أخبار خاصة

الرياض والقاهرة إمتحان أوباما الأول والأخير

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الدخيل: على العرب ألا يكتفوا بالإنصات
الرياض والقاهرة امتحان أوباما الأول والأخير

68 ملياراً تغريأوبامالزيارة السعوديةالحكومة الأميركية تعيّن قائماً بالأعمال في السعوديةالإعلان عن السفير الأميركي في السعودية.. "لم يتحدّد"لماذا اختار أوباما المرور بالرياض قبل القاهرة؟أوباما في السعودية... خطوة نحو التغييرمصر تكثف إستعدادها لزيارة أوباما وتنفي تدخلها في لقاءاته بالمعارضةالشارع المصري: اوباما لن يصلح العلاقات مع العالم الاسلاميمصر: محادثات الوفد بواشنطن ليست بديلة لزيارة مباركأوباما سيزور السعودية في الثالث من يونيو في بداية جولة تقوده إلى مصر وأوروبامستشار الامن القومي يؤكد ان اوباما جعل الولايات المتحدة اكثر امنااوباما والإنحناءة للعاهل السعوديفهد سعود من الرياض: عدة قضايا مهمة على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يناقشها مع الحكومة السعودية حين يصل إلى الرياض غدًا الأربعاء، لينتقل بعدها في رحلته الشرق أوسطية إلى القاهرة ليلقي خطابه الموجه للعالم العربي والإسلامي. أحد هذه القضايا ملف السلام العربي الإسرائيلي الأكثر تعقيدًا، والملف النووي الإيراني الذي لا يقل أهمية عن سابقه. وتكتسي زيارة باراك أوباما للرياض والقاهرة يومي الأربعاء والخميس، أهمية كبرى، نظرًا لكونها تحمل في طياتها سابقة تاريخية تحدث للمرة الأولىحين يخطب رئيس أميركي خطابًا موجهًا إلى العالم العربي والإسلامي من القاهرة. ويرى المحلل السياسي الدكتور خالد الدخيّل الذي تحدث لـ"إيلاف" أنه على العرب ألا يكتفوا بالإنصات لما سيخرج من بين شفتيّ الرئيس الأميركي باراك اوباما، إذ يجب توجيه العديد من الأسئلة الصريحة والمباشرة. ويبرر الدخيّل رأيه بالقول إن الإدارات الأميركية المتعاقبة تُفضل دومًا الاتكاء على منطق العلاقات العامة، وترك السياسات كما هي، فخلال نصف قرن استخدم الأميركان كافة الوسائل لتحسين صورة أميركا، عبر التلفاز والصحافة والسينما، ولكنهم فشلوا، بسبب أن هناك فجوة كبيرة بين ما يقال في هذه الخطابات، وبين ما ينجز على أرض الواقع. ولم يستغرب المحلل السياسي أن يزور أوباما الرياض، قبل أن يتوجه إلى القاهرة ليلقي خطابه، لأن الخطاب موجه للعالم الإسلامي، والسعودية هي مركز الإسلام، وطالما اختار أوباما أن يوجه خطابه من بلد عربي آخر، فمن البديهي أن يزور السعودية على الأقل، ويجتمع مع قادتها. وحول الهالة الإعلامية الهائلة، التي أحاطت بزيارة الرئيس الأميركي المرتقبة، يقول الدخيّل: " السؤال هو: هل سيكون الخطاب بمستوى الهالة الإعلامية التي أحاطت به قبل أن يحصل"؟. أسئلة ... أسئلة والقى الدخيّل خلال حديثه سيلٌ من الأسئلة، التي طلب توجيهها الحكومتين السعودية والمصرية على الرئيس الأميركي، خلال الجلسات المغلقة التي ستجمعهم، لأن ما سيقوله العرب - والحديث للدخيّل-للرئيس الأميركي، ربما يكون أهم مما سيقوله أوباما، الذي لن يقول أشياء تختلف كثيرًا عن السياسة الأميركية المعتادة.

الدكتور خالد الدخيل

ومن هذه الأسئلة: هل سيعتذر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن المجازر التي حدثت في العراق، ومئات الضحايا التي ذهبت بسبب أخطاء أميركية هناك؟، هل سيقدم اعتذاراً عما حدث في سجن (أبو غريب)؟.هل سيعتذر عن مثل هذه الممارسات التي تورطت فيها الإدارة الأميركية السابقة ؟ ويضيف الدخيل قائلا: " وفي المقابل، هل سيصر العرب على التمسك بخيار السلام مع إسرائيل على اعتبار انه الخيار الوحيد الذي يمتلكونه، على الرغم من انه لم يؤدِّإلى أي نتيجة تذكر، بل دفع الحكومات الاسرائلية أن تكون متشددة أكثر، وان يرتفع سقف مطالبتها للعرب دون مقابل. ماذا سيقولون للرئيس الأميركي حول حقيقة أن إسرائيل لا ترى أن من مصلحاتها أن تتوصل إلى سلام مع العرب حاليا" ويكمل الدخيّل قائلا: " كل المؤشرات تقول إن الإسرائيليين غير معنيين حاليًا بإقامة سلام مع العرب، لان الوقت أعطاهم مزيدًا من الخلافات العربية، والخلافات الفلسطينية الحادة، ومزيدًا من الأرض، وهم يرون أنهم سيكسبون أكثر إذا ماطلوا في عملية السلام". وحول إيران، وملفها النووي يقول الدخيل : قبل يومين أعلن وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة لن تقبل كوريا الشمالية كقوة نووية، وجاء ذلك بشكل واضح ومباشر، والسؤال هنا: هل هذا هو موقف الإدارة الأميركية تجاه الإيرانيين؟ يكمل: " بالعكس لم يكن هناك أي وضوح حول إيران، بخلاف الحديث عن الحوار. ولكن ماذا يعني الحوار مع إيران؟ وماذا بعده؟ . هل ستقبل الولايات المتحدة إيران كقوة نووية في المنطقة، وهذا ضمن الأسئلة التي يجب أن تطرح من قبل الحكومتين السعودية والمصرية على أوباما. ويؤكد الدخيل أن احد الأسباب الرئيسة لفشل السياسة الأميركية في العراق وأفغانستان والشرق الأوسط وفي أوروبا أيضا، هي سياسة التفرد بالرأي دون التشاور مع الحلفاء، وهو ما يسعى أوباما أن يصححه، ولذلك لا بد أن يواجه الكثير من الضغوط في داخل الولايات المتحدة الأميركية. ويختم الدخيل حديثه مع إيلاف بالتأكيد على أن الكاريزما التي تميّز أوباما، وبلاغته، ومقدرته الكبيرة في الخطب السياسة، لابد وأن تتفق مع ما يقدمه على أرض الواقع، خصوصا وأنه اكتسب شعبية طاغية خارج الولايات المتحدة بفضل هذه المواصفات الشكلية، وهو الآن أمام امتحان مهم وحيوي وربما يكون الأصعب له ليحافظ على شعبيته هنا، ويختبرها فعليًا في الوقت نفسه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
خالد الدخيل
معلق -

بصراحة خالد الدخيل لا يعجبني حديثه ولا تحليلاته.

خالد الدخيل
معلق -

بصراحة خالد الدخيل لا يعجبني حديثه ولا تحليلاته.

خالد الدخيل
معلق -

بصراحة خالد الدخيل لا يعجبني حديثه ولا تحليلاته.

خالد الدخيل
معلق -

بصراحة خالد الدخيل لا يعجبني حديثه ولا تحليلاته.

الوضع المعقد
الودعانى -

زيارة الرئيس الامريكى باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية قبل القاء خطابة التاريخى الى المسلمين فى مصر يثبت عمق العلااقات بين المملكة والولايات المتحدة الامريكية ولما للمملكة من مكانة كبيرة ودور اقليمى مؤثر فى المنطقة فالمملكة هى صاحبة المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل وباجماع عربي0 ولكن فى المقابل هناك حكومة يمينية متطرفة لاتريد السلام فيجب على الادارة الامريكية والرئيس اوباما الضغط الحقيقى على اسرائيل كى ترضخ لجميع القرارت الدولية وتوقف الاستيطان فى الضفة الغربية وتقبل بحل الدولتين 0

الوضع المعقد
الودعانى -

زيارة الرئيس الامريكى باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية قبل القاء خطابة التاريخى الى المسلمين فى مصر يثبت عمق العلااقات بين المملكة والولايات المتحدة الامريكية ولما للمملكة من مكانة كبيرة ودور اقليمى مؤثر فى المنطقة فالمملكة هى صاحبة المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل وباجماع عربي0 ولكن فى المقابل هناك حكومة يمينية متطرفة لاتريد السلام فيجب على الادارة الامريكية والرئيس اوباما الضغط الحقيقى على اسرائيل كى ترضخ لجميع القرارت الدولية وتوقف الاستيطان فى الضفة الغربية وتقبل بحل الدولتين 0

الوضع المعقد
الودعانى -

زيارة الرئيس الامريكى باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية قبل القاء خطابة التاريخى الى المسلمين فى مصر يثبت عمق العلااقات بين المملكة والولايات المتحدة الامريكية ولما للمملكة من مكانة كبيرة ودور اقليمى مؤثر فى المنطقة فالمملكة هى صاحبة المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل وباجماع عربي0 ولكن فى المقابل هناك حكومة يمينية متطرفة لاتريد السلام فيجب على الادارة الامريكية والرئيس اوباما الضغط الحقيقى على اسرائيل كى ترضخ لجميع القرارت الدولية وتوقف الاستيطان فى الضفة الغربية وتقبل بحل الدولتين 0

الوضع المعقد
الودعانى -

زيارة الرئيس الامريكى باراك اوباما الى المملكة العربية السعودية قبل القاء خطابة التاريخى الى المسلمين فى مصر يثبت عمق العلااقات بين المملكة والولايات المتحدة الامريكية ولما للمملكة من مكانة كبيرة ودور اقليمى مؤثر فى المنطقة فالمملكة هى صاحبة المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل وباجماع عربي0 ولكن فى المقابل هناك حكومة يمينية متطرفة لاتريد السلام فيجب على الادارة الامريكية والرئيس اوباما الضغط الحقيقى على اسرائيل كى ترضخ لجميع القرارت الدولية وتوقف الاستيطان فى الضفة الغربية وتقبل بحل الدولتين 0

عجيب امر هؤلاء الناس
عراقي مفتخر بالتحرير الامريكي -

لماذا يعتذر عن تحرير العراق؟ الواجب على اوباما ان يطلب ....الاعتذار عن المجازر التي يسببها معتنقو الفكر الوهابي في نيويورك والعراق وغيرها من البلدان.

عجيب امر هؤلاء الناس
عراقي مفتخر بالتحرير الامريكي -

لماذا يعتذر عن تحرير العراق؟ الواجب على اوباما ان يطلب ....الاعتذار عن المجازر التي يسببها معتنقو الفكر الوهابي في نيويورك والعراق وغيرها من البلدان.

عجيب امر هؤلاء الناس
عراقي مفتخر بالتحرير الامريكي -

لماذا يعتذر عن تحرير العراق؟ الواجب على اوباما ان يطلب ....الاعتذار عن المجازر التي يسببها معتنقو الفكر الوهابي في نيويورك والعراق وغيرها من البلدان.

عجيب امر هؤلاء الناس
عراقي مفتخر بالتحرير الامريكي -

لماذا يعتذر عن تحرير العراق؟ الواجب على اوباما ان يطلب ....الاعتذار عن المجازر التي يسببها معتنقو الفكر الوهابي في نيويورك والعراق وغيرها من البلدان.

سلمت
حسين عبده -

الدخيل محلل سياسي رائع وأهم ما يميز هذا الكاتب الدقة المتناهية وبعد النظر . فسلمت .

سلمت
حسين عبده -

الدخيل محلل سياسي رائع وأهم ما يميز هذا الكاتب الدقة المتناهية وبعد النظر . فسلمت .

يا ليت
طارق -

أتمنى أن يكون اللقاء مثمر و أن ينظر الجميع للمشكلة بعين الحلول و ليس اللوم و المهاترات كعادتنا كعرب! لأنه إن لم يكن التغيير في عهد أوباما فإنه لن يكون أبداً.

يا ليت
طارق -

أتمنى أن يكون اللقاء مثمر و أن ينظر الجميع للمشكلة بعين الحلول و ليس اللوم و المهاترات كعادتنا كعرب! لأنه إن لم يكن التغيير في عهد أوباما فإنه لن يكون أبداً.

مهمه السيد اوباما
المارد 70 -

علينا اولا نعرفه دور امريكا وبلتالي اوباما في عمليه السلام سابقا الصراع العربي الاسرائيلي هل امريكا طرف ام وسيط حيث كانت امريكا سابقا طرف لكن تلعب دور الوسيط وعلى هذا الاساس حيدت اوربا من كل دور اما اليوم و وفقا لرؤيه السيد اوباما لحل القضيه الفلسطينيه الاسرائيليه حل نهائي بناء على ماتوصل اليه الاطراف ووافق عليه الطرفين العربي والفلسطيني من جه والاسرائيلي من جه اخرىالانهناك ثلاث عقبات رئيسه في وجه اوباما تعيق مهمته اولا اسرائيل تحاول ان توقف عمليه السلام وتستمر بابتلاع الاراضي العربيه لحين حل مشكله النووي الايراني وربما تجد من العرب من يقف الى جنبها في هذا لكن امريكا و السيد اوباما رفض ربط هذا بذاك وخاب السرائيليين بهذا الهدف فتازموا اكثر واصرو علنا على مايسمى التوسع الطبيعي بسبب النمو السكاني العقبه الثانيه من يمثل الفلسطينيين وهم منشقين الى صفين سياسيا و جغرافيا ومعروف معنى ذلك المشكل الثالث اليميين المتطرف الاسرائيلي و الشعب الاسرائيلي المؤدلج ضد العرب و الحقوق العربيه الغير معترف بهاوالنظريه المؤمنين بها ارض الميعاد والحق اليهودي بكل ارض فلسطين و الوطن البديل اي الاردنمهمه اوباما بشكل عام بعد الضغط السياسي على اسرائيلوالاقتصادي فيما بعد ربما بسبب الركود الاقتصادي العالمي واهميه اليهود ربما قلت بشكل كبير لانه ما يراهن عليهم به اليوم ضعيف جدا بسبب الخسائر الماليه الفادحه للبنوك العالميه التى يسيطر على معظمها يهود مؤيدين اللا اسرائل واليوم هم يستجدون المساعدات من الحكومات للانقاذ شركاتهم على العرب العب مع الطرف الاخر و الضغط و الحصول على المكاسب بناء على قوه وضعف الطرف الاخر وكان ومايزال بامكانهم الحصول على المزيد والعب بشكل اكبر واقوى اعتمادا على الامكانيه الماليه الهائله التى يملكونها من جه العلاقه مع ايران النوويه القادمه وتحديد التوافق مع ايران والاختلاف ليس كما هو الان حاله من الاختلاف الشامل والموقف الضد والتصعيد سياسيا واعلاميا عليهم احيانا الاستفاده من الطرف الاخر حتى ولو كانوا على خلاف معه لا الانقياد الى خطط الاخرين بدون مكاسب منهم كما هو عليه الان جبهه عربيه اسرائيليه ضد ايران وبدون مكاسب للعرب من هذا لكن مجرد التلويح بلوقوف ولو الجزئي مع الطرف الاخر سيكون ضغط على اسرائيل بغض النظر عن الاختلاف الايديولوجي الديني بين العرب وايران وكنت توقعت ذلك

مهمه السيد اوباما
المارد 70 -

علينا اولا نعرفه دور امريكا وبلتالي اوباما في عمليه السلام سابقا الصراع العربي الاسرائيلي هل امريكا طرف ام وسيط حيث كانت امريكا سابقا طرف لكن تلعب دور الوسيط وعلى هذا الاساس حيدت اوربا من كل دور اما اليوم و وفقا لرؤيه السيد اوباما لحل القضيه الفلسطينيه الاسرائيليه حل نهائي بناء على ماتوصل اليه الاطراف ووافق عليه الطرفين العربي والفلسطيني من جه والاسرائيلي من جه اخرىالانهناك ثلاث عقبات رئيسه في وجه اوباما تعيق مهمته اولا اسرائيل تحاول ان توقف عمليه السلام وتستمر بابتلاع الاراضي العربيه لحين حل مشكله النووي الايراني وربما تجد من العرب من يقف الى جنبها في هذا لكن امريكا و السيد اوباما رفض ربط هذا بذاك وخاب السرائيليين بهذا الهدف فتازموا اكثر واصرو علنا على مايسمى التوسع الطبيعي بسبب النمو السكاني العقبه الثانيه من يمثل الفلسطينيين وهم منشقين الى صفين سياسيا و جغرافيا ومعروف معنى ذلك المشكل الثالث اليميين المتطرف الاسرائيلي و الشعب الاسرائيلي المؤدلج ضد العرب و الحقوق العربيه الغير معترف بهاوالنظريه المؤمنين بها ارض الميعاد والحق اليهودي بكل ارض فلسطين و الوطن البديل اي الاردنمهمه اوباما بشكل عام بعد الضغط السياسي على اسرائيلوالاقتصادي فيما بعد ربما بسبب الركود الاقتصادي العالمي واهميه اليهود ربما قلت بشكل كبير لانه ما يراهن عليهم به اليوم ضعيف جدا بسبب الخسائر الماليه الفادحه للبنوك العالميه التى يسيطر على معظمها يهود مؤيدين اللا اسرائل واليوم هم يستجدون المساعدات من الحكومات للانقاذ شركاتهم على العرب العب مع الطرف الاخر و الضغط و الحصول على المكاسب بناء على قوه وضعف الطرف الاخر وكان ومايزال بامكانهم الحصول على المزيد والعب بشكل اكبر واقوى اعتمادا على الامكانيه الماليه الهائله التى يملكونها من جه العلاقه مع ايران النوويه القادمه وتحديد التوافق مع ايران والاختلاف ليس كما هو الان حاله من الاختلاف الشامل والموقف الضد والتصعيد سياسيا واعلاميا عليهم احيانا الاستفاده من الطرف الاخر حتى ولو كانوا على خلاف معه لا الانقياد الى خطط الاخرين بدون مكاسب منهم كما هو عليه الان جبهه عربيه اسرائيليه ضد ايران وبدون مكاسب للعرب من هذا لكن مجرد التلويح بلوقوف ولو الجزئي مع الطرف الاخر سيكون ضغط على اسرائيل بغض النظر عن الاختلاف الايديولوجي الديني بين العرب وايران وكنت توقعت ذلك

رئيس
عربي حر -

يؤسفني أن يفتخر عربي بإحتلال صليبي يحتل أرضة وييتم أبنائه ويشعل في ديار المسلمين الفسادومن هنا أقول لرئيس الإمريكي فارق عنا

رئيس
عربي حر -

يؤسفني أن يفتخر عربي بإحتلال صليبي يحتل أرضة وييتم أبنائه ويشعل في ديار المسلمين الفسادومن هنا أقول لرئيس الإمريكي فارق عنا

رئيس
عربي حر -

الرد مكرر

رئيس
عربي حر -

الرد مكرر