أخبار

تمت توسعة الائتلاف وهو متماسك بوجه الغزو الإيراني

أمين عام الائتلاف السوري: جنيف-2 مرتبط بتغيير موازين القوى على الأرض

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رغم الصعوبات الجمة التي يواجهها الائتلاف السوري المعارض في هيكليته وتوسعته، إلا أن أمينه العام مصطفى الصباغ شدد على التوحد بوجه إيران، مؤكدًا أن لا مشاركة في جنيف-2 قبل تغيير ميزان القوى لصالح الثورة، بفضل التسليح الذي وعِد به الثوار.

لندن: أجّل الائتلاف الوطني السوري دعوة أعضائه للاجتماع في اسطنبول، وفقًا لما قرره في ختام جولات اجتماعات التوسعة الاخيرة. وأكدت مصادر متطابقة في قيادة الائتلاف أن هناك محاولات لالتئام هيئة الائتلاف قريبًا، بعد الاتفاق على قائمة الجيش الحر وقائمة الحراك الثوري التي انضمت للائتلاف، وبعد تنظيم القوى الأساسية فيه للقضايا الرئيسية على جدول الأعمال، والموقف من جنيف -2.

وفي لقاء مع "ايلاف" حول مجمل القضايا المتعلقة بعمل الائتلاف والتوسعة والاستحقاقات القادمة، قال مصطفى الصباغ، أمين عام الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة: "نحن في لحظة حاسمة، نحدد من خلالها مستقبل سوريا، فنحن نحارب ايران وحزب الله وقوى اقليمية مرفوضة من عاشقي الحرية وطالبي الديمقراطية"، مشددًا على أنه محور الشر.

وأضاف: "قد أكون خلال تكثيف عملي أخطأت من وجهة نظر البعض، لكنّ يدي كعهدها ممدودة دائمًا لكل من يتحدث بخطاب الثورة"، لافتًا إلى ضرورة وقف الغزو الايراني لسوريا، "ولن نقبل أن نكون عراق آخر تعيث فيها طهران فسادًا".

وأكد الصباغ أن "ما نجتمع عليه أكبر مما يفرقنا، ويدي ممدودة لأن الأزمة أكبر بكثير من أي اختلاف، وبوادر الحل موجودة، لكن يجب أن نكون وحدة متكاملة متجانسة".

أضاف: "لا أعتب على أي بلد، بل اريد أن أتوجه بالشكر للدول الداعمة لسوريا، وأنا ليست لدي أية مشكلة أن أحسب على أية دولة تدعم السوريين والثورة السورية، فأنا رئيس المنتدى السوري للاعمال، ونحن نمارس عملنا من قطر لذلك علاقتنا جيدة بالدوحة، وعلاقاتي بالسعودية جيدة، ولها مكان وتقدير كبيران في قلبي، فمن دون هاتين الدولتين، ومن دون تركيا، لا يمكن أن تستمر الثورة السورية".

قبل القصير وبعدها

رأى الصباغ أن الوضعقبل القصيركان شيئاً وبعد القصير اصبح شيئاً آخر، "وكنا نعرف قبل القصير أن النظام السوري نظام قاتل، وأنه أمعن في القتل يوميًا، وها هو يعتمد على ميليشيات لقتل شعبه، وثمة رابط بين ما جرى في حمص وبين اجتماع جنيف-2 الذي يدعو اليه المجتمع الدولي.

وقال: "نحن مع أي حل يحقن دماء السوريين، لكن لا يمكن أن نضع يدنا بيد من يقتلنا، بمساعدة جهة شيعية متطرفة، ثم يتحدث العالم عن الارهاب". وأضاف: "سوف يرد السوريون على هذا المحور، وسوف يتذكر بطولاتهم الجميع".

وبدا الصباغ متفائلًا حول عدد من المحاور، بناء على ما قال إنها معلومات مؤكدة بأن النظام السوري انتهى الآن تمامًا، وإن القرار الاميركي بتسليح المعارضة جاد، وهناك اجراء فاعل ضد النظام، وسوف تحدث تغييرات حقيقية على الارض.

وحول آليات رحيل النظام، تحدث الصباغ عن توافق المجتمع الدولي، عدا روسيا التي لها قراءتها الخاصة لجنيف حول رحيل بشار الأسد. واعتبر أن الحل السياسي لن يمضي أو ينجح الا برحيل الأسد، مع تغيير موازين القوى على الارض، "وهذا ما وعدنا به المجتمع الدولي في اجتماع روما، وقبلناه على صعوبته، ولكن لم يفِ المجتمع الدولي بتعهداته". وقال: "اذا تحقق تغيير موازين القوى تغييرًا حقيقيًا سنذهب إلى جنيف-2".

مواقف متضاربة

وحول المواقف المتعددة والمتضاربة التي ظهرت من أعضاء الائتلاف من جنيف-2، قال: "يجب اجبار النظام على الذهاب إلى جنيف-2 مع تغيير موازين القوى، وهذا موقف أعتقد أنه يجمع مجمل المعارضة السورية، فجنيف نقطة هامة جدًا، لكنها قد تتحول مأزقًا إن بقيت غامضة".

أضاف: "لم يصل إلى الائتلاف أي نص رسمي عن ماهية جنيف-2"، لكنه أشار إلى أن الائتلاف عبّر في كل التصريحات والبيانات، وفي كل مؤتمرات أصدقاء سوريا، عن أهمية جنيف-2 بعد تحقيق موازين القوى التي وعده بها المجتمع الدولي من خلال التسليح.

وكشف الصباغ عن معاناة حقيقية لولادة التوسعة في الائتلاف، "لكنه أصبح وحدة متكاملة، ومن دخل اليه أضاف اضافات مهمة من خلال هذا التنوع تجاه الاستحقاقات القادمة". ورفض الصباغ الغوص أكثر في بنية الائتلاف، طالبًا التركيز على الأهم، وهو أنه سيقف ضد الهجمة الايرانية ويكون موحدًا في ذلك.

وكانت قيادة الأركان العليا للثورة السورية، التي يرأسها اللواء سليم إدريس، أعلنت عن تسمية الأعضاء الخمسة عشر الممثلين للجيش الحر في التوسعة الحالية للائتلاف، وكذلك اكتملت قائمة الحراك الثوري، الامر الذي أدى إلى عدد من ردود الفعل وبيانات الانسحاب ممن وردت أسماؤهم وترشيحاتهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف