رياضة

مونتي كارلو: انطلاق الموسم "الترابي" ونادال يسعى للقبه الحادي عشر

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

انطلقت الأحد في موناكو دورة مونتي كارلو، ثالثة دورات الماسترز للألف نقطة في كرة المضرب والتي تؤذن عمليا ببدء موسم الدورات الترابية، وحيث سيسعى المصنف أول عالميا الاسباني رافايل نادال الى لقبه الحادي عشر.

وتعد مونتي كارلو أولى الدورات الاساسية في الموسم الترابي، وتسبقها دورتان صغيرتان في هيوستن الأميركية ومراكش المغربية.

وتعد الدورة بمثابة تمهيد لبطولة فرنسا المفتوحة، ثاني البطولات الأربع الكبرى، والتي تنطلق في أواخر أيار/مايو على ملاعب رولان غاروس. وكعادته، يتوقع ان يكون نادال (31 عاما) نجما بلا منازع على الملاعب المفضلة له، علما انه توج بلقب رولان غاروس عشر مرات أيضا.

وبعد غيابه لنحو شهرين بسبب إصابة في الورك، عاد نادال الى الملاعب الأسبوع الماضي، وساهم في قيادة اسبانيا الى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ديفيس على حساب المانيا، متفوقا في الفردي على فيليب كولشرايبر وألكسندر زفيريف.

المفارقة ان نادال المتوج بـ 16 لقبا في الغراند سلام، خاض منافسات كأس ديفيس على الملاعب الترابية لمدينة فالنسيا، وأظهر قدرته على التفوق على هذه الأرضية على رغم ابتعاده لفترة طويلة، ما دفع عمه ومدربه السابق طوني نادال الى توقع ان يكون موسمه "جيدا جدا" على هذه الملاعب.

أما "الماتادور" نفسه، فقال في أعقاب سحب قرعة دورة الامارة هذا الأسبوع "فزت بدورة الماسترز في مونتي كارلو عشر مرات، هذا رقم جيد. الفوز بها مرة إضافية؟ لم لا؟".

والأحد، نشر نادال عبر "تويتر"، صورة له وهو يتمرن في موناكو، مرفقا اياها بتعليق بالفرنسية "صباح الخير موناكو. هذه دورة جيدة دائما!". 

وقال في تصريحات في اليوم نفسه "أشعر بأنني ألعب بشكل جيد. حظيت بأيام تمرين جيدة هنا (...) هذا يساعدني. أحب هذه الدورة"، مضيفا "آمل في ان تكون هذه الدورة الأولى التي أتمكن من إنهائها هذه السنة".

وغاب نادال عن الملاعب منذ انسحابه في الدور ربع النهائي لبطولة استراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، في كانون الثاني/يناير، قبل ان يعود الى المنافسات في كأس ديفيس.

ويدخل نادال الدورة مرشحا فوق العادة للاحتفاظ بلقبه. فغريمه الأبرز السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا عالميا، ابتعد هذه السنة (كما العام الماضي) عن موسم الدورات الترابية، استعدادا لـ "نقطة قوته" موسم الدورات العشبية، ودرة تاجها بطولة ويمبلدون الانكليزية التي أحرز لقبها ثماني مرات (رقم قياسي)، والمقامة في مطلع تموز/يوليو المقبل.

أما المصنف أول عالميا سابقا البريطاني أندي موراي، فيغيب عن الملاعب أيضا منذ خضوعه في كانون الثاني/يناير الماضي لعملية جراحية لعلاج إصابة في الورك أثرت على مستواه وأدائه منذ العام الماضي.

الحاضر الوحيد بين الأربعة الكبار سيكون نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالميا سابقا. الا ان الصربي الذي خضع بدوره في شباط/فبراير الماضي لعملية جراحية طفيفة لمعالجة إصابة في المرفق، لم يستعد مستواه بالشكل المطلوب، وبدا ذلك جليا خلال دورتي الماسترز الأوليين لهذا الموسم، أي انديان ويلز وميامي في الولايات المتحدة.

ففي انديان ويلز، خسر ديوكوفيتش المتوج بـ 12 لقبا في البطولات الكبرى، في مباراته الأولى في الدور الثاني أمام الياباني المغمور تارو دانيال. أما في ميامي، فخرج من الدور الثاني أيضا، وهذه المرة أمام الفرنسي بنوا بير.

وبموجب القرعة، قد يتواجه نادال وديوكوفيتش في ربع نهائي مونتي كارلو. 

وستكون هذه المشاركة الـ 12 لديوكوفيتش في مونتي كارلو في الأعوام الـ 13 الماضية. وتوج الصربي بلقب الدورة مرتين (2015 و2013). وباستثناء فوز السويسري ستانيسلاس فافرينكا (الغائب هذه السنة) باللقب في 2014، أحرز نادال اللقب بشكل متواصل منذ العام 2005.

كما ستكون الدورة الأولى للصربي بعد تأكيد انفصاله عن مدربيه الأميركي أندريه أغاسي والتشيكي راديك ستيبانيك.

- صدارة التصنيف - 

في غياب الكبار، قد يجد نادال منافسة غير متوقعة من الجيل الجديد من اللاعبين، ومنهم النمسوي دومينيك تييم المصنف سابعا عالميا، والعائد أيضا من إصابة في الكاحل.

وأكد مدربه غونتر برينزيك لوسائل إعلام نمسوية، ان "على دومينيك بداية خوض مباراة، دورة، قبل القول ان اصابته تعافت بالكامل"، علما ان تييم هو الوحيد الذي تغلب على نادال على الملاعب الترابية العام الماضي.

كما يبرز من المشاركين في الدورة، الكرواتي مارين سيليتش المصنف ثالثا عالميا، والألماني الكسندر زفيريف الرابع، والبلغاري غريغور ديميتروف الخامس.

وسيكون نادال أمام تحد آخر في موسم الدورات الترابية، ألا وهو الحفاظ على صدارة التصنيف العالمي للاعبين المحترفين أمام فيدرر. 

وكان السويسري قد عاد الى الصدارة في شباط/فبراير، الا انه فقد ذلك بعد خسارته في الدور الثاني لدورة ميامي أمام الاسترالي ثاناسي كوكيناكيس. 

لكن في ظل غياب السويسري عن الدورات الترابية العام الماضي، لن يكون في حاجة الى الدفاع عن أي نقطة هذه السنة، بينما يجد الاسباني نفسه أمام ضرورة الدفاع عن 4680 نقطة. ويبلغ الفارق بين النجمين في صدارة التصنيف حاليا 100 نقطة فقط (8770 نقطة لنادال مقابل 8670 لفيدرر).

وفي أولى مباريات الفردي في مونتي كارلو الأحد، فاز الروسي كارن خاتشانوف على كوكيناكيس 7-5 و6-4، والالماني ميشا زفيريف على الكندي فليكس أوجيه-ألياسيم 6-2، 6-7 (4-7) و6-1، والروسي دانييل مدفيديف على المجري مارتون فوتشوفيتش 6-7 (4-7)، 6-2 و7-5.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف