أخبار

الشارع الفلسطيني يرحب باتفاق مكة المكرمة لكن بحذر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ملك الأردن: الاتفاق الفلسطيني خطوة مهمة لوقف النزيف

الفلسطينيون يأملون أن يؤسس اتفاق مكة لعهد جديد

تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية خلال أيام

الرئاسة العراقية تثمن دور السعودية بانجاز الاتفاق الفلسطيني

الشرطة الاسرائيلية تتصدى للمصلين في الاقصى

غزة: رحب الشارع الفلسطيني باتفاق مكة المكرمة حول تشكيل حكومة وحدة وطنية على الرغم من ان الكثيرين من سكان قطاع غزة ابدوا خشيتهم من عودة اقتتال الاخوة بين حركتي فتح وحماس. وقال محي الدين جبر وهو صاحب محل ادوات كهربائية في حي الرمال في غزة "انا مسرور جدا لهذا الاتفاق والايام الماضية كانت عصيبة جدا خاصة ان محلي القريب من احد مقرات الامن الفلسطيني كان مغلقا طوال الشهر الماضي بسبب الاقتتال وتوقفت عن العمل".

واضاف جبر (44 عاما) "اليوم اول يوم اعود فيه الى العمل بشكل طبيعي، وانا متفائل بان يسود الهدوء". لكنه ابدى تخوفه "من عودة الاقتتال مرة اخرى ومن ان لا يصمد الاتفاق كما حدث بالماضي"، وقال "هناك اتفاقات كثيرة تم نقضها ونتمنى هذه المرة ان تكون كل الاطراف جادة بتثبيت الاتفاق".

واكد جبر "ان الاقتتال والصراع والحصار اثرفي كل مناحي الحياة وشلها في غزة في ظل وضع اقتصادي مترد"، معربا عن الامل في ان "يتم حل مشكلة الحصار وخاصة دفع رواتب الموظفين". وتوصلت حركتا فتح وحماس الخميس الى اتفاق سياسي برعاية السعودية، ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وقد كلف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رئيس الوزراء اسماعيل هنية تشكيلها.

وجاء هذا الاتفاق بعد يومين من المحادثات المكثفة التي عقدت في مكة المكرمة بدعوة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وبعدما ادى العنف الداخلي الفلسطيني منذ 25 كانون الثاني(يناير) الى مقتل 67 شخصا.

من جهته قال ماهر الخضري وهو تاجر في حي الرمال في غزة "نحن سعداء باتفاق الاخوة ومرتاحون جدا لاتفاق مكة وانا متفائل هذه المرة في التغلب على جميع المشاكل ولكن بحذر شديد ونحن خائفون من عودة الاقتتال مرة اخرى". واضاف الخضري (35 عاما) "مرت علينا ايام عصيبة جدا وانا خرجت فور الاتفاق الى الشارع للمشاركة في الاحتفالات ونتمنى ان يصمد هذا الاتفاق الذي كان لا بد منه ويعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح لإنهاء حالة الصراع والاقتتال". واوضح ان "المرحلة المقبلة ستعزز مفاهيم الوحدة والمشاركة بشكل واضح لان الاطراف جميعها ذاقت مرارة الاقتتال، وتنبهت إلى قيمة الوحدة الوطنية بين جميع فصائل العمل الوطني على الساحة الفلسطينية".

وقالت علا الحلو (23 عاما) موظفة في احدى المؤسسات "نحن متفائلون جدا بهذا الاتفاق وان شاء الله يوفقوا ونتمنى ان يكون هذا الاتفاق فاتحة خير على الشعب الفلسطيني". واضافت " هدفنا اولا واخيرا هو ان يتحسن وضع البلد وتقل نسبة البطالة وتخف حدة الاقتتال لان سمة الاقتتال ليست من سمات شعبنا الفلسطيني".

وقال الطالب محمد نصر الله (22 عاما) الذي يدرس الهندسة المدنية في الجامعة الاسلامية "ان شعبنا الفلسطيني تحمل كثيرا من المعاناة والالم (..) وهذا الاتفاق الذي وقع في مكة المكرمة يشكل اساسا للانطلاق برؤية فلسطينية شاملة لترتيب البيت الفلسطيني". ودعا نصر الله "المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص انصار الحرية والديمقراطية في العالم، الى الاعلان عن الاعتراف الفوري بالحكومة الجديدة والتعامل معها ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها".

من جهتها قالت رشا فرحات (30 عاما) وهي موظفة "نحن متفائلون بهذا الاتفاق ولكن الوحدة الوطنية ليست بحاجه الى واسطة ولا ان نذهب الى مكة للاتفاق، لكنها بحاجة لنية صادقة من قبل الطرفين". واضافت "عليهم قبل ان يتحدثوا بحكومة وحدة وطنية ان يكشفوا عن الفتنة والمجرمين ويحاولوا تنظيف الشعب من الفساد لان ما نشهده هو مجرد كلام للاسف ولا يوجد فعل على الارض".

وقال احمد ابراهيم (29 عاما) الذي يعمل في محل لبيع اجهزة الهاتف الخليوي "ان هذا الاتفاق يجب ان يكون مقدمة اساسية وقاعدة تبنى عليها سلسلة من التوافقات التي تحدد معاني ومضامين الشراكة الحقيقية في الكفاح والبناء والعمل، لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني ويقوي جبهته الداخلية لتظل قادرة على مواجهة مخططات الاحتلال".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف