فرنسا تصل لنهائي المونديال بمنتخب خليط الأجناس
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف" تسلط الضوء على نهائي كأس العالم: ( 3-8)
فرنسا تصل لنهائي المونديال بمنتخب خليط الأجناس
عبدالله زقوت - إيلاف : قد يستغرب البعض أن المنتخب الفرنسي لكرة القدم حامل لقب كأس العالم عام 1998م، والذي تأهل لنهائي الكأس ذاتها في 2006م، هو منتخب خليط من الأجناس والأعراق بين نجوم لاعبيه الذي يضم بين صفوفه لاعبين ثلثهم من المسلمين والذين أشهروا إسلامهم علنيا أو ضمنياً، في حين أن اثنين فقط منهم هما من ذوي الأصول الفرنسية وهما سانيول والحارس بارتيز.
ورغم ما حققه المنتخب الفرنسي من إنجازات كبيرة ووصوله إلى النهائي العالمي، إلا أن المنتخب الذي يضم عددا كبيرا من اللاعبين الكبار والذين يبلغ متوسط اعمارهم 30 عاما ، لازال يعاني من مشكلة العنصرية التي باتت الهم الأكبر الذي يلاحق كرة القدم ، حتى ان الفيفا هددت بأنها ستضرب بيد من حديد كل من يحاول إفشاء العنصرية في كرة القدم.
وكما يقال فإنه رب ضارة نافعة، وهذا ما حدث فعلا مع نجوم فرنسا الذين هوجموا بقوة من قبل زعيم اليمين المتطرف في فرنسا جون مري لوبان الذي انتقد بشدة أن يكون منتخب فرنسا يغلب عليه اللون الأسود في إشارة منه إلى وجود عدد كبير من لاعبي فرنسا ذوي البشرة السمراء، مما حدا بهم لأن يثبتوا للعالم كافة وللمنتقدين خاصة أنهم على قدر المسؤولية وقادوا فرنسا للنهائي العالمي.
ويتمحور انتقاد المتطرف الفرنسي حول تمثيل فرنسا في المنتخب الكروي لعدد من اللاعبين الأفارقة أو لاعبين من اصل مختلف عن السكان الاصليين للدولة الفرنسية التي منحتهم جنسيتها من اجل المساهمة في تمثيلها في الاستحقاقات العالمية.
واتهم جون ماري لوبان أيضاً والذي يقوم برنامجه الانتخابي على ترحيل العرب والأفارقة من فرنسا والمنتخب الفرنسي الحالي بأنه لا يمثل فرنسا التي يتمتع شعبها بالبشرة البيضاء ، و بأنه فريق يعاني من ضعف الانتماء لعدم ترديد بعض افراده للنشيد الوطني الفرنسي لدى عزف النشيد قبل مباريات مونديال المانيا.
وكانت فرنسا فتحت ابوابها امام المهاجرين العرب والزنوج في مرحلة الحرب العالمية الاولى والثانية حيث وفر هؤلاء المهاجرون لفرنسا ايادي عاملة رخيصة ساهمت بقوة في ادارة عجلة المصانع الحربية والمدنية في الوقت الذي كانت تعاني فيه فرنسا من نقص الأيدي العاملة بسبب الحروب المدمرة. و يذكر أن فرنسا بحاجة سنويا الى نحو 100 الف مهاجر ولن تجد امامها سوى المغرب العربي و افريقيا .
ومن المعلوم ان الحكومة الفرنسية تأخذ باهتمام كبير مشكلة صعوبة اندماج الفرنسيين المهاجرين في نسيج المجتمع الفرنسي بعد أن تحولت الضواحي التى يسكنونها الى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في اي وقت خاصة بعد أن تزايدت معدلات البطالة بين سكان الضواحي الفرنسية الى 4 اضعاف معدلات البطالة بين الفرنسيين الأصليين، لكن السؤال الذي يطرح نفسه الان هل ستساهم الانجازات التي يحققها المنتخب الفرنسي بقيادة زيدان العربي الأصل في المونديال في لفت نظر الحكومة الفرنسية الى اهمية المهاجرين و مساهماتهم في رفع اسم فرنسا عاليا للنهوض بمستواهم المتدني مقارنة بالفرنسيين الأصليين ام ستنسى الحكومة ما قدمه المنتخب الفرنسي بعد ان ينفض عيد اعياد الكرة يوم 9 يوليو الحالي.
وبالعودة إلى نجوم المنتخب الفرنسي نجد نخبة من اللاعبين المميزين ، ففي حراسة المرمى يوجد الحارس المتألق فابيان بارتيز حارس مرسيليا، ومعه كل من غريغوري كوبيه حارس أولمبيك ليون و مايكل لاندرو حارس نانت.
وإلى خط الدفاع، فهناك ويليام غالاس لاعب تشيلسي الانكليزي، وليليان تورام لاعب يوفنتوس الايطالي، ويلي سانيول لاعب بايرين ميونيخ الألماني، ومعهم مايكل سلسفيستر لاعب مانشستر، ايريك ابيدال لاعب أولمبيك ليون وجين الان بومسونغ لاعب نيوكاسل الانكليزي، و باسكال شيمبوندا لاعب ويغان اتلتيك و غايل جيفيه لاعب موناكو.
أما خط الهجوم فحدث ولا حرج لانه يزخر بكوكبة من النجوم العالميين يتقدمهم تيري هنري لاعب آرسنال الانكليزي، ديفيد تريزيغيه لاعب يوفنتوس و جبريل سيسيه لاعب ليفربول الانكليزي، لويس ساها لاعب مانشستر يونايتد ومعهم سيلفان ويلتورد لاعب أولمبيك ليون.
إقرأ المزيد:
إيطاليا بنجومها وصلت النهائي وتنتظر إنجازاً جديداً
ليبي ودومينيك يبحثان عن اول تتويج دولي
جراءات امنية مشددة في فرنسا خلال نهائي كأس العالم
من سيقبل زيدان قبل المباراة النهائية؟
الاستاد الاولمبي ببرلين في حالة سيئة بسبب الامطار
نكهة ارجنتينية في النهائي بوجود كامورانيزي وتريزيغيه
يوفنتوس حاضر بقوة في المباراة النهائية
لملعب الاولمبي بين التاريخ والحاضر
لاعبو الكرة بين جمال الاسم وجاذبية المظهر