اقتصاد

الأسعار الحالية غيرُ مناسبة لها

الاستثمارات في قطاع النفط تواجه مشاكل كثيرة

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يبدو أن استدامة الاستثمارات في قطاع النفط ستواجه صعوبات كبيرة مستقبلاً، في ظل تراجع أسعار النفط الخام إلى ما دون 50 دولاراً للبرميل لفترة طويلة، لأن الاستثمارات الجديدة تحتاج إلى مستويات سعرية تفوق مستوى الأسعار الحالي.

محمد الحربي من الرياض: لم يخف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي المهندس خالد الفالح قلقه حيال استدامة الاستثمارات في قطاع النفط عند مستويات الأسعار الحالية التي تقل عن 50 دولاراً للبرميل.

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية الاقتصادية، إن استدامة الاستثمارات في قطاع النفط تستلزم سعرًا أعلى من 50 دولارًا للبرميل، وأن 50 دولارًا سعر متدنٍ للغاية تصعب معه استدامة الاستثمار فإن تجاوز الأسعار 100 دولار يجعلها مرتفعة أكثر من اللازم."

سعر التوازن

وأضاف أن السوق تحتاج الى سعر أعلى من 50 دولاراً لتحقيق توازن في أسواق النفط في الأمد الطويل، وأكد أن الضغوط النزولية على الأسعار ستكون هي العنصر الغالب بسبب الفائض الكبير في المخزونات.

لكنه أشار في السياق ذاته إلى أن أسواق النفط بدأت تستعيد توازنها بفضل انخفاض الإنتاج في دول مثل الولايات المتحدة، وأن تحقيق التوازن سيستغرق فترة طويلة.

انخفاض المعروض النفطي

وأشار إلى أن السوق سجلت انخفاضًا في المعروض بنحو مليون برميل من النفط الخام يوميًا، نتيجة لتراجع الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا، يضاف إلى ذلك، على حد قوله، تعافى الطلب، بما يعني أن العرض والطلب باتا الآن أكثر توازنًا من جديد.

ولفت إلى أنه رغم تلك الظروف لا تزال هناك مخزونات فائضة بالسوق، مئات الملايين من براميل النفط الفائضة، وأن تقليص تخمة المخزونات يحتاج إلى وقت طويل، لاسيما أن هناك صعوبات اقتصادية في بعض الأسواق المهمة، لكنه يأمل ألا يسبب ذلك تباطؤًا في الطلب العالمي.

تخفيض الإنتاج ودول الخليج
&
يؤكد خبير النفط وكبير الاقتصاديين في شركة "إن جي بي" الدكتور أنس بن فيصل الحجي، في تصريح لـ"الجريدة" الكويتية، أن مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي تقتضي تخفيض إنتاج النفط الآن ورفع الأسعار، مؤكداً أن دول الخليج ستستمر في السحب من الاحتياطيات النقدية والاستدانة، ولن تتوقف عن ذلك إلا عند بلوغ أسعار النفط مستوى 75 دولارًا للبرميل أو أكثر.

وأشار إلى إنه من الضروري رفع أسعار النفط بسرعة إلى ما بين 60 و70 دولارًا للبرميل حتى يتم ضخ بعض الاستثمارات التي قد تسهم في منع أسعار النفط من الوصول إلى 100 دولار للبرميل، لافتاً إلى أنه عندما تصل الأسعار إلى 75 دولارًا للبرميل تتم زيادة الإنتاج لمنعها من الارتفاع فوق ذلك الحد، مبينًا أن هذا السعر يحقق إيرادات مجزية ومستمرة ومستقرة.

توقعات بأسعار قياسية

إلى ذلك، توقع الحجي ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات عالية خلال العامين المقبلين، بسبب الانخفاض الكبير في الاستثمارات، في جميع أنحاء صناعة النفط العالمية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نهاية
علاء -

النفط سيأتي يوم يستعمل لصناعة اللدائن لأن هذا القرن سيستغنى عنه في الأحتراق وتسيير الآليات

عرض
اسامة -

العرض صار أكثر من الطلب والسبب إنتاج الجمهورية الاسلامية الايرانية أو تخوف بعض الأطراف الدولية من زيادة حصتها في الناتج النفطي، ناهيك عن أن ليبيا لازالت غير مستقرة سياسياً كي تأتي منافساً في إنتاج النفط

بدائل
حليم -

الزيت الصخري له علاقة كبيرة بانخفاض اسعار النفط وسيظل هذا الانخفاض حسب رأي الخبراء لعدة سنوات ولكن المتوقع انه بعد انتهاء هذه السنوات التي يتوقعها الخبراء ستكون هناك بدائل كثيرة للوقود

شر مستطير
لبيب -

روسيا و ايران تعملان على رفع سعر النفط و لو ادى لاحراق و دمار كامل للمنطقة

ضمانة
عبد -

دول الخليج تبقى الضمانة للحفاظ على استقرار اسعار النفط

لكل شيء نهاية
خالد -

لكل شيء نهاية انتاج النفط له عمر افتراضي طال الزمن او قصر لابد ان من الوصول إلى خط النهاية لا خير دائم ولا شر دائم

سوق النفط
تالا -

ربما لامستقبل للنفط في الاعوام القادمة.فالعالم يتجه الى ايجاد بدائل.