حدد سبع نقاط لخروج العراق من التبعية لآي أحد
الصدر: هذا موقفنا من الإحتلال وأميركا عند تشكيلنا الحكومة الجديدة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من لندن: في خطوة يبدو انها تهدف الى ترسيخ فوز تياره في الانتخابات العراقية المبكرة والتهيؤ لتشكيل الحكومة الجديدة فقد حدد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري السبت اسس علاقة حكومته المنتظره مع الولايات المتحدة ووجودها العسكري في بلاده.
وكتب الصدر في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي وقعها باسم "المقاوم مقتدى الصدر" وتابعتها "ايلاف"، انه "لعل من أهم ما ينتظره العالم في تسلم التيار الصدري رئاسة الوزراء هو موقفنا من (أميركا) أو (الإحتلال)".. "فهنا أقول: لنا بعض النقاط المهمة التي تُخرج العراق من التبعية لأي أحد، كما يلي:
على (أميركا):
أولا: التعامل مع الحكومة العراقية بالمثل دبلوماسيا وعلى كافة الأصعدة بمعنى: تعامل دولة مع دولة كاملة السيادة.
ثانيا: الحوار الجاد والفاعل في ما يخص بقاء قواتها ومعسكراتها وطائراتها وبوارجها وتدخلاتها في العراق.
ثالثا: ثورات الشعب ومظاهراته شأن داخلي، وأمر لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد.. وكلها ثورات وطنية، يجب أن تكون خالية من التأثير الخارجي.
رابعا: إبعاد العراق أرضا وجوا وبحرا وشعبا عن صراعاتها الإقليمية أيا كانت.. ولن نسمح بغير ذلك من الجميع.
خامسا: نحن عراقيون، لا شرقيون ولا غربيون .. نريد العيش بسلام.. وكل ما يعارض ذلك فلنا رد مناسب.
سادسا: سنتعامل معها إقتصاديا أو على أصعدة أخرى إذا ما تحققت النقاط آنفة الذكر.. وإلا فلا يمكن أن نرضخ للضغوط والتبعية.
سابعا: في حال عدم تحقق ما سبق، فهذا يعني أنها دولة معادية للعراق، ولا تريد له الإستقلال والسيادة والإستقرار.. فكما أن الحوزة والإستعمار ضرتان لا تجتمعان فإن العراق والإحتلال عدوان لا يجتمعان.
صورة لتغريدة الصدر السبت 16 تشرين اول اكتوبر 2021 عن تعامل تياره مع الولايات المتحدة (تويتر)
علاقة الصدر بالولايات المتحدة
ومقتدى الصدر من مواليد 4 آب أغسطس عام 1974 هورجل دين شيعي وزعيم التيارالصدري الذي يعتبر أكبر تيار شعبي شيعي في العراق وقائد لاجنحة عسكرية تابعة لتياره متمثلة بكل من جيش المهدي ولواء اليوم الموعود وسرايا السسلام وقد اصبح بعد الغزو الاميركي للعراق عام 2003 رقما صعبا في المعادلة العراقية بالتفاف غالبية المجتمع الشيعي في وسط وجنوب العراق حوله، ومالبث ان حرك الجماهير نحو تظاهرات سلمية حاشدة لرفض الوجود الأميركي وسيطرته على البلاد والغاء سلطة الحاكم المدني الذي عينته القيادة الأميركية وأصبح يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة كما كان يفعل والده ومع كل جمعة كان يتصاعد خطاب الصدر ضد أميركا ووجودها العسكري ومجلس الحكم الذي تم تشكيله باشرافها تمثلت بنهاية المطاف باعلان الصدر تشكيل جيش المهدي خلال أحد خطب الجمعة فيح زيران يونيو عام 2003 الأمر الذي مهد للوصول إلى الصدام المسلح مع القوات الاميركية في عام 2004.
(الصدر يدلي بصوته في النجف خلال الانتخابات المبكرة الاخيرة في 10 الشهر الحالي)
وبعد أن أصدر الحاكم الذي عينه الاحتلال على العراق بول بريمر قرارا بإغلاق صحيفة الحوزة التابعة للحوزة الناطقة (وهو الاسم الذي عرف به مقلدي واتباع محمد الصدر قبل تسمية التيار الصدري وقامت قوات التحالف بقيادة القوات الاميركية بفتح النار على محتجين من انصار الصدر في النجف اعترضوا على اغلاق الصحيفة واعتقال أحد مساعدي الصدر في 4 نيسان ابريل عام 2004 وكانت تلك نقطة التحول في الرفض السلمي للصدر لقوات الاحتلال وأدت إلى تصاعد الأحداث الدامية بين أنصار الصدر وجناحه العسكري جيش المهدي وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والذي توسع تدريجيا ليصبح صراعا دمويا في جميع محافظات وسط وجنوب العراق بعد أن اكد الصدر ان المقاومة السلمية لم تعد مجدية وحث انصاره على "ارهاب العدو".
كما أصدرت سلطة الائتلاف المؤقتة مذكرة اعتقال بحق مقتدى الصدر واعلنت انه خارج عن القانون ما انتج تصعيد دموي من قبل عناصر جيش المهدي نحو قوات التحالف في بغداد وعدد من المحافظات حيث هاجم مسلحيه دورية من فرقة الفرسان الأولى الأميركية في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد ما اوقع ثمانية جنود اميركيين قتلى مع اصابة واحد وخمسين وتدمير عدد من الاليات الأميركية استمر القتال لشهرين وامتد بصورة سريعة إلى معظم محافظات وسط وجنوب العراق وخاصة في النجف والكوفة وكربلاء والكوت والناصرية وسيطر جيش المهدي عليها وخلال تلك الفترة اعلن الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش ان الصدر عدو رسمي للولايات المتحدة موجها قوات التحالف لاعتقاله أو قتله قائلا لا يمكن أن نسمح لرجل واحد بتغيير مسار البلاد.
التعليقات
خطاب عجيــــان - ولا يستحق التعليق عليه ،،
عدنان احسان- امريكا -وماذا تريد امريكا اكثر من ذلك ؟!!!!!!! وقد اعطاها الصدر حسن سلوك ..
هذا شيء جيد ولكن......
صالح -هذا شيء جيد ولكن...... هل هذا ينطبق على جميع الدول التي تتدخل بشؤون العراق ام انه مسموح لايران ان تتدخل وتتلاعب بمقدرات العراق ؟ وهل سيحد الصدر من انشطة الاحزاب والمليشيات التابعة لايران؟ المظاهرات في العراق التي عمت في ارجاء العراق لم تدعو لها امريكا ولم تقمعها امريكا بل هاجمتها المليشيات الايرانية وقتلت المئات من شباب العراق و في مقدمة المليشيات هي مليشيات الصدر, فمن هو الاستعمار الحقيق للعراق؟
الصدر المقاوم
صالح -السؤال للصدر المقاوم الاشوس؟ نعلم جيدا انك قاومت الاحتلال الامريكي بعد ان ازاح عن صدرك الكابوس الكبير رئيس النظام السابق ونسأل كل المليشيات الشيعية وقادتها : لماذا كنتم خانعين للنظام السابق ولم يصدر منكم اي مقاومة للنظام السابق وبعد ان ازاحته امريكا اصبحتم صقور العراق بعدما كنتم دجاج العراق؟ ولماذا اصطحبتم الامريكان معكم جنبا لجنب في ازاحة داعش من مدن العراق ما دام الامريكان هم احتلال؟ اليس هذا نفاق واستغلال من قبلكم ؟
الاسلام السياسي الشيعي مقبول وغيره مرفوض ؟!!
يا سلام -الأمر أبعد من قبول دخول التشيّع في السياسة، بل إن رموزه يقطرون حكمة وعقلاً.أما أهل السّنّة فلا يجوز لهم مجرد التفكير بأن لدينهم علاقة بالسياسة، ومن يتجرّأ منهم على خوضها، فهو متطرف، حزبي، متاجر بالدين، يخلطه بالسياسة، ويستغله للوصول إلى السلطة، في عملية تُسمّى "الإسلام السياسي"!
كل أتباعه من البعثيين وهو من اغتال الخوئي
عراقي متشرد -كان صدام يهيء أبا مقتدى ليكون هو المرجع الشيعي الأعلى لأنه عربي ولأنه لم يحرم الإنتساب إلى حزب البعث كما فعل سلفه . واغتال معارضو صدام أباه فأرسل صدام برقية تعزية لمقتدى فرد عليها بأحسن منها وبعد سقوط صدام ألصقت التهمة بصدام . وكان مقتدى يشك ان الخوئي هو من اغتال أباه ولهذا بعد عودته من لندن اغتاله مع مرافقيه واعتقل مقتدى مع بعض المتهمين الذين اعترفوا بفعلهم لكن القضية طمست لأسباب تفاهمية . وعند سقوط صدام طلبت قيادة البعث من البعثيين الإنضمام إلى جيش المهدي وتم ذلك فأصدر مقتدى فتوى الحواسم على ان خمسها يعود إليه فاشترى طائرة خاصة بملايين الدولارات وجيشه قام باغتيالات طالت المتظاهرين فكيف سيكون حكمه ؟اليوم أصبحوا رجالاً وبهم خاض صدام جميع حروبه وهم صاغرون ! يا للهول !!!