أخبار

لا فيتو على أي منشق سياسي او عسكري

إلحاح دولي على مشاركة المنشقين في مستقبل سوريا

الدكتور رياض نعسان آغا، المتحدث باسم الهيئة التفاوضية العليا
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&أشار الدكتور رياض نعسان آغا، المتحدث باسم الهيئة التفاوضية العليا، إلى وجود إلحاح دولي حول ضرورة مشاركة المنشقين عن النظام السوري في بناء المستقبل، معتبرًا أنه لا ضير في أن يكونوا جزءًا من العملية التفاوضية المقبلة.

&بهية مارديني: قال الدكتور رياض نعسان آغا، المتحدث باسم الهيئة التفاوضية العليا التي انبثقت من مؤتمر الرياض للمعارضة السورية في تصريح لـ"إيلاف": إن "هناك إلحاحًا دوليًا على مشاركة رجال الدولة المعارضين للنظام السوري في بناء المستقبل".&وأضاف "لدينا خمسة ألوية وعدد كبير برتبة عميد من المحال اهمالهم، وهذا مجرد مثال"، واعتبر "أن أكثر الأكفاء في المعارضة من سفراء ودبلوماسيين كبار شغلوا مواقع هامة في النظام &السوري"، مشددًا على "أن المعارضة اليوم ستبني دولة سورية الجديدة &في تشارك مع النظام ذاته، فهل ستقبل المعارضة بمن بقوا في النظام وترفض من انشقوا عنه وهو في ذروة قوته؟"، كما وأشار إلى أن لا مشكلة في وجود منشقين عن النظام السوري في المفاوضات، وتابع: "ما المشكلة إذا كانوا مفاوضين وهم محكومون بالإعدام؟".&لا فيتو&من جانبه قال الكاتب والسياسي محمد خليفة في تصريح لـ"إيلاف" انه "من حيث المبدأ لا يحق لأي شخص أو جهة وضع فيتو على مشاركة السوريين الذين انشقوا عن النظام وانتقلوا الى صفوف المعارضة في أي موقع أو مهمة أو دور في منظمات ومسؤوليات المعارضة المتفق عليها، سواء كانت خلفية هذا المنشق عسكرية أو مدنية، ومهما كان منصبه السابق في النظام والدولة، ذلك أن الثورة تجبّ ما قبلها، مثلها مثل الاسلام الذي يجبّ ما قبله" .&&وأضاف: "هذا الموقف لا ينبني على حسابات نظرية وأدبية فقط، بل حسابات عملية وواقعية ايضا، فالمعارضة والثوار بحاجة إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية والتنظيمية بيننا في مواجهة النظام"، وتابع: "نحن مطالبون بأن نشجع من لا يزال يخدم النظام ويقف معه في خندقه، وأي تمييز بين خلفيات المعارضين اليوم قد يؤدي الى إثارة النزاعات والخلافات والانقسامات, ويخلق تمايزات على اساس الخلفية السياسية،وهذا قد يفتح الباب لطرح محددات أخرى للتمييز، ويؤدي لصور أخرى من التفرقة".&&وقال: "لا يجب أن نميز بين المعارضين إلا بمعايير الصدقية والكفاءة والالتزام بمبادئ الثورة، وعليه يمكن أن تكون خبرة المنشقين عن النظام في بعض المجالات عاملًا مرجحًا للاستفادة من خبرتهم في مهمة التفاوض او أي مهمة أخرى"، وأضاف: "لا بد أن نتذكر أن معظم قادة الجيش الحر هم مسؤولون سابقون في جيش النظام"، متسائلا: "هل نستغني عن كفاءاتهم وخبراتهم بسبب خلفيتهم؟".&رؤية موحدة&وأنهى المشاركون في اجتماع الرياض الموسع للمعارضة السورية السياسية والعسكرية اجتماعاتهم ببيان ختامي تحدث عن رؤية واحدة للحل السياسي والعملية الانتقالية، وقائمة مؤلفة من 34 عضوًا شكّلت هيئة تفاوضية عليا ستجتمع في 17 الشهر الجاري لتقرر أسماء لجنة ستقوم بالتفاوض مع النظام السوري يقرر عددها الموفد الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا.&&وبين الانتخاب والتوافق، تألفت الهيئة التفاوضية من "أحمد الجربا، أحمد العسراوي، بشار منلا، بكور السليم، جورج صبرا، حسام حافظ، حسن ابراهيم، خالد خوجة، رياض حجاب، رياض سيف، رياض نعسان أغا، زياد وطفة، سالم المسلط، سامر حبوش، سهير الأتاسي، صفوان عكاش، عبد الحكيم بشار، عبد العزيز الشلال، عبد اللطيف الحوراني، فاروق طيفور، لبيب نحاس، لؤي حسين، محمد جمعة عبد القادر، حسن حاج علي، محمد حجازي، محمد مصطفى علوش، محمد منصور، معاذ الخطيب، منذر ماخوس، منير بيطار، هند قبوات، وليد الزعبي، يحيى قضماني، إياد أحمد"، وقد اختارت اللجنة ثلاثة متحدثين باسمها، وهم منذر ماخوس، عضو الائتلاف وممثله في فرنسا، رياض نعسان آغا وزير الثقافة المنشق، سالم المسلط عضو الائتلاف والناطق الرسمي له.&وكان لافتا أن هناك عددا من المنشقين عن النظام السوري في الهيئة التفاوضية العليا، ما بين سياسيين وعسكريين، ومن بينهم رياض حجاب، ورياض نعسان اغا، وحسام الحافظ، وعبد العزيز الشلال.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف