أخبار

الآلاف من عائلات البلدين تجهل مصير أبنائها

العراق يواري الثرى رفات مئات من شهداء الحرب مع إيران

جنود عراقيون يحملون في أكتوبر 2021 رفات عدد من شهداء العراق في حرب ايران ضده (الدفاع)
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: أعلنت السلطات العراقية عن مواراة الثرى لرفات 1459 من شهداء البلاد خلال الحرب مع إيران عام 1980 وأستمرت 8 سنوات شكلت أطول حرب خلال القرن العشرين.
وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان اطلعت عليه "إيلاف" الأحد أن ادارتها القانونية ومديرية حقوق الإنسان فيها قامت أمس السبت بالتعاون مع محافظة البصرة الجنوبية بدفن رفات 1459 شهيداً عراقياً مجهولي الهوية في مقبرة البرجسية بالمحافظة بعد إكمال الفحوصات الطبية وأخذ العينات الخاصة بهم من قبل ادارة الطب العدلي بوزارة الصحة في بغداد.

رفات الشهداء
وأشارت الدفاع العراقية الى أنه قد جرت للشهداء مراسيم دفن وفق الشريعة الإسلامية.
وأوضحت أنه "قد تم العثور على رفات هؤلاء الشهداء في وقت سابق خلال عمليات البحث المشترك مع الجانب الإيراني عن المفقودين من كلا البلدين جرّاء حرب الخليج الأولى بين عامي 1980 و1988 وفي المناطق التي كانت مسرحاً للعمليات الحربية وعلى طول الشريط الحدودي الممتد بين البلدين" والبالغ طوله 1458 كيلومتراً.
ومنذ سقوط النظام العراقي عام 2003 يتبادل البلدان بأشراف من الصليب الأحمر الدولي بين فترة واخرى رفات ضحايا حربهما حيث يتم حفظها في مستودعات حفظ الرفات في شعبة استلام وتسليم الشهداء في البصرة - الزبير ثم تنقل الى الطب العدلي في العاصمة بغداد لإكمال الفحوصات الطبية.

اتفاق تبادل الرفات
ووقع العراق وإيران في أكتوبر تشرين الاول عام 2008 برعاية اللجنة الدولية للصليب الاحمر اتفاقا يتعلق بتبادل المعلومات وتسليم رفات المفقودين خلال حربهما إذ أعيدت منذ ذلك الوقت رفات مئات الجنود لكن "بعد ثلاثين عاماً على نهاية الحرب لا تزال آلاف العائلات تجهل مصير أبنائها" وفق الصليب الأحمر.
ففي الخامس من أيلول/سبتمبر عام 1980 اندلعت حرب دامية بين البلدين أسفرت عن مقتل مليون شخص وخسائر اقتصادية تقدر بنحو تريليون دولار من الجانبين حتى دخل وقف إطلاق النار بينهما حيز التنفيذ في الثالث من آب/أغسطس عام 1988 بانتصار العراق على ايران في نهاية هذه الحرب التي اعتبرت الأطول في القرن العشرين.

مصير الأبناء
وفي تشرين الأول/أكتوبر عام 2021 قالت لجنة الصليب الأحمر الدولي أنّ "هناك أكثر من 30 عاماً مرّ على انتهاء النزاع المسلح بين العراق وإيران ولا تزال آلاف العائلات تجهل مصير أبنائها".. مؤكدة أنها "ستواصل دعمها للجهات المعنية في تقديم إجابات لهذه العوائل عن مصير أبنائها".
وبعد عام 2003 تحسنت العلاقات بين الجارتين واكتسبت إيران تدريجيا نفوذاً كبيراً في العراق بعدما تمكن حلفاؤها في البلاد من تعزيز وجودهم على الساحة السياسية فيما يعتبر العراق حالياً ثاني مستورد للسلع الإيرانية في وقت تخضع طهران لعقوبات اقتصادية أميركية.
وتسود علاقات وثيقة بين البلدين منذ سقوط النظام العراقي السابق عام 2003 على يد قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة حيث تقود العراق حالياً حكومة ذات غالبية موالية لإيران.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
انتصار العراق؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
saleh -

يقول التقرير انتهت الحرب عام ١٩٨٨ بانتصار العراق على ايران ؟؟؟!!! كيف هذا ونفس التقرير يقول مليون قتيل وترليون دولار خسائر ...اذن من الرابح ؟؟؟؟ بالعكس العراق خرج من هذه الحرب المنسية ،، سميت هنا في الغرب بالحرب المنسية ...لانه العالم الغربي نسي ان هناك دولتين تتحاربان منذ ٨ سنوات . على اية حال اكبر خاسر في هذه الحرب هو الشعب العراقي المسكين الذي باع شبابيك وابواب بيته واثاث بيته في سبيل لقمة العيش والكثير من العراقيات افترشن شوارع عمان والساحة الهاشمية في الاردن لبيع السكاير من اجل لقمة العيش وتقولون العراق انتصر ، العراق في زمن هدام تحول الى دولة مفلسة ، هل تعلمون مامعنى انه دولة افلست ، نعم العراق افلس في زمن هدام وحروب هدام نقطة راس سطر

ذنب صدام والخميني
زارا -

ذنب قتل كل هؤلاء في عنق صدام والخميني, وهما الآن في محكمة الله العادلة.خسر العراق وخسرت ايران في تلك الحرب السخيفة، والتي جائت نتيجة طبيعية للغزو العربي للعراق والمنطقة في ما يسمى بال"فتوحات" التي قضت على حضارات كبيرة وجاءت بالبداوة....