فضاء الرأي

الأساليب الحديثة للمراكز الأمنية في محاربة الكرد (2/1)

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&& اهترأت الأساليب السابقة، والمستندة على مبدأين، التعتيم المطلق، والاضطهاد الصامت، التي على أسسهما حاولت المراكز الأمنية، إلى عهد قريب، القضاء على الوجود الكردي في سوريا، وإزالة القضية الكردستانية في الأجزاء الأخرى. شاركت أمن الدول الناهبة لكردستان مع بعضها، وتبادلت المعلومات والخبرات، وقد نجحوا إلى حد ما في خططهم، إلى أن بينت الإنترنيت، ومن ثم ثورات الشرق الأوسط، تقادم أساليبهم حيال القضايا الداخلية، وأصبح بإمكان الشعب الكردي إيصال مطالبه إلى أعلى المراكز الإعلامية في العالم، وبإمكان العالم وبدون كثير جهد الحصول على أدق التفاصيل عن معظم القضايا المثارة بين الكرد ومحتليهم، وهكذا ومع نضال الحركة الكردستانية الثقافية والسياسية، خرجت قضيتهم من تحت عباءة التعتيم إلى منصات المؤتمرات السياسية والمحافل الدولية، وتصاعدت سوية اهتمام الدول الكبرى بهم، لأجندات ذاتية أو تخص المنطقة، والنتيجة هي ذاتها، ظهور الكرد كشعب وقضية على راس القضايا المتصارعة عليها ضمن جغرافية الشرق الأوسط.&انتبهت إليها السلطات المستغلة لكردستان منذ بدايات التغيير، وسبقوا الحركة الكردستانية العاجزة اللحاق بالتطورات المتسارعة، في وضع الخطط الجديدة، وقاموا بتغيير أساليب مهاجمتهم، وترسيخ اضطهادهم للكرد، بحيث تتلاءم والعصر ومجريات الأحداث، وعقدوا فيما بينهم مؤتمرات سرية، وتبادلوا الخبرات من جديد، فشكلوا معاً مراكز أبحاث متنوعة وأمنية حديثة، وبخدمات مغايرة للماضي، وطرق ملتوية، وخرجوا بنتيجة فهلوية، ناجحة &حتى اللحظة، وهي الانتقال من العقل التعتيمي إلى ممارسة العقل النقدي بخباثة، لتضليل الجماهير، حول أحقية الكرد بجغرافيتهم، والقارئ الحصيف يدرك تماما عطالة هذا النقد، ويستشف منابعها الملوثة.&& جندت السلطة السورية، والتي أصبحت بكليتها مركز أمني، للخطة الجديدة، ومثلها الإيرانية والتركية، المئات من خبراء الإنترنيت وكتاب البلاط، وقسم واسع من شخصيات المعارضة السورية التي تخدم الدول المجاورة لسوريا، أو سلطة بشار الأسد بشكل غير مباشر، بينهم بعثيون، وخدم السلطة وجماعة الإسلام السياسي العروبي، والوطنيون الذين خرجتهم سجون الأسد بعد غسل الدماغ، لمهاجمة الكرد، وبأساليب مراوغة، ضمن الإعلام، والأروقة السياسية وفي المؤتمرات، وبكثافة في مواقع الشبكة العنكبوتية. فالسلطات السياسية ذات العقلية الأمنية لم تتقاعس في أداء مهماتها المقيتة، استندت على شخصيات عدت وطنية وذات فكر متفتح، أظهرت ذاتها وكأنها تدافع عن الكرد وقضيتهم، فظفرت بعطف الأخير، وفي مكان ما ولحظة ما، ولغاية ما وأجندات خارجية، أو تحت تأثير ما، كشروا عن أنيابهم، وطعنوا الكرد في الصميم.& &لم تحصر السلطات عملية أنجاح مشروعها، في موظفي مراكزها الأمنية والشرائح المذكورة، بل تم تحشيد الإرهابيين وتسليحهم، لمهاجمة الكرد كأحد أهم المهمات التي تم تكليفهم بها، وهجمات داعش لم تكن مصادفة، وعلى طرفي كردستان. كما وخططت مسبقا لأطراف من المعارضة الإسلامية السنية التكفيرية والشيعية في سوريا والعراق على مهاجمة الأراضي وشعب كردستان، ورافقت هذه العمليات السافرة &النشاطات الإعلامية والاقتصادية والاجتماعية، وتم توظيف مختصين لها، وبأعداد كثيرة، بدءً من العمل في المواقع والجرائد الإلكترونية العربية المشهورة، إلى التقارير الملفقة والمرسلة إلى القنوات العربية المرئية، مهمتهم تشويه سمعة الكرد في كل المجالات، ورافقتهم وبشكل واسع كتاب متخصصون في كتابة المقالات المغرضة، أو عرض تعليقات على كل من يكتب في القضية الكردستانية، بردود كثيرا ما لا علاقة لها بالموضوع المطروح، جل غايتها إثارة الكتاب أو جلب انتباه القراء إلى الحوادث والتاريخ المزور والملفق حول الشعب الكردي، كالضجة المفتعلة حول عمليات تهجير العرب القسري من المناطق الكردية، متناسين وجود أكثر من مليون عربي لا يزالون يستوطنون أراضي غربي كردستان، والذي عملت عليه السلطات السورية المتعاقبة، ومنذ عقود، ناهيكم عن عرب الغمر وتطبيق مشروعي الحزام والإحصاء.& والمواضيع التي يطرحونها بالأساليب الحديثة، متشعبة إلى الدرجة التي قد لا نوفق في ذكرها جميعاً:1- الإعلام المرئي، بدءً من الجزيرة إلى قناة الأورينت، إلى العربية أحيانا، ولا شك أقنية السلطات، والقنوات المحلية ضمن العراق وتركيا والدول العربية الأخرى، والمهمات التي يؤدونها لتشويه سمعة الكرد عديدة. علما أن البعض من هذه المؤسسات كانت أوعى من أن تنجرف بهذه الفترة القصيرة إلى هذه الخدع، وتنحرف مع تصاعد دور الكرد، وتغيير لهجتها تجاه الكرد وقضيتهم، من تأييدهم حتى حق تقرير المصير في بدايات الثورة السورية إلى إدراجهم الأن ضمن خانة الأعداء. وتجاوزت عند البعض مراحل عداوتهم لدولة إسرائيل أو الصهيونية العالمية، وأصبح البعض الأخر يجد في زيارة إسرائيل أسهل وأهون من دعم حقوق الشعب الكردي حتى ضمن الدولة الوطنية المزعومة، مع ذلك هم نفسهم يشبهون الكرد بإسرائيل الثانية، ولنا في هذا التشبيه رأي: إذا كان العرب وبعض الدول الإسلامية ترى في الصهيونية وإسرائيل عدوة فالأغلبية الكردية لا تراها كذلك، والتشبيه في هذا البعد ليست بناقصة، وليت كانت الدول العربية والإسلامية على سوية إسرائيل من حيث البعدين الوطني والديمقراطي.&2- المواقع والجرائد الإلكترونية، بدءً من إيلاف والشرق الأوسط والقدس العربي والحياة والعديد من الجرائد الرئيسية للسلطات والمتحيزة، والدول العربية، والتركية والإيرانية، وهي من الكثرة بحيث لا يمكن حصرها، ومعظمها متشبعة بالثقافة العنصرية، القومية، أو ثقافة السيادة العربية والموالي، وإنكار الشعوب الأخرى، وعلى رأسهم الكرد والأمازيغ والقبط. ومن الغرابة أن موظفي السلطات الأمنية في هذه المواقع بالكثرة بحيث لا يمكن أن تعلم أية مراكز تتبع، لكنهم معروفون لفجاجة أسلوبهم، ودونية كتاباتهم، وممارستهم للمهنة بقذارة فاضحة.&3- شخصيات من المعارضة السورية، التي تقدم أجندات السلطة التركية أو الدول العربية المعارضة للقضية الكردية، على أجندات الشعب السوري وثورته، ومعظمهم شبعوا من ثقافة الحقد والكراهية تجاه الكرد، وخلفياتهم متنوعة، بتنوع الأرضية الفاسدة التي تربوا عليها، وهم يؤدون الدور الملقن لهم، أو بمقدار ما يدفع لهم، أو الكمية التي سيحصلون عليها بعده، والأبشع هنا هو استخدامهم مصطلح الوطن والتغطية تحت عباءة الدولة الوطنية عند التهجم على الكرد، أو أنهم يتحججون بانحراف الكرد عن المسالك الوطنية، والبعض يدعي بانه يريد الخير للكرد ضمن سوريا المستقبل! وكم هي رخيصة هذه الحجج والمسوغات.&4- من المؤسف، ملاحظة انحراف بعض المراكز الإعلامية القديرة، والتي كانت تؤمل منها حمل، ونشر المفاهيم الوطنية خلال مسيرة الثورة السورية، ومواجهة الذين تسلطوا عليها وحرفوها عن مسارها، وتعرية الانتهازيين والمنافقين وتجار الحروب فيها، مثلما يفعلونها بسلطة بشار الأسد، وأئمة ولاية الفقيه، لكنها ولهيمنة السلطة التركية والقطرية أو السعودية أو الإسلام السني التكفيري السياسي عليهم، انحرفوا وبشكل فاضح، فنرى اورينت الحالية & الغائبة عن اورينت بداية الثورة، والمنتقلة من قيم الثورة وشعار سقوط النظام وحقوق الشعوب، إلى التركيز على محاربة الكرد تحت حجج واهية، لا تتوانى على مهاجمتهم كشعب وقضية بساعات أكثر ولكنة أقسى وأعمق من مهاجمتها لسلطة بشار الأسد. وإيلاف السيد (عثمان العمير) الوطني الديمقراطي، في بداياتها وبدايات الثورة السورية، هي ليست نفسها إيلاف اليوم، بعد غياب السيد (عثمان عمير) عنها، والتي تعج صفحاتها بموظفي المراكز الأمنية بشكل غير مباشر، ويغضون الأبصار عنهم لغاية! ويسمحون لهم: بمهاجمة الشعوب غير العربية المتصاعدة نجمها، والعبث بالقيم الوطنية، والمفاهيم الديمقراطية، ومحاولة تشويه سمعة الموقع الإعلامية والعلمية والفكرية والأدبية. فظهور أقلام البلاط العروبيين، وكتاب والمعلقين، ممثلي الإسلام التكفيري العروبي، بذريعة الدين، بين فينة وأخرى من على صفحاتها، مشوهين الدين الحنيف والوطن والثورة معا، ويخلقون العداوة بين شعوب المنطقة، وهي من أجندات الأنظمة الاستبدادية الإقليمية...
يتبع في المقالة القادمة...&
الولايات المتحدة الأمريكيةmamokurda@gmail.com&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حقدهم حقد متجذر تاريخي,
Rizgar -

حقدهم حقد متجذر تاريخي, حتى أن متعصبا كالمسعودي في ( مروج الذهب ومعادن الجوهر) أنكر على الكرد انسيتهم مدعيا انهم طائفة من الجن . العداء للكورد يعني إن العداء ليس مبني على المصالح السياسية والإقتصادية فقط، وإنما يمتد إلى النفوس والعقل الجمعي للمجتمع العربي,باختلاف إنتماأتهم السياسية، اليسارية واليمنية والإسلامية والليبرالية، حيث لا فرق بين صدام حسين والعبادي والمالكي وبشار والسيسي ورجل الشارع العربي...هذه التربية إعتمدت في الأساس على نكران الوجود الكوردي كشعب وإمة، وإعتبار العنصر الكوردي أقل شأنآ من الأخرين، في الحقيقة هي حرب ا جرامية قذرة ضد الشعب الكوردي، وفشلهم المخزي في تعريب وانفال الكورد موضوع حيف الشارع العربي. إن العيش المشترك مع هؤلاء العنصريين والقتلة ، دربٌ من المستحيل. ولهذا ليس أمام الكورد سوى خيار الإنفصال التام عنهم وبناء سور عالية لكي لا نراهم ولايرون .

رفض فكرة استقلال
Rizgar -

رفض فكرة استقلال كوردستان تبرر حالة الاستعمار والعبودية ..... إختراع مسميات ملطفة للعبودية مثل الحقوق الديمقراطية والاجتماعية والسياسية واللامركزية والحكم الذاتي والفيدرالية وغيرها من الحقوق الكوردية ضمن حدود الدول التي تحتل كوردستان التي لا تخرج عن كونها عمليات تجميلية فاشلة للعبودية ومكياجات مكشوفة من أجل إقناع الشعب الكوردي بالعبودية .

إن اتفاقية سايكس بيكو
شفان إبراهيم -

إن اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت كوردستان، وأوجدت دول جديدة كسورية والعراق، وحتى قبل ذالك لم يشهد التاريخ أي وجود لأي كيان سياسي باسم دولة سورية، بل انه لم يغلب على شعوب تلك المنطقة أية طابع قومي مشترك عدا الكورد، مع ذلك نجد الساسة الكورد خجولون في من مطاليبهم، فحين يطالب الكوردي بالفدرالية فإنه يرسل برسالة واضحة مفادها: إنه لم يعد يطيق العيش تحت وصاية الأخر وفي كنف رعايته، لكن مع ذلك فإن غرب كوردستان مازالت أسيرة فقاقيع التضحية المجانية، وهي تختلف عن الحالة الكوردية في جنوب كوردستان التي طالبت الأغلبية الساحقة من شعبها بالاستقلال إبان مرحلة الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003، لكن ماذا لو سُئل الشعب الكوردي في غرب كوردستان عن رغبته في الاستقلال هل ستكون النتيجة مشابهة، أو مقبولة إلى النسبة المئوية المطالبة بالاستقلال في جنوب كوردستان

على الدوام
شفان إبراهيم -

على الدوام شعر الكورد بضرورة تقديم البراهين على انه ليس انفصاليا، مع العلم أن الكورد يحق لهم حتى الانفصال وقيام دولة كوردية، فغرب كوردستان كما باقي أجزاء كوردستان قد ألحقت بالدول التي جزأتها بفعل السياسات الدولية والاتفاقيات الاستعمارية ولم يكن للكورد أي دور أو رأي أو رغبة أو حتى مجرد الاستشارة به، واليوم مطلوب من الأخر أن يقدم الأدلة التي تثبت عدم مشاركتهم في ممارسات النظام، وتبرئتهم من شراكتهم في قمع واضطهاد الكورد، وعليهم بناء على ذلك تقديم ما يثبت انفصالهم عن ذهنية وعقلية النظام من جهة، ومن جهة أخرى تقديم ما يثبت رغبتهم في إعادة أعمار وبناء سورية جديدة بعيدة عن فكرة تأمر الكورد وعقلية الانفصال، والركون الى قاعدة التشارك الحقيقي للمستقبل.

ء (التي يفترض انها مقدسة)
مدينتي بغداد وكربلاء -

شهدت الشهور الماضية ظاهرة جديدة عكست ما وصل اليه الوضع السياسي العراقي من تازم , وذلك في قيام اجهزة رسمية في مدينتي بغداد وكربلاء (التي يفترض انها مقدسة) باهانة العلم الكوردستاني من قبل مواطنين عرب وتدنيسه باحذية المواطنين على قارعة الطرق ...!!!!

اي ثقافة همجية ؟
ڤیان -

النائب عن كتلة الأحرار التابع للتيار الصدري في يوم 31/03/2016، في جلسة البرلمان العراقي قال: ليست مشكلة سواء صوت الكورد لنا أم لا، وسنجعل النساء الكورد الإزيديات سبايا !!! اغتصاب الكورديات خلال عمليات الا نفال ثم اغتصاب داعش ثم علينا انتظار الشيعة لاغتصاب الكورديات .اي ثقافة همجية ؟

العراق واليمن
سجاد جواد جبل -

العراق واليمن..معرفات لمناطق جغرافية وليست دول..كمناطق البلقان .

باكستان والهند
الهند -

الهند التي كانت تتشكل من (باكستان والهند وافغانستان) .. فهل يعني ان هذه المنطقة الجغرافية التي اسمها الهند..يتم (توحيدها) كمنطقة ودولة موحدة..؟؟ واليس هذا انتحاري سياسي.. فهذه المنطقة الجغرافية (الهند) هي اصلا متفجرة بصراعات .. بسبب (توحيد مكوناتها المتعددة) بكيان سياسي واحد بعد استقلالها ...ادى بالتالي لمذابح بشعة وصراعات بين المكونات (الهندية).. ادت لتشكيل دول جديدة .. ولم يسمع بعد ذلك (بمذابح يذهب ضحيتها الملايين) منذ تشكيل الهند لدول متعددة التي تعكس مكونات مؤهلة ان تكون دول.. (بنغلادش ، الهند، باكستان).

لا كردستان في اراضي
الارمن والاشوريين واليونا -

لا وجود لما يسمى بكردستان شمالية فاراضي كردستان شمالية هي نفس اراضي ارمينيا الغربية وجزء من اراضي ارمينيا الصغرى فقبل مائة عام وعام 101 بدات الابادة الارمنية والاشورية ويونان بوندوس 1915-1923 حيث اعلن خليفة العثمانيين الجهاد الاسلامي الحرب الاسلامية المقدسة لتصفية الشعوب المسيحية في الامبراطورية العثمانية واتفقت كل العشائر الكردية مع الحكومة العثمانية على قتل الارمن والمسيحيين مقابل كيان مصطنع كردستان كبرى في اراضي الارمن والاشوريين واليونان مستغلين عدم وجود شباب ارمن الدين كانو مجندين في الجيش العثماني وكانو في جبهات القتال وخان الاكراد الارمن والان الاكراد احفاد مجرمي ابادة الارمن والمسيحيين وبدلا من الاعتدار من الارمن والمسيحيين على خيانتهم لهم يزعمون ان اراضي الارمن والاشوريين اليونان هي اراضي كردية مستغلين عدم وجود ارمن ومسيحيين في جنوب وشرق اناضوليا بعد قتلهم وستكرادهم لكل ماهو ارمني ومسيحي وبعد رفض الدكتاتور مصطفى كمال عودة الارمن والمسيحيين اصحاب الارض 1925 ونقول للاكراد ان جريمة الابادة انتم مع الاتراك لابسكم لابسكم فانسحبو احسنلكم ونحن لن نتنازل عن اراضينا لكم ونهايتكم يا عملاء الاتراك اما على ايدينا او على ايدين الاتراك فنحن لا ننسى جرائم العشائر الكردية وجرائم فرسان الحميدية والتشكيلات المخصوصة وجلهم اكراد لابادة الارمن والمسيحيين فلا كردستان في اراضي الارمن والاشوريين واليونان عسى تناشون كردستانكم بالمريخ ولكن ليس في اراضينا

ومتى كان للمحتل قضية؟
عراقي متبرم من العنصريين -

كتب المؤرخ البريطاني الشهير تشارلز تريب بحثاً عن الأكراد الفرس الذين تسللوا إلى سوريا والعراق قبل مالا يزيد عن ١٥٠ عاماً: ان الأكراد في هذه المنطقة جزء من الفرس وليست لهم اية جذور أوتاريخ في هذه المنطقة. ويقول الدكتور كراند الخبير في المنطقة وشعوبها في كتابه النساطرة: قام الأكراد في المنطقة بإخلاء سكانها الأصليين بشتى الطرق.وقال المؤرخ باسيل نيكيتين المختص بالقبائل الكردية: الأكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب في طريقة حياتهم وهم متعطشون إلى الدماء. في إشارة لاستخدامهم من قِبَل الترك كجلادين عام ١٩١٥ عندما قتلوا حوالي مليون ونصف من الأرمن والسريان معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال. وكتبت الرحالة الانكليزية المس شوب في كتابها الرحلات: إن القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم وأديرتهم.وعندما طالب النائب المسيحي فرنسيس شابو المنتخب في البرلمان الكردي الحالي في شمال العراق بإرجاع القرى المسيحية المحتلة من قبل الأكراد قاموا بقتله غدراً. أقول: لايعرف غدر الأكراد ومكرهم ـ أعني هؤلاء الأكراد الذين يطلبون من العالم العربي أن يعترف بكيان غير شرعي لهم ـ لايعرف حقيقتهم إلا المواطنون الآشوريون العراقيون الشرفاء فلهم قصص وحكايات مؤلمة في هذا المضمار بل لهم حكمة يحفظها كل واحد منهم؛ تقول الحكمة((إذا أصبح الكردي ذهباً فلا تضعه في جيبك))... إن التهجير القسري للآشوريين والسريان أصحاب الأرض الأصليين في شمالنا العزيز اتفق عليه الأكراد والاحتلال الأمريكي الصهيوني. أما عملية التكريد وتنصير السريان فقد سارت جنباً إلى جنب مع جميع تلك الممارسات الكرية الظالمة ضد بقايا الآشوريين والسريان الذين نجوا من بطشهم وجورهم. أخيراً وليس آخراً يحزّ في نفس الكاتب الكردي أعلاه أن لايقف الإعلام العربي مع قومه وينصر ماتُسَمّى قضيتهم فيدخل معهم في بروباكاندا تأسيس دولة لهم في بلاده العربية ليشترك في جريمة زرع ثاني كيان لقيط في جسد العرب بعد الكيان الصهيوني!

اغبياء
امازيغي -

اغبياء امثالك قادوا الاثوريين الى المنافي , ومنع العراق اعطائكم جواز السفر

ا بتكر العرب
HENNRY MORGANTAW -

قولHENNRY MORGANTAW سفير الولايات المتحدة في اسطنبول بين عامي (1916 – 1913) أن طلعت باشا وزير الداخلية قد أخبره بأن "لجنة الاتحاد والترقي قد درست الأمر (إبادة الأرمن) بكل تفاصيله, وإن السياسة التي كنا نطبقها هي التي نتبناها رسمياَ, وسياستنا تجاه الأرمن ثابتة ولا يمكن لأي شيء أن يغيرها " ويتابع قائلا نقلا عن الوزير "لن نترك الأرمن في أي مكان من الأناضول, يمكنهم أن يعيشوا في الصحراء أو في أي مكان أخر"ويتابع" قمنا بتهجير ثلاثة أرباع الأرمن بالفعل وليس هناك منهم الآن في بتليس وفان وارضروم, إن الحقد بين الأرمن والأتراك شديد لذلك يجب أن نقضي على الباقي لكي لا يخططوا للثأر" وفعلا بعد أن انتهى الأتراك من الأرمن التفتوا إلى الأكراد. والجدير بالذكر أنه عندما هُجّر الأرمن من تركيا أول من أستقبلهم في سوريا والعراق هم الكورد القاطنين على طول الحدود الشمالية للبلدين. فتشكلت علاقات اجتماعية وقرابة طبية بين الطرفين فكان لكل ارمني تقريبا صديق كوردي يناديه كريف.

متبرم بالعنصريين-تحية
اشوري عراقي -

نعم اخي العراقي الاصيل المتبرم بالعنصريين؟وطبعا من اكثر من المعلقينن والكتاب الاكراد في ايلاف لقد كسروا الرقم القياسيي باللعنصرية وليس هذا فقط تحريف وكذب واستهتار وغطرسة ويعتقدون انها نهاية العالم ولكن؟اعلمك اخي العراقي الاصيل والانسان الحر -اعلمك بان وهم هولاء العنصريين-الاكراد معلقين وكتاب في ايلاف وغير ايلاف نفس الطاس ونفس الحمام كذب -كذب على نمط غوبلز-النازي- وطبعا النازي واسياد الاكراد الصهاينة واحد لاحظ سلوك النازية-والصهيوننية-والفاشية-والعنصرية وعندها سيعلم الجميع انهم مشروع واحد ولكن معلقي الاكراد العنصريين-المكشوفين تحريفا وكذبا- وهمهم يجعلوهم يصدقون انهم سينجحون ولاحظ حتى في سوريا -الان في صراع في القامشلي الخابور -مع الاشوريين-والسريان والارمن والعرب وحتى الحكومة -وجيشها وطبعا حتى بينهم -هولاء المحرفيين-المتغططرسين الواهمين والان في العراق في شمال العراق في كوز-خورماتوا-يقصفون احياء التركمان العراقيين لانهم شيعة -عراقيين وقفوا ويقفوا ضد احتلال وممارسات العصابات الكردية الواهمة ولن اطيل واعلمك اخي ان الاشوريين-في ارض-اشور المحتلة-في شمال العراق كشعب غادروا الصمت والسكوت لان ما يسمى قياداتهم التعيسة والجبانة -لم تتحرك وتحرك الشعب وبدات المطالبة الان من سهل نهلة واعادة الاراضي ومنع العصابات من الاغوات الكردية-الاستهتار -واحتلال اراضي وبيوت اهلنا في قرى سهل نهلة الاشوري وقرروا التظاهر-في اربيل فمنوعوهم اي قوات الغستابو-النازية-الاسايش الكردية ولكن ؟بدات مسيرة اشورية ونحن واعلمك نحن وانا بالذات لم تذهب جهودي هدرا فتمت اليقظة ولو تعلم كيف بدا المهجر الاشوري يتحرك ويفضح هذه العصابات الكردية ومشروعها وارهابها وخطة ابادة الاشوريين واحتلال اراضيهم والتغيير الديمواغرافي -نعم نملك وثائق كاملة والان نحن في مرحلة مهمة والعالم -وحتى امريكا واوربا بدات تستمع لنا وعرفوا ان هذه العصابات الكردية-ليست محل ائتمان لمشاريع الغرب وهم يبحثون كما تعلم عن مصالحهم واقصد سنضع نحن الاشوريين ومن خلال الوثيقة والاثبات حد لهذا الوهم العنصري الكردي واما سوريا والتي ليس لهم فيها غير 80 عام وهم اكراد تركيا واحفاد من ذبحوا وقتلوا وسبوا نساء الارمن والاشوريين هولاء وكتابهم يسمون ارض الخابور السوري الاشوري الاصل وبوثائق واثباتات يسمونوه كرستان-الغربية عبالك الدنيا سائبة والمهم اخي المتبرم بال

الى الكردي الامازيغي
............. -

الى الكردي المستخبي وراء اسم امازيغي الاغبياء مثلك سيقودون الاكراد الى الابادة شغل عقلك شوية

الى الكاتب الكردي أعلاه
عراقي متبرم من العنصريين -

يبدو أنكم الأكراد اشتريتم إيلاف أو أن إيلاف جزء من إعلام السلطان مسعود الشوفيني وعلى الأستاذ العمير أن يأتمر بأمر قائدك الضرورة الذي ترعرع على يد أستاذه صدام الذي كان يهيمن على الإعلام العراقي واشترى معظم الإعلام العربي. أو أنك وسيدك لم تسمعا بعد بالاختراع الجديد الذي اسمه الإعلام الحرّ؛ كما ـ نحن قراء ايلاف ـ لم نسمع أن الأستاذ العمير قد ترك إيلاف إلاّ منك!.. إيلاف أيها الكاتب المستجدّ تنشر تعليقاتنا دون حذف منذ سنوات طويلة بل وقبل أن نعرفك هذه المعرفة(...) التي يعود فضلها إلى إيلاف فهل هذا جزاء إيلاف التي أوصلت رأيك لملايين القراء العرب بما فيه التهجم عل العرب وعليها؟ لعلمك أيضاً يا كاتبنا الذي آلمه نشر إيلاف لبعض التعليقات التي تفضح زيفكم أيها الأكراد؛ لعلمك إنما تنشر إيلاف كل ذلك من باب الرأي والرأي الآخر وأنكم لستم وحدكم في الساحة وأن تاريخ وجغرافية وديموغرافية المنطقة يخضع لعوامل شد وجذب كثيرة ذلك كونكم لستم وحدكم في الساحة ولأنّ ظهوركم في هذه الساحة طارئ وحديث لايشك فيه متابع أو مراقب أو باحث ياتزم الحياد والموضوعية. ولو أنّ إيلاف أحجمت عن نشر الرأي الآخر لاصبحت موقعاً منحازاً ولفقدت المصداقية والموضوعية وميزة الإحاطة والتغطية من كافة الجوانب لكل موضوع تطرحه على قرائها بل لأصبح مستواها مثل مستوى إعلامكم المسيّر الذي يسبح بحمد الصنم مسعود بكرة وعشيّا .. والله أنا أجزم بأنّ ما أغضبك هو أنكم أيها الأكراد لاتملكون من البراهين والحجج والإثباتات ما تستطيعون بها الوقوف أمام ما يردّ على مزاعمكم وأباطيلكم وخداعاتكم؛ بدليل أنك بدل أن تقارع الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان جئت تطلب من إيلاف أن تُخرِس الأصوات التي تنتقد ممارساتكم وهذا أكبر دليل على أكذوبة أحدوثتكم وعجزكم عن الوقوف أمام هذه الأصوات كونها هي الحق الصراح وما أنتم سوى الباطل البواح! .. أخيراً وليس آخراً بحسب متابعتي لإيلاف أيها المفترون عليها؛ إيلاف تنشر لكم أنتم الانفصاليون المتباكون على إنشاء كيان بعيد كل البعد عن الحقانية والشرعية أكثر بكثير من من غيركم خاصة الآشوريين والأرمن والسريان واليونان لمعتدى عليهم المغتصبة حقوقهم ومدنهم وأراضيهم وثرواتهم من قِبَلكم . وحتى بغداد ودمشق الذين زهقا بل قرفا من تحركاتكم الانفصالية والانتهازية وسرقاتكم وانتهاكاتاكم المستمرة لسيادة بلديهما وتحالفاتكم مع أقذر خلق الله لز