أخبار

أدان الاعتداءات الإيرانية على السفارة والقنصلية

مجلس الشورى البحريني: من حق السعودية حفظ أمنها واستقرارها

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أكد مجلس الشورى بمملكة البحرين حق المملكة العربية السعودية في اتخاذ كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها، موضحًا&&أن الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في حماية المنطقة من الإرهاب والتطرف، وحفظ الأمن والاستقرار، هي محل تقدير كبير.&الرياض: أوضح مجلس الشورى البحريني خلال جلسته اليوم الأحد أن أن كل الأعمال التي من شأنها إثارة الفتنة وزعزعة الأمن والنيل من السلم الأهلي، هي أعمالا مرفوضة على نطاق واسع من الدول والمجتمعات كافة، لما تنطوي عليه من تعارض مع المبادئ الإنسانية وتعاليم الشريعة الإسلامية الغراء، وما تمثله من عبث غير مسؤول بأرواح الناس الأبرياء.&وشدد مجلس الشورى وفقا لوكالة أنباء البحرين أن سيادة الدول والتدابير كافة التي تتخذها لمواجهة ما يقوض أمنها واستقرارها، يعد شأنا داخليا لا يحق لأي كان التدخل فيه، وذلك حسب ما تنص عليه المواثيق والمعاهدات الدولية، داعيا الله أن يوفق المملكة العربية السعودية في مساعيها الخيرة الموجهة إلى نصرة الحق، والدفاع عن المصالح العربية والإسلامية.&وكانت مملكة البحرين قد جددت تضامنها مع السعودية في كل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة الإرهاب، ووقوفها الى جانبها في كافة ما تتخذه من إجراءات رادعة ولازمة لمواجهة العنف والتطرف، وأن السعودية تعد ركيزة الأمن العربي والإسلامي.&إدانة بحرينية&وأدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة، اليوم الأحد، الاعتداءين الإرهابيين اللذين تعرضت لهما سفارة المملكة العربية السعودية في مدينة طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية.&وقالت الوزارة، في بيان لها "إن هذه الأعمال الغوغائية الهمجية تمثل انتهاكا واضحا ومرفوضا للمواثيق والأعراف الدولية ولاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961 والتي تكفل أمن وحماية البعثات الدبلوماسية وأعضاءها، مضيفة : "أن مملكة البحرين تطالب الجمهورية الإيرانية بتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية الكافية للبعثات الدبلوماسية وأعضائها والإسراع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية رادعة بحق المعتدين". &وكانت السعودية &قد نفذا السبت حكم الإعدام بحق 47 مدانًا بالإرهاب بينهم فارس الشويل ونمر النمر.& &&&&&&&&&&&&&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف