علاوي: الاتفاق الروسي الأميركي فرصة لسلام سوري
الأمم المتحدة تدعو العراقيين إلى تسوية طائفية تاريخية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
دعت الأمم المتحدة العراقيين إلى الانخراط في حوار جدي يفضي إلى تسوية تاريخية بين مكوناتهم وطوائفهم.. فيما شدد علاوي على ضرورة تحويل التوافق الأميركي الروسي حول سوريا إلى تقدم حقيقي في مسار التسوية السلمية لإنهاء الفتنة ومظاهر النزاع ووقف نزيف الدم وتحقيق تطلعات الشعب السوري.
إيلاف من بغداد: في رسالة العراقيين لمناسبة عيد الأضحى تقدم يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق بخالص تمنياته إلى المسلمين في أرجاء العراق بأن يكون العيد مناسبة بهيجة يسودها السلام.
وقال كوبيش في رسالته التي تسلمت "إيلاف" الأحد نسخة منها "إذ نتمنى لكم السلام والازدهار في هذه المناسبة المباركة لا يغيب عن بالنا الملايين من العراقيين الذين يكابدون ألوان المعاناة، بمن فيهم المقيمون في مخيمات النزوح أو أولئك الذين لا يزالون يرزحون تحت الحكم الاستبدادي لتنظيم داعش الإرهابي، كما لا تغيب عن بالنا الحاجة إلى بذل المزيد من أجل تخفيف معاناتهم".
لحوار جدي
أضاف إن العيد يحل "علينا مجددًا بينما تواصل التفجيرات الإرهابية الجبانة ضرب العراق وينجم منها سقوط العديد من الضحايا الأبرياء.. كما إن المزيد من العراقيين يفرّون من ديارهم مع تقدم الحملة العسكرية لتحرير مزيد من المناطق من سيطرة إرهابيي داعش، مما يضيف أعدادًا جديدة إلى الملايين من النازحين من قبل إضافة إلى العديد ممن يعانون من آثار الأوضاع الأمنية والاقتصادية.
وشدد كوبيش بالقول "بيد أن المستقبل يبشر بأيامٍ مفعمةٍ بالأمل".. منوهًا بأن "الحكومة العراقية تستعيد المناطق من تنظيم داعش على نحو مطّرد، وتؤكد سلطة الدولة عليها". أضاف "لقد طالب العراقيون على نحو جلي بإصلاحات سياسية واقتصادية وبوضع حد للفساد الذي يعوق بناء الدولة، وقد أظهروا صمودًا مثيرًا للإعجاب، وأبدوا قوة عظيمة في مواجهة مقاصد الإرهابيين الشريرة الرامية لإشعال الفتن الطائفية".
وأكد كوبيش أنه "من أجل الاستفادة من هذه الجهود والخطوات يتحتم على العراقيين الانخراط في حوار جدي يفضي إلى تسوية تاريخية بين المكونات والطوائف المتنوعة في البلاد بروح تتسم بالتعايش والتسامح والتعاون، والتي من شأنها أن تنقل العراق إلى آفاق المستقبل".&
واختتم الممثل الخاص رسالته بالقول "في هذا العيد، والذي هو مناسبة لتقديم الأضاحي، يحتفل بها المسلمون في أنحاء المعمورة يستحق الشعب العراقي الذي ضحّى بالغالي والنفيس أن يعيش في سلام وكرامة ورخاء". يذكر أن شيعة وسنة العراق سيحتفلون معًا غدًا الاثنين بمناسبة عيد الأضحى المبارك في واحدة من المناسبات القليلة التي يحتفلون فيها بعيدي الفطر والأضحى في اليوم عينه.&
&
علاوي: الاتفاق الروسي الأميركي فرصة سلام
شدد زعيم حزب الوفاق العراقي أياد علاوي على ضرورة تحويل التوافق الأميركي الروسي حول سوريا إلى تقدم حقيقي في مسار التسوية السلمية لإنهاء الفتنة ومظاهر النزاع ووقف نزيف الدم وتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وقال علاوي رئيس الوزراء السابق في تصريح صحافي تسلمت نصه "إيلاف" اليوم إن سوريا الشقيقة وشعبها هما من أهم ركائز الاستقرار، ولسوريا دور محوري في العالمين العربي والشرق أوسطي الكبير، وإن الحرب البشعة والمدمرة وأعمال العنف اللامعقول في هذا البلد الحبيب انعكس بقوة على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها، بل وامتدت تداعياتها الخطيرة إلى مجمل الأوضاع الدولية، لذا فإن رفع المعاناة التي خلقتها ظروف الاقتتال والنزاع، وإنهاء الفتنة لم يعد حاجة شعب سوريا فقط، بل أصبح ضرورة إقليمية ملحّة لما أفرزته من حواضن للإرهاب وما تسببت فيه من الهجرات المليونية، وجعلها البلد نقطة تقاطع للإرادات والمصالح والتدخل الأجنبي، بما ينذر بمزيد من التصعيد في العنف لسوريا الممزقة أو الجوار الإقليمي الهش والمرتبك، والذي يعيش في ظل صراعات مسلحة عنيفة أو التوافق الدولي القلق والمنقسم.
علاوي مجتمعًا مع الأسد في دمشق
أضاف علاوي قائلًا "إذ ندرك عمق المأساة التي يعيشها الأخوة السوريون على واقع التمزق والصراع المتصاعد في سوريا منذ ما يقرب من ست سنوات فقد كنا دومًا مع وقف جميع أشكال العنف والاقتتال وتلبية الحاجات الإنسانية الأساسية لجميع أبناء الشعب السوري والانخراط في حوار شامل وفق إعلان (جنيف واحد) يفضي إلى حل سلمي مقبول لشعب سوريا، ويحقق طموحاته ويصب في وحدة وسلامة وأمن واستقرار سوريا ورفاهية شعبها، وكذلك يصب في الاتجاه نفسه لسلامة الدول الشقيقة في المنطقة الأردن وفلسطين والعراق ولبنان ومصر ودول التعاون الخليجي والعالم.
فرصة تاريخية
وأشار إلى أن الاتفاق الأميركي الروسي الأخير لجهة تبني الحل السلمي وإعلان جنيف كمنطلق لهذا الحل، والذي يأخذ بإرادة الشعب السوري، ويفصل المعارضة الوطنية عن الإرهاب والإرهابيين، فرصة لا تعوّض، تستدعي تكثيف كل الجهود لجعله ناجزًا.&
وقال "لقد دعونا من منطلق رؤيتنا للجغرافيا السياسية إلى دور روسي أكبر في حل النزاع السوري لما لهذا القطب الدولي الكبير من علاقات تاريخية مع الشعب السوري وتأثير جدي على أطراف الصراع المهمة، عدا عن مصالح روسيا في هذا البلد الذي يشكل أحد نطاقات مجالها الحيوي، لذا فإننا نتطلع إلى أن تشهد هذه الأيام تزامنًا مع عيد الأضحى، وعلى خلفية التوافق الأميركي الروسي والاهتمام الدولي، تقدمًا حقيقيًا في مسار التسوية السلمية لإنهاء الفتنة ومظاهر النزاع ووقف نزيف الدم وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والعيش الكريم، مما سيؤدي إلى تماسك مسارات العملية السياسية في لبنان ويدعم الأردن بعودة ملايين النازحين إلى أوطانهم ويطوّق الإرهاب ويقضي عليه لما فيه مصلحة الأردن والعراق "كما يعزز الاهتمام بقضية العرب والمسلمين الكبرى في فلسطين، ويرسي دعائم راسخة للأمن والاستقرار في سوريا ومصر الحبيبتين وجميع دول المنطقة".
وشدد علاوي على ضرورة تضافر كل الجهود لضمان تنفيذ الاتفاق ولإنجاز مهام تحقيق سلامة المنطقة وأمنها ورفاهية شعوبها ووقف حمامات الدم.
جدير بالذكر أن العراق الرسمي يقف إلى جانب الجهود الدولية لتسوية الصراع في سوريا سلميًا، لكن الميليشيات الشيعية العراقية المسلحة تقاتل في سوريا دعمًا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ضد معارضيه.
&
&
التعليقات
علاوي فكر بالعراق
قبل ان تفكر بسوريا -لااعرف لماذا يريط العراقيون مصيرهم بمصير بلد اخر ففي زمن النظام البعثي عانى العراق ماعاني نتيجة الصراع بين جناحي حزب البعث واستعملت سوريا وسائل ضغطها في تضييق الخناق على العراق في سد انابيب النفط وفي مضايقة العراق بشتى الوسائل وكان منها محاربة العراق في الاصطفاف مع ايران ومن ثم الانضواء تحت تحالف الثلاثين دولة فيما يعرف بحرب الكويت . واليوم يتحالف النظام الطائفي العراقي مع نظام عائلة الاسد هذا النظام الشرير الذي باع شعبه ووطنه في سبيل البقاء على سدة السلطة هذا النظام الذي ارسل الاف المخربين والارهابيين بعد سقوط نظام صدام لمنع قيام نظام ديمقراطي حقبقي وليس نظام طائفي عراقي كما هو الان .سوريا كانت مشكلة في زمن العهد الملكي في العراق حيث لعبوا مع العراق على الحبال وورطو عبد الناصر في حرب الايام الستة ويحاربون اي تحول نحو الاصلح في كل من العراق ولبنان و مشكلة سوريا ازلية فهي لاترغب الخير لا الى جيرانها ولا الى العرب سوى في اناشيدها الحماسية الفارغة .غلى الشعب العراقي وانا اخاطبه ولا اخاطب الطغمة الطائفية الباغية والفاسدة التى استحوذت على المال وعلى السلطة في العراق والتى ترسل عراقيين للقتال الى جانب نظام عائلة اسد على الشعب العراقي ان يهتم ببلده اولا واخبرا وان يزيح من امام عينه تضليلات وتفسيرات السلطة الحاكمة والمجرمة في العراق التى تقاتل في سوريا لافي سبيل منفعة الشعب العراقي بل لترسيخ اعمدة نظام طائفي متسول راكع امام من بحميه من الانظمة التى تشترى ولاءه مقابل بضع بنادق ودولارات طائفية
هذه التسوية
لن تتم -لان العقلية السائدة عند الحكام الشيعة في العراق والذين معظمهم عجم وعند المدعو سيستاني هذه العقلية لخصها نوري المالكي بعبارتين تفسر كل شى حين قال في العراق هناك معسكر يزيد ومعسكر حسين وعبارة اخرى اهم قالها ما ننطـــــــــــــــــــــــــيها نعم ا شلون ينطيها اذا هم كانو حفاة عراة جوعانين صارو مليارديرات لسان حالهم يقول كما قال شاعرين الشيعي العجمي جواهري يتحطم العراق ولا نتحطم
النظام العشري حل مستقبلي
محمد الشعري -إذا لم يقلع العلمانيون العرب عن شعارهم ( إتفق العرب على ألا يتفقوا ) فإن هذه الحروب لن تنتهي إلا بإنهائهم و إبادتهم . إن الوحدة العربية ليست مسألة خاصة بالناصريين أو البعثيين . و أنا لست ناصريا و لا بعثيا . الوحدة العربية مسألة تنموية . إنها شرط التخلص من الحروب الأهلية و من التخلف الإقتصادي و الإجتماعي . أما قضية التعدد المجتمعي للدولة الوحدة فإن النظام السياسي الأكثر عدلا و إنصافا و جدوى في معالجة التعدد المذهبي و الطائفي و الديني و حتى اللغوي هو النظام التالي : تتكون القاعدة التنظيمية السياسية للمجتمع من كل ألف ساكن متجاورين ساعة إجراء الإحصاء بواسطة الإنترنت . و تنتخب هذه القاعدة هيئة مكونة من عشرة أعضاء مناصفة بين النساء و الرجال ، و تسمى هيئة الألف ساكن . و تتشكل من كل عشرة هيئات من المستوى السابق هيئة منتخبة متكونة كذلك من عشرة أعضاء مناضفة بين النساء و الرجال ، و تسمى هيئة العشرة آلاف ساكن . و تتشكل من كل عشرة هيئات من المستوى السابق هيئة بنفس المواصفات تسمى هيئة المئة ألف ساكن . و تتشكل من كل عشر هيئات من المستوى السابق هيئة بنفس المواصفات تسمى هيئة المليون ساكن . و هكذا إلى أن يشمل النظام كافة السكان ضمن عملية إنتخابية ألكترونية سريعة و واضحة و كفيلة بتجاوز كافة النزعات العنصرية و الإنعزالية سواء كانت مذهبية أو دينية أو لغوية أو طائفية أو ما شابه ذلك . لكن هذا النظام غير ممكن حاليا بسبب الهمجية الإجتماعية و السياسية و سيطرة الإنتماءات و الولاءات التي يقضي عليها . إنه الحل العقلاني الذي ربما تصل إليه الشعوب بعد فترة لا أدري هل ستكون طويلة أو قصيرة . الحل الجذري و الواقعي و المنطقي ، إذن ، موجود و واضح و شديد السهولة نظريا و مبدئيا لكن الظروف الراهنة لا تسمح بتنفيذه و لا حتى بمجرد الدعوة إليه بين عامة الناس . إنه حل مستقبلي بعيد جدا .
الى رقم3
حسن -شكرا على نشر هذه المعلومة النظام جيد ولو ان الطغمة الحاكمة في العراق لن تسمح لهكذا نظام لانه لن يسمح للطائفية الطائفية لدى حكومة العراق الشيعية تمثل شهيقها وزفيرها اليومي ياريت تعطينا تفاصيل اكثر عن هذا النظام الانتخابي
مؤسسةكارنغي للسلام الدولي
محمد الشعري -شكرا لك أخي الكريم . يمكنك الحصول على المزيد من هذه البدائل الديموقراطية من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي و مركزها الإقليمي في بيروت . تحياتي لك و للشعب العراقي .