رياضة

شباب ليبيا يستمتع ببطولات البلستره في رمضان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف تواصل عرض حلقات رمضان والرياضة (6- 8 )
الشباب الليبي يستمتع بـبطولات " البلستره " في رمضان

إقرأ في حلقات "إيلاف" عن رمضان والرياضة

البطولات الرمضانية المصرية أشد جذباً من الرسمية

البطولات الكروية الإماراتية تتفاعل رمضانيا

الرياضة تفرض نفسها على رمضان التونسيين

الرياضة السعودية عادت إلى توهجها في رمضان

المغاربة شعب رياضي خلال شهر رمضان

إيلاف وحلقات رمضان والرياضة

إيلاف من طرابلس : ممارسة الرياضة في ليبيا تبدوا أمرًا اعتياديًا لعدد كبير من الناس خاصة ، وأن نسبة الشباب تشكل غالبية ساحقة من نسبة عدد السكان الذين يصل عددهم إلى خمسة ملايين نسمة أو يزيد .

ولهذا فإن الحديث عن الرياضة الليبية في رمضان من كل عام يضعنا أمام حركة دوؤبة ومستمرة تتصاعد خلال هذا الشهر الفضيل، وبالطبع انخراط عدد كبير من الشباب وحتى كبار السن في مسابقات اختصارية لكرة القدم تقام في معظم الساحات والملاعب الليبية وإن كان التركيز في السنوات الأخيرة أصبح مبنيًا على إقامة هذه الأنشطة والمباريات الرياضية على الملاعب الصلبة ما يعرف في ليبيا "بالبلستره" وهي مسابقات للخماسيات، أو سداسيات كرة القدم تستقطب أعداداً كبيرة من الشباب الذين يزاولون هذا النوع من الرياضة المحببة لديهم، فقليل أن تجد مكانًا شاغرًا، مثل مواقف السيارات أو ملاعب بعض الأندية المعبدة، أو ملاعب المدارس أو تلك الملاعب المسيّجة التي أنشئت لتكون ملاذًا لهؤلاء الشباب لمزاولة رياضتهم المفضلة والتي طورت وأصبحت مراكزًا لرعاية الشباب تتوفر فيها بعض الخدمات الأخرى .

وفي شهر رمضان تقام المباريات على فترتين مسائية وليلية فقبل الإفطار بساعتين تقام تلك المنافسات الرياضية، بمشاركة واسعة من قبل الشباب المندفع دومًا للانخراط في هذه اللقاءات التي تنظم بصورة ذاتية حيث يمارس الموهوبون هوايتهم المفضلة ويتنافسون لأجل إحراز المراتب الأولى، وفي الفترة الليلية وعقب الإفطار تكتظ الملاعب "المعبدة" بالمتفرجين لمتابعة تلك المباريات الاستعراضية التنافسية وإن كانت غالبية الحضور من الشباب أو حتى من الكبار أحيانًا .

وتسعى جميع الفرق المتنافسة لنيل اللقب ويتضاعف التشجيع الجماهيري للفرق واللاعبين وتبرز مواهب واعدة تحسن مداعبة الكرة من خلال مهاراتهم الفنية العالية، وتستمر المباريات إلى ساعة متأخرة من الليل يستمتع من خلالها الجمهور بأمسيات كروية رائعة بعيدة عن أجواء المباريات الرسمية وما يحكمها من قانون "الفيفا" .

وقد أفرزت هذه المسابقات الرمضانية لاعبين مهره استطاعوا أن يضعوا لأنفسهم بصمة في أنديتهم وكانوا أحد إفرازات هذه الدوريات الرمضانية مثل مصطفى القزيري ومصباح سعد وأكرم عياد وعماد التريكي وخالد زكري وهؤلاء اللاعبين أصبحوا الآن نجومًا في أنديتهم مثل النصر والاتحاد والأهلي والمدينة وهي الأندية الشهيرة في ليبيا، ومن مميزاتهم أنهم لاعبين مهاريين استمدو مهارتهم من تلك المنافسات الاختصارية التي كانوا يشاركون فيها .

جماهير ليبية تتابع إحدى مباريات منتخبها الوطني ولكي لا نذهب بعيدًا فالنجم الليبي طارق التائب كان في يوم ما أحد أبرز لاعبي الكرة في رمضان في دوري شهير كان يعرف باسم دوري "منطقة الفلاح" وثمة نجوم كثيرين بدأوا ولعبوا في مثل هذه الدوريات الرمضانية ولا يزال عدد من هؤلاء حتى يومنا هذا ينخرط في مثل هذه المباريات رغم عدم رضا أنديتهم عليهم بالمشاركة خوفًا من إصابتهم التي قد تحرمهم من اللعب في الدوريات الرسمية .

هذا فيما يتعلق بالمباريات الرمضانية الشعبية التي أصبحت عادة سلوكية وأحد أهم معالم شهر رمضان في ليبيا أن تقام الدوريات الرمضانية وتجد ذلك الإقبال عليها ممارسة وفرجة، دون أن يكون للصوم أي عامل مؤثر على حركة اللاعبين أو حضور المتفرجين .

أما الدوريات الرسمية (دوري الدرجة الأولى) فخلال الشهر الكريم منح الاتحاد الليبي لكرة القدم الفرصة لمسابقة الكأس وهي المسابقة التي اعتاد على تنظيمها سنويًا خلال شهر رمضان حيث يشارك أربعون فريقًا في الدور التمهيدي، فيما أعفى فرق الدرجة الأولى والفرق الهابطة إلى درجة الثانية في الموسم الماضي من خوض هذا الدور واقتصرت المنافسات على فرق الدرجة الثانية والثالثة .

وقد أقيمت المباريات غير أنها خلت من حضور الجماهير إلا بنسب قليلة جدًا نظرًا لضعف مستوى هذه الفرق المشاركة وانعدام خبرتها واختصرت إقامة المباريات على الملاعب التي تتوفر فيها الأضواء الكاشفة حتى تتمكن الفرق من اللعب طوال الفترة الليلية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف