رياضة

المغرب 2026: اختتام مهمة خبراء الفيفا بعد جولة لجنة التقييم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أفاد عضو لجنة الترشيح المغربية لاستضافة مونديال 2026 فوزي لقجع الجمعة أن جولة خبراء من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في المغرب هذا الأسبوع "كانت ناجحة".

وأوضح لقجع الذي يتولى أيضا رئاسة الاتحاد المحلي لكرة القدم، لفرانس برس أن الوفد ضم أربعة خبراء تقنيين "يمكن أن تستعين بهم" لجنة التقييم التابعة للاتحاد الدولي. وأجرت هذه الأخيرة مهمة تفتيش في المغرب الأسبوع الماضي بعد زيارة مماثلة قامت بها للولايات المتحدة وكندا والمكسيك، الدول الثلاث المنافسة للمغرب بملف ترشيح مشترك.

وأضاف لقجع أن زيارة وفد الخبراء التي دامت يومين ونصف اليوم واختتمت الخميس، "اطلعت على معطيات تقنية تخص الملاعب وخدمات الإيواء بتنسيق مع خبراء مغاربة"، دون أن يعطي تفاصيل عن المواقع التي زاروها.

وكان رئيس لجنة الترشيح المغربية مولاي حفيظ العلمي أوضح في تصريح صحافي الأسبوع الماضي أن لجنة التقييم سجلت ملاحظات حول عدم ملاءمة الملاعب التي تتضمن حلبات لألعاب القوى، للمعايير المعتمدة، وطرحت أسئلة حول خدمات الإيواء وحول نموذج "الملاعب القابلة للتفكيك" التي يقترحها الملف المغربي والمشاريع المبرمجة في إطاره.

وأشار إلى أنها تلقت إجابات شفوية ومكتوبة عن هذه الملاحظات، وعبرت عن استعدادها لتزويد الجانب المغربي بتوضيحات ومعلومات مفيدة للملفين المتنافسين.

ويمكن للجنة التقييم أن تستبعد "تلقائيا" أي ملف يعتبر غير كاف قبل عملية اختيار البلد المضيف في 13 حزيران/يونيو المقبل، عشية انطلاق مونديال روسيا 2018.

وكان المغرب الذي يتقدم للمرة الخامسة بترشيحه لاستضافة المونديال، قد وجه انتقادات الى نظام التنقيط الذي سيعتمده الفيفا لتقييم ملفات الترشيح.

وسيكون مونديال 2026، للمرة الأولى، بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 حاليا. وفي ترشيحه، يعتزم المغرب الاستضافة على 12 ملعبا في 12 مدينة، منها خمسة ملاعب جاهزة سيتم تجديدها، وبناء ثلاثة أخرى حديثة.

وللمرة الأولى، ستتم عملية اختيار المضيف من قبل كل الدول الأعضاء في الفيفا، وليس اللجنة التنفيذية فقط. وسيشارك في عملية التصويت 207 أعضاء من أصل 211، علما بان الدول الاربعة المرشحة لن تصوت.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف