أخبار

اتفاق عباس وهنية: التهدئة وسحب المسلحين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


الهدنة الثانية امام امتحان "الصمود" :
اتفاق عباس وهنية: التهدئة وسحب المسلحين


بدء اجتماع عباس مع هنية بحضور وفد أمني مصري

خمسة قتلى في اشتباكات في غزة

توغل رام الله: أولمرت يبدي أسفه

عملية رام الله تخيم على لقاء مبارك وأولمرت

هنية يصل غزة بعد أداء مناسك الحج

تجدد الاقتتال بين فتح وحماس والجهاد تهدد بالشارع

الأقصى تتهم التنفيذية بممارسة الاغتيالات

القسام: إسرائيل تراجعت عن اتفاق تبادل الأسرى

إستياء فلسطيني من ظاهرة اختطاف الصحافيين الأجانب

مصور فرانس برس بصحة جيدة

غزة : قال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في وقت مبكر اليوم الجمعة انه والرئيس محمود عباس اتفقا في محادثات طارئة على سحب المسلحين من حركتي حماس وفتح المتنافستين من شوارع غزة بعد مقتل ستة أشخاص في اشتباكات بين الجانبين .وقال هنية للصحافيين اثر لقائه مع عباس في مقر الرئاسة في غزة بحضور الوفد الامني المصري "قررنا الدعوة الى الهدوء وسحب جميع المسلحين من الشوارع ونشر الشرطة لحفظ النظام ومواصلة الحوار".

واضاف "تم التاكيد على رفض مبدأ اللجوء الى العنف كوسيلة لتسوية الخلافات وادانة كل من يلجا اليه واعتماد الحوار كاسلوب وحيد".وشدد على انه تم التاكيد ايضا على "وقف كل الحملات الاعلامية المسيئة وتبادل التهم وكذلك وتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الاحداث المؤسفة".واوضح "تم التاكيد على الشروع الفوري في تشكيل وتفعيل مجلس الامن القومي بمشاركة رئيس الوزراء".

واكد هنية ايضا ان الاتفاق تم ايضا على "الشروع في انعقاد لجنة الوفاق الوطني للحوار من اجل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية".
وفي رده على سؤوال حول الضمانات لعدم تكرار الاحداث، قال هنية "كلنا مطالبون بمعالجة القضايا ليس بمنطق التخدير ولكن بضرورة الا تنتقل الخلافات الى الميدان والا تتحول الى تراشق بالنار".ولم يُدل عباس بتعليقات للصحفيين بعد الاجتماع لكن دبلوماسيا حضر المحادثات وطلب عدم الكشف عن هويته أكد انه تم التوصل لاتفاق.

وكانت اتفاقات مماثلة قد انهارت سريعا وسط العنف وقال سكان في غزة انهم يخشون أن تتفجر إراقة الدماء مرة أُخرى في وقت لاحق من يوم الجمعة عندما يجري دفن القتلى الذين سقطوا في اشتباكات الخميسوكان قتل ستة فلسطينيين واصيب نحو ستين اخرين بجروح امس الخميس في اشتباكات مسلحة بين حركتي فتح وحماس في شمال قطاع غزة مع تجدد المواجهات بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي رغم التوصل الى اتفاق على التهدئة ليل الاربعاء.

وينتمي اربعة من القتلى الى حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبينهم عميد في جهاز الامن الوقائي القريب من فتح. وينتمي واحد من القتلى الى حركة حماس. ولم يعرف انتماء القتيل السادس.واصيب على الاقل ستون شخصا بجروح، بينهم عشرة اطفال، خلال المواجهات التي جرت في بيت لاهيا وجباليا. وقالت المصادر الطبية ان سبعة من الجرحى اصابتهم خطيرة.وبالاضافة الى ذلك، اطلق ملثمون النار في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بشمال الضفة العربية على ناشط من حماس واصابوه بجروح بالغة كما احرقوا ثلاث محلات يملكها مناصرون للحركة، حسب ما اعلنت مصادر امنية فلسطينية.

وكان هنية دعا مساء امس الخميس الى سحب كل المسلحين من الشوارع واكد على ضرورة اعتماد لغة الحوار في حل الخلافات.
وطالب "جميع المسلحين بالانسحاب من الشوارع وانهاء كافة المظاهر المسلحة فورا وابعاد شبح السلاح عن الشوارع ومقتضيات العلاقات الفلسطينية الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية عزيزة وغالية".وشدد على "التمسك بالوحدة الوطنية وضرورة اعتماد لغة الحوار وحده لحل الخلافات والتباينات بين الفصائل"، مطالبا "باطلاق سراح كافة المخطوفين من اي جهة كانت سواء عند تنظيمات (الفصائل) او عوائل فورا واعادتهم لاهليهم".وتصاعدت حدة المواجهات في قطاع غزة بين مناصري حركتي فتح وحماس منذ دعا عباس الى اجراء انتخابات نيابية لحل الازمة السياسية والمالية التي تشل السلطة الفلسطينية. ووصفت حماس دعوة عباس بانها "انقلاب" على الحكومة التي شكلتها حماس اثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع 2006.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف