أخبار

جبهة النصرة تفجر مقام امام سني في جنوب سوريا

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
دمشق:&اقدمت جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة على تفخيخ وتفجير مقام امام سني في مدينة نوى في درعا جنوب سوريا، بحسب ما افادت الاربعاء وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا".&وقالت الوكالة "اقدم ارهابيون ينتمون الى تنظيم جبهة النصرة الارهابي على تفخيخ وتفجير مقام الامام النووي"الواقع على بعد نحو 45 كلم غرب مركز مدينة درعا.&واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس تفجير المقام على ايدي عناصر ينتمون الى جبهة النصرة.&وادانت من جهتها وزارة الاوقاف السورية العملية، معتبرة بحسب بيان نشرته "سانا" ان "اليد الاثمة التي ترتكب هذه الجرائم تحاول جاهدة تدمير حضارة سوريا وتاريخها وامجادها".&ويعتبر الامام النووي من كبار علماء المذهب السني في القرن الثالث عشر.&وسبق وان اقدمت المجموعات الجهادية المتطرفة في سوريا على تدمير وتفجير العديد من المقامات والمراقد.&وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس 2011 نزاعا داميا قتل فيه اكثر من 200 الف شخص.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مبتدعون ومفسدون
حسين البنا -

قال تعالى (( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) .. لم نقرا في أي من كتب السنة النبوية الشريفة أن النبي صلى الله عليه وسلم أو أي من الصحابي الكرام رضوان الله عليهم كان يهدم صوامع المتعبدين من أهل الكتاب. ولو كان رجال جبهة النصرة حقاً مجاهدين في سبيل الله لكان جهادهم على نهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يهدم ولو مرة واحدةً أيا من المقامات أوصوامع أهل الكتاب. والمسلمين - لسنين طويلة - لا يزالون يصلون في المسجد النبوي الشريف الذي يحوى قبور كل من النبي صلى الله عليه وسلم وكل من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما. قال صلى الله عليه وسلم " صلاة المسلم في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه " .. وعليه إن ما يقوم به الجهاديون من تفجير لتلك المراقد فهو انزلاق في معصية المولى عز وجل بالعدوان والإبتداع وجلب المفاسد التي أهمها إشعال نار الفتنة بين المؤمنين، والفتنة أشد من القتل.

مبتدعون ومفسدون
حسين البنا -

قال تعالى (( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) .. لم نقرا في أي من كتب السنة النبوية الشريفة أن النبي صلى الله عليه وسلم أو أي من الصحابي الكرام رضوان الله عليهم كان يهدم صوامع المتعبدين من أهل الكتاب. ولو كان رجال جبهة النصرة حقاً مجاهدين في سبيل الله لكان جهادهم على نهج النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يهدم ولو مرة واحدةً أيا من المقامات أوصوامع أهل الكتاب. والمسلمين - لسنين طويلة - لا يزالون يصلون في المسجد النبوي الشريف الذي يحوى قبور كل من النبي صلى الله عليه وسلم وكل من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما. قال صلى الله عليه وسلم " صلاة المسلم في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه " .. وعليه إن ما يقوم به الجهاديون من تفجير لتلك المراقد فهو انزلاق في معصية المولى عز وجل بالعدوان والإبتداع وجلب المفاسد التي أهمها إشعال نار الفتنة بين المؤمنين، والفتنة أشد من القتل.