بين الشجاعة والتهور خيط رفيع هو التعقل
سيول عمان تودي بشاحنة أراد سائقها عبور مجرى جارف
-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الرياض:فارق وحيد يقف بين الشجاعة والتهور هو الحدود،فالشجاعة يحكمها العقل، بينما لا عقل ولا تعقل في التهور. فحين أراد سائق شاحنة في عمان أن يقطع سيلًا جارفًا، لم يكن وراء ذلك اي شجاعة أبدًا، لأن "إعقل وتوكل" تضع العقل قبل أي شيء، رغم أن التوكل على الباري رأس كل سلامة.
فقد جرفت السيول التي اجتاحت سلطنة عمان، بسبب غزارة الأمطار التي هطلت عليها، شاحنة أراد سائقها أن يقطع المجرى، غير عابئ بكل الأخطار المحدقة به، حتى كان له ما كان. تهور شجاعوإن كان ما فعله السائق العماني تهورًا، فما فعله شبان سعوديون في آذار (مارس) الماضي كان تهورًا شجاعًا، إذ خاطروا بحياتهم في محافظة المخواة في منطقة الباحة لإنقاذ مواطن جرفت السيول سيارته عند وادي نيران.وكان المواطن اضطر للخروج لقضاء حاجات أسرته، فداهمته السيول عند طرف الوادي. وحين كان يصارع الموت، فاجأه شباب خاطروا بالباحة في السيل لإخراجه من سيارته التي نزلت إلى بطن الوادي. وقال إنهم تابعوا السيارة التي لم تستطع مقاومة السيول، وربطوها بحراثة زراعية لأحد أصحاب المزارع في الوادي.ونقلت صحف سعودية شكر ذلك المواطن للشباب على شجاعتهم ومبادرتهم التطوعية ومخاطرتهم بحياتهم من أجل إنقاذه.التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف