تجريم التعرض للاديان... الى أين؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وبما ان الأديان ظواهر اجتماعية ثقافية، فهي عرضة للنقد، وعرضة للفحص وعرضة لكشف ما تخفيه خلف تعاليمها مهما غلفت هذه التعاليم بالقداسة وتحريم التقرب منها. ولذا فان عملية نقد الأديان ليست هي الخطوة الخطرة والغير المستحبة والغير المنطقية، بل قتل ومسح ومحو معتنقي او مؤيدي او منتمي الأديان واديانهم من الوجود، بحجة المقدس ذاته التي كانت تؤمن به الأديان الأخرى. وان ابقاء الأمور على حالها، يعني الاستمرار في عملية استغلال الدين (الله والانبياء) في فرض وبكل الطرق اجندة بشرية بحتة، على الاخرين، مغطاة بالمقدس.
&ولان الله او الخالق او الرب في معتقد المؤمنين، هو الخالق، خالق الكل، الجيد والشرير، المتدين والملحد، المسيحي والمسلم واليهودي والبوذي وهلم جر، فلماذا يحق لبعض من بني البشرمن ان يعتقد انه حامل الحقيقة المطلقة ويحق لهم فرضها،على الاخرين، رغم مساوتهم بالخلق مع الاخرين، اليس منطقيا، ان نتسال اذا لماذا خلق الله كل هذا؟ ان ما يتم فرض على الله من خلال استمرار هذا التسيب وهذا التقسيم وهذا التمييز، يجعل منه امر مضحكا، وكان هناك شخص قام بعمل لا يعلم لماذا قام به. وكل مرة يحاول ان يعدل من اخطائه ليقع في أخطاء اكبر. وبالتالي زرع الاعتقاد في نفوس الناس بان الله ليس كاملا والدليل محاولته خلق انسان متكامل ولكنه لم يتمكن، ومحاولته تعديل الامر بارسال مئات الأنبياء ولكنه فشل في كل مرة. فهو لم يتمكن ان يفرض أي من الأديان التي قيلت انها منه على الناس، رغم قدرته، فهو يستعين بالناس لكي تقتل الناس من اجل نشر كلمته وشريعته. هل وجدتم مثل هذه التنقضات او مثل هذه الملهاة؟ والمسألة المثيرة الأخرى، لماذا خص الله هذه المنطقة المحصورة بين اشور ومصر وبين حران ومكة بالانبياء، الم يدرك الله ان هناك بشر في الصين واليابان والامريكيتين واوربا وافريقيا القريبتين؟ ام ان امر هؤلاء لم يكن يعنيه؟
&في منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط، تنتشر مقولة الأديان السماوية، أي بما يعني انها أتت من السماء، ويقصد بها اليهودية والمسيحية والإسلام، ولكن اذا كانت هذه الأديان قد أتت من السماء، أي من المصدر الواحد، فلماذا نراها اكثر الأديان تحارب بعضها البعض، وعلى أساس تمثيلها بصدق تعاليم الله كل لوحده، ويحاول تجريد الاخر منها؟ اليس هذا استلاب لارادة الله والنطق باسمه دون ان يتم سؤاله؟ وهي الأديان الأكثر اتهاما للاخر بالهرطقة والكفر والزندقة، وتوقع مصير مرعب للاخرين (الجحيم). ولا نعرف ذنبا لهم وهم او غالبيتهم لم يتلقوا رسالة من الله، علما انه خالقهم! ان بعض الأديان لا تسلب الانسان اخرته، بل حتى حاضره وانجازه وما صنعته يداه ومال يستفادون منه أيضا.
&في عمليات خداع الذات نقرأ، مقولة قد يراها البعض بريئة، ولكنها بالحقيقة لوي للحقيقة ومحاولة سلب حق الاخر ودوره في التطورات الإيجابية على المستوى الثقافي والاجتماعي وعلى مستوى تحقيق العدالة بين الناس. المقولة تقول، ان الغرب هو الإسلام بدون مسلمين، وواقع المسلمين هو مسلمين بدون اسلام، يا لها من مقولة كاذبة وسالبة للحق ومخادعة للذات! انهم يريدون القول ان ما في الغرب من التقدم والتطور هو ما دعا اليه الإسلام، والبعض يزايد ويقول ان ما في الغرب هو نتيجة للعلوم المخفية في القران او نهج البلاغة. ولكن كل هؤلاء لا يقولون لنا اذا لماذ لم تكتشفوه انتم، واذا لماذا تفرضون علينا ان نتبع علماكم، الذين فشلوا في استخراج هذه الكم الهائل من الاكتشافات والعلوم من كتبكم المقدسة، ولا نتبع من تمكن من ذلك، لا بل ان المفارقة الأكثر مثار للتعجب، انهم رغم قولهم بان الغرب هو الإسلام دون مسلمين، الا انهم حينما يستوطنوا ويستقروا، يحاولون ان يفرضوا ما وصفوع، المسلمين دون الإسلام على الغرب الموصوف بالكافر.
&في ظل ظواهر مثل أعلاه، وغيرها من الالاف الأخرى، والمستمدة أسسها الخاطئة من الدين، ومحاولة فرض دين افضل وقيمه وان كنا نهرب منها ومن نتأجها، نتسأل اليس من المعقول والمطلوب نقد الدين ومقولاته وقدسيته أيضا؟ ويتلوه سؤال اخر وهو من يجب ان يكون الأكثر قدسية الانسان ام الدين؟ اذا كانت الاديان كما تدعي الكثير منها بانها اتت لهداية الانسان ولكي توصله الى بر السلامة في الدنيا والاخرة، فلماذ تفترض الوسيلة بانها اقدس من الغاية؟
&ان تقويم التجارب الإنسانية الثقافية والاحتماعية لا يتم الا بخضوعها للنقد، ومن ثم للتنقيح وللتطوير والترك أيضا، فكل ما يكتشف بانه مضر للإنسان وللانسانية وتطورها، يجب ان يترك، ويكفي الاعتقاد بان ما موجود الله خلقه لسبب يعرفه هو!! فهذا جواب ثبت انه خاطئ ومسبب للتخلف والانغلاق، والدليل المقولة التي شاع قولها ان في الغرب اسلام من غير مسلمين. في عمليه مخداعة الذات بان الإسلام جيد ولكن المسلمين هم السيئين.
&في ظل قبول او خضوع اغلب الأديان ومنها ما يقال عنها بالسماوية، للنقد والتأويل المختلف والتشكيل، أي قبولها ان تكون جزء من الظواهر الإنسانية القابلة للتطوير، ومنها المسيحية واليهودية، ومحاولة تنصل الإسلام من هذه الحالة الطبيعية والمنطقية، او محاولة رجال الدين الإسلامي العمل وبكل الطرق، حماية الإسلام من تعرضه لهذه االتجربة المطلوبة والمتوافقة مع التطور الانساني، بسوق الاتهامات مثل الاسلامفوديا والعداء للاسلام، يفترض بالناس اليوم الدعوة للقيام بنقد الأديان، والتركيز على هذا الامر، لان عدم القيام به، كان سببا في مأسي كبيرة وكثيرة والمشكلة ان هذه المأسي ليست جزاء من التاريخ، بل اننا نعايش بعضها او الكثير منها الان. ان بعض رجال الدين المسلمين ليسوا حساسيين تجاه نقد الإسلام، بل مرعوبين من ذلك، وكان أي تشكيك او نقد قد يهد بنيانه من الاساس.
&ان الحل الأسرع لإنقاذ الدين أي دين من الوقوع تحت مطرقة الهدم، بات بترك الدين خيارا شخصيا، وابعاده عن السلطة وفرض معتقداته وشرائعه على الاخرين، وجعل القانون والشرائع محايدة وتتوجه لكل الناس بمساواة تامة.&Teery.botros@yahoo.com&
التعليقات
وصفة لمزيد من الفوضى
غسان -للأسف، العبارة الأولى من المقال تتسم بالعدمية بامتياز، وأدعي بأنها عبارة استفزازية لكل من الأغلبية والأقلية على حد سواء. اذن هي عبارة تخدم من؟ هي جملة تشكيكية قد ترفع من معنويات فيلسوف أو مراهق ملحد يعيش على كوكب المريخ أو ربما في كوكب خارج مجرة درب التبانة، لكنها بالتأكيد عبارة لا تخدم وليس لها أية صلة بالواقع والمصلحة في منطقة مهد الأديان، بل أدعي بأنها لا تخدم المجتمعات البشرية المعاصرة كلها. الأخلاق التي يوفرها الدين الحق هي أصل استراتيجي لا غنى عنه في المجتمعات الكبيرة والمعقدة المعاصرة. "الأخلاق العلمانية" هي تناقض داخلي في المفهوم، لان الفكر الغربي العلماني توصل بعد ثلاثة عقود من التنوير الى موقف الشك الاخلاقي أو العدمية الأخلاقية من قدرة العقل الانساني على التوصل الى "أخلاق مثلى"، ناهيك عن مشكلة ضمان تنفيذها. فهم الدين وتأويل نصوصه هو جهد بشري غير معصوم عن الخطأ، لكن الدين لا يمكن نقده عموماً الا من الداخل، وليس من الخارج كما يفعل المقال. هذا ما تؤكده العبارة الأولى ذاتها: لا مصادر اثبات "محايدة وعلمية"- ربما باستثناء الحكمة الخارقة لبعض العلمانيين!. تناقض عجيب في المقال!
سؤال: أين الابتكار
في المقال؟! -المقال ينادي ب"ترك الدين خيارا شخصياً وابعاده" عن الشأن العام. لكن ما الجديد؟ اليس هذا هو الواقع العربي عموماً، ربما باستثناءات محدودة وبالطبع باستثناء العراق حيث النزعة الصفوية تتستر خلف المذهب الديني؟
مبدأ عدم العصمة عن الخطأ
في الحوار الديني -في الدين الاسلامي، وفي العصور الذهبية للاسلام، كان مبدأ عدم العصمة عن الخطأ هو الأساس في الحوار الديني. وكما لخص الشافعي هذا المبدأ الجلل: (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب). في ظل هذا المبدأ، تنافس أربعة مذاهب فقهية معتبرة وتحققت التعددية المعرفية ضمن اطار الدولة المتمسكة بالمحكمات في العقيدة والشريعة، والداعمة لمبدأ الاجتهاد وفقاً للنصوص ومقاصدها العامة، ومع ضمان حرية العبادة للجميع.
مهاترات الذين امنوا
فول على طول -هناك احتمالين لا ثالث لهما : الأول أن يكون اللة موجود وهو القادر والمقتدر والخالق ..الخ الخ ......الى اخر الصفات التى تؤكد أنة هو يقدر على كل شئ وهو الذى خلق كل شئ وهو الذى يجازى سواء فى الدنيا أو الاخرة أو الدنيا والاخرة ... أى ان اللة قادر أن يهلك من يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء ... وعلى العبد أن يقتنع بذلك اختياريا ويعمل ما يرضى اللة كى ينال الثواب وفى هذة الحالة لا يحتاج اللة للمساعدة من البشر ...ولا يجبر أحدا على عبادتة بل العبادة شئ اختيارى ويلهث البشر وراءها طمعا فى الثواب ...انتهى . .اذن ما دخل البشر فى اكراة أحد على التدين ..؟ واذا كان اللة بهذة القوة لماذا يتقمص الذين امنوا شخصية حماة الدين ... ويدافعون عن اللة ...؟ هل اللى عاجز ...؟ ولماذا يجبرون الناس على العبادة ...او الصيام أو الصلاة ...؟ واذا كان اللة غير موجود - وهو الاحتمال الثانى - ماذا يغضب البشر من نقد الأديان ؟ ولماذا يتعصب البعض لفكرة وجود خالق ...؟ انتهى . ونعود للاحتمال الأول وهو وجود الخالق : لابد من نقد النص الدينى ..الأديان خلقت من أجل الانسان وليس العكس ...واذا اقتنع بها الانسان فهذا حقة ..واذا لم يقتنع بها فهذا أيضا حقة والحساب على اللة ...افهموا يا بشر .
جملتان تلخصان المقال
Almouhajer -هل الدين أكثر قدسية من الإنسان ؟ وهل يجوز أن تكون الوسيلة أقدس من الغاية ؟ هذه هي زبدة المقال الرائع يا أستاذ تيري بطرس فشكراً لك هناك بعض المشاركين الذين يتغنون بأن الدين هو أساس الأخلاق ، وأن الإنسان لايمكن أن يصل إلى نتيجة حاسمة في تقدير القيمة المطلقة للأخلاق بسبب ما يسميه المغالطة الطبيعية . هذه فلسفة لا تساوي شيئاً لأنها خاطئة . ياليت ذلك الفيلسوف يعطينا بعضاً من أخلاقيات دين الذين آمنوا المطلقة ، ربما يقنعنا بهذه الأسطوانة الذي يقرؤها فقط للقراءة ، لكنه يفهمها فهماً خاطئاً أو محدوداً ، تماما كالمقولة المضحكة "في الغرب إسلام دون مسلمين. وفي الشرق مسلمون من دون إسلام"
انه الشعور بالنقص !!!
المعارض رقم 1 -يشير الكاتب الى ذلك الانسان الفاشل في الحياة الذي تمسك ويتمسك باوهام نسبها الى من هو اعطم من البشر الذي في الحقيقة لا وحود له اطلاقا لاعطائه وسيلة او حجة للعيش عالة على المجتمعات المتقدمة والتي سبقته في الحضارة والعلوم بمئات السنين ولا يرضى بواقع امته المزري الذي تمر به..... يتمسك بالدين الاعلى ليعوض به عن الشعور بالنقص امام امم العالم المتقدمة ......افيقوا يا ناس لقد انتصف النهار وانتم ما زلتم تنافسون اهل الكهف في نومتهم !!!!!
الدليل من الاناجيل على ان يسوع انسان ورسول
............ -الأدلة الصريحة من بعض نصوص الإنجيل الواضحة لكل صاحب عقل على يسوع إنسان و رسول لله وليس هو الله، أو ابن الله :في متى: 10 ولمّا دخَلَ يَسوعُ أُورُشليمَ ضَجّتِ المدينةُ كُلٌّها وسألَتْ: "مَنْ هذا؟" 11فأجابَتِ الجُموعُ: "هذا هوَ النَّبـيٌّ يَسوعُ مِنْ ناصرةِ الجليلِ"أي من مدينة الناصرة التي نشأ فيها عيسى عليه السلام . متى 20 . 10 / 1145فلمّا سَمِعَ رُؤساءُ الكَهنَةِ والفَرّيسيّونَ هذَينِ المَثلينِ مِنْ يَسوعَ، فَهِموا أنَّهُ قالَ هذا الكلامَ علَيهِم. 46فأرادوا أن يُمسكوهُ، ولكنَّهُم خافوا مِنَ الجُموعِ لأنَّهُم كانوا يَعُدّونَهُ نَبـيُا". متى 20 : 45 / 46 .فالجموع كلها المعاصرة ليسوع كانت تعده نبيا فلم تعدونه يا نصارى إلها أو ابن إله ، أأنتم أعلم أمن عاش معه وعاصره.قال الأعمى عندما سئل عن عيسى عليه السلام لما شفاه من مرضه : " ماذا تقول انت عنه من حيث انه فتح عينيك ؟ " . فقال : " إنه نبي " . يوحنا 9: 1 – 39." يسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا " لوقا 24 : 17 – 19قال أحد المقربين من عيسى عليه السلام مخاطبا صاحبه: " هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام ؟ ، المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب " لوقا 24 : 17 – 19قالت السامرية للمسيح عليه السلام " يا سيد ارى انك نبي " يوحنا 4 : 1 - 29(وفي إنجيل مرقص 12/28-35):(وتقدم إليه واحد من الكتبة كان قد سمعهم يتجادلون، ورأى أنه أحسن الرد عليهم، فسأله: أية وصية هي أولى الوصايا جميعاً؟"فأجابه يسوع: "أولى الوصايا جميعاً هي اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد، فأحبّ الربّ إلهك بكل قلبك، فقال له: "صحيح يا معلم! حسب الحق تكلمت، فإن الله واحد، وليس آخر سواه ) (مرقص 12/28-35).انظر ماذا أجابه الرجل : "، فإن الله واحد، وليس آخر سواه " يعني لا آخر إطلاقا لا إبن ولا روح قدس ولا صنم ولا ولاولا . أبعد هذا تقولون إن عيسى هو الله أو ابنه .وللأسف هذا الكاتب المسكين يعده النصارى اليوم كافرا لأنه يؤمن بأن الله واحد ولايؤمن بالتثليت رغم أنه أخذها من عند يسوع مباشرة وأقره عليها ؟؟انظركيف قال له عيسى : الرب إلهنا رب واحد ، وقال إلهنا يعني إله يسوع أيضا فهو عبد لله أيضا ، ثم قال واحد ، ولم يقل اثنين أو ثلاثة ولم يقل أنا الرب إلهكم ، هل هنا
معرفة الدين الالهي الحق
الله لا يفرح بالقتل -كل الاديان تدًعي انها تريد الخير للإنسان ،و كلها تدًعي ان الله هو الذي اوحى بها و لكن المفارقة تكمن في اننا تجد ان الاديان في صراع مع بعضها وأحدهما يفند الاخر و اتباع الاديان يقتتلون فيما بينهم !! و هذا يدفعنا الى التفكير بانه لا يمكن ان تكون الاديان كلها مرسلة من قبل نفس الاله ( الله الحقيقي -إله الخير ) فَلَو كانت كلها مرسلة من الله المفروض ان لا يوجد بها تحريض ضد الدين الاخر و ليس فيها اتهام للدين الاخر بالتحريف و ان لا يوجد فيها ما يوغر الصدور ضد اتباع الدين الاخر ان لا يحدث بينهم هذا الصراع و الفتنة و الاقتتال الذي هو حاصل حاليا و انه اما كلها ليست موحى بها من الله او ان أحدها موحى بها من الله الحق و احدهما الاخر موحى بها من الاله المزيف ( إله الشر ) الذي تقمص دور الاله و يريد التشويش على رسالة الله الحق فهنا السؤال الذي يطرح نفسه كيف نعرف اي من الاديان هو الدين الحق الذي يجسد تعاليم الله و ايهم هو الدين المزيف الذي اختلقه إله الشر و اراد فيه ان يعم الشر و القتل و الفتنة بين البشر؟ اعتقد الجواب على هذا السؤال يعتمد على فكرتنا و نظرتنا نحن عن لله و لماذا خلق البشر و هل هذا الاله الذي يجب ان نعبده هو إله رحيم يحب البشر و يريد لهم الخير ام انه إله قاسي منتقم يريد الشر للبشر و يسعى الى ان يعم الغتنة و الضغينة و الاقتتال بين البشر و عندما نتفق على ان الله للحق بحب البشرية و يريد الخير للبشرية و لا يمكن ان يحرض على الفتنة و الاقتتال تحت اي ذريعة بل انه يحث الانسان على محبة أخيه الانسان مهما كان لونه و جتسه و دينه و اذا اتفقنا على ان الاله المزيف يريد الشر للبشرية و يزين لهم اعمال القتل و السلب و النهب و اغتصاب النساء و الظلم و الاعتداء تحت تبريرات مختلفة عندها يمكننا بسهولة معرفة اي الاديان هي موحى بها من الله ألحق و ايهما موحى بها من الاله المزيف !؟) و انا بالنسبة الي اؤمن ان الله يحب البشر و ان الدين الذي فيه تحريض و إيغار الصدور ضد الاخرين لا يمكن ان يكون موحى به من الله و الله بريء منه براءة الذئب من دم يوسف هو دين مزيف مضاد لدين الحق اختلقه الاله المزيف و هدفه هو تشويه عرقلة مخطط الله للبشر ؟1 قيّم التعليق 0أبلغ عن إساءةإرســال رد
لماذا الله لا يقضي على ا
الشيطان و يخلص العالم منه -عند التفكير في طبيعة و صورة الله التي تحاول الاديان ترويجها هناك مسألة كثيرا ما تطرأ على تفكيري اقف عندها حائرا و تستعصي على فهمي وتكون سببا في في تشكيكي في رواية الاديان عن الله و عن الجنة و النار و تلك المسألة هي ان كل الاديان تؤمن ان الله الحق ( إله الخير ) خلق كل شيء و قادر على كل شيء و هو أقوى من إله الشر او الاله المزيف ( الشيطان ) و ان الله قادر على ان يقضي على الشيطان ؟ فهنا السؤال هو لماذا الله لا يقضي على إله الشر و يخلص البشرية من شروره ما دام هو قادر على ذلك ؟ لماذا لا يهدي كل البشر الى معرفته ؟ منطقيا كيف يستقيم ان نقول ان الله يحب الخير و انه قادر على كل شيء و مع هذا يبقي على الشيطان الذي يريد الشر للبشر و يعمل عكس مخطط الله ؟ الا يوجد تناقض في هذا ؟ الا يكون منطقيا اكثر ان نقول ان الله الحق لا يستطيع القضاء على الشيطان ( ربما يعتبر هذا الكلام كفرا )و لهذا بقى الشيطان يعرقل خطط الله و ان هناك صراعا بين اله لخير ( االله الحق ) و أله الشر ( الشيطان )و أنهما يتنازعان ليكسب كل واحد منهم الانسان الى جانبه و يغريه بالانضمام الى معسكره ! اليس هذا الافتراض اقرب الى العقل و المنطق و اكثر احتراما لله من ان نقول ان الله يستطيع ان يقضي على الشيطان و مع هذا يتركه حرا يغرر بالناس !؟ هل اذا قلنا ان الله لا يستطيع القضاء على الشيطان فأننا نكفر و نقلل من عظمة ؟ يتبع
نحن راضين بإزدراءهم لدينن
بس لا يتعدى ذلك الى القتل -لا تجريم للمسلمين اذا تعرضوا للاديان الاخرى ! فقط ممنوع على غير المسلمين انتقاد الاسلام و اذا انتقدوا الاسلام فيتم تطبيق عليهم تهمة ازدراء الاديان ، بينما المسلم لا يعاقب اذا ازدرى الاديان الاخرى ؟ كيف يمكن ان يعاقب و هو يمارس ما ينص عليه و يفرضه عليه دينه ؟ لان الاسلام أساسا تأسس على ازدراء الاديان الاخرى و الطعن فيها و اتهامها بالتحريف و تكفيرها ، هل يوجد ازدراء اكثر من ان تقول للشخص انت كافر ؟ الا يكفر الاسلام كل الاديان ؟ با ريت لو المسألة اقتصرت على الازدراء الاسلامي للاديان الاخرى و لم يتعدى ذلك الى تحريض المسلمين على قتل الكفار و غزو اوطانهم و فتل رجالهم و سبي نساءهم ؟ الانسان هو حر ا يعبد ما يعبد بشرط ان لا يؤمن بحقه في قتل الاخرين و سبي نساءهم و غرض الجزية عليهم ، لا مشكلة ان تعيد اي أله سواء كان صنم او بقر او رجل او امرأة بس بشرط ان لا يكون هذا الأله يحرض اتباعه على قتل الغير مؤمنين به ؟ هذا الاله يصبح خطرا على البشرية و يجب منع و تحريم عبادته ، تثور لو كل الاديان تعبد إلاها يحرضها و يبرر و يزين لاتباعه الاعتداء على الاديان الاخرى بعبارات مبهمة تتحمل التأويل و تستطيع استخدامها ضد كل شخص ؟ فكيف سيُصبِح مصير العالم
البدائل الأخلاقية
محمد الشعري -النقطة الغائبة في هذا المقال المميز هي النقطة التالية : البدائل الأخلاقية التي يقترحها الكاتب أو غيره من الملحدين في الوطن العربي و في العالم . هذه النقطة جديرة بأن تخصص لها الأحزاب العلمانية و حكوماتها هيئات بحثية و معاهد دراسات و مجالس تربية و تثقيف . أتمنى أن يعي العلمانيون إحتياج الشعوب لمعالم تمثل الإحترام و الثقة و التضامن و مجمل الصفات السلوكية الطيبة و أن الشعوب تكرههم لأنها تعتبرهم تجسيدا لأشنع الصفات السلوكية الفردية و الجماعية . إن غالبية الناس لا يصدقون شيئا من المعجزات و الغيبيات و يعرفون حق المعرفة أنها مجرد أنشطة سرية تجسسية تجنينية ، لكنهم أيضا لا يجدون بالقرب منهم و في متناولهم أية رموز أخلاقية يحتمون بها ضد الفساد الإجتماعي فيضطرون إضطرارا للتدين بإعتبارهم ملجأ أخلاقيا يوفر لهم نماذج تربوية مضادة للبذاءة و للإدمان و للنذالة و لجرائم كثيرة . أرجو أن يركز العلمانيون على تحليل هذه المفارقة . إنها الإشكالية التي يستطيعون ، إذا نجحوا في كشف و شرح أبعادها و أسبابها و عواملها ، أن يتحرروا من المافيات المسيطرة عليهم و على شعوبهم و على حكوماتهم . إن هذا المنهج قد يجعلهم ، إذا إلتزموا به قولا و فعلا ، يقدمون القدوة الأخلاقية لشعوبهم عوض الإكتفاء بإنتقاد الميتافيزيقيا و الشعوذة و الجن و الخرافات . إني أتمنى ألا ينتقد العلمانيون أحدا سوى أنفسهم حتى إذا وقع إستدراجهم لتبادل الإنتقادات و بالتالي الإتهامات . فتقديم البدائل العقلانية عموما و الأخلاقية خصوصا و الإعراض على الجهلة الهمج هو الثنائية المنهجية التي تشكل الحل الجذري الأكثر جدوى و فاعلية و فائدة للشعوب جميعا .
وصفة لمزيد من الفوضى2
غسان -من يجب ان يكون الأكثر قدسية وأولوية: الانسان ورغباته وتفضيلاته ام القيم الأخلاقية والدينية؟ سؤال فلسفي ناقشه الفلاسفة والمفكرون الغربيون منذ ثلاثة قرون دونما نتيجة نهائية. ضمن المذهب الليبرالي والمذهب الانساني العلماني، فان الانسان ورغباته هي الأقدس، لكن هذه الاجابة السريعة والمنطقية للوهلة الأولى تفتح سراديب فلسفية كبيرة ومعقدة وخلافية. بداية، العلمانية الغربية -من حيث النتيجة وليس الادعاء- لم تقدس الغاية الأسمى وهو الانسان، والحروب العالمية الكبرى الأخيرة شاهد قوي. ثانياً، القيم الأخلاقية والدين الحق لابد وأن تأخذ بالحسبان رغبات الانسان وحاجاته الفطرية (كالزواج والعمل وعمارة الأرض) وأن تقدس النفس البشرية التي خلقها الله. ثالثا: وقع الفكر الغربي في مأزق وحيرة عندما جوبه بالتساؤلات الجوهرية التالية: وماذا اذا قرر "الانسان" أن يسيء الى ذاته أو الآخرين؟ ولنأخذ الاجهاض كمثال عملي؟. وماذا اذا كانت بعض رغبات الانسان "مصطنعة" من البيئة أو الاعلام أو الآباء؟ وما هو المقصود ب"الانسان" على وجه التحديد عند تناقض رغبات هذا "الانسان"؟ هل هو ما ترغبه الأغلبية؟ أم الأقلية؟ أم الدكتاتور؟ أم النخبة المهيمنة؟ أم "المثقفون"؟ أم عادات الشعوب ورغبات الآباء أم الأمم السابقة؟ أم ما يقرره العلم- ايقونة العصر. المصدر الأخير تم استبعاده بسبب الحاجة الى القيم والمسلمات الأساسية، مما أرجعنا الى نقطة البداية. الآن الخيار العملي الوحيد للانسانية العلمانية هو تعريف "الانسان" بما تقرره الأغلبية (مع الحفاظ غالباً على الحقوق الأساسية للأقليات). عندنا، العلمانيون العرب للأسف لا يزالون يمانعون لغاية في نفس يعقوب عن هذا الخيار العملي الذي يخفف من الفوضى والشلل المجتمعي، ليس ذاك فحسب بل ويزدرون الأديان أيضاً. فلا ديمقراطية أبقوا، ولا دين دافعوا!
الأقلية الكنسية
وخداع الاكثرية -يروج الانعزاليون الكنسيون المتمسكون بمعتقدهم الباطل الى درجة الموت في الوقت الذي يروّجون. بين الاكثرية المسلمة السنية لمبدأ الاعتقاد الديني كمدخل للتنصير او على الأقل الالحاد نحن نقول لهؤلاء الكنسيين المتلطين اما بالإلحاد او العلمانية وكلاهما شيء واحد انه لا حرية كفر في الاسلام ولا حرية معتقد غير الاسلام لمن ولد ونشأ في الاسلام من أبوين مسلمين انكم يا كنسيين لا تسمحون بحرية الاعتقاد المذهبي بينكم مع انكم ابناء دين واحد فضلاً عن حرية اعتناق الاسلام لأحدكم بل تطاردونه وتقتلونه ان استطعتم وغير مسموح عندنا للأقلية الدينية او الفكرية بنقد دين الاكثرية تحت دعاوي الحرية الفكرية او الشخصية من يفعل ذلك نحش رقبته سواء كان مسلم او غير مسلم دون ان يخل ذلك بحقنا في إبراز فساد معتقد الأقلية من باب البيان والتوضيح لنا ولهم ومن دون ارهاب من اي نوع .
الغرب المسيحي
هومن أعلن كفره -نحن لم نكفر الغرب المسيحي الغرب هو من كفر نفسه عندما أعلن موت يسوع وقال لا اله والحياة مادة.
ما من أمة الا ولها رسول
الجهل الكنسي والالحادي -لابد من إرسال رسول لكل أمة حتى لا يكون على الله حجة بعد الرسل لم عذبهم. وهناك رسل علمناهم ورسل لم نعلمهم إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۚ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24)القول في تأويل قوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ (24)يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ) يا محمد (بِالْحَقِّ) وهو الإيمان بالله وشرائع الدين التي افترضها على عباده (بَشِيرًا) يقول: مبشرًا بالجنة من صدقك وقبل منك ما جئت به من عند الله من النصيحة (وَنَذِيرًا) تنذر الناس مَن كذبك ورد عليك ما جئت به من عند الله من النصيحة ( وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ) يقول: وما من أمة من الأمم الدائنة بملة إلا خلا فيها من قبلك نذير ينذرهم بأسنا على كفرهم بالله.كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ) كل أمة كان لها رسول
المسيحيون غزو العالم
بالشكولاطه والبنبوني -فى الدنمارك كان للملك كونت دورا خطيرا فى نشر مسيحية بولس فى ممتلكاته بالقوة و الإرهاب و من ثم أخضع الأمم المغلوبة على أمرها للقانون المسيحى بعد أن إشتبك مع الممالك المتبربرة فى حروب طاحنة مدفوعا بما كان يضطرم فى نفسه من الشوق إلى نشر العقيدة و فى روسيا إنتشرت مسيحية بولس على يد جماعة إسمها (( إخوان السيف )) أما كيف دخلت المسيحية إلى روسيا فيبدو أولا على يد فلاديمير دوق كييف (985-1015) و هو سليل رورك و يضرب به المثل فى الوحشية و الشهوانية إذ جاء إلى الدوقية فوق جثة أخر إخوته و إقتنى من النسوة ثلاثة ألاف و خمسما ئة على أن ذلك كله لم يمنع من تسجيله قديسا فى عداد قديسى الكنيسة الأرثوذوكسية !!لأنه الرجل الذى جعل كييف مسيحية و قد أمر فلاديمير بتعميد أهل دوقية روسية كلهم كرها فى مياة نهر الدنيبرو قد سمل باسيليوس الثانى و هو من أكبر ناشري مسيحية بولس فى روسيا أعين 15 ألف من الأسرى البلغار إلا مئة و خمسين منهم أبقى لكل منهم عينا واحدة ليقودوا إخوانهم فى عودتهم لبلادهم أما فى النرويج فقد قام الملك أولاف ترايفيسون بذبح الذين أبو الدخول فى المسيحية أو بتقطيع أيديهم و أرجلهم أو نفيهم و تشريدهم و بهذه الوسائل( السمحة ) نشر مسيحية بولس فى ( فيكن ) القسم الجنوبى من النرويج بأسره ، و حتى فى علاقة النصارى بعضهم ببعض كان السيف هو الوسيلة لنشر المذاهب كما فعل الكاثوليك فى مصر مع الأرثوذكس كما حدث و مازال يحدث من مجازر بين الكاثوليك و البروتستانت فى أوروبا و نذكر هنا مثال صغير جدا و هو ما يعرف ب(ملحمة سان بارتلمى) و هى مذبحة أمر بها سنة572م شارل التاسع و كاترينا دوميديسيس حينما قتلت كاترينا خمسة ألاف من زعماء البروتستانت فى باريس ظنت أنهم يتأمرون بها و بالملك و لم يكد ينتشر الخبر فى باريس حتى شاعر أنه شرع فى قتل البروتستانت فانقض أشراف الكاثوليك و الحرس الملكى و النبالة و الجمهور على البروتستانت و قتلوا عشرة ألاف نسمة فى مختلف المدن بعد باريس و قد باركت الكنيسة الكاثوليكية هذه المجزرة ؟! و ما بدذ السرور على أحد كما بدذ على على البابا غريغوار الثالث عشر و قد أكر بضرب أوسمة خاصة تخليدا لذكرى هذه المذبحة!! و رسمت على هذه الأوسمة صورة غريغوار و بجانبه ملك يضرب بالسيف أعناق البروتستانت و قد ذكر (رينو)فى كتابه (مختصر تاريخ الحقوق الفرنسية) أن فرنسا أصدرت عام 1685م أمرا بتحريم الديانة البرو
اله المسيحيين امر بالقتل
والمسيحيين قتلوا لما شبعو -يعّرض المسيحي الحقير ، بربنا رب العالمين ويصفه المسيحي الوغد بعبارات بذيئة فلينظر المسيحي الى ربه الكيوت وما امر به من. قتل والى اتباعه ماذا فعلوا بالانسانية من قتل فهلاّ نظر في تاريخ مسيحيته الكيوت الذي تخفيه الكنيسة !في عام 1538 اعلن البابا بولس الثالث حربا صليبية ضد انجلترا المرتدة و اعلن ان كل الانجليز رقيق و عبيد ملك للكنيسة (و لحسن الحظ لم تتم الحرب فعليا بسبب ضعف البابا).في عام 1568 امرت محاكم التفتيش الاسبانية بابادة 3 ملايين من المتمردين الهولنديين و كانت هولندا تحت الحكم الاسباني و بالفعل تم قتل الآلاف.في عام 1572 تم قتل حوالى 20 الف بروتستانتي في فرنسا حتى القرن السابع عشر باوامر من البابا بيوس الخامس عشر و قد تمكن 200 الف من الفرار من القتل.القرن السابع عشر: ذبح الكاثوليك الزعيم البروتستانتي جاسبار دي كوليجني. و بعد قتله قاموا بالتمثيل بجثته: قطعوا رأسه ويديه و اعضاءه التناسلية… ثم القوا به الى النهر… و لكن، قرروا انه لا يستحق ان يكون غذاء للسمك ولذلك انتشلوه ثانية و سحلوا ما تبقى منه… و تركوه في الخلاء لتنهشه الطيور الكاسرة و الحيوانات المتوحشة.القرن السابع عشر: نهب الكاثوليك و سطوا على مدينة ماجدبرج بالمانيا و قتلوا 30 الفبروتستانتي تقريبا. و قد ذكر الشاعر فريدريش شيلر “في كنيسة واحدة تم العثور على خمسين امرأة مفصولة الرأس بينما اطفالهن ما زالوا يرضعون منهن“.القرن السابع عشر قامت حرب بين الكاثوليك و البروتستانت استمرت ثلاثون عاما و قتل خلالها40% من السكان على الاقل معظمهم في المانيا.اليهودفي القرنين الرابع والخامس احرق المسيحيون معابد اليهود و قتلوا منهم اعداد لا تحصى.في منتصف القرن الرابع تم تدمير اول معبد يهودي بامر الاسقف ينوكنتيوس بدرتونا في شمال ايطاليا.احرق معبد يهودي كان بالقرب من نهر الفرات بامر الاسقف كالينيكون في سنة 388.في عام 694 اتخذ مجلس توليدو قرارا باستعباد اليهود و مصادرة ممتلكاتهم و اجبارهم على تنصير اطفالهم و تعميدهم بالقوة.امر اسقف ليموج بفرنسا في عام 1010 بقتل او نفي اليهود الذين لا يعتنقون المسيحية.الحملة الصليبية الأولى عام 1096: تم ذبح الآلاف من اليهود قدر عددهم الاجمالي 12 الفيهودي في انحاء متفرقة من اوروبا خاصة المانيا.الحملة الصليبية الثانية عام 1147: تم قتل المئات من اليهود في انحاء متفرقة من فرنسا.الحملة الصليبية الثالثة
الى شيخ أذكى اخوتة
فول على طول -شيخ اذكى اخواتة قبل تعليق رقم 3 وتحت عنوان الجهل الكنسي والالحادى يقول : ما من أمة الا ولها رسول لابد من إرسال رسول لكل أمة حتى لا يكون على الله حجة بعد الرسل لم عذبهم. مبشرًا بالجنة من صدقك وقبل منك ما جئت به من عند الله من النصيحة ( وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ) كل أمة كان لها رسول ..انتهى الاقتباس . يا شيخ ذكى الجنة كانت على الأرض وغرقت بالطوفان ...ولا دليل على وجود جنة فى الاخرة ..ز أقصد جنة النكاح والغلمان والولدان موجودة فقط فى العقول المريضة المهووسة جنسيا وشديدة البؤس وفقر فى العلم والمعرفة والفهم ..وبما أنك تقول أن لكل أمة رسول ::نريد منك أن تقول لنا من هو رسول الهند أو الصين أو اليابان أو جنوب أفريقيا أو حتى الأمريكتين ..؟ ننتظر الاجابة لو تكرم ايلاف ونشر التعليق .
كساد سوق المسيحية بينهم
ويروجونها خارجهم -يُسوِّق النّصارى دينَهُم خارج أرضهم، وهو كاسِدٌ بين أظهُرِهم..!!
الدين ليس عائق
نورا -ماليزيا متطوره والاسلام في أنسجتها وإندونيسيا كذلك ..وياليت الدول العربية تستطيع ان تصل لمنزلتهم وهذا أقصى ما نطمح له ..لا نريد الوصول لمستوى اوروبا او امريكا ..فصعب علينا نحن العرب ..لو نستطيع ان نصل لمستوى ماليزيا فهذا أمر جيد ...وهناك دولة صغيرة راقية جدا تقبع في وسط دول العرب وتشع نورا وهدوءا ونسيجها ايضا الاسلام وهي تصل الى مستوى عالمي في بعض معالمها وبرستيجها فهي تتمتع بالامن السويسري والحياة اللندنية كما ذكرت ذلك سابقا ومليئة بمنارات المساجد المضيئة والدين في معالمها وفي دماءها ومع ذلك تصعد السلالم وتتطور سريعا وياليت ايضا ان يتخذها العرب قدوة ويتبعوا سياستها وهي إماراتي الحبيبة التي تحوي مئتين جنسية مختلفة في سلام وأمان .
مهلاً يا 11 و 12
Almouhajer -كفانا محاضرات حول الأخلاق والفلسفة وسوى ذلك من فضلكما . أفلاطون تصور قبل 2300 سنة مدينته الفاضلة , ثم يسأل السيد غسان /ما هو المقصود بالإنسان عندما تتناقض رغباته ..؟/ لا يمكننا طرح هذا السؤال أصلاً لأن الإنسان كائن معروف , ولايجوز أن يكون كل الناس بنفس الطبيعة والتصرف ووووو إلخ كفى فلسفة . تهاجمون العلمانية وتتغنون باالدين كمصدر للأخلاق . سؤالي للفيلسوف غسان وللسيد محمد الشعري هو : العلمانية تساوي بين جميع الناس في الحقوق والواجبات بغض النظر عن دينهم , هل الدين الإسلامي يساوي بين المسلم وبين غير المسلم في الحقوق والواجبات ؟؟ يا جماعة الفلسفة لها مكانها وكذلك علم الإجتماع , العلمانية هي التي طورة العلوم الفلسفية والإجتماعية , من أن أن توفر لكل الناس حقوقهم , وم أجل ا، تطالبهم بواجباتهم . وستبقى العلمانية تطور في قوانينها , من أجل المحافظة على هذا الهدف النبيل ألا وهو المساواة بين الناس , بينما بعض الأديان تفرق بين الناس .
السطر الاخير
خوليو -في هذه المقالة الجيدة نرى ان السطر الأخير منها أعطى دليل حل للحفاظ على ماء وجه الاديان وتجنبها ان تتعرض للنقد والسقوط امام الحداثة وإنجازاتها وذلك بتركها حرية شخصية لمن يريد ان يطبقها على نفسه فقط وهو حق محفوظ بالدستور العلماني ،، اما ان تدخلت في الحياة العامة لغاية فرض فروضها وحدودها على المجتمع تصبح معرضة للسخرية والهمز واللمز والنقد ووضع الاصبع السبابة على الصدغ وبرمها قليلا فهو تعبير دولي للدلالة على ارتخاء براغي العقل عند الكائن الانساني ،، مثل ذلك الشاب من الذين امنوا الذي جن جنونه لمشاهدته زجاجات الخمر في احد سبوبرمركات باريس وبدا بتحطيمها صارخاً كيف تبيعون الخمر في رمضان ،، المسكين يظن ان كل العالم اسلام وان إله الاسلام الذي يسمونه رب العالمين سينصر دينه ولو كره الكافرون ،،فهم ينامون في العسل مطمءنون لذلك ،،دون ان يدرون ان البساط بدا بالتحرك من تحت اقدامهم ،، يصرون على تطبيق فروضه على المجتمع وهذا سيكون مقتل له في زمن المساواة والحقوق والحريات الشخصية ،،معظم الذين امنوا لايعرفون خطر فرض التعاليم،، ،،يساهمون بدون وعي على تهديم دينهم بسبب استخدامه في دساتير الحكم دون ان يهتموا حتى بمناقشة صلاحيته لهذا الغرض .
نقطتان لمزيد من التوضيح
محمد الشعري -1 - المتدينون ليس حمقى يصدقون الخرافات و الجن و المعجزات و الوحي و الماورائيات و الغيبيات أيها العلمانيون . إنهم يضطرون إضطرارا للتدين بإعتباره ملجأ أخلاقيا ... 2 - العلمانيون في غالبيتهم الراهنة غير مدركين لخطورة التغافل عن الأولويات الأخلاقية لدى الجماهير الشعبية التواقة للإحترام و للثقة و تحديدا فيما يخص محاربة كل أصناف الإدمان ، و فيما يتعلق بمكافحة جميع أشكال التدعير و التلويط ، و فيما يتصل بضرورة إزالة السلطات الماخورية و شبكاتها الإستعبادية و الإذلالية . يجب على العلمانيين التركيز على هذه المسألة الأساسية و الجوهرية . إنها الإشكالية التي يستطيعون بها ، إذا نجحوا في كشف و شرح أبعادها و أسبابها و عواملها ، أن يتحرروا من المافيات المسيطرة عليهم و على شعوبهم و على حكوماتهم ....
علمانية الاسلام
نورا -لا توجد علمانية حقيقية في مقاصدها ..فرنسا كانت علمانية من مئتين سنه مضت وأسقطت عنها مبادئها الآن بمجرد منعها الحجاب في مدارسها ووظائفها ..فليس لديها حرية أعتقاد ..عكس بلاد العرب فالفرنسيون فيها عراه يشربون الخمر كما يحلو لهم ويباع لهم علنا في الفنادق والمحلات ....من العلماني يا ترى ؟؟؟العرب ام فرنسا ..في العصور الغابرة كان الإغريق والرومان في اعلى مستويات ومؤشرات الاستعباد والطبقية ..وفي ظل الاسلام لا طبقات وأعلى مؤشر المساواة في عهده بل لم تمحى الطبقات الا بمجئ الاسلام ..وفي حجة الوداع أوصى الرسول بحديثه المشهور لافرق بين عربي ولا أعجمي ولا اسود ولا ابيض الا بالتقوى .....أوصى الاسلام إجبارا وفرضا وقسرا لكل انسان مسلم ان يذهب للحج ليعيش. الوسطية والتواضع مع الغني والفقير والاسود والابيض والأعمى. والبصير ..ويوضح لهم نهايتكم هكذا واحده الا من أتى الله بقلب سليم ....لا مثيل لدين على الارض جاء بأحكام مثل الاسلام ..وشهادة الغرب والمستشرقين الباحثين واضحة ...المسلمين تَرَكُوا دينهم لهذا سبب التأخر والتخلف ...هناك اليونان دوله علمانية تنضح بالفقر والعجز والجوع لو تعلمون وهذا على لسان صديق العائلة اليوناني العربي جاء هربا من الجوع ..فلم تنقلها علمانيتها الى مصاف الدول وهي ضمن الاتحاد الاروربي وهذا يدل عدمية العدل بين البشر غير بالتأكيد عدمية الاخلاق ...والعلمانية خدعة ..المهاجرون العرب في اوروبا يعيشون الفقر وأقل مستوى وليس مثل موطني البلد الأصليين ولا يملكون غير الفتات ....فأين عدل العلمانية في بلادهم ...والقاتل الخطأ يموت في سجونهم ..عكس بلاد العرب تجد المتبرعين وأهل الخير ....المسلمين تَرَكُوا دينهم ..ولكن مبادئ الدين تقوم على أسس وخلق وان لا يكون هناك فقير في بلاد الاسلام كيف ذلك ....ورسول الرحمه يقول لا يؤمن احدكم وهو شبع وجاره جائع....المسلمون هم من انزلوا مستوى المرأة وكانت في زمن الرسول شريكة وفي زمن عمر كانت الشفاء أمرأة تتولى الحسبة وهي إدارة سوق الدوله بكامله على عاتقها فلم يقل حينها احد انها ناقصة عقل ودين وعمر بنفسه وثق بها ولم يثق برجل ...قيم لم أقرءها في حياتي ..فكيف اصدق العلمانية الباهتة وأكذب قيم سماوية أفسدها المسلمون بأفعالهم لهذا هم في بئس وعيشة ضنك .
عدالة الله يثبتها ملحد
mustafa kamal -يلخص جان بول سارتر مؤسس المذهب الوجودي الالحادي في القرن العشرين فلسفته بما يلي : ( الانسان محكوم بان يكون حرا ابتداء من اللحظة التي يولد فيها ويقذف به في الوجود لانه مسؤؤل عن افعاله لانه وحده من يصنعها ) . وعليه يقرّ كبير الفلاسفة الملحدين بان الشرور هي من صنع الانسان وليست قدرا محتما من الخالق واستطرادا يصبح راي الكاتب في عجز الخالق عن ادارة الوجود وعبثية الوجود الانساني نوعا من المراهقة الفكرية المتأخرة . والاديان جميعها سماوية وارضية كتابية وغير كتابية انما وجدت لتقويم السلوكات الانسانية وتصويبها نحو الخير لان النفس الانسانية أمّارة بالسوء في الغالب . والقوانين الوضعية ان لم تستلهم المشتركات الاخلاقية الثابتة في الاديان كافة وهي الحرية والعدالة والمساواة والتسامي الاخلاقي في الحقوق والواجبات لجميع الناس على اختلاف الوانهم واعراقهم ومعتقداتهم تصبح انحيازا جليا اما للون معين او معتقد محدد او طبقة اجتماعية مختارة ما يدفع المتضررين من هذا الانحياز للتمرد والعنف او الضياع في عبثية سلوكية تتوسل جميع انواع الموبقات
الاديان خط احمر
ممنوع الاقتراب منها -ولو انه لا دين بحق الا الاسلام ومع ذلك أقول كمسلم سني ان تطاول الاقليات الفكرية كالملاحدة على الاديان مرفوض ، ويجب ان يُجرم ويُعاقب. فاعله. لقد عاقبت الإلحادية والعلمانية من تطاول على ثوابتها. الى درجة التصفية. لا يجب السماح للملحدين والمهرطقين التجاوز على الاديان. تحت اي دعوى
24والخيال الخاطيء
Almouhajer -لو أن الشيخ أحمد الطيب قرأ العنوان فقط ، لأصدر فتوى بتكفيرك . علمانية الإسلام ؟؟؟؟ يا لطيف تتلطف ، ويتهمون الإسلام بالعلمانية ، كله من أجل سياح الدولار ومن أجل بنات الهوى ؟ هل هذا من الإسلام يا نورا ؟ حرام عليك ياسيدتي حرام ، أن تكتبي هذا الكلام . سؤالي لكِ وهو سؤال محدد : هل يساوي القرآن بين المسلم وغير المسلم في الحقوق والواجبات ؟ لا تتهربي من الإجابة فينطبق عليك ما انطبق على عيسى الخطيب الذي هو مسلم ولبنى ومحايد ومتابع وووو الهارب الكبير .
في كنف الاسلام.عاش الجميع
وفي كنف المسيحية مات ؟! -لو لا المسلمين ﻷبيد اليهود ولم يبقى من يهود السفارديم سوى اﻹسم ولو كان الأرثوذوكس المشارقة في أوروبا لحكم عليهم بالهرطقه وأضطهدوا كالبروتسانتأوروبا لم تحتمل طوائف مسيحية بجانب الكاثوليكيةبينما اﻹسلام ضم في كنفه طوائف وأديان كبرى يا انعزاليين كنسيين حقدة لم تهذبكم لا وصايا ولا تعاليم ولا تحضر ؟!
عندما يتفلسف
بروفسور فول -وما دليلك التجريبي على عدم وجود الجنة الأخروية بروفسور فول الخائب ؟ الدليل على من ادعى، وانت تدعي انك تملك حكمة خارقة تفوق اعتقاد الضمير والحدس ل 2 مليار نسمة على الأقل؟ بل انت تدعي من حيث المحصلة انه لا عدل في الدنيا، وأن الظالم والمظلوم سيان؟
المساواة المطلقة هي وسيلة
وغير قابلة للتطبيق العملي -هل المساواة الكاملة والمطلقة وسيلة ام غاية بروفسور مهاجر؟ وماذا اذا ادت الى تعاسة "المتساوون" وشقائهم وفسادهم؟ هل المساواة الكاملة قابلة للتطبيق؟ هل هي تستحق العناء رغم المعوقات الوجودية؟ العدل غير المساواة. العدل مطلق والمساواة نسبية.
لا بديل عن الأخلاق
غسان -في اي مجتمع بشري معاصر، حتى ولو كان متوسط الحجم والتعقيد (عشرين مليون شخص فقط على سبيل المثال)، هنالك ملايين الأفراد كل يسعى لمصلحته الخاصة، وهنالك مئات الآلاف من الشركات ومؤسسات الأعمال الخاصة التي تسعى الى الربح، وعشرات الوزارات والأجهزة والمؤسسات الحكومية المستقلة ذات الموازنات والموارد والمهام والمسؤوليات، وهنالك ايضاً مئات الآلاف من الموظفين في القطاع العام والمشرفين والمدراء. وهنالك مئات الأنشطة الانتاجية واليومية والأساسية لحياة الأسر مثل انتاج الخبز الصحي وتأمين وتوزيع المياه العذبة غير الملوثة وتزويد مئات الآلاف من الطلبة بالتعليم المتطور وتوفير الخدمات الصحية ذات الجودة العالية لمئات الآلاف من المرضى اسبوعياً وغيرها وغيرها الكثير. سؤال الى العلمانيين العرب: كيف ننظم الأنانية المتأصلة في ملايين الوحدات المكونة لهذا المجتمع متوسط الحجم؟ كيف نراقب الانتهازية والفساد والاحتكار والظلم والمحسوبية والتهرب الضريبي والاهمال والمغالاة في الأسعار في هكذا مجتمع؟ ما آليات الضبط لنجعل الانانية الفردية مع (الصالح العام)؟ لا نستطيع بالطبع ان نضع شرطياً أمام كل سائق مركبة أو مراقب حكومي في كل شركة خاصة أو مؤسسة عامة؟ ومن يراقب المراقب الحكومي؟ من يضمن عدل مؤسسات القضاء؟ من ينظم من ينظم المجتمع؟ لا بديل عن الأخلاق والقيم الأخلاقية لبقاء أي مجتمع واستقراه ونماءه. اسألوا اي مظلوم أو فقير أو مريض أو عاجز أو مسن أو طفل أو عاطل عن العمل منذ سنوات وسيقول لكم: الاخلاق والقيم الأخلاقية مقدسة كما الانسان.
اضاءة
حول تساؤل -أتريد أن تفوز بالجائزة (جنة الخلد) دون المشاركة في السباق؟ لا فوز دون ألم كما يقول المثل الانجليزي البسيط: No Pain, No Gain!
عندما يتفلسف
البروفسور المهاجر! -بعد اذن الست نورا، فليس المقصود ان الاسلام علماني، أو انه يقبل بكافة عناصر العلمانية ومكوناتها، بل المقصود -وبامكانها تصويبي بالطبع- ان بعض مزايا العلمانية ومقاصدها العامة هي في واقع الحال موجودة في الاسلام بل وغائبة عن واقع العلمانية الفعلي... فلا تهول في قضايا لغوية ثانوية بروفسور مهاجر!
وأخيرا ولا أحب الاطالة
نورا -وهذه تخص المهاجر فقط ..حتى لا يتهمني بالهروب ....اي حقوق وأي واجبات ؟؟؟.من ينافسك في وظيفتك ورزقك ومكانك محفوظ ولا فرق وكرامتك محفوظة بدليل انك تعشق الامارات وتحب زيارتها ولَها مكانه عندك كما انت ايضا لك مكانة في قلوبنا ..ايضا الواجبات الاخرى تخص المسلمين من زواج وطلاق وغيرها ..فلا احد يجبركم على اموركم ومتعلقاتكم الشخصية تتعاملون بها بشروطكم وما يناسب دينكم ..وكنائسكم مفتوحة وبجانب مساجدنا ..الامارات نموذج مشرف لحسن تعاملها مع كل الأجناس ومختلف الاديان ..افضل من اوروبا في الكثير من المميزات ...هي الوجهه الاسلامية الحضارية التي تقدم مميزات للجميع بدون تفرقه .بدليل الكل يلجأ اليها لانها تمنح الفرص وتمنح رواتب عالية فالمقيم أحيانا راتبه اعلى من المواطن وهذا يدل على العدل القائم على ارضها ..واغلب المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة والبنوك ادارتها من أديان اخرى ...وان كنت تقصد تولي منصب كبرى فحين تتنازل فرنسا وبريطانيا وامريكا وروسيا وتمنح الحكم لمسلم حينها لا مانع من تولي مسيحي او يهودي او علماني أمر المسلمين ؟؟!!
انجازات الحداثة؟!
تعليق خوليو (23) -في المجال الأسري تعاني الدول العلمانية المعاصرة من مشاكل الطلاق، العنوسة (العزوبية) والهجران الزوجي والأمراض الجنسية وآخرها الإيدز ، والبغاء والشذوذ الجنسي والاجهاض، والاغتصاب والخيانة الزوجية والأطفال غير الشرعيين والعنف الأسري وزنا المحارم والتحرشات بالمرأة العاملة في سوق العمل وغيرها. وفي الميدان الاجتماعي تعاني دول العالم المعاصر من مشاكل الإجرام سواء كان ضد الملكية أو النفس ، والتشرد وحوادث الطرق وانحراف الأحداث والعنف وانخفاض معدلات نمو السكان (في الدول الغربية) وظاهرة المجتمع الشائخ ، والانتحار ، والإدمان على الكحول والتبغ والمهدئات والمنومات والمنشطات والمخدرات والمسكنات ، ومشاكل التمييز العنصري والأمراض والاضطرابات النفسية والعقلية والعصابية ، والمشاكل العاطفية بين المرأة والرجل والرشوة. وفي الميدان الاقتصادي تشكو المجتمعات العلمانية المعاصرة من الأزمات المالية العالمية، ومن التضخم (ارتفاع الأسعار) والبطالة والدورات الاقتصادية والفقر وسوء توزيع الدخل والثروة وتراجع معدلات النمو الاقتصادي (الركود الاقتصادي) ، والعجز في الموازنة العامة وميزان المدفوعات ، والديون الخارجية، وسوء تخصيص الموارد، ومن الفساد والاحتكار والجرائم الاقتصادية . وفي المجال البيئي هناك مشاكل تلوث البيئة (الهواء والماء والبحار والمحيطات) والضجيج وتضرر طبقة الأوزون ، واستنفاد الموارد الطبيعية، والتصحر والتعرية وانقراض بعض الأنواع بفعل الصيد الجائر والارتفاع العالمي في درجات الحرارة وغيرها . فعلاً انجازات مفتخرة. أين يعيش العلمانيون؟
نورا و 34
Almouhajer -عزيزتي نورا ! العصبية في الردود هي أول خطوة من خطوات الهروب . سؤالي في واد وإجابتك يا نورا الغالية في واد ! أهكذا يكون الحوار ؟ أما المشارك 34 فأرجو أن تعطينا مثالً واحداً عن مزية من مزايا العلمانية ، موجودة في الإسلام ولك الشكر . مع ذلك أود التذكير بأنه عندما يُكتب في دستور الدولة أي دولة أن شريعة دين معين هي المصدر الأساس لتشريعات الدولة فإن في ذلك إعدام لمباديء العلمانية كلها . أنلاً بك وبدفاعك عن الست نورا .
إضافة للتوضيح موجهة لِ نورا
Almouhajer -ما تقوم به دولة الإمارات وغيرها فيما يخص العمالة الأجنبية ، تفرضه مصلحة الإمارات قبل غيرها ، ولا تفرضه تعاليم الدين . ولكي أوضح الفارق بين الإمارات مثلاً وألمانيا حيث أعمل أقول ، إن راتبي في ألمانيا يتساوى مع راتب أي ألماني يعمل في نفس الدرجة والمرتبة الوظيفية . في الإمارات مثلاً ، وهنا لا أود إلا التلميح بالفارق الهائل بين راتب الإماراتي وراتب أي وافد ، حتى ولو كانت كفاآت الوافد ومستواه العلمي أعلى منها لدى الموظف الإماراتي، لمَّحت فقط للأمر لأبين الفرق، في الوقت الذي يمكن قبول الأمر بأن الدولة تعامل مواطنيها بالشكل الذي تريده . المشكلة الكبرى تظهر عندما يكون طبيب سوري مثلاً ، لديه من العلم والخبرة مايفوق علوم وخبرة طبيب أوروبي بدرجات، نرى أن راتب الأوروبي يفوق راتب السوري بكثير . كيف تفسر الأمر بنيتي العزيزة نورا !؟ هل هذا الإسلام أو عدل الإسلام ، أم أنه المصلحة من جهة والعلاقات الدولية من جهة أخرى ؟ أتمنى من نورا ومن البروفيسور 34 , أن ينصفوني بإجابة ، تصف هذا التعامل ؟ هناك الكثير الكثير من الأمور الأخرى غير الرواتب، يظهر فيها التمييز بين الناس ، ليس على أساس الكفاءة والخدمات...إلى ما هنالك بل على أمور أرى !!!!؟؟؟ هل هي أمور تعاليم الدين الحنيف يا نورا ! أم ماذا؟ أفيدونا وبهدوء ودون عصبية وتشنج من فضلكم .
العلمانية ليست افضل
نورا -اشكرك ....أؤكد بل افضل مبادئ وقيم سامية يحتويها الاسلام وتفتقرها العلمانية ....حتى امام الأزهر احمد الطيب ..قال ان الاسلام يحتوي بنود ومعاملات رهيبه ودقيقة ومعاملات اقتصادية لا توجد في اي دين اخر او في الانظمه العلمانية ..الاسلام سابق زمانه وعصره ..يكفي انه اعلى في فرض الاخلاق والقيم وتنظيم الاسره ..هل العلمانية جمعت بشر او جار بجاره او حثت على الترابط الاسري او دعت الى بر الآباء والامهات او دعت الى قوانين الزواج بطريقة نظيفة الم تترك الحرية بل خلطت الأنساب ولم يعد لديهم أسره ممتده ودعت آخرها الى الزواج المثلي ...يقولون العلمانية على اطلاقها في حرية الفرد واختياره أجل صحيح ..لكن ايضا لديها قصور ولم تحقق سعادة الانسان ..فالاسلام يملك الكثير لمن عرفه .اقول الاسلام ولم اقل المسلمين ..يحوي ما يكفي من ثقل وخلق والمهاجر يعرف ذلك جيدا ..وبنات الهوى يامهاجر يطبقن العلمانية في افعالهن فلماذا لا يعجبك فهذا الوضع صار سائدا حين لمسنا العلمانية مجرد لمس وفرضت نفسها على البلاد العربية فكيف لو عشناها بحذافيرها ...اضافة الى ان بنات الهوى موجودات في كل مكان وزمان وإلا لماذا فرض الدين الرجم وعقاب الآخرة الحرق والشوي الا لهن والعلمانية على النقيض شجعت وصنعت المواخير لتسعد النساء ..متى تعترفون ؟
وايضا
نورا -ايضا انا بكل صراحه حين عدت وقرأت التاريخ الاسلامي ..صعقت ..من التزييف الذي سمعت به وخاصه اهانة المرأة ..فقرأت في الاسلام الحقيقي اسلام الرسول وعمر والخلفاء الراشدين وهم في العهد الحديث الجديد ..بأن المرأة شريكه للرجل وتتولى الاداره والتجارة وتحادث الرجال وتعلم الرجال ..فلم تحجر او تنقب في أيامهم ..بل العكس كانت لها دور في كل شي من امور الدوله ..وحين قرأت ان عمر ولى السيده الشفاء بنت عبدالله امر السوق وادارة بلده بكاملها لثقته بها وهي أمرأة ..عرفت ان هناك تزييف من المعلقين حول الاسلام ..وعرفت ان المرأة تخالط وتناقش وتجادل وتتاجر ولها مطلق الحرية بدون حجر في عهد الرسول ..والرسول كان ينادي زوجته صفية بنت حيي أمام الرجال بأسمها بدون مواربه او خجل عكس رجال اليوم يذكرونها ام فلان او ام الاولاد ولا يحترمونها ...عظيم أسلامنا وليس مسلمونا .
الاخلاق قبل الاديان
----------------- -الاخلاق موجوده قبل الاديان , وموجوده بدون الاديان . اليابانيين لا يؤمنو بالاديان لكنهم اكثر الشعوب خلقا وتفوقا وصدقا واحتراما للقوانين . كذلك الغربيين منهم ملحدين وبوذيين لكنهم ملتزمين بالقوانين الاخلاق - الاخلاق مثل عدم السرقه وعدم الكذب وعدم الغش واحترام المرأه وعدم ازعاج الجار وعدم التعدي على حقوق الاخرين واحترام النظام , هذه هي الاخلاق الحقيقيه وبدون ان يحتاجو الى شرطي على باب كل مؤسسه او امام كل سائق , بل يسود عندهم الصدق والامانه واحترام الاخرين والنظافه عكس بلادنا اللتي ترتع في الفساد والنصب والاختلاس والقذاره والاحتيال والكذب والتزوير والزنا المخفي , فالمخفي اعظم عندنا.
تعليق -٣٦-
خوليو -بل هي أمراض المجتمعات الحديثة وليست إنجازات ،، ومن ميزات تلك المجتمعات انها تحاول وتقوم بمعالجتها ؛ فالأيدز ونتيجة التقدم العلمي بدا خط بيانه التصاعدي بالانحدار ،، الشذوذ الجنسي يعالجونه ليس بقتل الفاعل والمفعول بل بالاعتراف به لانه موجود وهي الطريقة المثلى لتحجيمه لان طريقه محدود وبدون مستقبل لقلة من يمارسه ،، وأما الطلاق فهو ليس مشكلة لان حقوق الازواج محفوظة والأبناء مضمون مستقبلهم وأما حوادث الطرق فيتم التخفيف منها بنظام سير راق وطرقات جيدة وتثقيف قيادة السيارات ،،وأما المخدرات والإدمان فالثقافة لحصرها تبدأ منذ السن المبكرة والاحصائيات تشير لانخفاضها الكبير،، وأما العنف والاغتصاب فهي جراءىم يعاقب عليها القانون بشدة،، وكما ترى هي أمراض موجودة والحداثة تتكفل معالجتها وعرضها على المجتمع ،، وأما الأزمة الاقتصادية فهي حقيقة ولابد من الخروج منها وسيخرجون بدون شك ،،،والآن قل لي الا ترى شيء من الإنجازات ؟ نحن الان نناقش بَعضُنَا بعضاً وبسرعة نتيجة احدى تلك الإنجازات من تلك المجتمعات ،،وهل تريد ان أعدد لك الإنجازات ؟ ان كنت لم ترعاها حقاً فهناك مشكلة مع البصيرة ولا احد يستطيع مساعدتك ان لم تساعد نفسك ياسيد .
واضح
هناك فرق -الذي تحدثت عنه رشاوي وفساد ووووووو هذا عن مسلمين وبشر وليس اسلام وهنا يجب ان تفرق ؟؟!!
نقطة
نظام -الم تسمع بوثائق بنما؟ ألم تسمع بمشكلة المخدرات في الغرب؟ ألم تسمع بالتفكك الاسري في العالم الغربي؟ أين أنت من مشكلات الحداثة المذكورة في تعليق (36) أعلاه. فعلاً أخلاقهم رفيعة، لكن في التلفاز فقط!
محاولات العلاج
غسان -العلم التجريبي وفقاً لفلسفة المعرفة الحديثة هو مجرد "نموذج معرفي ارشادي Paradigm" كغيره من النماذج الارشادية السابقة لفترة "التنوير"، لا أكثر ولا أقل. ومن يؤمن به بشغف وهوس -دون غيره- هو في واقع الحال كمن يؤمن بالأوثان. القصة طويلة ومنسية لدى العلمانيين العرب، فهم لا يزالوا عند أوهام وأطلال المدرسة الوضعية التي فاتها قطار العلم الغربي الحديث منذ ستين عاماً. القصة باختصار كما يلي: التفسير لا يعني السيطرة بالضرورة، وان عنى السيطرة، فهنالك مع -محاولات- السيطرة تداعيات سلبية غير متوقعة وغير متوخاة وأحياناً كارثية. نظرية الفوضى الحديثة تكشف أسرار ضعف الانسان في التحكم ببيئته الطبيعية، وسخف فكرة سيطرته على بيئته الاجتماعية. فمثلاً ما يعرف ب"أثر الفراشة" ينص على ان تغييراً متعمداً بسيطاً في بيئة التحكم قد يولد تداعيات كبيرة وغير متوخاة بل وفوضى في النظم. لا زلنا كعرب نؤمن بمبادئ الوضعية الكلاسيكية الخاصة بالقرن الثامن عشر؟ حسناً، يبدو البعض غير مقتنعاً. العالم "درور" وهو من أبرع المختصين في علوم السياسة العامة، له قوانين تصف العلاقة بين تطور العلم وتطور التحديات البشرية، خلاصاتها: على الرغم من ان القدرات البشرية على تشكيل البيئة الطبيعية والمجتمع والانسان تزداد بسرعة الا ان المصاعب والتحديات والمخاطر البشرية تتزايد وتتفاقم بسرعة أكبر بكثير مع مرور الزمن. لماذا؟ السبب هو خرافة الاعتماد المفرط على العلم البشري وتجاهل بقية الانظمة المعرفية الارشادية. البعض لا يزال عقله "كلاسيكياً"، ويطمح في علاج السرطان بالبندول!
أحسنت
لا أخلاق دون أديان -تقصد الأخلاق السيئة كالغش والأنانية وعقوق الوالدين والدعارة والفساد والظلم؟!
خوليو المكابر
يبسط المآسي -منذ ظهور هذا الوباء، اصيب بهذا المرض القاتل نحو 70 مليون رجل وامرأة حسب احصاءات منظمة الصحة العالمية، وهذا الرقم مفزع بحد ذاته بغض النظر عن استقرار أعداد المصابين الجدد. ومن يدري ما الوباء الفتاك القادم؟
نريد حلولاً عملية
أسرع وأنسب -اذا صح كلامك وهو مشكوك فيه بنسبة 70%، فأنت تتحدث عن مجتمعات أخرى عانت الكثير في عصور الظلام والجهل الممتدة قبل أن وصلت الى ما تدعيه. نريد حلولاً أسرع وتأخذ بالاعتبار خصوصية وتاريخ وظروف هذه الأمة.
لنورا
خوليو -يانورا لم يذكر احد سوى احمد بن صالح وهو مولود عام ١٧٠ بعد الهجرة ان عمر ابن الخطاب قد ولى شفاء بنت عبدالله بعض أمور من الحسبة وهذا المرجع غير موثوق به وقد رفضه أهل العلم،، فيقول ابن حجر ان هذا الحديث غير صحيح وقد اغضب ابنها سليمان حيث يقول انه هو الذي تولى امر الحسبة وليس والدته ،، الأزهر عام ١٩٥٣ اثبت ان شفاء لم تتولى امر الحسبة ،، فكفى يانورا ترداد هذا القول وان كنت تريدين ان تدافعي عن الاسلام بقضية اضطهاده للمرأة فأعطينا قصة اخرى غير قصة شفاء هذه التي كانت تداوي القروح الجلدية بالرقية ( حجاب) وبعض الدهونات ،، وقد علمت حفصة هذه المهنة باْذن من صاحب الدعوة ،،نورا رجاءً عدم خلط الأمور .
عفوك يانورا !
Almouhajer -واعذريني إن قلت لك أنك تتكلمين بمنطقين متناقضين , أحدهما يحاول تبييض صفحة الدين الحنيف بذكر بعض القليل من أحداثه الجيدة , والمنطق الآخر يتناسى الكثير الكثير من نقيض ذلك . اعذريني يانورا فالعصبية في الردود نقطة ضعف كبيرة , ونحن عندما ننقل من كتب التراث الإسلامي , لا نرتكب التزييف كما قلتِ يا عزيزتي ""صعقت ..من التزييف الذي سمعت به وخاصه اهانة المرأة"" أعود لأسألك السؤال القديم الجديد : هل تقبلين أن يضربك زوجك عملاً باللآية القرآنية المعروفة ؟ قب شهور أو أسابيع .. لم تجيبين عن السؤال ! فهل أسمع الجواب من سعادة حضرتك الكريمة يا نورا ؟
عفوك يانورا وإضافة لخوليو
Almouhajer -واعذريني إن قلت لك أنك تتكلمين بمنطقين متناقضين , أحدهما يحاول تبييض صفحة الدين الحنيف بذكر بعض القليل من أحداثه الجيدة , والمنطق الآخر يتناسى الكثير الكثير من نقيض ذلك . اعذريني يانورا فالعصبية في الردود نقطة ضعف كبيرة , ونحن عندما ننقل من كتب التراث الإسلامي , لا نرتكب التزييف كما قلتِ يا عزيزتي ""صعقت ..من التزييف الذي سمعت به وخاصه اهانة المرأة"" أعود لأسألك السؤال القديم الجديد : هل تقبلين أن يضربك زوجك عملاً باللآية القرآنية المعروفة ؟ قب شهور أو أسابيع .. لم تجيبين عن السؤال ! فهل أسمع الجواب من سعادة حضرتك الكريمة يا نورا ؟ مازال سؤالي الحديث برسم الإجابة : هل يساوي الإسلام بين المسلم وغير المسلم ؟ أما الإضافة فتخص المقارنة بين العلمانية وقوانينها وبين الشريعة الإسلامية . إذا رأت الحكومات العلمانية أن قانوناً ما بات ضرره أكثر من نفعه , يتم تغييره بما يتوافق مع تطور الإنسان . هل يمكن ذلك في الشريعة الإسلامية ؟ بالتأكيد لا يمكن فهو غير مقبول إلى بالإفتاء , كما فعل شيخ الأزهر مؤخراً , ووعد الأوروبيين بالجنة لكن دون أن يعذبون . يا جماعة الخير والبركة !! هل يجوز أن يقوم المفتي مكان الله في الحكم على البشر ؟ بالنسبة إلى بائعات الهوى يا نورا واللواتي يركبن أفخم سيارات العام في دبي .. هل تعلمين أنهن تشكلن عماد السياحة , وبالتالي عماد الإقتصاد في دبي ؟ إن كنتِ لا تعلمين فتلك مصيبة . وإن كنت تعلمين فالمصيبة أكبر يا نورت الشطورة!
التشريعات في الاسلام
اقتصادي -القوانين والتشريعات في الاسلام تنقسم الى تشريعات ثابتة وتشريعات متغيرة. الأولى تستند الى النصوص قطعية الدلالة والثبوت غير القابلة للتخصيص أو التقييد كتشريع الزكاة مثلاً وتشريع تحريم الربا ودعم المشاركة في المخاطر الاستثمارية. وحتى في هذا النمط من التشريعات فان هنالك عناصر مرنة (أنظمة أو لوائح او تعليمات) تحدد من هو الفقير وكم يعطى وما هي صيغة الدعم في زمان ومكان محددين. التشريعات الأخرى تقع في المنطقة التي لا نص فيها أو فيها نصوص ظنية. هنا تخضع مشاريع القوانين الى المعرفة الفنية وتحليل المنافع والتكاليف وتحليل الأثر وبالطبع الى موافقة ديوان الرأي والتشريع الاسلامي والى تصويت أغلبية مجلس النواب. من الواضح ان النمط الثاني من التشريعات هي مرنة وتستجيب للتحديات والمستجدات بعكس الحال مع العلمانية المستبدة حيث لا استجابة مرنة لمعاناة الشعب وآرائه.
الحديث معكم مبتور ومقطوع
نورا -نحن متأكدين من أسلامنا وَمِمَّا نتقل ونكتب و بدون تزييف ..... يصف المؤرخون الشفاء بأنها من " ((عقلاء النساء وفضلائهن))....وكانت متعلمة وقد أمرها الرسول صلى الله عليه وسلم بتعليم السيده حفصه ..فكانت ممن يوثق بهن لهذا نالت هذه المكانه والسمعه ليست مجرد دهان ياخوليو ؟؟؟؟ اين علمانيتك ؟؟؟...وَيَا مهاجر العزيز والدنا الغالي ..فقد عاد لضرب المرأة وهجرانها في القرآن ..وأضحكني بها ..وقال المهاجر هل ترضين بأن يضرب الزوج زوجته ؟؟..وفي هذا الزمن ارى المرأة المتحكمه والقويه أمام رجل يقوم بكي ملابسه لوحده وزوجته تشاهد التلفاز مع اللعب بالايفون ..امر مضحك فعلا !!. من يستطيع ضرب أمرأة الآن في ظل القوانين والانظمه وبعد ان تعلمت المرأة رياضة الجيوجيتسو كما في مدارسنا تُمارس الان هذه الرياضه غير لعبة الكاراتيه ..اضحكتني يامهاجر يا والدنا العزيز الغالي على قلوبنا ..أشكركم ..
السياحة وما ادراك
ما السياحة؟ -اقتصادي -السياحة هي قطاع واحد من بين العديد من الانشطة الاقتصادية السلعية والخدمية في أي اقتصاد، كالصناعة التحويلية والزراعة والانشاءات والمياه والطاقة والتجارة والتعدين والاتصالات والنقل والخدمات الحكومية والخدمات المالية والعقارية والخدمات الشخصية والاجتماعية. ويعتمد حجم القيمة المضافة من السياحة على مدخلات الانتاج المحلية، فاذا كان الفندق أجنبي والمطعم أجنبي والخدمات الأخرى للسائح أجنبية والعامل أجنبي وشركة الطيران أجنبية، فان القيمة المضافة من السياحة تكون محدودة وبالتالي اهمية هذا القطاع في الاقتصاد. من زاوية أخرى، فان السياحة أنواع كالسياحة العلاجية، والسياحة التعليمية والسياحة الدينية والسياحة العائلية، وعادة ما يركز البعض على السياحة الترفيهية المحرمة وكأنها اكسير الاقتصاد وعماد بقاءه، وهذه خرافة اقتصادية لا تصدر عن متخصص محايد.
ما الفائدة ؟
محمد الشعري -ما الفائدة من إنتقاد الدين أو الدفاع عنه ؟ ما هي المنفعة المتوقعة للشعوب عموما و للفئات الإجتماعية الضعيفة عندما يهدر الناس أوقاتهم و جهودهم في كشف سلبيات الميتافيزيقيا أو عندما يهدرون تلك الأوقات و الجهود في إستعراض إيجابيات الغيبيات ؟ ما الذي يدفع بعض الناس إلى تكريس حياتهم لإثبات سخافة و تفاهة الظاهرة الدينية أو لإثبات أنها الحقيقة المطلقة و المعرفة العظمى ؟ لماذا لا تتجه هذه الجهود نحو قضايا أكثر جدوى ، مثل تحديات البطالة ، و مأزق التضخم المالي ، و معضلة التخلف الصناعي ، و مأساة التدهور الزراعي ، و نكبة الفساد الإداري و السياسي ، و سيطرة الإجرام المنظم ، و غطرسة مافيات السلاح ، و سيطرة مافيات المواد المسببة للإدمان ، و هيمنة مافيات الجنس ، و جبروت مافيات المضاربين في البورصات مضاربات قد تؤدي لأشنع الكوارث الإقتصادية و لعجز أقوى السياسيين و أحيانا لسقوط الحكومات ؟ أحاول أن أتفهم دواعي إصرار بعض الناس على الإستمرار في مناقشة الميتافيزيقيا بدفاعهم عنها أو بمعارضتهم لها و أبحث أحيانا لهم عن مبررات ، لكني لا أستطيع أن أتفهم أسباب عزوفهم عن مناقشة أوضاعهم الإقتصادية و عن التركيز على الأولويات التنموية و التوحيدية للشعوب . إنهم على كل حال أحرار . و لكل شخص أموره التي يعتقد لأنها الأجدر في نظره بالنقاش و الحوار و حتى بالعمل السياسي و الثقافي .
بل مستمرإستمرارالحياةيانو
Almouhajer -أنتم متأكدون من تاريخكم يا بنيتي العزيزة فلماذا تنظرون إليه من زاوية واحدة ؟ كان النبي يقدر الشفاء وهذا شيء عظيم نحترمه أيضاً ونقدره , لكننا بالمقابل نأخذ من التاريخ أن المرأة بشكل عام وخاص أحياناً, لم تسلم منه . أما في الشكل العام فيؤكده حديث مشهور للنبي يقول فيه"المرأة تقبل بهيئة شيطان وتدبر بهيئة شيطان" وقال أيضاً "المرأة , وأرجو المعذرة لكتابة ذلك, والكلب الأسود يفسدان الصلاة" أما في الشكل الخاص فتنقل لنا كتب التاريخ الإسلامي مايلي : عصماء بنت مروان شاعرة , هجت النبي فأرسل لها سرية من بعض الرجال , قتلوها وهي تُرضع. وقد قال النبي للقاتل عند عودته , وكان ضريراً لا يبصر , لقد نصرت الإسلام والمسلمين يا عديّ, ونعته بالبصير بدلاً عن الضرير . قصة مقتل العجوز أم قرفة ينقلها لنا التاريخ الإسلامي يا نورا !!؟؟ لا أود سماع نفس الأسطوانة , أن هذا كذب أو إسرائيلي , وذلك صدق لاريب فيه فهذه الديباجة أكل الدهر عليها وشرب . أضحتك من ذكر الآية القرآنية التي تحلل للزوج ضرب زوجته !! لقد ضحكت لضحكك يا نورا , لأنك لا تملكين الإجابة , وتميعين الأمر بسرد تصرفات بعض الأزواج أو بعض النساء فيما بينهما . هذا لا ولن يفيد شيئاً يا نورا ! إنه الهروب من الواقع , إلى التهكم بتشكيل نوادي لتعليم المرأة الجيدو والكاراتيه . هل تعلمين يا عزيزتي نورا أن كلمة /أنت طالق/ التي تخول للزوج إرسال زوجته إلى بيت أهلها , هي أقوى بكثير من ضرب الرجل للزوجة ؟. سؤالي القديم الحديث يا نورا العزيزة : هل يساوي القرآن بين المسلم وبين غير المسلم ؟ هذا تؤمنه العلمانية يا نورا فهل يؤمنه الإسلام ؟ لا تتهربين من الإجابة من فضلك ولا حضرة السيد الإقتصادي , الذي يقول في مشاركته (52)""من الواضح ان النمط الثاني من التشريعات هي مرنة وتستجيب للتحديات والمستجدات بعكس الحال مع العلمانية المستبدة حيث لا استجابة مرنة لمعاناة الشعب وآرائه "" فهذا كلام ليس للبيع يا حضرة الإقتصادي فواقع كل من الدول الإسلامية والدول العلمانية , يقول العكس تماماً .السيد محمد الشعري يحاضر في الأخلاق وفي مدينة أفلاطون الفاضلة . هذا شيء بديع جميل , لكنه يوقعك في مشكلة يا سيدي , عندما تتساءل ما الفائدة من إنتقاد الدين . الذي لايرى أن الدين أو بعض الأديان هي السبب في شقاء قسم كبيير من البشر والبشرية , وأن انتقاده واجب وضروري لتخليص البشرية من هذا الشقاء , هذا
ملاحظة أخيرة
حول أهمية الأخلاق ومصدرها -الأخلاق الطيبة على مستوى الاسرة والحي والمؤسسة والمدرسة والمستشفى والسوق والمجتمع هي ليست ميتافيزيقيا أو أيديولوجيا أو فلسفة غير لازمة. انها في واقع الحال أساس النظام الاجتماعي العام في المجتمعات المضطربة المعاصرة. والأديان سابقة للأخلاق، لأن سيدنا آدم هو أول الأنبياء، فهل كانت الأخلاق قائمة في مكان سري قبل آدم وحواء؟ وما مصدرها عندئذ؟!
الى متى
الانتقائية والمهاترة؟ -انتقائية المهاتر المزمنة والفارغة؟!
نحن نرد عليهم
نورا -يا سيدي الكريم ..هم يعتقدون ويعاندون ويحشرون الدين في كل امور الحياة ...ولا يناقشون القضايا الاخرى لانهم يجدون ان الاسلام بالذات هو سبب كل ما يحصل ..لو ترك الناس الدين لصلحت الشعوب كما يَرَوْن. ويتمنون ويطمحون ويكافحون بأقلامهم من أجل ذلك ..لهذا نسو قضاياهم المهمه في أزمة الحروب والانهيار الاقتصادي للدول العربية وعدم استقرارها ...ولا يضعون حلول ...ونحن نوضح الأخطاء المنسوبة للدين للقارئ الكريم .
الإنتقائية والمهاترة
Almouhajer -وينها هيدي يا طبل ؟ أنا الذي أنتقي أم أنتم ؟ ترون بعض أفعاله المقبولة نوعاً ما , وتتجاهلون أعماله العير مقبولة على الإطلاق . إذن من هو الذي يهاتر وينتقي يا أيها الطبل الفارغ فكلامي كله بالمليان , وإن كان لديك اعتراض فهاته أو لتصمت .
يؤسفني ضياع هذا الحماس
محمد الشعري -يؤسفني ضياع هذا الحماس الذي يتميز به الأخ Almouhajer . إنه لو ركز على تقديم القدوة الأخلاقية و إقتراح البدائل التنموية و التوحيدية للشعوب عوض إنتقاد الميتافيزيقيا لأبدع الروائع و لأفاد المجتمع خير إفادة . أما وهو يصر على الإكتفاء بإستعراض عيوب الغيبيات فإنه لا يستطيع حتى إقناع الأخت نورا فضلا عن انه لا يحذف شيئا من إستفحال الشعوذة أو من تقديس الجن و الأشباح و الملائكة و الشياطين و المعجزات و الطقوس . فهذا الحماس ضائع و لا جدوى منه بالنسبة لعامة الناس . أعتقد أن هذه الطريقة الإنتقادية التي يتخبط فيها أغلب العلمانيين الحاليين سبب هزيمتهم و سبب تشوه الحرية و خراب الديموقراطية على أيديهم و مصدر كراهية الشعوب لهم . فالشعوب تكرههم لأنها تعتبرهم لاأخلاقيين . و لها الحق في ذلك . و أنا كأحد المواطنين البسطاء أرى فعلا أن تعريف العلمانية هو ، للأسف ، ما يلي : ( العلمانية هي البذاءة في القول و النذالة في العمل ) . إن هذا التعريف صورة نمطية راسخة جدا في أكثرية الفئات الشعبية في جميع الدول العربية و الإسلامية الآن . و لكن المفارقة أشد تعقيدا بحكم أن الشعوب تعرف حق المعرفة أن الميتافيزيقيا مجرد أكاذيب جماعية و سلطات سرية متوارثة و محمية بالتجسس و بالحرب النفسية و بالتجنين و بالتغبية و بأنواع شتى أخرى من الإجرام المنظم . لكن عدم وجود أو ندرة الرموز الأخلاقية في الواقع و نماذج الإحترام في المجتمع معاناة شخصية و عائلية يومية دائمة بالنسبة لكل من يريد الكرامة . و هذه المعاناة هي التي تدفع عامة الناس للتشبث ببعض المعالم الأخلاقية في الخيال الجمعي المتمثل في الظاهرة الدينية كنوع من التعويض الرمزي و من مقاومة الفساد . لكن هذه الظاهرة لا تخلو من آفة الفساد بحكم أن أكثرية المافيات تحاول الإحتماء بالميتافيزيقيا لزيادة السيطرة و الإثراء . إن هذا صراع بين من يحاول توظيف الخيال لفرض سلوكيات طيبة و من يحاول توظيفه لفرض عكس ذلك . و لا شك أن الخيال قابل للإستخدام من أجل الخير كما هو قابل للإستخدام من أجل الشر . و لهذا فإن كل طرف يدافع عن خياله و أوهامه و أكاذيبه يسعى بالضرورة لتخريب الأطراف الأخرى و تشويهها و التنكيد عليها و تحقيرها بما يستطيع من فضائح و كوارث . إنها الهمجية بذريعة الدفاع عن المقدسات . إنها إذن تناقضات لا أول لها و لا آخر . إنها ( حرب الجميع ضد الجميع ) بتعبير هوبز Thomas Hobbes
الإنتقائية والمهاتر
Almouhajer -هل تتفضل وتدلنا على الإنتقائية، وأنتم زعماء الإنتقائية وبدون منازع. تكلم واكتب شيئاً مفيداً أو فلتصمت .
تعليق السيد محمد
ونقطة توافق -العلمانيون العرب يتقنون هدم القيم وبالتالي المجتمعات، لكنهم الأسوأ في بناء القيم والأمم (العربية).
أفلام الخيال الأدبي و61
Almouhajer -يا أخي الحبيب الأستاذ محمد الشعري المحترم ! أشكرك لنصيحتك القيِّمة لي , لكنني أرى انني أكتب أشياء , سواء كانت نقداً أو إقتراحات , تتماشى مع واقع الإنسان فأنا إنسان عملي علمي فمعذرة منك ياسيد إنْ قلت لك أنك تكتب أشياء يمكن تترجم لأفلام الخيال الأدبي على وزن الخيال العلمي . حضرتك لا تؤمن بما وراء الطبيعة وبالتالي فأنت لاتؤمن بالأديان ولا بوجود الله وهذا حقك الطبيعي , لكن إن كنت لاترى أن الأديان أو بعضها هو المسؤول الأول والأخير عن شقاء قسم كبير من العالم, إن لم يكن العالم بأسره فتكون إنسان يعيش خارج الواقع و واعذرني إنْ شبهتك ببشار الأسد الذي يعيش خارج الواقع وفي عالم آخر . شكراً لك ولانتقادك لي فهذا يدفعني بقوة للنظر إلى ذاتي ومحاولة فحصها وإصلاح الخلل الذي قد أجده فيها .
لك تحياتي أخي الكريم
محمد الشعري -لك تحياتي أخي الكريم Almouhajer . إن إختلافي معك و مع أغلبية العلمانيين الحاليين لا يلغي إحترامي لك و لكافة الصادقين في نظرتهم للعلمانية كما ينبغي أن تكون . أحيي فيك الصدق . فهو من أجمل الصفات و القيم . أرجو لك نضالا ناجحا و سعيدا .
وأرد التحية بأجمل منها
Almouhajer -الأخ محمد الشعري ! هل تسمح لي بسؤال ألا وهو : إن كنت لانؤمن لا بالميتافيزيقيا والأديان ولا بالعلمانية فما هو نظام الحياة الذي تقترحه ، ليكون العالم أفضل مما هو عليه ؟ لك مني الشكر وأطيب التحيات.
ملاحظة بسيطة
مريم85 -من استطاع ان يقرا المقال بتركيز سيفهم مقصود الكاتب مباشرة ، ذهبت اغلب التعليقات للتشنيع من الاسلام وكالعادة انقسم المشاركون ، بين مع الاسلام بطريقة عمياء وضد الاسلام بطريقة عمياء ايضا ، اهم فكرة اراد الكاتب ايصالها وردت في عبارته هذه في الاقتباس : ( في ظل قبول او خضوع اغلب الأديان ومنها ما يقال عنها بالسماوية، للنقد والتأويل المختلف والتشكيل، أي قبولها ان تكون جزء من الظواهر الإنسانية القابلة للتطوير، ومنها المسيحية واليهودية، ومحاولة تنصل الإسلام من هذه الحالة الطبيعية والمنطقية، او محاولة رجال الدين الإسلامي العمل وبكل الطرق، حماية الإسلام من تعرضه لهذه االتجربة المطلوبة والمتوافقة مع التطور الانساني، بسوق الاتهامات مثل الاسلامفوديا والعداء للاسلام، يفترض بالناس اليوم الدعوة للقيام بنقد الأديان، والتركيز على هذا الامر، لان عدم القيام به، كان سببا في مأسي كبيرة وكثيرة والمشكلة ان هذه المأسي ليست جزاء من التاريخ، بل اننا نعايش بعضها او الكثير منها الان. ان بعض رجال الدين المسلمين ليسوا حساسيين تجاه نقد الإسلام، بل مرعوبين من ذلك، وكان أي تشكيك او نقد قد يهد بنيانه من الاساس.) هذه اهم فكرة المفترض علينا ان نتحاور فيها ، هل من المسموح ان ننتقد الاسلام ، ما هي الطريقة المثلى للوصول الى نقطة تواصل يستطيع فيها الكاتب او الباحث المتهم بالشان الاسلامي البحث والتنقيب ونقد الاسلام بصورة عقلانية صارمة لامجال فيها للادلجة والتحريف ؟ انا هنا اسأل اسئلة بديهية لان ما ذكرته قد حصل بالفعل ، العديد من النماذج في التاريخ الاسلامي شاهدة ان نقد الاسلام بواد وفهم اهمية هذه الصيرورة العقلانية اللازمة للتوفيق بين الاسلام كمعتقد روحاني وسياسي بواد اخر ، كل شخص تجرأ وقدم مقال فقط عدا عن اصدار كتاب يتحدث عن الاسلام بمنظور مختلف عن الصيغة والنسخة السائدة لم تتم معاقبته باقل من التنكيل وتهم كالتكفير والتجديف واهانة المقدسات وباقي الخراط المعروف .. في اللحظة التي سيتم فيها قبول هذه الفكرة ( التي طرحها الكاتب ) في تللك اللحظة فقط ، قد نرى يومها اسلام اخر ، غير الذي نتحدث عنه الان ...
(67) مريم 85
Almouhajer -نحن لسنا ضد الإسلام بطريقة عمياء يا ست مريم ، بل عندما ننتقد الإسلام ونقف ضد تعاليمه ، نأتي بالشواهد على ذلك من القرآن ومن كتب السيرة المعتمدة فلا تجعلي من نفسك حكماً عير عادل من فضلك .
بين الثوابت والمتغيرات
جمانة -التعليق غير منصف. موقف الكاتب من الاسلام معروف، وهو لا يرمي على الأغلب الى اصلاح الفقه أو الفكر المتغير، بل الاصول والاساسيات والمحكمات والقطعيات والثوابت. على الأقل الكاتب لم يوضح ما يريد ان يجعله "طحينة سائبة على الأرضية". حاولي مرة ثانية مسز مريم.
عندما يدعي المدعين
صانعي الطحينة؟! -تأتي بما تشتهيه من الكتب الفقهية الصفراء والتفلسف والقصص التاريخية غير الموثوقة واللاهوتيات المهرطقة ، وكل ما هو غير حاسم وتشكيكي .
الكتب الفقهية الصفراء
Almouhajer -ولماذا لاتحرقون هذه الكتب الصفراء؟ جميل منك أن تصف كتبكم بالصفراء فالقرآن لا يختلف في محتوياته عنها، فيه من الدعوة للقتل والإبادة ما تقشعر له الأبدان تماماً كتوراة اليهود ، وفيه من القصص الخيالية والأساطير أكثر مافي كتبكم الفقهية الصفراء