أخبار خاصة

تركمان لـ إيلاف: دعونا بوش لحل دولي يؤجل استفتاء كركوك

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك


مسؤول العلاقات الخارجية بالجبهة التركمانية لـ"ايلاف" :
دعونا بوش لحل دولي يؤجل استفتاء كركوك

بوش يحذر ايران من عواقب التدخل في العراق

بغداد: مقتل 44 مسلحاً واعتقال 254 واكتشاف غرف إعدام

قصيدة ليبية تعكس حجم الإستياء من إعدام صدّام

غيتس لبحث خفض عديد القوات البريطانية في العراق

زيباري : نطالب واشنطن بالافراج عن الايرانيين الخمسة

رايس عانس لكنها تتفهم تضحيات الأميركيين بالعراق

تشيني: واشنطن تجمع معلومات مالية عن اميركيين واجانب

الاسد يبدى استعداد سوريا لمساعدة العراقيين

تشيني يطالب طهران بعدم التدخل في العراق

أسامة مهدي من لندن: دعت الجبهة التركمانية العراقية الادارة الاميركية الى العمل بشفافية وعقلانية في حل قضية كركوك وتأجيل الاستفتاء المقرر على مصيرها وادراج قضيتها على جدول اعمال المجتمع الدولي لدعم العراق في اطار العلاقات الدبلوماسية ووصفت تحذير السيناتور جون مكاين أحد أبرز المرشحين للإنتخابات الرئاسية الاميركية عام 2008 من أن التركمان يواجهون خطر التطهير العرقي في العراق بانه صائب ونابع عن تفهم لوضع التركمان ومعرفة جيدة لمدى خطورة اجراء الاستفتاء في الوقت الحاضر .

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة التركمانية "عاصف سرت توركمان" في تصريح لـ"ايلاف" اليوم ان الجبهة بعثت برسالة الى الرئيس الاميركي بوش ونائبه ديك جيني ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس والى عدد من السناتورات دعا فيها الادارة الاميركية الى العمل بشفافية وعقلانية في حل قضية كركوك . واوضح ان الرسالة اشارت الى أن ما ورد في تقرير لجنة بيكر- هاملتون يعكس الواقع العراقي وخاصة اشارتها الى انه "فى ضوء الوضع الخطير في كركوك فأن التحكيم الدولي أمر ضروري لتجنب العنف. كركوك مزيج من السكان التركمان والعرب والاكراد ويمكن ان تكون برميل بارود قابل للانفجار اذا ما rsquo;طبق الاستفتاء على مستقبل كركوك قبل نهاية 2007 حسب ما ورد في الدستور العراقي لذا يجب تأجيل هذه المسألة كما يجب ان تدرج في جدول اعمال المجتمع الدولي لدعم العراق في اطار العلاقات الدبلوماسية".

واضاف أن الرسالة حذرت من ان الوضع في كركوك يتأزم يوما بعد يوم حيث يتعرض التركمان الى الظلم والقتل والترهيب والخطف نتيجة السياسات التعسفية التي تتبعها بعض الاحزاب في المدينة بهدف توطين أكبر عدد من الاكراد في المدينة استعدادا للاستفتاء المزمع اجراؤه نهاية العام الحالي لتقرير مصير المدينة بضمها الى اقليم كردستان الذي يحكمه الاكراد منذ عام 1991 او ابقائها مستقة كما يطالب التركمان والعرب فيها . ومعروف ان حوالي مليون نسمة يقطنون مدينة كركوك (255 كم شمال بغداد) الغنية بالنفط والتي يسكنها خليط من التركمان والاكراد والعرب .
وشددت الرسالة على ان تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي حول الاستفتاء سيؤدي الى تفاقم الاوضاع بصورة أكثر وسيولد المزيد من العنف والى نزف الدماء الذي سينتشر في المنطقة وسيؤدي بالتالي الى الحرب الاهلية وتدخل دول الجوار .. وفيما يلي نص الرسالة مترجمة من الانكليزية :

الرئيس جورج بوش

رئيس الولايات المتحدة الامريكية
سيادة الرئيس،

من المعروف أن التركمان في العراق يشكلون الشريحة الاساسية الثالثة في العراق من ناحية العدد الى جانب العرب والاكراد ويبلغ تعدادهم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة ويشكلون 13% من مجموع الشعب العراقي. ويمكن القول بقدر كبير من اليقين بان الشعب التركماني كان من أكثر المتضررين لثلاثة عقود مرت. لقد rsquo;خربت عشرات القرى التركمانية وآلاف المنازل واrsquo;جبر سكانها الى الهجرة، وتم أعدام مئات من القادة والمواطنين التركمان بينما أمتلئت السجون بالتركمان الابرياء، وتعرضت مدينة كركوك التركمانية وبقية المناطق التركمانية الاخرى الى سياسة التعريب القسرية التي حاولت تغيير طابعها التركماني، وتمت مصادرة ألاف الدونمات من الاراضي الزراعية التابعة للتركمان، ومنع التحدث باللغة التركمانية في دوائر الدولة كما أrsquo;جبر التركمان التسجيل في حقل العرب والاكراد في الاحصاء السكاني لعام 1987م. وتعرض التركمان الى القتل الجماعي في السنوات 1991، 1991، 1998،و 2000 ، واليوم يتعرض التركمان الى سياسات مشابهة، فقد تعرض التركمان الى الاجحاف والتهميش في جميع حقوقهم المشروعة ابتداءا من تشكيل مجلس الحكم الانتقالي والحكومتين الانتقالية والمؤقتة بالاضافة الى الحكومة الحالية حيث لم ينل التركمان استحاقاتهم المشروعة. واrsquo;جحف بحق التركمان عند صياغة الدستور العراقي حيث لم يدرج التركمان كقومية أساسية ثالثة الى جانب العرب والاكراد ولم تدرج اللغة التركمانية كلغة رسمية الى جانب العربية والكردية.
سيادة الرئيس:

أن ما ورد في تقرير لجنة بيكر- هاملتون يعكس الواقع العراقي وخاصة ما ورد في التوصية رقم 30 بخصوص مدينة كركوك التي تقول "وفى ضوء الوضع الخطير في كركوك فأن التحكيم الدولي أمر ضروري لتجنب العنف. كركوك مزيج من السكان التركمان والعرب والاكراد ويمكن ان تكون برميل بارود قابل للانفجار اذا ما rsquo;طبق الاستفتاء على مستقبل كركوك قبل نهاية 2007 حسب ما ورد في الدستور العراقي، لذا يجب تأجيل هذه المسألة كما يجب ان تدرج في جدول اعمال المجتمع الدولي لدعم العراق في اطار العلاقات الدبلوماسية".

في الحقيقة أن الوضع في كركوك يتأزم يوما بعد يوم، حيث يتعرض التركمان الى الظلم والقتل والترهيب والخطف نتيجة السياسات التعسفية التي تتبعها بعض الاحزاب في المدينة، كما تغيرت التركيبة الاثنية لهذه المدينة التركمانية نتيجة استيطان ما يزيد عن 600 ألف من المستوطنين الاكراد الذين استقدموا من المحافظات الشمالية ومن دول الجوار، وقد تم أنشاء المستوطنات والاحياء السكنية الجديدة لهم وعلى ألاراضي التابعة للتركمان التي أستملكها النظام السابق، وفي نظرنا فأن هذه العملية تستهدف لاستيطان أكبر عدد من الاكراد في كركوك وذلك استعدادا للاستفتاء المزمع عقده نهاية هذا العام لتقرير مصير المدينة. أن تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي سيؤدي الى تفاقم الاوضاع بصورة أكثر وسيولد المزيد من الشدة العنف والى نزف الدماء وسينتشر الى المنطقة وسيؤدي بالتالي الى الحرب الاهلية وتدخل دول الجوار. ورغم كل هذه السياسات التعسفية التي يواجهها التركمان فقد أستمرت الجبهة التركمانية العراقية في نضالها السلمي من أجل نيل الحقوق المشروعة المغتصبة للتركمان.

أن الجبهة التركمانية العراقية التي تأسست في الرابع والعشرين من نيسان عام 1995 أستمدت قوتها ومشروعيتها من ثلاثة ملايين من التركمان الذين يعيشون في الشريط الاستراتيجي بين العرب والاكراد، وأن الجبهة التركمانية العراقية التي تضم تحت خيمتها العديد من الاحزاب التركمانية تنبذ العنف والسلاح وأنها المؤسسة الوحيدة التي لا تملك الميليشيات المسلحة وتسعى في نضالها السلمي الى نيل الحقوق المشروعة للشعب التركماني مستخدمين الوسائل السلمية والديمقراطية وتناضل من أجل وحدة العراق أرضا وشعبا.

سيادة الرئيس:

لقد تعرض التركمان الى الاهمال والنسيان من قبل القوى الغربية لبعض الحسابات الخاطئة ولكن نؤكد لكم بأن نجاح العملية السياسية في العراق ستتحقق بعد الاعتراف بحق التمثيل الحقيقي للتركمان في جميع المحافل السياسية وسيكون التركمان مفتاح نجاح السلم والتقدم في العراق الجديد.
ان التركمان اليوم يطالبون بعراق موحد أرضا وشعبا يحترم حقوق جميع مكونات الشعب العراقي دون أي تمييز عرقي وطائفي ومذهبي وأن يعيش الجميع في أخوة ووئام. وأخيرا نطالب من الحكومة الامريكية أن تتعامل بحساسية وبشفافية حول قضية كركوك لابقاء العراق موحدا أرضا وشعبا.

عاصف سرت توركمان
مسؤول العلاقات الخارجية
في الجبهة التركمانية العراقية
وممثلها في بريطانيا

وحول تصريحات السيناتور جون مكاين حول اوضاع التركمان في العراق قال توركمانأن تحذير مكاين أحد أبرز المرشحين للإنتخابات الرئاسية الاميركية عام 2008 من أن التركمان يواجهون خطر التطهير العرقي في العراق إذا ما فشلت الحكومة في اداء دورها تحذير صائب ونابع عن مدى تفهم الاميركان حول وضع التركمان ومعرفتهم الجيدة بمدى خطورة الموقف فيما اذا طبقت المادة 140 .

واشار الى ان التركمان لا يملكون مليشيات مسلحة لحماية أنفسهم ليس ففط في كركوك بل في جميع المناطق التركمانية ولذلك فأنهم سيتعرضون الى القتل الجماعي كما تعرضوا في الرابع عشر من تموز (يوليو) عام 1959 في أحداث مجزرة كركوك.وحذر مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة التركمانية من أن الأوضاع في مدينة كركوك متردية جدا . واكد ضرورة قيام الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي لحل مشاكل المدينة بكل امكاناتها لابقائها ضمن الاراضي العراقية وعدم الحاقها بأي اقليم والعمل على تأجيل الاستفتاء الى أن يتم التطبيع بصورة شفافة مع اخراج ما يقارب 600 الفا من المستقدمين اليها من خارجها "الذين جلبهم الحزبان الكرديان اليها من المحافظات الشمالية ومن دول الجوار".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف