أخبار

بزرع أقطاب كهربائية في أجهزتها العصبية

العلماء يتحكمون بالصراصير للكشف عن أماكن الكوارث

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طورت جامعة تكساس إيه آند إم، تكنولوجيا جديدة تعمل عن طريق تحفيز الأعصاب الموجودة في أدمغة الصراصير من أجل السماح بقدر أكبر من التحكم في هذه النوع من الحشرات.

أشرف أبوجلالة من القاهرة: قام مؤخراً فريق من العلماء بتطوير حقائب ظهر بالغة الصغر لتثبيتها أعلى الصراصير بالإضافة لزرع أقطاب كهربية في أجهزتها العصبية بغية التحكم في حركاتها.

وهي الخطوة التي يأمل العلماء من ورائها إلى تحويل تلك الصراصير إلى حشرات يمكن السيطرة عليها، ومن ثم يكون بالإمكان استخدامها في استكشاف مناطق الكوارث.

ورغم أن تلك ليست التكنولوجيا الأولى التي يتم بموجبها تحويل صراصير إلى حشرات يمكن التحكم فيها عن بعد، إلا أن المحاولات السابقة للتلاعب بحركات الصراصير كانت تعتمد فقط على تحفيز الهوائيات الخاصة بها وخداعها لتجنب الأشياء.

أما تلك التكنولوجيا الجديدة، التي طُوِّرَت في جامعة تكساس إيه آند إم، فتعمل عن طريق تحفيز الأعصاب الموجودة في أدمغة الصراصير من أجل السماح بقدر أكبر من التحكم.

وأشارت دراسة بحثية تم نشرها في مجلة واجهة الجمعية الملكية إلى التفاصيل المتعلقة بالطريقة التي تمكن من خلالها فريق العمل من تطوير أداة تحكم بالغة الصغر، وجهاز استقبال يعمل بصورة لاسلكية، وكذلك بطارية ليثيوم من النوع القابل للشحن.

وقام العلماء بتجميع كل ذلك على هيئة "حقيبة ظهر" متناهية الصغر، يقدر وزنها بـ 3 غرامات، ثم قاموا بتوصيلها بالصرصور من أعلى. ثم قام العلماء بعد ذلك بتوصيل أقطاب كهربائية داخل جسم الصرصور بغية تحفيز جهازه العصبي.

وبتحفيز الجانب الأيسر أو الجانب الأيمن، وجد العلماء والباحثون أن بمقدورهم التحكم في الصرصور، رغم استجابته فقط بشكل صحيح خلال 60 % من الوقت تقريباً.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة الغارديان البريطانية، قالت الباحثة الرئيسية دكتور هونغ ليانغ إن فوائد مثل هذه التكنولوجيا قد تشمل تثبيت كاميرات أو أجهزة استشعار بأجسام الصراصير، ومن ثم استخدامها في استكشاف مناطق وأماكن لا يمكن للإنسان دخولها أو الوصول إليها، مثل المناطق التي تكون بها أي كارثة من الكوارث.

وأضافت دكتور ليانغ :"يمكن للحشرات القيام بأشياء لا يمكن أن تقوم بها الروبوتات. فبمقدورها الوصول للأماكن الصغيرة، استشعار البيئة، ومعرفة ما إن كانت هناك حركة، كمعرفة مكان حيوان مفترس مثلاً، فضلاً عن قدرتها على الهرب بشكل أفضل".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف