فيلم قناص أمريكي بين واقع هوليوود وخرف إيستوود 2/2
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
استكمل اليوم الجزء الثاني من مقالي، وقبل المضي في سطوره لا بد من وقفة مع بعض تعليقات القراء الأعزاء &- التي اعتز بها دوماً المصيب منها والمخطئ &- حول ما جاء في الجزء الأول من المقال وبالتحديد ما أوردته حول أصل تسمية "هوليوود Hollywood"، التي ذكرت بأنها تترجم للعربية إلى "الخشب المقدس"، وبأن هوليوود وبحسب الكثير من المصادر كان يقطنها الكثير من السحرة قديماً ممن كانوا يعتمدون على وفرة ونوعية خشب أشجارها &- المسماة "holly" - في عمل معداتهم وطلاسمهم. فقد جاءت بعض التعليقات لتبين لي الفرق بين كلمتي "holly" التي تترجم للعربية إلى نوع من الشجيرات، وبين "holy" والتي تترجم إلى مقدس، وهذا الفرق لم يغب عني وربما قد غاب عن المعلقين الأعزاء &- ومن بينهم المسيحي! &- أولاً، بأن شجيرات ال Holly، هي مما يتم استخدامه في تزيين أشجار الكريسماس "المقدسة"!. وثانياً، بأن الكلمات وخاصة ما يتعلق باسماء المدن والبلدان ترجع في الغالب إلى مصدر ايتومولوجي &- أصل الكلمة - يطاله التصحيف مع مرور الزمن، وهوليوود مثال. وقد أردت اختصاراً أن آتي بالمضمون دون الحاجة إلى الخوض في التفاصيل معتمداً على الشراكة القائمة بين الكاتب بقلمه والقارئ بوعيه، ولكني أجد نفسي ملزماً الآن ببعض التوضيح من خلال شواهد مُثبتة. فمن منطلق ايتومولوجي حول أصل كلمة هوليوود، أرجع وارجح الكثير من الباحثين ما ذهبت إليه، ومنهم الكاتب البريطاني المعروف/ ديفيد آيك في كتابه "أطفال الماتريكس Children of the Matrix"، ومنه اقتبس مترجِماً، "كلمة Holly، ترجع إلى نوع من الأشجار بنفس الاسم، والتي كانت تعتبر شجرة مُقدسة عند السحرة الوثنيين بسبب اعتمادهم على خشبها في صنع عصيهم وأيضاً لاعتقادهم بأنها كانت كذلك عند آلهة العالم السفلي الاسكندنافية المسماة هيل أو هولي Hel/ Holle والتي اشتقت منها أصل التسمية". كما ذكرت مؤلفة سلسلة قصص "هاري بوتر" ذائعة الصيت التي تحولت إلى سلسلة أفلام مشهورة، جي كي رولنغ J.K Rowling، في مقابلة لها ما نصه مترجماً، "العصا السحرية التي استخدمها بطل سلسلة أفلام هاري بوتر في جميع الأجزاء، أنا من اهديته إياها وهي مصنوعة من خشب شجرة ال holly، المشتقة تسميتها من holy &- مقدس &- بحسب ما جاء في التراث الأوربي الاسكندنافي القديم الذي وصف الشجرة بالمقدسة وذات قوى سحرية". يبقى أن أذكر في هذا المقام بأن أحد أقدم وأشهر معالم منطقة هوليوود هو ما يُعرف بقلعة السحر &- Magic Castle، التي انشأت في عام 1909م، من قبل المشتغلين بالسحر هناك وما زالت ملتقاً لهم بل ويضم مبناها أكاديمية لتعليم فنون السحر!
انتهى.. وعودة إلى سحر بياني!
خلال مقابلة معه مؤخراً، سأل الصحافي الفلسطيني المعروف والمتخصص في السينما، حسام عاصي، مخرج الفيلم كلينت إيستوود، "أليس من العدل أن تصنع فيلماً من المنظور العراقي لموازنة ما عرضته في قناص أمريكي"؟ فأجاب إيستوود، "أنا لن أقوم بذلك. ولكن على العراقيين أن يسردوا قصصهم من منظورهم الخاص"!. وصدق هنا إيستوود &- وهو كذوب! &- فمن جهة، سيختلف المنظور العراقي في سرد قصته ويتشعب كذلك فبين عراقٍ دمّره احتلال أمريكا إيستوود، الدمار الذي بحسب دراسات متخصصة يحاكي تفجير خمس قنابل نووية!، وبين خطر التلوث الاشعاعي المنبعث في العراق الذي اهلك الحرث والنسل، والذي سيبقى أثره لمئات الأعوام بما يعني "دماراً مستداماً"!. وبين ملايين العراقيين القتلى والجرحى والمعذبين والمشردين.. ثم هل كان إيستوود أو هوليوود على قدر من المهنية أو الانسانية لصنع فيلم مبني فعلاً على أحداث حقيقية يتناول جرائم الاحتلال الأمريكي في العراق؟!، كمثل جريمة الحمودية الحقيرة التي جرت في عام 2006، عندما قامت إحدى حثالات الجيش الأمريكي المكونة من قائد الحثالة، ستيف غرين وأربعة آخرون بعد تخطيط وجلسة سُكر باقتحام منزل قاسم الجنابي وقتله وزوجته وابنته الصغرى (5 سنوات)، واغتصاب وقتل ابنة قاسم الأخرى عبير الجنابي (14 سنة)، ومن ثم حرق الجثث والمنزل!، والأحقر بعدها محاولة قيادة الجيش الأمريكي في العراق التعتيم على الجريمة بل وإلصاقها في "الجماعات الجهادية"!. ولولا انتفاضة من صوّرهم إيستوود وقناصه الأمريكي على أنهم "إرهابيين"، وقيامهم بغارات هجومية على وحدة الحثالة الإرهابية الأمريكية انتقاماً لعبير وعائلتها، لما طالت المحاكمات أفراد العصابة الأمريكية التي انتحر مؤخراً زعيمها غرين في السجن، وإلى أعمق بقعة في مزبلة التاريخ (وللأمانة هنا فقد قام المخرج الأمريكي المشهور، برايان دي بالما، بكتابة وإخراج فيلم في عام 2007، بعنوان "بعد التنقيح - Redacted"، المبني في غالبه على قصة أحداث جريمة الحمودية، وهو الفيلم الذي تمت محاربته سياسياً من قبل إدارة بوش، وتجارياً عبر متنفذي هوليوود لدرجة أنه اقتصر عرضه في دور سينما أمريكية محدودة، ومثلها في خارج أمريكا - حقق الفيلم الذي رصدت له ميزانية بقيمة 5 مليون دولار، أقل من مليون دولار في شباك التذاكر حول العالم! -، كما وتم تهميش بالما بعدها فنياً في هوليوود، والهجوم عليه مستمر منذ عام 2007 وحتى اليوم، عبر وسائل الاعلام الأمريكية المحسوبة على اليمين المحافظ كمثل قناة فوكس نيوز، التي شنّت حملة حينها طالبت فيها الجمهور الأمريكي بمقاطعة الفيلم بحجة أنه سيؤدي إلى مقتل المزيد من الجنود الأمريكيين في العراق، وهي الحملة التي أتت أكلها بحسب إيرادات الفيلم!).
ومن جهة أخرى، لماذا عسى إيستوود أو هوليوود أن يسخرا إمكانيات مثل هذه القوة الناعمة "السينما" لإبراز المنظور العراقي لقصة كايل؟!ّ، والذي قطعاً لن يلقى حينها مثل النجاح التجاري والفني المنشود الذي لقيه من المنظور الأمريكي (أكثر من 300 مليون دولار في شباك التذاكر حول العالم، وترشيح ونيل الفيلم لعدة جوائز سينمائية عالمية منها الأوسكار)؟!، والأهم في إيصال رسالة الفيلم السياسية إلى الوعي &- واللا وعي &- الشعبي الأمريكي!، وتشهد وسائل التواصل الاجتماعي بأن رسالة إيستوود وهوليوود قد وصلت إلى عقل وقلب الجمهور الأمريكي، فقد قرأت في واحدة &- بين عشرات &- من تغريدات تويتر لأمريكي ما نصه حرفياً، "بعد مشاهدتي لفيلم قناص أمريكي، كم أتمنى أن أقتل بعض المسلمين الآن"!. بل ويشهد أرض الواقع إزدياد قتل واستهداف المسلمين العنصري الإرهابي في أمريكا بعد عرض الفيلم، ولعل جريمة تشابيل هيل الإرهابية الأخيرة أبرز مثال نسوقه والتي راح ضحيتها ثلاثة شبان مسلمين في عمر الزهور (ضياء 23 عاماً، وزوجته يسر 21 عاماً، وشقيقتها رزان 19 عاماً) بعد أن أقدم على اقتحام مقر سكنهم الإرهابي الأمريكي كريغ ستيفن هيكس، وقام بإطلاق النار عليهم من مسدسه.. هذا الارهابي الذي تبين بأنه "مُلحد" ومناهض للأديان وبخاصة الاسلام، وصفته زوجته السابقة في مقابلة صحفية معها بأنه كان من المهووسين بأفلام الحرب والجريمة الهوليوودية! المثير فيما أعقب هذه الجريمة الإرهابية هو في تباطأ أغلب وسائل الاعلام الأمريكية في تغطية خبر هذه الجريمة، والاكتفاء بوصف منفذها على أنه "مشتبه به" رغم ثبوت جرمه الإرهابي! وقد تذكرت حينها كيف أن وسائل الاعلام الأمريكية تعاطت مع خبر جريمة تفجيرات أوكلاهوما الإرهابية التي جرت في عام 1995، عندما سارعت دونما التريث حتى لما ستخرج به نتائج التحقيق الرسمية، ووصفت الحادث بأنه يحمل طابع "الإرهاب الشرق أوسطي"!، وقد تبين لاحقاً بأن منفذ الجريمة الإرهابية هو مسيحي أمريكي متطرف يُدعى "تيموثي ماكفي"!
يقول الكاتب الأمريكي/ تشارلز مارتل &- وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية &- في مقاله المنشور مؤخراً في إحدى الصحف الأمريكية، والموسوم ما ترجمته، "المشاكل الكثيرة المتعلقة بفيلم قناص أمريكي"، ".. بالإضافة إلى هواية خوض وصناعة الحروب فالهواية الأمريكية المفضلة الأخرى هي في صناعة الأفلام، وباعتبار أن أمريكا مقر لهوليوود أهم مركز لصناعة السينما في العالم، فإنه ليس من المصادفة أن تتزاوج هاتين الهوايتين وتتناسل منهما أفلام الحرب"!&
قبل الختام، هل تعلم عزيزي القارئ بأن في منطقتنا العربية اليوم وبالتحديد في "إمارة دبي" توجد هناك استوديوهات لانتاج الأفلام تضاهي تلك الموجودة في هوليوود إن لم تكن أفضل، زد على ذلك وجود حراك سينمائي عربي لما يقرب المئة عام الآن، ومع هذا لم يتم حتى اليوم استغلال هذه القوة الناعمة ولو بأدنى قدر مطلوب لخدمة العرب والمسلمين وقضاياهم في وقت أصبح حجم مبيعات تذاكر السينما في بلدٍ ما أحد المؤشرات المعتمدة في الاحصائيات الدولية المتعلقة بتقدم الدول!&
يعزُّ علي أن اختم مقالي قبل أن يتعبق بمسك ذكر الحي في "رسالته" شرقاً وغرباً، المخرج العالمي/ مصطفى العقاد.. الذي كان يستعد لإخراج "رسالة" أخرى عنوانها "صلاح الدين الأيوبي" لولا أن طالته يد الارهاب الغادرة.. رحم الله شهيد الفن.
عزيزي القارئ لأجل العقاد وإرثه الحي، ولأجل عناء قراءة هذا المقال الطويل بشقيه..&
الفاتحة على صناعة وصانعي السينما العربية اليوم، و..&نشوف "فيكم" أو - ببصيص تفاؤل خافت - "منكم" يوم.. يُثلج الصدر!
&التعليقات
محاولات بائسة
فول على طول -المخرج الأمريكى أخرج الفيلم من وجهة نظرة وربما هذا لا يعجبك وهذا حقك أما أنكم تمثلون دور المجنى عليكم ودور المظلومين وأن الغرب أو العالم يكرة الاسلام والمسلمين فهذة وجهة نظر بائسة جدا ومفضوحة ..لماذا يكرهكم العالم ؟ سؤال هام يجب أن تطرحوه على أنفسكم وتتولوا اجابتة بصراحة ,. وهل فعلا العالم يكرهكم أم أنكم تكرهون العالم كلة وتريدون القضاء علية أو تحويلة للاسلام ؟ وهل المسلمون فى الغرب مضطهدون فعلا ؟ وماذا عن الأقليات - السعيدة - فى الشرق المؤمن ؟ هل لديك اجابة بصراحة ؟ نعم الغزو الأمريكى أو أى غزو فهو عمل همجى ومرفوض ولكن ماذا عن الغزو العربى ؟ هل تسمونة غزو أم فتح ؟ وهل كتبت سيادتكم عن ابادة صدام حسين للأقليات العراقية نفسها ؟ وما رأيك فى الدواعش وما يفعلونة مع الأقليات أو حتى مع العراقيين ؟ هل لك أن تدين داعش ؟ ولماذا لم يندد العالم الاسلامى بداعش ؟
للفول عل طول
فكر بدماغك يا عم -يا أيها الفول هل لديك آلزهايمر؟ تسأل نفس الأسئلة وتجاب عليها مراراً وتكراراً ، ثم تعود وتسأل وتعيد نفس الكلام في كل موضوع منشور هنا ، إذا كان الغرب يكره المسلمين فكراهية الغرب للمسلمين أقل من وزن ذرة مقابل كراهية الأقباط للإسلام ، وهذه حقيقة لا لبس فيها. الغرب لا يكره المسلمين ولا يكره أحد ، الغرب يخدم مصالحه الاستراتيجية أينما كانت في العالم وإقتضت خدمة مصالح الغرب أنهم في محاولاتهم للهيمنة على ثروات العالم الاستراتيجية ، استعمروا الشعوب ونهبوا ثرواتهم وبعد مرحلة الإستعمار سلطوا عليها حكاماً منها يخدمون المصالح الغربية ويضطهدون شعوبهم ، (صدام ، بينوشيه ، نورييغا ، سموزا ، باتيستا ، مبارك ، آل الأسد شاه إيران ، ماركوس الفليبيني ....إلخ) هؤلاء الطغاة أذاقوا شعوبهم الويلات مما خلق في نفسية هذه الشعوب كراهية نحو الغرب الذي يدعم ويثبت ويسلط هؤلاء الطغاة ، وفي المنطقة العربية أدي قيام دولة إسرائيل على حساب الفلسطينيين إلى كراهية متنامية للغرب بما أنه كان القوة الأساسية التي دعمت قيام دولة إسرائيل ، اليهود شطار وأذكياء ويؤمنون بقضاياهم ويعملون من أجلها بكل ما عندهم واليهود يسيطرون على مجريات السياسة والإعلام والإقتصاد في كل دول الغرب ، العرب والمسلمين إستيقنوا في لحظة ما أن ما قد يوحد شعوبهم ضد حكامهم الطغاة وضد الوجود الإسرائيلي في فلسطين وضد إستنزاف ثرواتهم ، هو النهج الديني وإستنفار هذا النهج كطرح للمقاومة ، بدأ ذلك بإيران 1979 ثم إنتشر تسيس الدين الإسلامي في كل دول المنطقة ، اليهود أدركوا خطورة هذا الوحش الجديد على وجود دولتهم فاستنفروا كل قواهم من أجل تشويه صورة الإسلام إعلامياً وسياسياً واستخدموا صناعة السينما وبرامج الفكاهة في التلفزيون وصوروا المسلم على إنه مصاص دماء وقاتل وإرهابي ووووو إلخ وطبعاً كان هناك تآمر يؤيد هذه المزاعم على أرض الواقع من أفعال إرهابية قام بها بعض المسلمين على نهج اليأس القائل علىّ وعلى أعدائي ، فزادوا الطين بله ! الشعوب الإسلامية شعوب مضطهدة من حكامها وتاريخ هذه الشعوب لم يعرف غير أنهم كانوا ضحية للإستعمار وضحية لقوى خدمة الإستعمار بعد أن ذهب الإستعمار ، أضف إلى ذلك الجهل والأمية والتخلف الذي تعاني منه هذه الشعوب أصلاً ، ثم لعبت المخابرات الإسرائيلية على ورقة الأقليات الدينية والإثنية في البلدان العربية ، مما أدى للظهور القوي لحركات
خير امة والنقد المباح
جاك عطالله -بص يا اخونا انت قاعد تعك بتخلط دين بسياسة وبفن ما يمشيش الموضوع كده التصور الفنى لاى مخرج قائم على اضافة الخيال للواقع ووضع بعض التوابل الحراقة ومكسبات الطعم لان هدف الافلام التجارية هو الربح و كلينت استوود مخرج كان بطل افلام كاوبوى ذات شعبية ويعرف كيف يستخلص الدولارات من جيوب العالم وبنفس الوقت يكسب جوائز قيمة وهذا مهارة تحسب له- الصدق يحتاج ان يمارسه العرب اولا فلايزوروا التاريخ ولا يمجدوا ويمولوا الارهاب وقطع الرؤوس على الطريقة الاسلامية ويكفوا عن الحرق والغزو والاغتصاب والسرقات وبيع الجوارى وتمجيد الجنس فياريت ان كنت عاوزها اخلاقية فليطبقها الجميع واولها الذين امنوا اصحاب خير امة اخرجت للناس
مستر محاولات بائسة
فهد الحسيني -محاولاتك فعلاً بائسه في تكذيب ما ذكره الكاتب علي الضريبي فالكل يعلم كره الغرب للأسلام والمسلمين ،وكل الشكر للكاتب على موضوعه الأكثر من رائع .
ايستوود
Avatar -هوليوود دائما تعبر عن البطولات الامريكية والكبرياء الامريكي ......والشعب الامريكي لا يصدق كل ما تطرحه هوليوود ولكن الاغلبية يتوافقون على ان امريكا هي قوة عظمى لا تقهر ويؤمنون بوحدة الولايات بشكل لا يوصف.......من هنا ان ايستوود عزف على هذا الوتر وفعلا ان على العراقيين ان ينتجوا فلما قد ينال طريقه الى العالمية وينتقص من فلم ايستوود .....وبكل بساطة من الممكن ان يسرد الفلم قصص لاشخاص ابرياء تم قتلهم بقناص وما اكثرهم وكل ذنبهم انهم تواجدو في الزمان والمكان الخطأين وشخصيا اعرف شخصا من اقربائي تم قنصه بكل بساطة لانه لم ينتبه الى دورية امريكية وهي تقترب حيث كان يقود مركبته بعكس السير وظنوا انه انتحاري.......!!!
موضوع ممتاز
عادل الكعبي -تعجبني تبادل أراء القراء التي قرأتها ولكن الصراحه فهد الحسيني جابها في الصميم على الأخ الأستاذ فول ،بعض الناس مخهم طعميه ويكذب الكذبه ويصدقها ، كل الشكر لصاحب المقال
موضوع ممتاز
عادل الكعبي -بعض الأشخاص تكذب وتصدق كذبها ،عجبني رد الحسيني على مستر فول ههههه وكل التوفيق للكاتب على هذا الموضوع الجديد في طرحه
الفول وداعش
هم وجهان لعملة واحدة -فول على طول وعصابته فرحان بداعش خالص ومبسوطين بوجود عصابات قطاع الطرق القتلة الدواعش أكتر من الدواعش أنفسهم ، لأن الفول وعصابته يدركون أن أفعال عصابة داعش تضر بسمعة الإسلام كثيراً وطبعاً كل ما يضر بسمعة الإسلام والمسلمين يبعث الفرح في نفوس الذين إستوطنوا إيلاف لغرض تعليقات الإساءة للإسلام والمسلمين، والمعلق فول على طول ينشر في اليوم الواحد أكثر من 30 تعليقاً يتعمد فيها الزج بإسم عصابة داعش ، وهو الذي كتب تعليقات أيام حرقت داعش الشهيد معاذ الكساسبة وقال حرفياً في هذه التعليقات إنه شخصياً مبسوط جداً من وجود داعش وأفعالها وقال إنه يتمنى أن تسيطر عصابة داعش على كل الدول الإسلامية ، وتعليقاته هذه موجودة ومسجلة بالتاريخ والوقت وتحت أي موضوع تم نشرها والأرشيف موجود. والسؤال المطروح لفول على طول وبقية أفراد العصابة هو: هل ياترى مقصودكم هو زيادة الدمار الطائفي وصب الوقود على نار الطائفية المشتعلة أساساً بيد فاعل في المنطقة؟ ونحن نسأل لأننا نؤكد للفول وعصابته أن الإسلام باقٍ إلى يوم القيامة والمسلمين باقين وإعزاء بدينهم وسف يبعث الله فيهم من يصححون مسارهم ويخرجونهم من المستنقع الحالي، فما هي خطوتكم التالية؟ هل هي الإمعان في نشر ثقافة الكراهية والطائفية والشقاق والتناحر واردح والإساءآت ونشر الأكاذيب؟ أم هل ياترى ستدركون أن أوطاننا هي مركبة واحدة وأنها تسع للجميع وأن الكراهية والأحقاد لن تولد إلا الكراهية والأحقاد ، هل ياترى يمكن لنا جميعاً أن نعيش بسلام وأمن مع بعضنا البعض ونعمل معاً من أجل رفعة أوطاننا ومستقبلها؟ عجبي منكم !!!
سؤال لمعُلق رقم -2-
خوليو -أولاً للتعليق على المقالة نؤكد أنّ جريمة القتل والإغتصاب من قبل الجنود الأميريكين مدانة ولا أحد فيه حد أدنى من الأخلاق يدافع عنها ،، ومدانة أيضاً جميع الجرائم المشابهة بغض النظر عن من يقوم بها ،، وهنا نجد أن الكثير من الجرائم والسبي والإغتصاب التي تقوم بها عصابات من الذين آمنوا ، يَغض البعض عنها النظر ،، وثانياً أريد توجيه سؤال للسيد المعلق رقم -2- الذي يضع اللوم على الغرب في نشوء التطرف الإسلامي أو الاسلام السياسي والسؤال هو: لو لم يلعب الغرب واسرائيل على ورقات التطرف لما كان برأيه ظهر الإسلام السياسي ؟ أي هل الغرب هو الذي أوجد الإسلام السياسي ؟ إن كان الجواب بالإيجاب فنحن أمام أمرين : أو أنّ السيد المعلق لايعرف الإسلام حقاً ولايعرف أن ّ هذا الدين هو دين ودولة منذ نشوءه ،، وأن الذي وسعت كرسيه السماء والأرض لا يقبل غيره ،، أو أنّ هذا السيد يتذاكى وهو الأرجح ،، ولكن هذا الذكاء مفضوح ،، يتهم السيد العزيز فول بالألزايمر لأنه يقول الحقيقة بوضح النهار ويتلقى أحياناً أجوبة لاتقنع إلا أصحابها ،، فطريقة الإقناع ياسيد تكون بالتطبيق العملي للسماحة والمساواة وتطبيق حقوق الإنسان مع الأقليات وليس بالكلام الفاضي ،، ومشهورة أفعال سياسيي الذين آمنوا بتوقيعهم على المعاهدات الدولية بالمساواة في الحقوق،، ولكنهم لايطبقون بند واحد منها ،، ومن يعرف ذلك ؟ يعرفه الأقليات كما يسمونها لأنها تعاني من الظلم ،، بينما الأغلبية تغض الطرف كما قال الشاعر جرير : فغض الطرف إنك من نمير/ فلا كعباً بلغت لا كلابا / ولو وُزنت حلوم بني نمير / على الميزان ما وزنت ذبابا/ ،، نستطيع أن نزن عقل كل إنسان باستخدام مايقوله ،،وفي تعليقك هذا تبين ان الوزن يتساوى مع وزن عقول بني نمير .
خوليو - 9
صه يا أمير الظلام -أنا حين علقت على المدعو فول إنما فعلت ذلك إنطلاقاً من قناعتي أن عاطفة الكراهية التي تملك قلبه أصلها في نهاية الأمر يرجع إلى قاع إنحطاط الجزء الشرير من نفس الإنسان الأمارة بالسوء ، ولأنني أؤمن ببصيص من الأمل في إنتصار بقايا غبار ذرات من الخير في روحه عسى ولعل أن يحي الله بقدرته ما قد ملكه الشر من نفسه ، أما أنت ياخوليو فإن روحك الميتة أدنى من أن تنال سخطي ولن ولن ولن تنال شرف سخطي عليك ، أنت ميت الروح وروحك الميتة السامة سوف تتهاوى على بقاياها حتى تلاقي الله ، عش في فقاعة ظلامك يا أمير الظلام وإستهلك وقود بعضك من الكراهية فمنها ذراتك وبها تحيا وعليها سوف تلاقي الله.
كاتب المقال وتخميناته ...
Simel -ان إسم هوليوود لم يأت لأن هناك شجرة إسمها هولي، فهناك شجيرة تنمو في كاليفورنيا يسميها الأميركيون الأصليون او ما نعرفه ب "الهنود الحمر" ب Totcon وقد حرّف الإسبان الذين غزوا كاليفورنيا الإسم الى Toyon ولأن هذه الشجيرة تزهر حتى في الشتاء بألوان ثمرها الأحمر كان يستمل لتزيين شجر الميلاد وورقها الأخضر الذي لا يذبل والعطر الجميل الذي يفوح من أزهارها فإن الناس تيمنوا بجمالها، جمال عيد الميلاد المجيد ورونقه وصاحب العيد وقدسيته فأطلقوا عليها Holly وليس لأن إسمها Holly، أما قصة تسمية Hollywood فهناك سيدة إسمها Wilcox كان زوجها قد اشترى الأرض وحين قدومها الى كاليفورنيا إلتقت السيدة Wilcox في القطار بسيدة وخلال كلامهما، تبين بأن السيدة عندها بيت صيفي أسمته Hollywood فاستساغت السيدة Wilcox الإسم وأطلقته على قطعة الأرض التي امتلكتها ولفترة طويلة كان إسم الأرض Hollywood Land وبعدها اختفت كلمة Land وبقيت هوليوود، لكن كاتب المقال خلط بين ما هو حقيقي وما هو خيالي فقط للتشكيك وحتى دون ان يستقصي الحقيقة (على السمع) أما قصة Magic Castle فليست كما ذكر كاتب المقال بأنه كان هناك سحرة وثنيون يقومون بالسحر هناك، بل هذا القصر هو عبارة عن أكاديمية تعلم ما يسمى الألعاب السحرية كما يقوم الناس بزيارة هذه الأكاديمية حيث هناك برامج ترفيهية للناس ومن ضمنها عروض الألعاب السحرية لا أكثر ولا أقل وقصة هذه الأكاديمية التي كانت بالأصل بيتاً معروفة وليست مخفية ما كتبه بأن "ما يُعرف بقلعة السحر – Magic Castle، التي انشأت في عام 1909م، من قبل المشتغلين بالسحر هناك وما زالت ملتقاً لهم" ... لكن كاتب المقال قرر ان يعمل من الحبّة قبّة لغاية في نفسه . أود ان أذكّر الكاتب وكل من يقرأ ويصفق لما ذكره الكاتب بأن جماعة المتطرفين الأميركيين المعروفين بال Ku Klux Klan فهم يكرهون كل من ليسوا من العنصر الأبيض اي في هذه الحالة حتى مسيحيي الشرق، وهوليوود معروفة بأن افلامها هي لصنع المال حتى لو كان ذلك على حساب السيد المسيح له كل المجد ولكنك لا ترى المسيحيين يقومون بمهاجمة الناس وقتلهم على الهوية . ذكر الكاتب الأشخاص الثلاثة الذين قتلهم الأميركي الملحد (الكاتب وضع كلمة ملحد بين قوسين، رمزاً لعدم تصديقه) ولكن حتى مطلقة الرجل قالت بأنه كان يعادي الجميع، كما ذكر كاتب المقال عن جريمة حصلت في العراق ضدّ عائلة ولكنه تغاضى عن ذكر
الى رقم 2 وبعد التحية :
فول على طول -مطلوب من الذين امنوا كسر الاسطوانة المشروخة التى يرددونها دائما وأن الغرب سلط حكاما مثل صدام وبينوشية الخ الخ هذة الاسطوانة قديمة جدا وبالية ومطلوب منكم لحظة صدق مع النفس ولو مرة واحدة . الحكام المؤمنين هم منكم ولكم ومن نفس الشعب والثقافة والدين فلا داعى للتهريج السخيف فى وقت الجد . والغرب أزاح صدام - المستبد كما تقولون - ماذا فعلتم بعد ذلك ؟ جاءتكم داعش وتطبق شريعتكم وجاء اخوان مصر ولم يستمروا فى الحكم مع أنكم تطالبون بالشريعة الغراء ..بالطبع تكذبون على أنفسكم بأن هذا ليس الاسلام ,,مساكين فعلا .ودولة اسرائيل بالمناسبة موجودين فى فلسطين قبل التاريخ وعليك أن تقرأ القران وسورة يوسف وموسي والوادى المقدس وتعرف من أين جاء بنى اسرائيل والى أين خرجوا من مصر ..وكفاكم هطل . أما تسييس الدين الاسلامى فهذة غباوة تحسد عليها لأنكم طوال اليوم تزعقون أن الاسلام دين ودنيا ..وتريدون حكاما حسب الشريعة ..ألا تتعبون من الغباء ؟ وتقول أن الدين الاسلامى يوحد المسلمين ضد الحكام الطغاة ونحن نسألكم أين كان الاسلام طوال حكم الحكام المسلمين الطغاة وما أطولة ؟ ألا تخجل يا رجل ؟ وتقول أن اليهود شوهوا الدين الاسلامى ..يا حلاوة ؟ فعلا عندك حق لأن اليهود هم وضعوا النصوص الارهابية - اسرائيليات - وهم يقومون بالعمليات الارهابية وينفذون الحدود ومعظمهم منضمون لداعش ..هو الكلام علية جمارك ؟ قول زى ما انت عاوز ..هو حد فاهم حاجة غيرك ؟ ولكن الجملة الوحيدة التى أتفق معك فيها هو انتشار الجهل والأمية والتخلف عند الذين امنوا . أما عن الكراهية فأنتم منبعها وترابها الخصب وزراعها وأبنائها وبناتها وما عليك الا أن تراجع نصوصكم المقدسة ..تحب أذكرها لك أم تعرفها ؟ عموما أنا أرسلتها فى تعليق سابق ولم ينشرة ايلاف ...فعلا مساكين الذين امنوا . وبالمرة أنا أعلق باسمى فقط ولا أعرف الكذب ...مفهوم ؟
فول على طول
زادك الله مرضاً على مرض -يا مخلوق أنت مريض جداً و لا فائدة من الكلام مع آلة مبرمجة بـ سوفت ووير الكراهية مثلك ، .
للتعليق على رقم 11 و13
فهد الحسيني -لصاحب المعلومات الخاطئه بالنسبه لشجرة holly هي نبات ذو ورق صقيل شائك الاطراف و زهر صغير ضارب الى البياض وليس كما قلت زهره رائحتها جميله والكاتب كلامه صحيح أخي الكريم ومعلوماتك أغلبها مغلوطه ،وللعلم holy تعني الشئ المقدس ،والأخ مستر فول أدع لأخاك بالهدايه ولا تدعي عليه بالمرض عافاك اللّٓه وجميع المسلمين من كل مرض .
تعليق على رقم 14
Simel -معلوماتك والكاتب خاطئة إبحث جيداً عن الشجرة التي يتكلم عنها وستعرف، لا تعصبوا عيونكم دون ان تفهموا، الشجرة تنمو في كاليفورنيا وقصتها معروفة فلن تأت أنت وكاتبك الذي حاول ان يخلط الأمور على الناس وأراد ان يحولها دينية فلا عرف ما هي الشجيرة ولا المعلومات الصحيحة عنها كما وضع المعلومات الخاطئة عن Magic Castle . انت وكاتبك failed miserably . إبحثوا وفتشوا جيداً قبل ان تقدموا للناس معلومات خاطئة وتريدون ان نصدّقكم ؟ ومن له أذنان للسمع فليسمع .
تعليق على رقم 14
فهد الحسيني -قد يكون التمسك بالرأي ثقة وعنادا في آن واحد.......ففي بعض المواضيع الحساسة، ينتج العناد من الطرفين نتيجة لتمتع كل واحد بثقة عالية في النفس، ولعدم إيجاد معايير فاصلة تحسم الأمر لطرف وحيد.........وفي هذه الحالة الاستمرار في النقاش يتحول إلى جدلا , لذا أقول لك """ عافاك اللّٓه مما أبتلاك """.
هي الحقيقة ...
Simel -من يقول الحقيقة لا يهمه ما يقوله الآخرون ... الكاتب وانت فشلتما في تقديم ما يقنع القارىء ... شفاك الرب وأمثالك من الغشاوة على بصيرتكم.