رياضة

طالب فقط بحماية حقوقه والحصول على تعويض بـ 55 مليون يورو

سانتوس ينفي أنه طلب من الفيفا إيقاف نيمار 6 أشهر

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نفى نادي سانتوس البرازيلي صحة كل الشائعات التي راجت مؤخرا حول تقدمه بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطالبه من خلاله بإيقاف لاعبه السابق نيمار دا سيلفا عن اللعب مع فريقه الحالي برشلونة الإسباني.

وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن النادي البرازيلي أصدر بيانا رسميا عبر موقعه على شبكة الإنترنت نفى من خلاله أنه طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم ايقاف نيمار عن اللعب في المباريات الرسمية مع برشلونة لمدة 6 أشهر بسبب اخلاله بالعقد عندما انتقل من سانتوس إلى الفريق الكاتالوني عام 2013.

ووفقا لصحيفة "موندو ديبرتيفو" الاسبانية فإن النادي البرازيلي اعترف بأنه أرسل طلبا الى الاتحاد الدولي لكرة القدم في مايو الماضي بشأن حماية حقوقه فقط والحصول على تعويض للضرر الذي يعتقد أنه تعرض له، ويقدر هذا التعويض ب 55 مليون يورو، لكنه نفى أن يكون قد أدرج في طلبه معاقبة نيمار بالإيقاف لـ 6 أشهر.

وأشارت الصحيفة الكاتالونية إلى أن رئيس سانتوس موديستو روما، طلب من الفيفا معاقبة نيمار في الدعوى التي يتهمه فيها اللاعب بانتهاك المادة 62 من القانون التأديبي للاتحاد الدولي المتعلق بانتقالات اللاعبين، إذ يتهم النادي البرازيلي اللاعب بـ "سوء النية" وانتهاك اللوائح المتعلقة بانتقال اللاعبين، وذلك خلال عملية انتقاله إلى برشلونة.

وأشار بيان النادي البرازيلي إلى أن أي من حالات انتهاك قانون انتقالات اللاعبين أو العقوبات هي مسؤولية الفيفا وليس النادي، وأن الأخير لا يستطيع اتخاد الحكم في هذا القرار.

وكانت وسائل الإعلام الإسبانية ومنها صحيفة "موندو ديبرتيفو" قد ذكرت الخميس أن نادي سانتوس طلب رسميا من الفيفا بايقاف نيمار عن اللعب مع برشلونة، بعد ان كشفت عن وثيقة موقعة من النادي واللاعب، تبين فيها ان نيمار أخل ببنود اتفاقية انتقاله إلى صفوف الفريق الكاتالوني، وذلك وفقا للمادة 62 من القانون التأديبي للفيفا فيما يتعلق بقضايا الفساد.

يذكر ان نيمار انتقل من صفوف سانتوس البرازيلي إلى برشلونة صيف العام 2013، في صفقة انتابتها الشكوك وتبعتها العديد من المشاكل للطرفين، برشلونة ونيمار.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف