"جرحى" في انفجار قرب حافلة وسط تركيا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تفيد الأنباء الواردة من تركيا بسقوط جرحى في انفجار بمدينة قيصري وسط تركيا.
وبحسب وكالة أنباء الأناضول الحكومية، فإن سيارات الشرطة والإسعاف هرعت إلى موقع الحادث.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر طبية قولها إن الحادث أسفر عن سقوط قتلى دون ذكر أي تفاصيل بخصوص الأعداد.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من مقتل 44 شخصا في هجوم بمدينة اسطنبول تبناه مسلحون أكراد.
التعليقات
الإرهابي أردوغان
raman -اتهام حزب «العمال الكردستاني» فقد يجد بعض مُبرّراته على أساس أنها حرب مفتوحة بين الطرفين منذ عام 1984. لكن لماذا لم يقم الحزب بأي عملية عسكرية منذ أواخر عام 2012 وعلى امتداد سنتين ونصف؟ الجواب أنه كانت تُوجد عملية سياسية مع الدولة التركية انتهت باتفاقية «دولما باهتشه» في شباط 2015. ولكن هزيمة حزب «العدالة والتنمية» في انتخابات 7 حزيران 2015، دفع بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى الانقلاب على نتائج الانتخابات وتسعير النزعة القومية للعودة إلى السلطة في انتخابات مُبكرة، كان الانقلاب على اتفاقية «دولما باهتشه» في أساسها وتجلّت لاحقاً بتفجيرات ترويع للكتلة الكردية وبيد عناصر من «داعش» استخدمتهم الدولة التركية. أمام هذا الوضع لم يقف حزب «العمال الكردستاني» مكتوف اليدين فنهض للدفاع عن نفسه وناسه الكرد في المناطق الكردية وأحياناً عمل على ممارسة ضغوط على الدولة بعمليات خارج المناطق الكردية من دون أن يعني بالضرورة أنه وراء هذه العملية أو تلك، والتي يدخل في نطاق الشبهة بها عدد كبير من الجهات على الرغم من أن منظمة «صقور حرية كردستان» تبنّت، في بيان لها، عملية التفجير التي تُوصف بأنها «مُقرّبة» من حزب «العمال الكردستاني». وما فعلته سلطة حزب «العدالة والتنمية» من عمليات إبادة واستئصال وتخريب وتدمير في المناطق الكردية يجعل من المستغرب ألا تقوم عمليات ردّة فعل وليس قيام مثل هذه العمليات. فإذا سُئل عمن جاء بهذه التفجيرات إلى تركيا ومدنها لتوجب توجيه أصابع الاتهام إلى الحكومة نفسها لا إلى أي جهة أخرى.