطت بالأنقلاب العسكري الدموي ,إلا ما حصل ضد عبدالكريم قاسم, فأن الذي ادى إلى قتله وانهاء حكمه لم تكن ثورة شعبية بأي شكل, بل كانت انقلابا عسكريا دمويا تم التخطيط له من الغرب وااستخدموا القوميون العرب. لأان عبدالكريم, ورغم كل سلبياته, كان يتجه بالعراق الإتجاه الصحيح.

لقد اصبت ككل المرات
دروست عزت -

لقد اصبت ككل المرات في الإصابة ...نعم بالفعل هي أجمل الأمثال الدارجة عراقيا عربياً وتطبق على أكثرية الحكام والتي تعبر بدقة عن هوية معظم حكام هذه منطقة شرق الاوسط وتعبر عن مستواياتهم المتدنية الاخلاق والوطنية والقومية ./ حاميها حراميها /هاتين الكلمتين تعبران عن حقيقة التاريخ الذي ولد في كنف المزورين والفاسدين والعنصريين اللذين استخموا كل وسائل السفالة في حق مجتمعاتهم بعناوين عدة .. فمنذو أن ظهروا إسلامهم بدأت التزوير والنفاق والاكاذيب تتسلق الاكتاف .. وبدات المؤمرات تعمل في الخفايا ضد بعضهم البعض بأسم كتابهم الذي تاول لكل انواع التفسيرات والتحليلات المنفعية .. فخلق عندهم روح التحايل إيمانياً بشكل مشوه خارج الأخلاق والقيم في دعوتهم وغزواتهم لقتل الناس الابرياء تحت شعار إسلم تسلم .. وكان شعار دينهم هو نحن من نحمي ونحن من حلل ونحرم .. ومن ثم بدأ في عصر الاستعمار فالتجؤا إلى التحايل ايضاً كي يشارك الشعوب والاقوام معهم لتحرير الاوطان من الاستعمار الذي اثبت التاريخ بانهم كانوا افضل منهم واكثرهم تطوراً وتعقلاً من حكام اللذين استلموا السلطة لنحر بعضهم البعض .. وخانوا في الوطنية مع الاخرين كما خانوا في إسلامهم وعملوا المستحيلات ليصهرهم في بوضقتهم بال عنصرية الضيقة الافق ..وعلى المستوى القومي بدأ كل منهم يحارب الاخر وكل منهم له خارطته الخاصة باحلامه .. وظهر لنا ابطال في المقاومة والممانعة والبوابة الشرقية والاوحد الذي يحل محل الاله .. وكانوا الجميع عملاء الاستخبارات الدولية وجاؤا عن طريقتها ... و ما قيل عن هذه الكلمة والدارجة في منطقة الموصل ( طافت الخوقة ) حقيقة هي ايضاً تؤكد لقول السابق حاميها حراميها لتكشف حقيقة الحرامية التي لم تعد تختبئ في الشارع السياسي والاجتماعي .. فمن يدّعي القضاء على الفساد هو اول المفسدين فيهم .. من رجالات الدين المقنعين بهوية الله من كلا الطرفين الشيعي والسني .. والقوميين اللذين هم أول من تسبوا في تفريغ الروح القومية لدي الجماهير ليتسلطون على رقاب شعوبهم .. والوطنين هم اول من لعبوا بمعاني اللا وطنية وقسموا جغرافية الاجتماعية بين شعبوب بقلب واحد الى الشعوب واقوام تتصارع من اجل من يسابق من في القتل ...فاليوم من يقتل ومن ينهب ويسرق جميعهم عناوين لاحزابهم وزعمائهم اللذين يدّعون الوقارة وهم منغرقون في السرقات والفساد والحقارة .. يا أس

أين مبدء علي والحسين (ع)
يوسف سرحوكي -

من بيده الحل والربط اقتصاديا وسياسيا وعسكريا هم من ينادون يا علي او يا حسين (ع)،وفي هذا السياق اريد ذكر موقف للامام علي مع أخيه عقيل ،أذ أراد عقيل امتحان أخيه الخليفة وأمانته ، فأقبل عليه موبخا أياه قائلا يا أبن أبي وأمي لما لا تغدق عليا بما عندك من خير ،فأخذه الامام وقال له تعال بالليل لاغدق عليك ، وأسدل الليل بستاره المظلم واقبل عقيل على أخيه الخليفة فشار له الامام الى صندوق وقال له خذ ما شئت منها فمد يده الى داخل الصندوق فاذا بحديد محمر احرق يده فصاح ويحك يا أخي أتحرق يدي بدل العطية فرد عليه الامام هل تريد مني أن أخون الأمانة واحترق في جهنم خالدا فيه قال كلاوالف كلا يا أخي.تلك اخلاق علي واهل بيته واخوانه سلام الله عليم . فهل أخذتم بمبدئهم أم تمسكتم بالاسم فقط ،فحسين وعلي مبدء وليسوا باسماء فحسب .فبأسمهم تسرقون وبأسمهم تكذبون وبأسمهم تنافقون وبأسمهم تقتلون فأين أنتم يا اصحاب الخضراء يا من تنادون بــ يا علي أو حسيناه.قالوا نحن حماتها لكنهم كانوا حراميها تحياتي إستاذ كفاح.

دولة بلا قانون
عدنان الكاكي -

الدول المتحضرة تستند في تعاملها مع مواطنيها مهما اختلفت عناوينهم الوظيفية او اجتماعية على حزمة من القوانين الحية والقابلة للتغير وهذه القوانين تحدد سير الحياة في تلك الدول وفق مبدأ الثواب والعقاب ويضع النقاط على الحروف وهذه القوانين هي نتاج سنين من التطور والحضارة والتجارب الانسانية وفهم الناس لحقوقهم المشروعة ووعي الاجهزة الرقابية في رصد المفسدين وفضحهم امام رأي العام ومحاسبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم ولكن مع الأسف الشديد العراق الحديث وطيلة الفترة الماضية وبدرجات متفاوتة خضعت لمزاجيات السلطة الحاكمة والتي ساهمت في صنع قوانين مطاطية تطبق على البعض وتستثني الحيتان الكبيرة التي ساهمت بعد السقوط في تدمير اقتصاد العراق وايصال حال البلد الى ماهو عليه الآن .

حاميها ٤۰ حراميها
ریکاني -

ان شعاراً للحكومات العراقية منذ تٲسیس الدولة العراقية علی ايدي غرباء عن ارادة العراقيين الحقيقيين ، واعتقد بان المثل هذا لیس سوی من صنع الحكام انفسهم وذلك لتعويد و تطويع الناس علی الرضوخ و الاستسلام و القبول بحكم الحراميه لانهم علی الاقل ـ يححححححمونهههم ـ . نعم فالحكام العراقيين او العرب اذكياء جداً بمعنی الكلمة (( مثل البزون اشلون ماتذبهم يو كعون علی رجليهم )) ، نعم فالشعوب المحكومين في المنطقة ابتلت بحكومات فاسدة تراها في الحكم وتراها في صفوف الشعب تنتفض و تبكي و تولول . نعم الشعوب في المنطقة (( يركضون و العشا خباز )) لٲنهم المساكين المحكومين (( ودعوا البزون / الحكومة شحمة او لحمة )) وٳنها الحكومات هذه كما قلنا انها ذكية بحيث (( تٲخذك للشط و ترجعك عطشان )) .وبعد تحرير العراق و ٳنهاء حكم الدكتاتورية و ٳنتهاء (( حكم قرةقوش )) ، تنفس الشعب الصعداء متمنيين بداية جديدة و عهد جديد لعراق جديد و لكن تبين بانه (( جبت الاگرع يونسني ــ كشف راسه و خرعني )) و التمت الحرامية و كٲنها (( چانت عایزە ــ و التمت )) وكٲن القدر يقول للشعوب و المحكوميين هذا قدركم و حظكم (( فحظكم بِكُلِ شئ ٲسود بس بالرگي بيض )) و اصبح الحكم بيد (( عصفور كفل زرزور و اثنينهم طيارة )) ولم يبقی للعراقيين بعد سرقة الحرامية لكل مقدرات العراق و خيراته ٳلا ان يقول (( يابه جزنا من العنب ـ بس نريد سلتنا )) . و منذ ۲۰۰٥ اصبح ليل العراقيين الطويل ٲطول و ٲطول و ٲطول .... و يابه (( جيب ليل وٲخذ عتابه )) ، ولكن سيٲتي اليوم الذي سينتفض العراقيين من جديد ليقول للحرامية (( عَلَيَ و عَلی ٲعدائي )) ، ليرسلهم الی مزبلة التٲريخ ، وياتي عهد جديد و تشرق شمس الحرية و العدالة لمستقبل مشرق يتطلع الشعب فيه الامن و الاستقرار و تحسين حالته المعيشية ، ويبدٲ الانتخابات و.و.و شراء الذمم و الصوات ليصعد نخبة جديدة و شلة اخری ليصبحوا حاميها حراميها ، و (( تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي )) .. و (( عيش يا ـ حاشا القارئ ـ كديش لمن يجيك الحشيش)) .....

العدل أساس الملك
زكية المزوري -

طرح مهم استاذ كفاح ، ولا بد أن نقف على حقيقة هذه التظاهرات التي أمست ملاذا للأسلاميين والعلمانيين على حد سواء ، كما لا شك أن ثمة نسبة كبيرة لا يمكن الأستهانة بها من المواطنين البؤساء من سكان العشوائيات والذين لا وارد لهم ، ولم تنتبه الدولة لاوضاعهم يوما ، هم ضمن جمع المتظاهرين ، والذين وجدوا هذه التظاهرة والتي يقودها تيار متنفذ نوعا ما ، من التنفيس عن غضبهم وسخطهم على السلطات الحاكمة ، والتي بالتأكيد لا تعير أهتماما واضحا لحال المواطن ، والحل برأيي المتواضع أن تنتبه الدولة لوضع المواطن وتجد حلولا ناجعة وسريعة من شأنها أنتاج مجتمع يسوده العدل والأنصاف وتعيين الحقوق ، لا يمكن أن تحارب الدولة الأرهاب بشعب مسلوب الأرادة وجائع يشعر بالغبن ، لا بد من طمأنة الناس والخروج أليهم ودعوتهم لتحيكم العقل والتعهد بتلبية حقوقهم المشروعة والدفع بعجلة محاكمة المفسدين وطرح قوانين من شأنها تأمين حيوات الناس وتقويهما بما يضمن الحياة الكريمة للفئات الضعيفة والمتهالكة ماديا ، عندما لن تتمكن أي جهة ، حتى تلك التي نظمت تلك التظاهرات من تسييسها لصالحا والأنتفاع من ريعها ، لا يمكن تحت أي ظرف تهديد المواطن ومنعه من التظاهر واتهامه بتهم معلبة باطلة ، وترويعه ، فالعدل أساس الملك ودوام الحكم والعكس هلاك ونهاية لأي حكم .