أخبار

حماس والجهاد إلى القاهرة لمناقشة التهدئة المصرية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

سرايا القدس تفجر جيباً إسرائيليا وتجدد القصف على غزةإسرائيل تنفي إجراء مفاوضات تهدئة مع حماسضخ مساعدات الى غزة في ظل تدهور الاوضاع نجلاء عبد ربه من غزة : قالت مصادر فلسطينية مطلعة اليوم، إن وفدا رفيع المستوي من حركة الجهاد الإسلامي توجه إلي مدينة العريش المصرية القريبة من قطاع غزة، وهي المرة الأولي التي يتوجه فيها وفد من حركة الجهاد، للقاء المسؤوليين المصريين، لبحث العديد من القضايا الجوهرية التي تهم قطاع غزة بالتحديد.

وترافق وصول وفد الجاهد الإسلامي، بوصول وفداً آخراً من حركة حماس برئاسة الدكتور محمود الزهار احد ابرز قادة حماس، للغرض ذاته.

وقالت المصادر إن وفد حركة الجهاد الذي يتزعمه القيادي محمد الهندي وخالد البطش سيبحث مع الجانب المصري التصعيد الإسرائيلي الأخير على سكان قطاع غزة، والتهدئة التي كانت مصر قد أعلنت عنها في قبل يومين بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وكانت القيادة المصرية قد أثارت إقتراحاً للتهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل، مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ووزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس، خلال زيارتيهما للقاهرة.

وقالت المصادر ان المسؤولين المصريين سيلتقون الوفدين بصورة منفصلة للتباحث في موضوع التهدئة ووقف العمليات الإسرائيلية وفتح المعابر مع قطاع غزة.

بدوره، قام المنسق الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا، بنقل الاقتراح الى المسؤولين الإسرائيليين، فيما رجحت وسائل الإعلام المختلفة أن رايس بحثت مع المسؤولين الإسرائيليين ايضا الإقتراح المصري، للاستماع إلى وجهات نظرهم.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية قد قالت صباح اليوم "ان اسرائيل وافقت على دور مصري للوصول الى تهدئة مع حركة حماس، ضمن صفقة شاملة تضمن وقف إطلاق الصواريخ على اسرائيل، مقابل وقف العمليات الإسرائيلية وفتح المعابر وتخفيف الحصار".

من جانبه، أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم إنه يدرس مع مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية سبل إعادة فتح معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة. وإن أحد الخيارات المتاحة سيسمح بمرور السلع والأفراد من المعبر، الذي كان مقصورا على سفر الأفراد فقط.

وقال خافيير سولانا منسق السياسات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي:" إن مراقبي الحدود الأوروبيين على استعداد للعودة إلى المعبر الذي غادروه عقب استيلاء حركة حماس على الحكم في قطاع غزة قبل تسعة أشهر"، مشترطاً أن يكون الجانب المصري جزءا من أي اتفاق يشمل المراقبين الأوروبيين.

ويبدو ان الإقتراح المصري سيحمله رسميا الوزير عمر سليمان إلى إسرائيل، خلال زيارة له في الأيام القليلة القادمة يزور فيها تل أبيب وغزة ورام الله، وسيعرض على اسرائيل وحماس اللتين ترفض كل منهما التعامل مع الأخرى خطة من خمس نقاط.

ويتضمن الإقتراح المصري وقف حماس إطلاق الصواريخ على اسرائيل، مقابل أن توقف اسرائيل هجماتها العسكرية على قطاع غزة. كما ويشير الإقتراح إلى وجوب تخفف اسرائيل من حصارها الاقتصادي المفروض على قطاع غزة، وأن تعيد اسرائيل فتح المعابر الرئيسة مع غزة والضفة الغربية.

ويختم الإقتراح المصري بالتأكيد على إعادة فتح المعبر الحدودي بين غزة ومصر المُغلق منذ ان سيطرت حركة حماس على قطاع غزة في يونيو حزيران الماضي، على ألا يكون لحماس دور مباشر في تشغيله.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس علّق المفاوضات مع اسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في قطاع غزة، وأودت بحياة أكثر من 125 فلسطينيا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت أشار إلى استعداد جيشه لوقف الهجمات على غزة، في حال توقفت حماس إطلاق الصواريخ.

إلا أن حركة حماس قالت "ان أي اتفاق هدنة، يتعين ان يتضمن رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، حيث يعيش معظم سكان القطاع البالغ عددهم 1.5 مليون فلسطيني على المعونات".

وكان عضو الكنيست الاسرائيلي يوفال شتاينتس إنتقد موافقة اولمرت على الإقتراح المصري للتهدئة مع حماس، مشيراً الى انه "خلال عامان ستتحول غزة الى قاعدة إيرانية متقدمة وستتسلح بصواريخ مداها عشرات الكيلومترات لتضرب مطار بن غوريون والمطارات العسكرية في النقب"، على حد زعمه.

مصر باشرت بناء جدار عند حدودها مع غزة

باشرت مصر بناء جدار على طول الحدود مع قطاع غزة لتفادي تكرار تدمير الجدار الحدودي في كانون الثاني/يناير من جانب ناشطين فلسطينيين، بحسب ما اعلن مسؤول في الاجهزة الامنية المصرية.

وقال مسؤول في الاجهزة الامنية المصرية طلب عدم كشف هويته ان "مصر بدأت ببناء جدار ارتفاعه ثلاثة امتار على طول الحدود مع قطاع غزة". واضاف "انه تدبير وقائي. ليس هناك حاليا تهديد (...) باختراق جديد"، موضحا انه تم "انجاز ثلاثة كيلومترات".

وفي 23 كانون الثاني/يناير، قام ناشطون من حركة حماس باحداث ثغر في الجدار الحدودي عند معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، ما ادى الى تدفق مئات الاف الفلسطينيين لعشرة ايام طلبا لشراء المؤن من الاراضي المصرية.

ولا يزال معبر رفح شبه مغلق منذ حزيران/يونيو 2006. وتم اختراق الجدار الحدودي لكسر الحصار الذي فرضته اسرائيل على غزة منذ 17 كانون الثاني/يناير، ردا على اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اراضيها.

ولكن تمت اعادة اغلاق المعبر من جانب مصر وحماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007.ويستمر الخلاف على كيفية ادارة الحدود، وخصوصا ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطالب حماس باعادة الوضع الى ما كان عليه قبل امساكها بزمام الامور في قطاع غزة، ومعاودة تطبيق اتفاق وقع عام 2005 وينص على ان يتولى مراقبون من الاتحاد الاوروبي مراقبة معبر رفح.

ويلحظ الاتفاق ايضا تركيب كاميرات تتيح لاسرائيل مراقبة حركة العبور، الامر الذي ترفضه حماس.واكدت منظمات بريطانية غير حكومية الخميس في تقرير ان الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة هو الاسوأ منذ احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية في 1967.

باراك يؤجل زيارته لواشنطن

اعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية ان الوزير ايهود باراك اجل اليوم الى اجل غير مسمى زيارة كانت مقررة الاسبوع المقبل الى الولايات المتحدة مع استمرار التصعيد بين اسرائيل وقطاع غزة.

وقالت متحدثة باسم الوزارة ان الوزير قرر "تاجيل الزيارة حتى اشعار آخر بسبب الوضع الامني"، بعدما كان يفترض ان يتوجه الى واشنطن الاربعاء المقبل في زيارة تستمر خمسة ايام.وكان باراك سيلتقي نظيره الاميركي روبرت غيتس ونائب الرئيس ديك تشيني.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف